المعادلة الصعبة: فشل حركة الاستنارة الحديثة في البلاد العربية

نبذة عن الكتاب :

نجحت حركة التنوير الأوروبي في ترسيخ قيمها فكرياً وسياسياً واجتماعياً. أما حركة النهضة العربية الحديثة فظلّت إصلاحية نخبوية محدودة الفعل، وفشلت في الإقلاع بالمجتمع نحو الحرية وفي التأسيس للدولة المدنية الديموقراطية.

مع ذلك تواصل جماعات قليلة العمل من أجل عودة نقدية للتراث المتراكم بدون تقديس ولا "أسطَرة"، ومن أجل إيجاد مكانة وضّاءة للإنسان العربي بعيداً عن العتمة وعن مختلف الأصوليات.

يتمحور هذا الكتاب حول ظاهرة الاستنارة في البلاد العربية بوصفها حركة اجتماعية تاريخية وحركة فكرية وثقافية. ويسلّط الضوء على ما طرأ على تلك الحركة من تطوّرات وانقطاعات، وارتقاء ثم ركود فتقهقر. كما يركّز المؤلّف في هذا السياق على أدوار الفاعلين، معروفين ومهمّشين، في تيار الاستنارة والإصلاح، ولا سيّما في تونس وبلدان المغرب.

نبذة حول الكاتب :

عبد الواحد المكني كاتب وباحث تونسي. أستاذ محاضر في التاريخ المعاصر والأنتروبولوجيا التاريخية في كلية الآداب والعلوم الانسانية  في صفاقس. من مؤلّفاته: "الحياة العائلية بجهة صفاقس بين 1875 و1930"، "شتات أهل وسلات بالبلاد التونسية 1762 حتى مطلع القرن العشرين"، "النخب الاجتماعية التونسية زمن الاستعمار الفرنسي"، "المجال والهوية ببلاد المغرب".
 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

التعليقات

  1. أحمد عزيز الحسين

    كنت طلبت، في تعليق سابق، توفير نسخة إلكترونية من الكتب التي تصدرها رابطة العقلانيين العرب على موقع الأوان باعتبار ” الأوان ” مؤسسة غير ربحية، وهمها الأساسي نشر المعرفة والثقافة من خلال منظور معين، لأن القارئ يخفق في توفير نسخة ورقية من هذه الكتب، وهو بأمس الحاجة إليها، ولكن لم يتم الرد على تعليقي، وجرى إدارة الظهر له.

أضف تعليق