أطرّز أطراف أصابعي بالانتظار

أطرز أطراف أصابعي بالانتظار

وأنهِكُ بتفسير كلمة.. خرساء!

غارقةً بعويل البرتقال..

أبكي بحزن الماء البارد..

محمِّلةً ضفاف صوتي قصيدة النسيمِ المالح

وارتعاش أفلاكيَ البربرية.

أَضيعُ بين جذور الأرض الميتة

وأجلدُ ما بقي من سماواتٍ وحقولٍ فوق يدي..

فترتفع نظراتي كأنّها عناق جدران لضوء..

بكاءٌُ يئنُّ تحت نهدات غصن.

وأنا.. ما زلت أشيد خدك بنزيف شفاهي..

وبكلماتٍ عاريةٍ تريد امتطاء الخيول.

حيثُ أخبئ انتحاراً دافئاً في هيكل الليل.

وأصارع لحم احتضاري اليابس..

فيذهب الفجر ليلقي تحية الزوالِ المبلّلة.

ويهديكَ شحوبَ وجهي على ممرات بابك.

وأنت تعدّ أوراق الظلمة لوقت آخر.

ونبكي على أضواء الضجيج العتيق..

بين احتراق النور واحتراقي

معتقداً أنّ الشمس ستلد فراشاتٍ

والسماء ستغفو بفم نحلةٍ جريحة!!

وأنا لا أزال أطرز أصابعي.. بانتظارك

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق