المعطوب وحيداً

{{1}}

جسدي ممدد كالأرض

تحت شجرة غيومك في الصحراء

غيومك التي تسقط منها

بحيرات من الشوق

فوق تضاريس ودياني العطشى

جسدي تحول إلى أعشاب يابسة

تتكسر كلما هبت الرياح

وتساقطت ثمارك عليها

{{
2}}

كصياد حاذق

أصطاد أسماكا قلقة كالكلمات

من بحيرة الألم

داخل حقول أحلامك

وفي الحديقة الخلفية للقصيدة

سأشوي ما تبقى من المخاوف

أمام تمثال حذائك

وأنثر رماد حزنك

كرائحة لسيوف أشواقي

لتملأ الفضاء بغيومك الباذخة بالقمح

{{3}}

غرفتي يتوقف عنها الأوكسجين

وتظهر حرباء الحقيقة مؤلمة

بمجرد أن تفكري بمغادرتها

والوقت يتحول إلى أنثى تسير على صدري

وروحي تصبح مسبحة

تتناقلها العجائز

في آخر أيامهم

{{
4}}

ينوح صوتي كأغنية

بدوية لرجل محموم فقد ناقته

عيوني كمدفأة قديمة

في انتظار الحطاب

هنا ينام جسدي

المريض بالشوق

على سرير رائحتك

وتبقى أناملي تحرس المياه

المتروكة في فسحات عمرنا

من مجيئك

وصمودك البعيد

يشرب ألماسة وحدتي

{{5}}

ذئاب الشوق تعضني

بأنياب فولاذية

كل ثانية من كافة الجهات

المعطوبة عن خاصرتك

{{
6}}

وتسألني حروف الكلمات في الكتب

لماذا تقرؤنا بضجر وقرف

{{
7}}

عيوني حائرة

في النظر إلى الباب

حيث قيامة الحديد

في دخول بدنك

{{8}}

حتى ذلك النهر المستلقي

كسيف على صدر محارب

كان يدق مسماراً

على جلد مخيلتي

ويصلب روحي

في هذا المساء.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق