تَحْتَ كَشَّافِ الذُّرَى

كَبِدِي جَدْوَلٌ
لاَ يَكُفُّ عَنِ السَّيْلِ
وَصَبِيبُهُ لاَ يَنْفَكُّ يَزِيدُ
مِنْ أحْشَاءِ هَذِي الأرْضِ صَبَاحُهُ
وَعَلَى دَوْحَةِ الشُّهَدَاءِ يَبِيدُ،
أحْصِي فِي خَانَاتِهِ الصَّاخِبَةِ
ألْوَانَ المَعَادِنِ فِي كُلِّ مِيلِ
فَيَهِيجُ الهُيَامُ بِتِلْكَ الأرْضِ الخَجُولِ
ويَدُقُّ النَّوْرَسُ 
المُعَلَّقَةُ أفْرَاحُهُ
بَيْنَ قَلْحِ القَصْدِيرِ
والقَمْحِ المُجَنَّحِ بالوَمْضِ والنَّيْزَكِ القَتِيلِ…
كَبِدِي جَدْوَلٌ دَوْرِيٌّ
للدِّمَاءِ المُتَيَّمَةِ بالبَجَعِ الصّقِيلِ. 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق