جمال الموساوي: الشاعر ليس سياسياً يستميل الناس بتضليلهم ولا فقيهاً داعية يخيرهم بين الجنة والنار / سجا العبدلي

لا يهتم الشاعر المغربي جمال الموساوي صاحب “كتاب الظل”، و“حدائق لم يشعلها أحد”، و“مدين للصدفة”، بالأشكال الشعرية، وانما يهمه الإنتاج الشعري بغض النظر عن القوالب الشعرية. هو مشغول بكتابة قصيدة تضيف شيئا إلى الرصيد الموجود في الساحة، شرط أن تكون معبرة عن ذاته وعن رؤيته للوجود، وعن قلقه الدائم من أن يبتلعه الابتذال. هو صحافي بجريدة العلم من سنة 1997 إلى سنة 2009، له ترجمات من الصحافة الفرنسية إلى العربية، ومقالات مختلفة في السياسة والاقتصاد، هو عضو في المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب لدورتين، وبيت الشعر في المغرب، وهيئة تحكيم جائزة المغرب للكتاب دورة 2005، وهيئة تحرير مجلة “البحور الألف” الشعرية. شغل منصباً مشرفاً على الملحق الثقافي لجريدة العلم، له مساهمات في الصحف والمجلات المغربية والعربية منذ 1988، وكتابات ومتابعات نقدية. كان له حضور في ملتقيات ثقافية عدة داخل المغرب، وخارجه. حصل على جائزة “بيت الشعر” بالمغرب لأفضل أول مجموعة شعرية عن “كتاب الظل” مارس 2002، وجائزة “أفضل قصيدة” وهي “مديح الشمس” من كلية الآداب بالرباط 1994، التفاصيل في الحوار التالي:

يقول البغدادي: “من كتب فقد عرض عقله على الناس”، ما رأيك في هذه المقولة؟ وكم تنطبق عليك كشاعر؟

 وقيل “تكلموا تعرفوا”. إذا كان هذا ينطبق على أنواع أخرى من الكتابة ومن الإنتاج الفكري، فإنه يبقى غاية في النسبية بالنسبة للشاعر. صحيح أن التطور الذي عرفه الشعر كجنس إبداعي جعله قادرا – إن لم يكن ملزما – على عكس موقف من الوجود، ومن قضايا معينة تختلف باختلاف الشعراء، فهو قبل ذلك يعكس حالة انفعالية قبل أن تكون فكرية. بذلك لا يقدم الشاعر عقله للناس بل يقدم لهم ذاته في أقصى حالات انفعالاتها واضطرابها في تفاعلها المتواصل مع حوافز الكتابة التي أرى أن القلق أكثرها حضورا في هذا الوقت الراهن الذي نعيش فيه، لأن الشاعر يعرض في كتاباته ذاته المركبة بكل مكوناتها النفسية والثقافية الأصيلة منها والمكتسبة، نصادف تلك الأسئلة المتعلقة بصعوبة التلقي والغموض، حيث لا تصل القصيدة ولا تهز إلا ثلة من القراء لأسباب قد تتعلق بالتوافق الذي تنجح القصيدة في عقده مع الحالات التي يكونون فيها قريبين من الحالة التي أفضت بالشاعر إلى الكتابة أو من الخلفية الثقافية التي يصدر عنها.

بالنسبة لي، لدي قناعة بأن أهم شيء هو أن أحاول كتابة قصيدة تضيف شيئا إلى الرصيد الموجود في الساحة، شرط أن تكون معبرة عن ذاتي وعن رؤيتي للوجود، وعن قلقي الدائم من أن يبتلعني الابتذال ومن أن أمر من هذا الوادي الهادر المسمى حياة دون أن أترك بصمة تدلُّ علي. ولكي لا أتعب القارئ في البحث عما قد تعنيه لي الكتابة أقول له: “إنها نوع من الحرب على بوابات الخلود، بحيث لا يكون الخروج من الحياة خروجا من الوجود، وإنما مرحلة أخرى من الحضور بالرغم من أنف الغياب”.

 بماذا أنت “مدين للصدفة”؟

 “مدين للصدفة” هو عنوان مجموعتي الشعرية الثالثة، وإن كانت الثانية باعتبار تاريخ الصدور (2007)، وهي تضم نصوصا بعد نصوص مجموعتي “حدائق لم يشعلها أحد” الصادرة سنة 2011. في الواقع هناك ديون كثيرة للصدفة علي. لعل أولها الطريقة التي جاء إلي الشعر من خلالها قبل نحو 27 عاما. سؤال بسيط لزملاء الدراسة تحول مع الأيام إلى تنافس ثم إلى تحدٍّ فإلى ضرورة تفرض الاستمرار والإصرار. تلك الصدفة صنعت اسمي المتواضع في المشهد الشعري في المغرب وجعلتني مشاركا فيه بشكل أو بآخر وإن كنت لم أحقق بعد سلة أحلامي كاملة.

ولعل ثانيها العمل في الصحافة قادما إليها من كلية الحقوق بإجازة في العلوم الاقتصادية، وببعض القدرة على تحليل الأحداث السياسية والاقتصادية والانهماك بالقضايا الاجتماعية، ومتابعة الحياة الثقافية. وما من شك في أن العمل في صحيفة يأكل من المبدع ويشتت بنسبة ما تركيزه، لكنه من جهة أخرى يجعله يقظا وقادرا على التقاط التفاصيل وتطويعها إبداعيا، كما يساعده على تخطي تلك الأوهام التي تتملك بعض الكتاب والشعراء في مجتمع مثل مجتمعاتنا، فلا يشعر مثلا بالعظمة لإدراكه المسبق أنه يعيش في مجتمع لا يقرأ الصحيفة فما بالك بالكتاب.

الأكيد أنني مدين للصدفة بأشياء كثيرة، وحين نشر الناقد إبراهيم الحجري مقالاً عن المجموعة، كان عنوانه “جمال الموساوي مدين بحياته الشعرية للصدفة”، هو أمر صحيح تماما.

محاكاة الذات

 تناقش هذه المجموعة – “مدين للصدفة” – عدداً من الموضوعات التي تحاكي الذات الإنسانية، لماذا التركيز على هذا الأمر؟

 الذات منطلق دون أن تكون منتهى. غالباً ما يبدأ الشعراء، في المنطقة الجغرافية التي ننتمي إليها، خطواتهم الأولى في الكتابة من “الاهتمام” بما كان يسمى القضايا الكبرى، وهذا لأسباب تاريخية وثقافية واجتماعية مفهومة. كتابات تساير ما يبدو أن الناس منشغلون به. وسواء تعلق الأمر بالسياسة أو بالقهر الاجتماعي أو الاستعمار الفعلي أو المقنع يجد الشاعر نفسه منغمسا في “الالتزام”.

تماما كما يبدؤون بنثر تجاربهم العاطفية الأولى والتعبير عن تلك الأحاسيس الأولى بالحاجة إلى الآخر. الحاجة إلى شيء ما، هي التي تفجر في العادة الملكات الخفية لدى الإنسان، بما في ذلك الملكات الإبداعية. كما تكون الكتابة في البدايات نوعا من محاولة الإعلان عن وجود تلك الذات الكاتبة وعن حضورها. وكما نرى فهي هواجس تعبر عن رغبة الإنسان في الإعلان عن ذاته. عن استقلاليته وعن تفرده.

مع مرور الزمن، يتعرض الشاعر لصدمات مختلفة، فهو يكتشف أنه لن يكون محرضا على طريقة السياسي المفوه القادر على استمالة الناس بتضليلهم، أو على طريقة الفقيه الداعية الذي يخير الناس بين الجنة والنار، كما لا يمكن أن يشعل حربا ولا أن يوقفها. مع الوقت، ومع التحولات المتسارعة التي تعرفها المجتمعات، يدرك الشاعر أنه لا يملك إلا كلمات وأن كل ما يقوله أو يكتبه لا تلتقطه إلا ثلة من الناس يبحثون عن متعة الفن من جهة وعن شعر يعبر عن أعماقهم من جهة ثانية. يلتقط حزنهم وقلقهم، ويسخر من الابتذال ومن سطوه اليومي، ويجعل من ضآلة الكائن قيمة جمالية تساعدهم على مقاومة مد التفاهة الجارف والتصدي للتنميط الذي يتجه نحوه العالم. الشاعر كائن مختلف. كذلك قارئه. الاثنان قد يبدوان نشازا في عالم لا يؤمن فيه الناس إلا بما يرونه أو يلمسونه. غريبان. طوبى للغرباء.

هكذا كان تصوري لنصوص “مدين للصدفة”. أن تكون تعبيرا عن دقائق الكائن الضئيل، وعن المشترك الإنساني المعاصر. هذا القلق الذي يتملكنا ونحن نتأمل العالم يفر بعيدا بسرعة متنامية تجعل ما يبدو متاحا من الآمال والأحلام لا يدرك. نوع من “تنتلوس” حيث الثمار تمر أمام شفتيه لكنه لا يصل إلى قضمها.

هواجس

 إلى أي حد تنجح نصوصك في الكشف والتعبير عن هواجسك كشاعر؟

 اعتقد أن الجواب عن هذا السؤال موجود في ما سبق، وهو أن الشاعر يقدم ذاته في أقصى انفعالاتها لقارئه المفترض. هذا رهان أساسي في الكتابة الشعرية، حتى إن هناك من يرى في الشعر حالة صوفية خالصة. وإذا كانت الذات هي المنطلق، فالقارئ لا يحضر أثناء الكتابة ولا يطأ اللحظة الشعرية بأي شكل. ليست له صفة، لأن السعي كله لحظة الكتابة يتجه نحو التعبير عن حالة الذات في إبانها، وربما لهذا السبب لا يحدث إلا نادرا جدا أن أكتب نصا ما على “أقساط”.

وسواء في “كتاب الظل” أو في “حدائق لم يشعلها أحد” أو في “مدين للصدفة”، حاولت أن أعكس هواجسي في كل مرحلة وفق رؤية للأشياء وللكتابة في حد ذاتها، أعتقد أنها تطورت تدريجيا، من الاهتمام بالعاطفة التي تكون الذات أسيرة لها في المراحل الأولى إلى جانب بعض الحماس السياسي أو الإيديولوجي، حيث تحضر المرأة والوطن بشكل ملحوظ، لتصل إلى مرحلة، لا تكتمل أبدا، يكون فيها للتأمل وللنظر إلى الحياة من نافذة العقل النصيب الأوفى في تكوين النص الشعري. بهذا تتحول القصيدة من حامل لموقف سياسي أو لشحنة عاطفية إلى تعبير عن الإنسان وهو يحاول رغم ضآلته، ورغم الأسباب الحياتية الخارجة عن إرادته والمكرسة لهذه الضآلة، أن يجعل من نفسه المحور الذي لا يستقيم الوجود بدونه.

 تقول “في صباح المدينة المتعب الحكمة ليست ضالتي”. ما ضالتك الشعرية؟

 الحكمة موجودة في مكان آخر. التعب هنا هو هذا اللهاث خلف السنوات. العمر أقصر دائما مما نتمناه ! والمدينة هي هذه الحياة التي تأكل برتابتها رئة الشاعر. في سياق مماثل تكون الحكمة باعتبارها درجة أعلى من التفكير ومرتبة متقدمة من المعرفة والعلم، مثل السراب الذي يخاله الظمآن ماء. هذه القصيدة بالذات “زهرة اليائس” تعبير عن حالة من السوداوية التي يمكن لأي إنسان أن يجد نفسه فجأة تحت وطأتها. وكل من قرأها من الأصدقاء استغرب لحجم اليأس والقلق المبثوث في مقاطعها. هي حالة بالتأكيد تخصني. هي حالة اللامبالاة التي تجعل الشاعر يفقد حوافز الكتابة وبالتالي أسباب وجوده، ليس ككائن ضئيل بل كفاعل في المشهد.

هذه الحالة وهذا الإحساس بفقدان الحافز حولتُه في القصيدة إلى حافز في حد ذاته، فخرجتْ منه على حالتها تلك، معلنا فيها زهدي في الحكمة كضالة أجدُّ في البحث عنها مستعيضا عنها بضالة “شعرية” أخرى هي محاولة أن أعيش في هذه “المدينة” على غير شَبَهٍ بالآخرين.

قصيدة النثر

 بماذا تتميز قصيدة النثر عن الشعر الحر؟

 أسئلة الشكل، تحديدا، ليس لها في نظري مسوغ، وأرى أن الشاعر عليه أن ينتج شعرا بغض النظر عن القوالب التي أثارت السجال في أوقات سابقة بين مناصرين ومعارضين. هناك دائما إمكانيات للتعايش بين مختلف الأشكال، فلسنا بصدد نوع من صراع الأجيال. بيد أن الأشكال الجديدة تستمد مشروعيتها وقوتها من التطور الذي تعرفه المجتمعات التي تظهر فيها. إنه بغض النظر عن وجود التفعيلة أو غيابها، وعن حضور السرد أو عدمه، ينبغي أن ينبع الشعر من زمنه.

لقد كتبت في بداياتي أشعارا عمودية، وكتبت في وقت لاحق قصائد تفعيلية أو شعرا حراً، وهي تلك التي تضمنتها مجموعتي “كتاب الظل” (2001) التي فازت سنة 2002 بجائزة بيت الشعر للديوان الأول علما أن نصوصها كتبت جميعها بين سنتي1990 و1994 و“حدائق لم يشعلها” (2011) بالإضافة إلى نصوص أخرى، لأتخلص في ما بعد من التفعيلة أيضا وأنخرط في كتابة نصوص بدون قوالب مسبقة تضمنها “مدين للصدفة” (2007) بالإضافة إلى ما كتبته ونشرته بعد هذا التاريخ.

 حدثنا عن ديوانك “حدائق لم يشعلها أحد”!

 زمنيا “حدائق لم يشعلها أحد” هي مجموعتي الثانية وتتضمن قصائد كتبت بين 1994 و2000 وهي بالنسبة لي امتداد ل¯“كتاب الظل” من ناحية الشكل التفعيلي، وكذلك من ناحية اللغة والمعجم وإن كانا أقل زخما وأكثر اقتصادا. اشتغلت فيها على الذاكرة لأستخرج نصوصا تستعيد بعض تفاصيل حياة طالب جامعي في مدينة الرباط. تمتزج في أجوائها الصداقات والمعاناة والفرح القليل والحزن الكثير، والحب، بالإضافة إلى نوع من الإحساس بالسعادة الجارفة الذي تولده الكتابة كفعل يمنح لصاحبه موقعا في المشهد مهما كان حجم هذا الموقع.

لم يكتب لهذه المجموعة أن تصدر في وقتها كي يمكن وضعها في سياق التسلسل الزمني لكتاباتي، لكنني لم أكن لأصرف النظر عن نشرها لأنها تعبر عن مرحلة أساسية بالنسبة لي وتضم أصداء لحيوات أخرى. إن فيها تلك “العبارة تؤوي صدى الأصدقاء” كما فيها “نبض يؤرخ للشجرات البعيدة” وهي “تصحو على شمس الكتابة”.

 هل من الضروري أن يتمتع الشاعر بما يسمى “حيلة الشاعر اللغوية”؟

 هناك دائما حاجة إلى حيلة ما. إلى نوع من “سر المهنة” إذا شئنا القول. حيلة الشاعر ليست بالتأكيد للنصب والاحتيال على قرائه، لكنها جرعة المتعة التي يقذفها في قصيدته كي تبهر متلقيها. أردد دائما تلك العبارة التي حفظتها عن سان جون بيرس “الشعر هو الابن الحقيقي للاندهاش”، لهذا لا بد للشاعر أن يمتلك “الحيلة” اللغوية التي تثير دهشة القارئ وتشده ليس إلى الكلمات فحسب بل إلى ما وراءها أيضا.

حداثة

 ما أهم النصوص والأسماء المؤسسة للحداثة الشعرية في المغرب؟

 أعتقد أن التأسيس حالة متواصلة في الزمن. الكمال غاية لا تدرك، وكل كامل مشوب بالنقصان، وهذا ورد مثلا بشكل واضح في قصيدة “الرندي” في رثاء الأندلس “لكل شيء إذا ما تم نقصان”. لكن هذا لا يمنع من استحضار أسماء مغربية مهدت الطريق أمام القصيدة المغربية في صورتها الراهنة¯ فلا يمكن أن نغفل على سبيل الذكر الراحل أحمد المجاطي وديوانه الوحيد “الفروسية”، والراحل محمد الخمار الكنوني وديوانه الوحيد “رماد هسبريس”، ثم الشعراء محمد السرغيني وعبد الكريم الطبال ومحمد الميموني الذين لا يزالون يجاورون الأجيال اللاحقة في المشهد الشعري في المغرب من خلال مواصلة الكتابة والنشر والحضور. هذه الأسماء كما قلت مهدت طريق الحداثة الشعرية بدءا من خمسينات وستينات القرن الماضي.

 ما أبرز النشاطات التي يقوم بها بيت الشعر في المغرب؟

 بيت الشعر في المغرب فكرة جميلة بلورها عدد من الشعراء المغاربة ونفذوها. هكذا يمكن وصفه باختصار. أكثر الأشياء أهمية في ما أنجزته هذه المؤسسة هو دفع منظمة اليونسكو لإقرار يوم عالمي للشعر والاحتفاء به في 21 مارس من كل سنة، بالإضافة إلى أنشطة تتوخى الرفع من إشعاع الشعر وزيادة قرائه والمهتمين به، مثل جائزة “الأركانة العالمية” للشعر، وجائزة “الديوان الأول” التي حظيت بالفوز بدورتها الأولى (2002)، ونشر المجاميع الشعرية والكتب النقدية التي يكون الشعر موضوعا لها. بيت الشعر مؤسسة ذات عضوية مغلقة فعدد أعضائها محصور في 77 عضوا، لي الشرف أن أكون واحدا منهم، مع انفتاح أنشطتها على مختلف مكونات المشهد الشعري في المغرب وفي العالم.

 كم تتشابه وتختلف التجارب الشعرية في المغرب والشرق العربي؟

 البيئة السائدة ليست هي نفسها في كل أقطار هذه المنطقة التي ننتمي إليها. أقصد البيئة بمفهومها الواسع والتي تتحكم في المصائر والمسارات. لذلك من التعسف الحديث عن التشابه بين التجارب الشعرية هنا وهناك، أضف إلى ذلك اختلاف القراءات من الشعر العالمي والاحتكاك بالتجارب الإنسانية عبر العالم لأسباب تاريخية وجغرافية.

انطلاقا من هذا فقد انتهت صلاحية تلك الفكرة التي تجعل المغرب ظلا للمشرق خاصة لمصر ولبنان في مجال الإنتاج الأدبي والفكري بما فيه الشعر بطبيعة الحال. ما أنا مقتنع به هو أن لكل التجارب مكانا في المشهد وأنه من المهم العمل على مد جسور التواصل بين المبدعين وتمكينهم من الاطلاع على تجاربهم بشكل متبادل. شبكات التواصل الاجتماعي والانترنت عموما أتاحت هذه الإمكانية ومكنت المبدعين من نسج علاقات مهما تباعدت المسافات، فقط هناك حاجة إلى نقل هذه العلاقات وهذا التواصل من العالم الافتراضي إلى الواقع.

عن جريدة السياسة الكويتية

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق