انعكاس نزع شرعية “العربي” في كتب التدريس الإسرائيلية (1948- 1970) / أنطـوان شلحـت

 

لم تبدأ سيرورة نزع الشرعية عن العرب لدى المجتمع اليهودي الإسرائيلي بالتزامن مع إقامة الدولة العبرية في عام 1948 فقط، بل إن جذورها تمتد إلى ماض أبعد، من خلال تمثيل الإنسان العربي باعتباره رجلا شرقيا بدائيّا يميل إلى تنمية علاقات خصام، وفق ما يؤكد الأستاذ في جامعة تل أبيب البروفسور دانيئيل بار- طال، وهو باحث واختصاصي نفساني- اجتماعي- سياسي سبق أن شغل منصب رئيس "الشركة العالمية لعلم النفس السياسي"، في كتابه "العيش مع النزاع: تحليل نفساني- اجتماعي للمجتمع اليهودي في إسرائيل" الذي صدر في عام 2007 ويعتبر من أهم الدراسات في مضماره. وقد تغلغل هذا المفهوم إزاء الإنسان العربي في الخطابين الخاص والعام إبان فترة "الييشوف" قبل إقامة الدولة، وكذلك بعد إقامتها، كما أنه غلب على النتاجات الثقافية والتربوية، التي نمت وتطورت في أوساط المجتمع اليهودي.

 

وقد انعكس نزع الشرعية عن العرب داخل صفوف المجتمع اليهودي الإسرائيلي في خطابات الزعماء، وفي التقارير الإخبارية والتحليلات التي قدمت وتقدم في وسائل الإعلام، وفي الأدب والمسرح والأفلام السينمائية، وكذلك في الكتب التدريسية. كما أن نزع الشرعية عن الفلسطينيين كان واسعاً ورائجاً لدى المؤسسة الإسرائيلية حتى عام 1993. وحتى عندما حاول جزء من المجتمع الإسرائيلي أن يدفع قدماً عملية تسوية سياسية مع الفلسطينيين (من خلال اتفاق أوسلو)، وحاول من ثمّ التخلص من نزع الشرعية الراسخ لدى هذا الجزء، فإنّ جماعات المعارضة القوية في المجتمع واصلت إتباع نهج رفض شرعية الفلسطينيين. وفي نهاية الأمر عندما انهارت عملية التسوية هذه واندلعت انتفاضة الأقصى (في أيلول 2000) ظهرت نزعة إلغاء الشرعية مرة أخرى وبقوة أكبر في الخطاب الإسرائيلي العام.

ويعيد بار – طال إلى الأذهان أن اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين، بالأساس من أوروبا، ضمن الهجرات الصهيونية التي بدأت في نهاية القرن التاسع عشر، تعاملوا مع العرب الذي كانوا قاطنين في المنطقة من وجهة نظر مركزية عرقية جلية، وقد نظروا إليهم بصفتهم متخلفين، قذرين، أميين، يُحرضون بسهولة وعدوانيين. وقد راجت هذه المفاهيم قبل تفاقم النزاع القومي، وشكلت الأساس لإلغاء الشرعية الذي ظهر بكل قوته مع تنامي النزاع الدامي. واستمرت الحال على هذا المنوال أيضاً بعد إقامة دولة إسرائيل. وعلى مدار عشرات الأعوام تركزت الجهود الخاصة في محاولات إلغاء شرعية منظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست في عام 1964 وأصبحت بمرور الوقت تمثل تطلعات غالبية الفلسطينيين.

وعلاوة على إلغاء شرعية منظمة التحرير الفلسطينية استمرت عملية إلغاء شرعية العرب عموماً والفلسطينيين خصوصاً. والتصاوير البارزة التي كان يتم إدراج العرب والفلسطينيين ضمنها، في نظر اليهود الإسرائيليين، هي أنهم أناس دونيون من ناحية ذهنية وأغبياء وبدائيون. ويُنظر إليهم حتى باعتبارهم كسالى فاقدي القدرة على القيام بمهماتهم على أتمّ وجه، إلى درجة تصنيف ما ينجزونه في إطار ما يسمى "العمل العربي"، وهو تصنيف يشير إلى ممارسة فاشلة مهملة أصبح مصطلحاً شائعاً بين اليهود الإسرائيليين. ويعتبر العرب عامة والفلسطينيون خاصة غير مخلصين، عنيفين، وقساة ومستخفين بحياة الإنسان. هذه المعتقدات رائجة تقريباً بين جميع فئات المجتمع اليهودي في إسرائيل، وتقف في مركز الأساس النفساني- الاجتماعي الذي يزيّن لهم طريق التكيّف للعيش مع النزاع العنيف.

غير أن أهم الدلائل على الريبرتوار النفساني- الاجتماعي للمجتمع اليهودي الإسرائيلي هي تلك الكامنة في مضامين الكتب التدريسية. ويقول بار- طال إن المدرسة هي مؤسسة يوجد إجماع راسخ وواسع على دورها كوكيل مركزي للتنشئة التربوية- الاجتماعية، إذ إنه بواسطة الكتب التدريسية ومناهج التعليم وآراء المدرسين ينكشف الطلاب على قيم وأيديولوجيات وتقاليد رائجة في المجتمع. وتعكس الكتب التدريسية الإسرائيلية، عياناً بياناً، المعتقدات الاجتماعية الممنهجة، بقدر ما تعكس الروح الاجتماعية والقيم والأساطير والأهداف المهمة للمجتمع، والذي يكون بدوره معنياً بتمريرها إلى الأجيال المقبلة. ومن هنا فإن الكتب التدريسية لا تتكفل نقل المعارف الموضوعية والمحايدة فقط، وإنما أيضاً نقل المعارف التي تخدم حاجات المجتمع، ويتم بواسطتها تكوين الواقع الاجتماعي للأجيال الجديدة. وهذه الوظيفة تؤديها، بالأساس، كتب تدريس التاريخ والجغرافيا والعلوم الاجتماعية والموطن (المدنيات) والأدب العبري والتوراة.

حتى تسعينات القرن الفائت على الأقل كانت في إسرائيل، على غرار دول أخرى، رقابة صارمة على مضامين الكتب التدريسية. وقد خضعت أجيال كثيرة من طلبة المدارس لعملية تنشئة سارت في وجهة تعميق ضلوعهم في النزاع. وكانت الكتب التدريسية حافلة بالمضامين التي تلائم البنية التحتية النفسانية- الاجتماعية، التي تدعم استمرار النزاع. وحتى السبعينات كانت هذه العملية تحتل الحيز المركزي في جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي، الذي رأى الواقفون على رأسه أن المدرسة هي مؤسسة وظيفتها الرئيسة منحصرة في تلقين الجيل الشاب الرواية الوطنية الإسرائيلية وقيمها. وهذه العملية ما زالت متواصلة إلى الآن، وإن بصورة يمكن اعتبارها أقل مباشرة مما كانت عليه خلال العقدين الأول والثاني من وجود إسرائيل.

وأجريت في إسرائيل على مدار الأعوام دراسات كثيرة حول موضوع صورة العربي في كتب التدريس العبرية، نقدّم هنا عرضاً سريعاً لها ولأهم استنتاجاتها.

تعتبر دراسة الدكتورة روت فيرر بعنوان "وكلاء التربية الصهيونية" (1985) إحدى هذه الدراسات المبكرة والشاملة. ووجدت فيرر أنه حتى عام 1930 لم يُذكر العرب تقريباً في كتب تدريس التاريخ، وعندما جرى التطرّق إليهم عُرضوا كما لو أنهم جزء من "كوارث الطبيعة"، التي اضطر اليهود إلى مواجهتها عندما باشروا في تشييد حياتهم الجديدة. وبدءاً من عام 1930، وفي موازاة تفاقم النزاع القومي العنيف، جرى وصف العرب في كتب تدريس التاريخ بأنهم "لصوص؛ متوحشون؛ بدائيون؛ يتم تحريضهم بسهولة… وما إلى ذلك". كما وُصف العرب بأنهم ناكرون للجميل إزاء اليهود، الذين أتوا إلى البلد وساهموا في ازدهاره، في حين أن الزعماء العرب حرضوا السكان العرب على "الييشوف" العبري. ولدى تطرّق كتب التدريس إلى السكان العرب أنفسهم كان التركيز عادة ما يتم على الفلاحين، الذين جرى عرضهم، بصورة عامة، باعتبارهم بدائيين ومعدمين.

ومنذ إقامة إسرائيل وحتى بداية السبعينات في القرن العشرين واصلت كتب التدريس الإسرائيلية تصوير العرب بضوء سلبي للغاية. وبالإمكان القول إنه خلال فترة "الييشوف" (ما قبل عام 1948) وفي العقود الأولى بعد إقامة الدولة، كانت نزعة إلغاء شرعية العرب واسعة النطاق وصارمة في كتب التدريس العبرية. ولا غرابة في ذلك، إذ إنّه في تلك الفترة جرى إخضاع جهاز التربية والتعليم بصورة مطلقة لخدمة غايات المجتمع الإسرائيلي القومية والوطنية، وكان يُفترض به أن يخدمها، لا أكثر. وبناء على ذلك فقد دأبت كتب التدريس على أن تكسب مضامين معينة، وعلى أن تربي على روحية النزاع، التي كان لإلغاء شرعية العرب دور مركزي فيها.

وبحسب ما يؤكد الدكتور إيلي بوديه (الذي ألّف دراسة شاملة حول "الصراع العربي- الإسرائيلي في كتب التاريخ المدرسية الإسرائيلية" صدرت ترجمة عربية لها عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- "مدار" في خريف 2006) فإنه في كل ما يتعلق بالهجرات اليهودية الأولى جرى وصف البلد، في كتب تدريس التاريخ التي وُضعت إثر إقامة الدولة (والتي يعتبرها الجيل الأول من كتب التدريس الإسرائيلية)، باعتباره أرضاً قاحلة وخالية وغير مأهولة، وكان التطرّق إلى السكان العرب يتم بمصطلحات سلبية. وقد ركزت الأوصاف السلبية على معدومية هؤلاء السكان وبدائيتهم، وأيضاً على جُبنهم وخيانتهم وعنفهم. كما أنهم اتهموا بإهمال البلد. وامتنعت كتب التدريس هذه من ذكر اسم "فلسطين"، وتمسكت بإصرار شديد باسم "إسرائيل" أو "أرض إسرائيل". وقد كان ذلك كله ينطوي على نفي أي مطالب للعرب في البلد.

وتشير فيرر، بدورها، إلى أن كتب التدريس التي نُشرت في دولة إسرائيل وهي في بداية طريقها، كانت متأثرة بصدمة المحرقة النازية، واستعارت من تاريخ شعب إسرائيل المصطلحات العاطفية فقط، من أجل أن تصف الأنشطة العنيفة للعرب في تلك الفترة (مثل البوغرومات؛ المجازر؛ أعمال الشغب؛ الهجمات التخريبية؛ القتلة المتعطشين للدم؛ الأحداث الدموية). وبهذه المصطلحات تمّ وصف "أعمال العنف"، التي اقترفها العرب خلال عامي 1920- 1921 وفي عام 1929، وجرى تفسيرها بأنها تحصيل حاصل التحريض والغليان الأهوج. كما أن "أعمال العنف العربية" خلال الأعوام 1936- 1939 (الثورة الفلسطينية الكبرى) جرى وصفها باعتبارها أعمال شغب قامت بها "عصابات عربية"، وفي بعض الكتب أشير إلى العلاقة القائمة بين العرب والنازيين وحركات فاشية في أوروبا. وهكذا بدت أعمال العنف المذكورة ومعارضة العرب للحركة الصهيونية، والتي تمّ تصويرها من دون أي خلفية أو أي تفسيرات، باعتبارها أعمالاً تعسفية ومغرضة تماماً. بكلمات أخرى فإن العرب عارضوا، بفظاظتهم المعهودة، المحاولات الأصيلة وغير العنيفة التي بذلها اليهود (الذين وُصفوا بأنهم ضحايا) من أجل العودة إلى وطنهم الأصلي.

وقد توصل ي. بار- غال، في دراسته التحليلية لكتب تدريس الجغرافيا (1994)، إلى استنتاجات مماثلة. فأشار إلى أنه على مدار عشرات الأعوام ظهرت، في كتب تدريس الجغرافيا، الأوصاف التالية للعرب: "غير متعلمين؛ دونيون؛ قدريون؛ غير منتجين؛ غير مبالين؛ بحاجة إلى وصاية… متشرذمون؛ قبليون؛ غامقو البشرة؛ أبناء الشرق المتخلف؛ معدمون؛ مرضى؛ قذرون؛ صاخبون؛ متلونون… العرب لا يبرحون أمكنتهم؛ يتكاثرون بسرعة؛ ناكرون للجميل؛ ليسوا من طينتنا؛ غير يهود… إنهم يحرقون؛ يقتلون؛ يهدمون؛ يجري تحريضهم بسهولة؛ أصحاب ثأر دموي". وعلى الرغم من هذه الأوصاف السلبية كافة، فقد نُسبت إلى العرب في كتب تدريس الجغرافيا، بين الفينة والأخرى، ميزات إيجابية، مثل إكرام الضيف أو مثل كونهم مقاتلين جسورين وذوي كرامة ومجتهدين. وقد توصل بار- غال إلى الاستنتاج بأن وصف العرب (بميزات إيجابية) كان رهناً بمدى تعاونهم مع المشروع الصهيوني، وعقب إقامة الدولة بات تصويرهم التنميطي رهناً بجوهر علاقتهم معها، بموجب نظرة اليهود إلى ذلك.

سادت نزعة إلغاء شرعية العرب أيضاً في كتب المختارات، المعدّة للمدارس الابتدائية. وأكدت ن. زوهر، في دراستها التحليلية لكتب المختارات الرائجة في الخمسينات والستينات من القرن الماضي (1972)، أن المجتمع العربي عُرض في هذه الكتب كبدائي ومُعدم وسلبي، وعُرض العرب، في الغالب، كمجموعة من الناس، الذين يفتقر كل منهم إلى هوية فردية. وكان التمثيل الأكثر شيوعاً للعرب هو أنهم عدو، من دون أدنى ذكر لتطلعاتهم القومية/ الوطنية، أو للسياق الذي نشأ النزاع بين الحركتين القوميتين في إطاره. وقد لجأت هذه الكتب إلى استعمال عبارة "عدو" كعلامة مسجلة، من دون أي تمييز وبصورة غير فردية. وبشكل عام مالت كتب التدريس هذه إلى وصف أعمال العرب باعتبارها عدائية؛ شاذة؛ وحشية؛ غير أخلاقية؛ غير معقولة، وباعتبارها أعمالاً تهدف إلى التعرّض لليهود والقضاء على دولة إسرائيل. وفي سياق هذا التطرّق فإن إلغاء شرعية العرب تم بواسطة علامات مسجلة من قبيل "لصوص"؛ "أشرار"؛ "رعاع متعطشين للدم"؛ "قتلة"؛ "عصابات"؛ "مشاغبين".

في السبعينات من القرن الماضي بادرت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية إلى إجراء تقويم عام متجدّد لمناهج التعليم المدرسية، وتمّ في إثره إدخال بعض التغيير على كتب التدريس. وقد قللت السياسة الجديدة، التي تمّ إتباعها، من وزن الأهداف القومية/ الوطنية في صوغ مناهج التعليم في المدارس، وحرصت على توكيد أهداف تربوية وتدريسية صرفة. كما جرى أخذ المعارف الجديدة المتراكمة في مجال علم نفس تطور الطفل وحاجاته في الاعتبار. ولذا فإنه في نهاية السبعينات تقلصت، إلى درجة ملموسة، أوصاف إلغاء شرعية العرب في كتب التدريس الإسرائيلية، غير أن الصور النمطية ظلت على حالها.

ويشير إيلي بوديه إلى أنه بدءاً من السبعينات بدأت تلوح في كتب تدريس التاريخ ملامح اعتراف بوجود قومية فلسطينية، وانخفض استعمال المصطلحات المستخفة في معرض وصف المعارضة العربية العنيفة للهجرة اليهودية و"الييشوف" العبري، وشرع المؤلفون يعرضون قضية اللاجئين الفلسطينيين بصورة أكثر اتزاناً من ذي قبل.

وتشير دراسة كمية أنجزها هـ. بنيامين (1987) إلى بضعة جوانب مهمة ومثيرة بشأن كيفية تصوير العرب في كتب تدريس التاريخ الإسرائيلية. وقد حللت الدراسة تسعة كتب لتدريس التاريخ تضمنت استعراضاً لتاريخ اليهود في البلد خلال الأعوام المئة التي مرّت حتى ذلك الوقت، وُضعت لاستعمال طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية في السبعينات والثمانينات. ودلت الدراسة على أن نصف الصفحات، التي تطرقت إلى التاريخ المعاصر لليهود في إسرائيل، جرى تخصيصها لمناقشة النزاع الإسرائيلي – العربي. وقد نوقش النزاع، بحدّة أكبر، في الكتب المعدة لطلاب المرحلة الثانوية. وفي الصفحات التي تطرقت إلى النزاع خُصصت نسبة نحو 95 في المئة منها للفترة التي سبقت إقامة الدولة، بما في ذلك "حرب الاستقلال" (حرب 1948)، وخُصصت نسبة أقل من 5.5 في المئة منها للأعوام 1947- 1973. وكان هناك تطرّق إلى الفترة، التي أعقبت عام 1973 وتوقيع اتفاقية السلام مع مصر في عام 1977، غير أنه في نحو 47 في المئة من مجمل الصفحات المخصصة لذلك تمّ تصوير المواجهات العنيفة بين اليهود والعرب، وفقط في نحو 15 في المئة من هذه الصفحات جرى وصف حروب مختلفة ولم يجر التطرّق إلى العنف.

كما فحصت دراسة بنيامين هذه مدى التمييز بين المجموعات العربية المتباينة. وأظهرت النتائج أنه في أكثر من 50 في المئة من الصفحات استعملت الكتب التدريسية علامة "عرب" من دون تمييز، على الرغم من أن التطرق فيها شمل الفلسطينيين أيضاً. وقد ظهرت كلمة "فلسطينيون" في نحو 36 في المئة من الصفحات فقط. ولكن في 63 في المئة من الصفحات، التي اشتملت على تطرّق إلى "العرب" أو إلى "الفلسطينيين"، جرى تصوير هؤلاء بمصطلحات سلبية، وكان التصوير حيادياً في نحو 31 في المئة من هذه الصفحات، وفقط في 6 في المئة منها كان التصوير إيجابياً. وقد ظهرت، في نحو 15 في المئة من هذه الصفحات، مصطلحات تحيل إلى إلغاء الشرعية مثل "وحوش مفترسة؛ لصوص؛ عصابات قتلة؛ مشاغبون".

 

عن جريدة النهار 5/10/2010

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق