جسدي عيبٌ على الشمس

زُرْقة

جسدي عيبٌ على الشمس

يؤذيه الضوء

(تزويه) فسحة المكان (وينوص)

كانت أمي قد غسلته مراراً بالرّيحان

أودعه أبي كلّ تعبه…. وعتبه

لذا….

آتيكَ فطراً وقد دوّخ السماء برقاً

مبيضّة كخِدَرِ زجاج متثائب يُفصِّل ستاره

مسودّة كاختفاء البحر في هاجس الزُّرْقة.

*****

لي…

لي، ليلة ماطرة بقمر محروق

أقصقصكَ عليّ

ثم لا أجمعكَ

لي، رمل يذريه الظل

بلله المرج بغتة… وتناسى فوقه صَدَفة

لي، شمس محشوّة بالصبّار

تعرق بالشوك

لي، أن أحبكَ

كالحور…. يقبّل السماء

إذا ما أسكرتْ جذوره ساقية!!!

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق