التبادل الفكري في العالم الثقافي الإسلامي، مخطوطات مكتشفة حديثا

اعتاد الباحثون في الدراسات الإسلامية على عزل اختصاصهم عن الاختصاصات الأخرى التي تدرس المسيحية واليهودية. لكننا لو أردنا فعلاً التعرّف على الفكر الإسلامي في حيويـّته من دون تجميده ضمن إطار نظري محدد سلفاً، وأردنا بلورة تصور أعمق عن هذا الفكر في تفاعله مع بيئته وتأثره بآفكار الثقافات الأخرى وتأثيره بها، لتوجب علينا الاستفادة من جميع الدراسات الأخرى وعلى رأسها الدراسات المسيحية واليهودية. والاستفادة من خبرات الباحثين في كافة التخصّصات التي تهتم بالتراث الفكري في المناطق التي انتشر فيها أو احتك بها الفكر الإسلامي. 


التخطـّي المنهجي للحدود الدينية
إلى جانب التراث التاريخي الفكري اليهودي والمسيحي الموجود في المنطقة سلفاً والذي تعرّف عليه المسلمون وناقشوه وتفاعلوا معه، شارك اليهود والمسيحيّون في القرون اللاحقة بتطوير وتنمية تاريخ الفكر الإسلامي. فمنذ القرن التاسع كان المسلمون والمسيحيّون واليهود يتشاركون العربية كلغة يوميّة ولغة ثقافية، وعن طريق هذه الأداة تم توصيل الأفكار والمفاهيم والنصوص التي أثمر تبادلها لدى الجميع.
لقد تبنّى أبناء هذه الديانات الثلاث ولعدة قرون آليات فكرية متشابهة جداّ، خاصة فيما يسمى بالدراسات العقلانية كاللاهوت والفلسفة ومنهجيّة التشريع والقانون، والدراسات الطبيعية والطب والأدب. وكان لهم جميعاً الفضل في تطوير هذه الآليات. لأن عملية تنمية المعرفة لم تكن بحال من الأحوال أحادية الجانب، فقد أثر كتـّاب يهود ومسيحيون في الفكر الإسلامي، كما تأثّروا بكتابات المفكرين المسلمين. فعملية التفاعل التاريخي بين الأديان حقيقة واقعية على مر العصور.
وبناء على ذلك تعمل وحدة أبحاث “التاريخ الفكري في العالم الإسلامي” في جامعة برلين الحرّة على دراسة الظواهر التاريخية الفكرية ذات الصلة بالإسلام، من دون الوقوف عند قيود الانتماء الديني لأصحاب هذا الفكر. 
في هذه الوحدة يعمل فريق دوليّ من العلماء المسلمين وغير المسلمين المتخصّصين ليس بالدراسات الإسلامية فحسب، بل أيضاً في الديانة اليهودية، والدراسات الشرقية المسيحية. وبناء على ذلك يوفّر الفريق المعرفة اللغوية الضرورية لمثل هذه البحوث، فإلى جانب العربّية والفارسية هناك من يختص بالعبرية والسريانية واليونانية والقبطية.
التخطي المنهجي للحدود الدينية والأكاديمية ـوغالباً السياسيةـ الذي تلتزم به وحدة الأبحاث هذه هو شيء فريد من نوعه على الصعيدين الداخلي والدولي.
يتيح هذا النوع من العمل فرصاً هائلة لاكتساب المعرفة العلمية، والأمثلة الثلاث التالية توضح أهميّة النتائج التي يمكن أن يقدمها هذا النوع من الأبحاث. كل من هذه الأمثلة يشكل نموذجاً مختلفاً في عملية التلقي:

آثار اعتزاليّة في مخطوطات يهوديّة
يصف المثال الأول الحالة الكلاسيكية لأقلية ثقافية أخذت مادتها الفكرية من ثقافة الأغلبية المهيمنة.
ألا وهو الاتجاه اللاهوتي العقلاني الاعتزالي الذي ظهر في القرن الثامن، والذي تطوّر ليصبح في المنطقة الإسلامية أهمّ فكر لاهوتي في حينه. (خسر هذا الامتياز أمام منافسيه لاحقاً في القرن العاشر).

ما يميز الفكر الاعتزالي عن غيره هو تقديمه تصوراً قائماً على موضوعية القيم الأخلاقية، وعليه بُنيت مُسلّمة العدل الإلهي المطلق، التي اشتقوا منها تصورهم عن مسؤولية الإنسان وحرّيته في اختيار أفعاله. 

وفي مجال علم الصفات الإلهية أكّد المعتزلة وحدة الله المطلقة، فردوا بعض الصفات إلى الذات (وهي الصفات التي أطلقوا عليها اسم، الصفات الذاتية، كالعلم والقدرة والحياة، والتي لا يمكن وصف الله بنقيضها) واعتبروها عين الذات. أما الصفات التي سمّوها صفات الفعل (تلك التي يمكن وصف الله بنقيضها، كالخلق والرزق) فاعتبروها حادثة. وعلى هذا فلا وجود أزلي لأي صفة مستقلـّة أنطولوجياً عن الذات. 
وعلى الجانب اليهودي، كانت الطريقة الجدليّة لعلم اللاهوت بصيغتها التي تبناها المعتزلة معروفة منذ القرن التاسع، وفي القرنين العاشر والحادي عشر تبنّى رواد علماء اليهود منظومة المذهب الكلامي الاعتزالي بشكل كامل تقريباً (في بغداد والقدس ولاحقاً في القاهرة).
فهمنا لهذه العملية لم يكتمل بعد، لكنه بات من الواضح أن الاتجاه الاعتزالي قد أثرّ في الفكر العقائدي اليهودي لعدة قرون متتالية.

لهذه العملية أهمية في الدراسات الإسلامية، حيث أن علماء اليهود لم يقوموا بصياغة نصوصهم بروح الفكر الاعتزلي فحسب، بل دوّنوا علاوة على ذلك وبشكل موسع نصوص أعمال إسلامية اعتزالية. ففي العديد من رزم المخطوطات ذات المصادر اليهودية تم الاحتفاظ بمجموعات (غالباً ماتكون شذرات تحتوي على مواد أساسها إسلامي، ضاعت نسخها لاحقاً نتيجة للتغيّرات اللاحقة التي مر بها العالم الإسلامي.

المثال النصي الذي أودّ عرضه هنا هو حصيلة لاهوتية للوزير البويهي الصاحب بن عباد (المتوفي سنة 995 م) هذا الوزير اللافت للنظر من نواح كثيرة والذي ينتمي لأصول شيعية، كان يعقد بشكل منتظم في بلاطه في “الرى” (جزء من طهران اليوم) حلقات نقاش يُشارك فيها ممثلو الاتجاهات الفكرية الإسلامية والفلاسفة وعلماء غير مسلمين. فقد كان ابن عبّاد يرعى الفكر الاعتزالي الذي ينتمي إليه، ونعلم اليوم عن طريق مصادر إسلامية بأنه قام أيضاً بكتابة نصوص واسعة النطاق في الفكر الاعتزالي، إلا أن هذه الأعمال كلها ضاعت في العالم الإسلامي. أما أن أعماله قد تمت قراءتها وتوارثها من قبل اليهود، فهذا ما تثبته أجزاء من مخطوطين لمجموعة كبيرة كتبها بقلمه. هذه المخطوطات موجودة اليوم في متحف “أبراهام فيركوفيج” بمدينة “بطرس بورج” ويعود أصل جُلـّها إلى الكنيسة القرّائية دار سماحة في الفسطاط (القاهرة القديمة) التي ترتبط بها مكتبة ضخمة.

هذا المثال – الذي هو واحد فقط من حالات مماثلة لاتُعد ولاتُحصى – يُثبت من ناحية بأن تخطـّي الحدود الدينية يُوسع نطاق المواد الأساسية للوصول إلى سد الثغرات في الدراسات الإسلامية، ومن ناحية ثانية، أنّ على أي باحث يريد أن يخوض في هذا المجال أن يستجيب لمطالب محدّدة تفرضها مادة البحث. فقد قام علماء اليهود والنُسّاخ بنقل نصوص، بما فيها نصوص إسلامية، إلى اللّغة العبرية. كذلك فعل المسيحيون الذين استخدموا الكتابة اليونانية والسريانية أو القبطية، لتدوين النصوص العربية، والسامريون حين كتبوا ذلك بالخط السامري. ولم تحدد علاقات السلطة القائمة والتفاوتات النسبية في الأعداد بين أكثرية وأغلبية اتجاه التبادل الفكري، فلم تكن عمليات الأخذ والعطاء تتم دائما باتجاه واحد، كما بيّنا.

آثار يهودية في مخطوطات عربية
من الممكن لمثالي الثاني توضيح هذا الأمر. وهو عن العالم اليهودي الاستثنائي بكل المقاييس داود بن يشوع بن ميمون، الذي كان آخر رئيس للجالية اليهودية التلموديّة في مصر، التي تم تأسيسها من قبل سلالة موسى بن ميمون المتوفي سنة (1204م). من خلال الاطلاع على سيرته الذاتية يتبين لنا بأنه تولى رئاسة الجالية اليهودية بعد وفاة والده يشوع بن ميمون سنة (1355م) كرئيس للجالة اليهودية، وبعد حوالي عشر سنوات تخلى عن منصبه لأسباب غير معروفة ورحل لعقد من الزمن إلى سورية. ولما عاد إلى القاهرة تولى المنصب مرة أخرى وظل فيه إلى أن مات في سنة (1415 م). لقد كتب داود العديد من الأعمال في مجموعة من التخصصات، وليس هذا فقط، بل كان لديه مكتبة واسعة كتب معظمها بخط يده. وعلى مايبدو فقد كتب معظم مخطوطاته خلال فترة وجوده في مدينة حلب وفوّض أناساً بكتابة بعضها. تظهر هذه الكتابات علمه بالتقاليد اليهودية والإسلامية.
كتب داود تعليقا على “مشناه توراه” الذي ألفه جدّه الأكبر موسى بن ميمون، وهو عمل شامل في التشريع اليهودي. كما ترك الكثير من المخطوطات والتعليقات في الأخلاق والفلسفة والمنطق والتصوف، التي تظهر مدى تبحّره في فهم التيّارات الفكرية الإسلامية في عصره.
جميع المخطوطات الأصلية المتوفـّرة تؤكـّد أن داود بن يشوع قد سجل جميع أعماله المكتوبة باللغة العربية بحروف عبرية، لا يوجد ما يدل على أن إحدى مخطوطاته قد وجدت طريقها إلى المكتبات العربيـّة، إلا أنـّه كان لداود أثر كبير على محيطه المسلم، حتى لو على المستوى الشخصي في المقام الأول. 
خلال فترة إقامته في مدينة حلب كان لداود بن يشوع علاقة صداقة مع العالم الإسلامي علي بن طيبغا الحلبي الحنفي (المتوفى على الأرجح سنة 1391 م) والذي قام بدوره بكتابة تعليق جزئي عن كتاب موسى بن ميمون (مشناه تواره).

أخذت الأبحاث الحديثة وقتا طويلاً حتى عرفت بوجود عالم مسلم قام في وقت من الأوقات بالتعليق على كتاب كتبه موسى بن ميمون باللّغة العبرية وحول مسائل فكرية يهودية الأصل. اليوم نعرف بأن علي بن طيبغا قد وصل عن طريق داود بن يشوع إلى (مشناه توراه) التي وضعها موسى بن ميمون، واعتمد في ما كتبه على ترجمة داود وتعليقاته.

الترجمة والشروحات التي خطـّها داود بيده والشروحات الجزئية التي كتبها علي بن طيبغا لـ(مشناه توراه) تُثبت خصوبة ونشاط التبادل الذي حصل في القرن الرابع عشر حول عمل يهودي في المقام الأول بين عالمين بارزين، أحدهما مسلم والآخر يهودي.

ينبغي على المثالين المعروضين آنفاً أن لا يحجبا حقيقة أن التعايش الفكري لايعني بأي حال التسامح بمعناه الحديث. ولايمكن تفسيره على أنه تخلي عن الهوية الدينية ومايرتبط بها من وضع حدود مع الآخرين. فلقد لاحظنا وجود أداة للحفاظ على الهوية لدى غير المسلمين في الكثير من الأحيان بالرغم من اعتماد اللغة العربية كلغة يومية. ففي مجال اللغة الثقافـّية حافظ غير المسلمين في كثير من الأحيان على حروفهم الكتابيّة الخاصة، حيث كتبوا بحروف لغاتهم نصوصهم بالإضافة إلى النصوص الإسلامية. هذا ما يثبته الكم الهائل من مواد ما يسمى العربيّة-اليهوديّة (أي النصوص العربية التي كُتبت بالحروف العبرية) في مجموعات “الجنيزا” المختلفة مقارنة مع عدد قليل نسبياً مما ظل محفوظاً من الأعمال اليهودية التي كُتبت بالخط العربي.

السجال الديني
الوسيلة الأخرى للحفاظ على الهويّة الخاصة – وهذا سيكون مثالنا الثالث والأخير- هي السجال ما بين الأديان، ذلك النمط الخطابيّ الذي تمت ممارسته من قبل بعض أتباع الديانات الثلاث واستمر طوال قرون في الثقافة الإسلامية.

على الجانب الإسلامي كان موضوع السجال يدور حول دليل صحة نبوّة الرسول محمد (ص) والوحي الذي نزل عليه، وبأن الكتب السماوية السابقة عليه قد تم نسخها، أمّا على الجانب اليهودي والمسيحي فقد كان الاهتمام منصباً على دحض هذه الأطروحة.
مقارنة بما كان عليه الحال في أوروبا في القرون الوسطى حيث كانت “ثقافة عداء اليهودية” “أدفيرسوس يودايوس” واسعة الانتشار بما فيها ردود الفعل اليهوديّة عليها، كان الاقتناع سائدا حتى وقت قريب بأن السجال بين الأديان في المنطقة الإسلامية ماهو إلا ظاهرة هامشيّة، وأن الجانب اليهودي بوجه الخصوص، يكاد لم يبد أي استجابة تذكر في سياق السجال مع المسلمين.

إلا أن تقييم المخزون الواسع لـ “الجنيزا” ومافيه من كتابات بخصوص التاريخ الفكري يتطلب نقض هذه المقولة من الأساس، فكثيرون من أصحاب مايسمى “المعتزلة اليهودية” قاموا في القرنين العاشر والحادي عشر بكتابة نصوص تحاول ضحد القول الإسلامي بنبوّة الرسول محمد (ص) وبأن القرآن وحي إلهي.

من المكتشفات القيّمة أيضاً، جزء من مخطوط يقوم فيه يهودي مجهول الهويّة بالرّد على المساجلة الموجّهة ضدّ اليهوديّة في القرن الثاني عشر في كتاب: “إفحام اليهود” الذي كتبه المرتد عن اليهوديّة سموأل المغربي، (المتوفى سنة 1175 م)، هذه الأجزاء المخطوطة (الموجودة أيضاً في مجمع فيركوفيج بمدينة بطرس بورج) تشير إلى أن الردّ اليهودي قد ألـّف في مصر في القرن الخامس عشر.
يضم الكتاب الأصلي مخطوطة لـ“إفحام اليهود” بالحروف العبرية يتبعها تفنيد مفصل نقطة بنقطة. تُشير المقدمة المذكورة فيه إلى احتمال أن سبب التفنيد كان الاستجابة الكبيرة التي حظي بها سجال “سموأل المغربي” المعادي لليهودية بين اليهود أنفسهم. هذا دليل آخر على تأثير هذا النوع من الأدب على الجانب اليهودي.
نذكر بالمناسبة، أن النتاج الأدبي للنصوص السجالية على الجانب الإسلامي ضد اليهود والمسيحيين، كان له نطاق أوسع مما كان يُعتقد حتى وقت قريب، وبالأخص المقتنيات الغنية لمخطوطات في تركيا وإيران والتي تحوي الكثير من الموادّ النصية الجديدة.
ومشاريع البحث المعنيّة (من بينها وحدة أبحاث“التاريخ الفكري للعالم الثقافي الإسلامي” ناشطة كثيراً في هذا الميدان) مازالت في بداية الطريق لإتاحة إمكان استخدام هذه المواد الجديدة.

على الرّغم من أنّ الأمثلة الثلاثة المعروضة آنفاً تُركـّز على لقاءات ثقافية بين المسلمين واليهود، فقد عايش المسيحيون مشاركة مماثلة تقريباً في هذا التاريخ الفكري.

تجدر الإشارة إلى الإمام الزيدي القاسم بن إبراهيم (المتوفى حوالي سنة 860 م) الذي كان خلال فترة وجوده في مصر على اتصال وثيق باللاهوتيين المسيحيّين المقيمين هناك والذين أثـّروا باستمرار بفكره المذهبي، ويبدو بأنه اكتسب في ذاك الوقت، معرفة وافية بالإنجيل، بحيث أنه كان يقتبس منه في كتاباته بحرية. فقربه من النقاشات اللاهوتيّة المسيحيّة التي عاصرها أتاح له أن يكتب أبرز تفنيد للمسيحيّة والذي سمّاه “الرد على النصارى”. ونذكر هنا أيضا يحيى بن عدي (المتوفي سنة 974 م) المسيحي اليعقوبي الأرسطوي الذي كان له ولمحيطه تأثيراً كبيراً في القرن العاشر (صارت كتاباتهم مرجعاً أساسياً للفلاسفة المسلمين). ويجب التذكير أيضاً بما كتبه علماء الأقباط في القرنين الثالث عشر والرابع عشر باللغة العربية ـ ماتزال مخطوطاتها غير صالحة تماماً للقراءة والفهم ـ هي متأثـّرة إلى حدّ بعيد بكتابات المفكرين الإسلاميّين الغزالي (المتوفي سنة 1111م) وفخر الدين الرازي (المتوفى سنة 1210م) وكانوا كذلك على دراية بكتاب موسى بن ميمون “دليل الحائرين”.
 
لم يتمّ اكتشاف أغلب هذه الأمثلة والنصوص إلا حديثاً، ويُعاد تقييمها حاليـّاً إلى جانب العديد من المواد الأخرى من قبل مجموعة بحث “التاريخ الفكري للعالم الثقافي الإسلامي”. في ذات الوقت تعتبر هذه النصوص المتوفـّرة مجرّد أجزاء أو حالات فردية من مجموعات أشمل متفرقة في جميع أنحاء العالم، ولم يتم رصد معظمها حتى الآن. وتواجه ” مجموعة البحث من خلال عملها الكثير من التحديات، إحدى هذه التحديات الهيكلية هي لاشك مسألة التمويل المالي لنشاطاتها.

 

على العموم تعتبر هذه الأبحاث والمكتشفات رغم أنها في بداية الطريق، مؤشـّرا هامّاً على ضرورة العمل التعاوني بين التخصـّصات المختلفة والمؤسّسات الدوليّة، من أجل توضيح الكثير من المواضيع الغنيّة التي لم يتم الاهتمام بها بشكل كاف حتى الآن.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق