ثنائيّة “الإسلام والزّمان” في الفكر التّنويري

كان لاتّصال التنويريّين العرب بأوروبا من خلال الرّحلات والزّيارات والمطالعات والأخبار، دور مركزيّ في سعيهم إلى الإقرار بأنّ تردّي أوضاع المجتمعات العربيّة، إنّما هو لخلل في التّفكير أثّر سلبًا في السّلوك والمعاملة. 
ولإدراكهم أنّ الإسلام الذي شيّد حضارة رائدة كان لها إشعاع على العالم بأسره، لا يمكن أن يضحي عقبة في مسير التطوّر وسببا في التخلّف والانحطاط، فإنّهم قد أكّدوا على ضرورة أن يُفهَم هذا الدّين ويُلتزَم به وفق منهج ونسق إصلاحيّيْن يراعيان تغيّر معطيات الزّمان وينفذان إلى روح الشريعة، ويكون بهما التّلازم بين النصّ والواقع، وبين الثّابت والمتغيّر حتى لا يكون هناك تحجّر وجمود أو انسلاخ وانبتات. ويُعتبَر الشّاعر محمود قبادو الشيخ الزيتوني (ت1871) رائد النّخبة الإصلاحيّة في تونس، وكان من دوافع سعيه إلى الرقي بالبلاد الإسلاميّة داخليا وخارجيا، ما آلت إليه حال المسلمين من الهوان والضعف فهو يقول :
“كانت دوحة المُلْك في البلاد الإسلاميّة وارفة الظلال شائكة الصيال فكيف وقد لقيت ما سماها وما لحاها… وأمست في جميع البقاع أذلّ من وقعة بقاع يطأها الحافي ويعلوها السّافي…”( 1). 
وقد تحدّث العلامة محمّد الفاضل بن عاشور عن قبادو قائلا: “كان عبقريّا خارقا للعادة، نشأ نشأة صوفيّة صرفة، فتجرّد عن الحياة العادية تجرّدا تاما، وتعلق بطريقة الرّياضة والمجاهدة والسّياحة والخلوة، ووقف وجوده على النّظر والمعرفة، فشحذ همته ومواهبه وعزيمته، وأقبل على نواحي العلم يطلب الوقوف على جزئياتها استيعابا، فاتسعت دائرة معلوماته اتّساعا منقطع النّظير، تعاطى علوم الحكمة الإسلاميّة، بين إشراقيّة ومنطقيّة، فأحاط بالمذاهب والنّظريات، وتمرّن على الطرائق وتوسّع في فنون الحكمة عامّة من العقلي والرّياضي والطّبيعي إلى الفلكي، والرّوحاني والإلهي، فكان آية باهرة في علوم الحكمة، انقطع العهد بمثلها طويلا وسلّم له ذلك بين علماء جامع الزّيتونة كافّة وتعاطى اللغة العربيّة وأدبها ففاق جميع علماء عصره في الإحاطة بمادة اللغة ورواية الأدب ومعرفة التاريخ، إلى ما يشترك فيه مما كان رائجا يومئذ في المعاهد الإسلامية من علوم عربية والبلاغة، واكتسب من ثمرة التربية النفسيّة ومعارفه موهبة شعريّة كان بها المجلى في المجال الأدنى إذ اعتبر في عصره أكبر لغوي، وأوّل أديب، وأعظم شاعر، امتاز شعره بصحّة المباني وسموّ المعاني، وعمق الفكر، وطول النّفس، وبلاغة القول، فكان غوّاصا على حقائق الوجود ملهما في إبرازها”.
( 2) أقوم المسالك إلى تلازم الأصالة والحداثة. 
هذه هي نظريّة المصلح خير الدّين باشا التونسي(ت1889) الشركسيِّ الأصل، وهو من تلامذة الشّيخ محمود قبادو، ومثقف واسع الاطلاع، ذكيّ، مستقيم السلوك، صادق القول والفعل، متحصّل على أعلى رتبة عسكريّة في الجيش التونسي سنة 1853، وهي السّنة التي سافر في أواخرها إلى فرنسا في مهمّة من قبَل الباي، ولم يرجع منها إلا سنة 1857، وقد عاين في هذه البلاد الأوروبيّة مظاهر الحياة المتمدّنة، وحراك الاجتهاد والعمل، وسرعة التطور المتجلّي في تنامي الإنتاج الصّناعي، وازدهار العمران، وتفوق البنية الأساسيّة والاتصالات، وتميز الحياة الثقافية والإبداعيّة، فكان لذلك أبلغ الأثر في نفسه وهو المسلم المعتزّ بدينه.
في هذا السّياق كان كتابه : “أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك”، الذي صاغ عبارته ونظم أسلوبه العلَم الزّيتوني سالم بوحاجب (ت1924)، خيرَ تعبيرة عن نظريته الإصلاحيّة التي ترمي إلى تعادليّة الحفاظ على مقوّمات الهويّة العربيّة الإسلاميّة ومتطلباتها، ومواكبة روح العصر وجديده، بما يرفع عن الأمة الإسلاميّة خزي التخلّف والجمود، ويفتح لها سبيل التمدّن دون ذوبان أوانبتات، بعيدا عن التقوقع والخوف من الآخر و”شيْطنته”، وبما يدحض الزعْم بأنَّ الإسلام قرين الانحطاط والهوان، وبما يؤكد أنّ ما عليه المسلمين اليوم من الدُّونيّة، إنّما مردّه الفهم السيئُ لدينهم لا الدّينُ ذاتُه، الذي يدعو إلى الحياة الطيّبة ويشجعُ على الرقيّ بلْ يوجبُه، ويساعد عليه بما يدعو إليه من قيم سامية ومُثُل فاضلة، واستيعاب كل ذلك -حسب خير الدين- يساعد “الرجل المريض”على التّعافي ويهيئ لأمّة الإسلام مشرقا ومغربا مقعد عزّة وكرامة وفاعليّة في العالم المتقدم، ويفصح خير الدين التونسي في مقدمة الكتاب عن دوافع تأليفه فيقول :
“إن الباعث الأصلي لذلك أمران آيلان إلى مقصد واحد : أحدهما إغراء ذوي الغيرة والحزم من رجال السياسة والعلم بالتماس ما يمكنهم من الوسائل الموصلة إلى حسن حال الأمة الإسلاميّة وتنمية أسباب تمدنها بمثل توسيع دوائر العلوم والعرفان وتمهيد طرق أسباب البطالة، وأساس جميع ذلك حسن الإمارة المتولّد منه الأمن المتولّد منه الأمل المتولد منه إتقان العمل المشاهد في الممالك الأوروبية بالعيان وليس بعده عيان. ثانيهما تحذير ذوي الغفلات من عوام المسلمين من تماديهم في الإعراض عمّا يحمد من سيرة الغير الموافقة لشرعنا بمجرّد ما انتكس في عقولهم من أن جميع ما عليه غير المسلم من التسيير والترتيب ينبغي أن يُهجر وتأليفهم في ذلك يجب أن ينبذ ولا تذكر”( 3).
وقد تلقت النخبة الدينية التونسية، المتطلعة إلى الثورة الخلاقة آنذاك، هذا المؤلَّفَ بترحيب وتجاوب كبيريْن، إذ يقول عنه الشيخُ محمد بيرم الخامس (ت1889): “فأَجَلْتُ النظر في كنوزه الفاخرة وتقاريره الساحرة وتنورت بما بدا لي من إفادات مكنونة فإذا هو للأمة الإسلامية الضالة المنشودة والذخيرة المفقودة والظلال الممدودة والكعبة المقصودة والآراء المنضودة، كيف لا وقد حض على ما أمر الله به وعلى ما يجب التمسك بسببه وأنهض عزائم علماء الإسلام لنشر الدعوة في صدورهم من العلوم والأحكام (..)، وبالجملة فإنه كتاب يتعالى في اقتنائه المحب للوطن، ويقع من النّفوس الأدبيّة الموقع الحسن، ويشهد لمؤلِّفه بأنّه من سلك طرق الإجادة وبالغ لأهل وطنه في النهج والإفادة”( 4).
وقد صدر هذا الكتاب التونسي بعد كتاب رفاعة رافع الطهطاوي (ت1873) “تخليص الإبريز في تلخيص باريز” بثلاثين سنة تقريبا، وقد قارن أحد المستشرقين الغربيّين بين أفكار كل من الكتاب التونسي والكتاب المصري فقال:”وإذا أردنا مقارنة بين أفكار خير الدين وأفكار الطهطاوي فيجب ألا يغيب عنا أن الأول هو رجل دولة حاول كتابه إعداد برنامج إصلاحات على الصعيد الحكومي صالح لكل الأمة، أما الثاني فهو قبل كل شيء وخاصة في مؤلفاته الأخيرة، مسلم مصري همّه هو حل مشاكل خاصة ببلاده غير مبال بالجوانب السياسية والإدارية غير أنهما يتفقان في نقطة هامة ألا وهو الدور الذي يجب أن يقوم به العلماء في العالم “( 5)
ويمكن أن نوجز أهم أفكار خير الدين الإصلاحية، من خلال “أقوم المسالك”، فيما يلي
-الإسلام لا يتعارض مع المدنية الحديثة النافعة والصالحة.
-مسؤولية علماء الأمّة في الإصلاح والتغيير الإيجابي، وضرورة إحاطتهم بمقتضيات العصر. 
-حتمية التعاون بين رجال الدولة وعلماء الدين لتحقيق الانسجام بين الديني والدنيوي.
– الوعي بانحطاط العالم الإسلامي، وبحاجته الملحة إلى الرقيّ.
-ضرورة الاقتباس من الغرب بما يحقق المصلحة ويدرأ المفسدة.
-إصلاح التنظيمات السياسية والإدارية بما يصون عن الحكم المطلق والظلم والدكتاتورية والفساد.
-أهمية الحرية في تهيئة مناخ العمل والإنتاج والإبداع. 
-إنقاذ الاقتصاد بما يضمن الكرامة ويخلص من التبعية ويزيل “القابلية للاستعمار”بتعبير المفكر الجزائري مالك بن نبي. 
وضعية المرأة بين أحكام الفقهاء وتطوّر الحياة: 
يُعتبر المناضل الدستوري والزّعيم العُمَّالي والمصلح التونسي الطاهر الحداد (ت1935) نصيرَ المرأة المسلمة المتحررة من قيود التخلف، وحضيض الانحطاط، ومذلة الدُّونية، وقد اشتهر كتابه “امرأتنا في الشريعة والمجتمع”، الصادر في 5 أكتوبر1930، أيّما اشتهار، بما مثَّله من فكر ثوريّ نهل من معين الإسلام الحنيف، واستفاد من الحياة الأوروبية المعاصرة. لقد اختار خريجُ جامع الزيتونة الطاهر الحداد -بهذا الكتاب- أن يحرّك السواكن، ويدفع عن مجتمعه كابوس الجمود، والرضا بالموجود، والاستكانة إلى الهوان، وتقديس عقلية الماضي، متحملا في ذلك موجة التشهير والتكفير التي غمرته بقسوة حادة، فهو القائل: “المؤمن هو الذي يعطي من ذاته في سبيل إيمانه، والكافر هو الذي يؤمن بذاته فيأخذ لها من إيمان الناس بخداعهم”( 6)، وهو الذي يؤمن بأن الإسلام بريء من تهمة تعطيله الإصلاح بل هو دينه القويم ومنبعه الذي لا ينضب( 7).
وهولا يلقي بالا إلى الناقمين على التطوير الفكري والاجتماعي الإيجابي والخائفين من تغيير السائد بدعوى المسّ من “الديني” وليس ذلك إلا من فهمهم السيّئ للدين، كما يذهب هو إلى ذلك، وقد أثبت الحداد في كتابه “امرأتنا في الشريعة والمجتمع” أن الإسلام أخرج المرأة من الجاهلية المظلمة إلى نور الحق والحرية، وقد تدرج في تهيئة نفوس العرب –آنذاك- التي أطبقت عليها العنجهية وأضلتها الأنانية، ليتقبلوا وضعية المرأة الجديدة المحترَمة، وقد علّق على حديث: “… وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لبّ منْكنّ …”( 8) بقوله: “ورَغْمًا مما قيل في سند هذا الحديث إلى النبيّ فإنه على فرض صحته لا يدرى أكان يحدثنا به عن أصل تكوين المرأة في جوهرها –ولا دليل على ذلك من لفظ الحديث- أوْ هو يعبر عن حالتها في تلك العصور، يعتذر عن بعض هفواتها لسائليه أو سامعيه.
وليس بكاف أن نشرح أقوال صاحب الشرع بما تحتمل الألفاظ من معنى نريده إذا لم نرجع في ذلك إلى مصادر القول وأسباب النزول، على أن العرب ليسوا في حاجة إلى من يُفْهمهم ضعف المرأة ونقصها فذلك ما كان عقيدة راسخة في نفوسهم منذ القرون، عاشت بها المرأة في أسوإ حال وأحط درك، ونحن إذ نتأمل الإسلام نرى أنه يجاهد جهادا عظيما لتغيير هذه النفسية عندهم في المرأة ليمكنها من حقوق تأباها عليها الجاهلية، وليس من المعقول أن تثبت لها هذه الحقوق غير قائمة على احترامها والخفض من كبرياء الجاهلية عليها”( 9). 
وقد اعتبر المصلح التونسي الطاهر الحداد الإسلامَ معذورا في تقريره حظَّ المرأة دون حظ الرّجل (10)، ولم يَرَ أنّ الإسلام قرَّر أن يبقى نصيب الأنثى من الميراث خالدا مخلّدا مع تَغير الزمن وتبدل الأوضاع، فالشريعة مرنة تواقة إلى المساواة (11)، ورأى أن تعدّد الزوجات “سيئة من سيئات الجاهلية الأولى التي جاهدها الإسلام طبق سياسته التدريجية”(12).
ولعلّ هذيْن الموقفين كانا من أهم أسباب هجمة المحافظين عليه. لقد سعى كتاب “امرأتنا في الشريعة والمجتمع” إلى أن يُصلح وضعيةَ المرأة في المجتمع التونسي آنذاك، انطلاقا من الفهم الحي والمستنير لتعاليم الإسلام ولنصوصه، وتجسيما للتعامل الفاعل مع الأحكام الفقهية، من وجهة نظره، إذ هو يستنتج من خلال إجابات ستة شيوخ من جامع الزيتونة عن اثنيْ عشر سؤالا وجَّهها إليهم: “أن عامّة فقهاء الإسلام من سائر القرون، إلا ما شذَّ، يجنحون إلى العمل بأقوال من تقدّمهم في العصر ولو بمئات السنين ويحكمون بأحكامهم مهما تباينت أحوال المجتمعات الإسلاميّة باختلاف العصور وهم يميلون في أخذ الأحكام إلى تفهم ألفاظ النّصوص، وما تحتمل من معنى أكثر بكثير مما يميلون إلى معرفة أوجه انطباق تلك النصوص على حاجات العصر، وما تقتضيه مصلحة المجتمع الحاضر، الذي يعيشون فيه وهو ما معهم من الشعور بحاجة المسلمين في تطور الحكم، بتطور الحياة فيلجؤون إلى تفهّم روح الشريعة ومراميها المملوءة بكنوز الحياة والنجدة”(13).
فالمرأة التونسيّة -إذّاك-، بشهادة الحدّاد، غارقة في الفكر الخرافي، وسابحة في مستنقع الجهل، أتلف الحياء الزائد ثقتها في نفسها، وشلّ إرادتها، وخيّب سعيها في الحياة، وهي ملزمة على البقاء في المنزل وراء المراتيج، محرومة من الخروج إلى التعلّم وقضاء المصالح، تحرم من نصيبها في الميراث خصوصا في القرى والبوادي التونسيّة، وقد فقدت كرامة الزّوجة بما عانته من التطليق الجائر والإهمال السّافر، وهي إمّا متخفيّة وراء الأبواب في بؤس وموت بطيء، وإمّا متهوّرة في الشّارع بلباس الخلاعة تقليدا أعمى، وفهما سيئا للتحرّر، وكلّ هذا ليس من الدّين في شيْء(14).
فدعا -بناء على ذلك- إلى ضرورة تعليم المرأة وتربيتها التربية العقليّة والتربيّة الأخلاقيّة وحتى التربية البدنيّة، ونادى إلى لزوم تثقيفها الثقافة الصحيّة والثقافة الزوجيّة والثقافة الحرفيّة والصناعيّة والثقافة الفنيّة والجماليّة، باعتبار كل ذلك كفيلا بمنحها الثقة في نفسها والاندماج في المجتمع بما يحقق الإسهام الفاعل فيه وبتهيئتها لأن تكون زوجة صالحة وأُمًّا ناجحة (15).
وإذا كان ضدَّ احتجاب المرأة في البيت بما يفوّت عليها تحقيق ذاتها والقيام على نفسها خاصة عند الحاجة، وضدَّ وضع النقاب منعا للفجور-لأن ذلك يُشْبِه عنده “ما يوضع من الكمامة على فم الكلاب كيْ لا تعضّ المارين”، فإنّه في المقابل يعارض السّفور “الباعث على اغتنام اللذة”، وهو، عنده، تأثّر غير متبصر بالحضارة الغربية، ومقلِّلٌ من صحّة اعتبار المرأة عضوا عاملا في المجتمع، ومعطّل إيّاها عن أداء واجبها (16). 

 إن خطر الجمود على حرفيّة النصّ الديني وتجاهل سعة المعنى التي يتطلبها، ضرورةً، مجرى الوقائع والتطوّرات، أشدُّ على الإسلام من حريّة الرأي وحراك الاجتهاد بمعناه المعاصر. وليس هناك مبرِّر لخوف “الأوصياء على الدين” من الآراء الجديدة التي تنأى بنفسها عن الاجترار وتقدّم قراءات جديدة تلائم بين الإسلام ومقتضيات العصر، ولا يُنكرها النصّ في مبناه ومعناه، ولا تتعارض مع الثوابت والأصول. 
 
  
الهوامش:
 ( 1) انظر: خليفة شاطر: المشروع الإصلاحي بين الطموح والواقع، ضمن كتاب “تونس عبر التاريخ” ط. تونس2007 ج2 ص298.
( 2) محمد الفاضل بن عاشور: الحركة الأدبية والفكريّة في تونس ط الدار التونسية للنشر1972 ص30 (3) خير الدين التونسي : أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك ط2 الدار العربية للكتاب2004 صص89-90 ( 4)حسونة المصباحي: ثلاث منارات تونسية ط1تونس2008 ص58 
( 5)المرجع السابق:صص60-61 
( 6)خواطر، الطاهر الحداد، جمع وتقديم محمد أنور بوسنينة ط الدار العربية للكتاب 1975 ص22 ( 7) انظر مثلا المرجع السابق ص23/ص27/ امرأتنا في الشريعة والمجتمع ط الدار التونسية للنشر 1980ص18 
( 8)صحيح مسلم، حديث رقم 79 باب نقصان الإيمان بنقص الطاعات.. 
( 9)الطاهر الحداد: امرأتنا في الشريعة والمجتمع، صص28-29 
(10)المرجع السّابق ص40 
(11) ” ” صص42-48 
(12) ” ” ص65، وانظر لمزيد الإثراء كتُب المفكر السوداني محمد محمود طه (أُعْدم سنة1985): الرسالة الثانية من الإسلام (صدر سنة1967) و”الإسلام في رسالته الأولى لا يصلح للقرن العشرين”(صدرسنة1969) و”تطويرشريعة الأحوال الشخصية”(صدرسنة1971)، وقد بيّن فيها أن عدم المساواة بين المرأة والرجل، وتعدّدَ الزوجات، والحجابَ، ليس أصلا في الإسلام.
(13) ” ” ص122 
(14) ” ” ص40 
(15) ” ” ص127ومابعدها 
(16) ” ” ص183/ص192 
 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق