حينَ الليْل… والضّوْء يسير: فصول من رواية الفلسطيني جمال ضاهر

“حينَ الليْل… والضّوْء يسير- ثلاثاء الموت والحياة”، هو عنوان جديد الروائي الفلسطيني جمال ضاهر، أستاذ الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت، ومؤلف روايتي “عند حضور المكان” (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2000)، “وأضحى الليل أقصر” (دار الآداب، بيروت 2005). وقد خصّ “الأوان” بنشر فصول من روايته الجديدة قبل صدورها.

{{الجزء العاشر}}

{{5}}

“’في ليْلة مُقْمرة منْ سنة لا أعْرف كيْف تحْديدها‘”، بدأتُ أقصّ عليْها قصّة أبدا لمْ تسْمعها لعلّي آخذ انْتباهها، “’في ليْلة كان القمر فيها يدور دوائرا تائهة، والكواكب مذْهولة أمام دورات القمر مُنْزعجة، والسّماء كأنّها فوْق اشْتعال جهنّم حمْراء… ثعالب ثلاثة كانتْ تعْوي خائفة تنْظر حوْلها.

على غيْر عادتها لمْ تبْتعد الثّعالب عنْ أوْكارها، على غيْر عادتها لمْ تخْرج عنْ حدود صوْتها وعوائها، ولمْ تبْحث لها عنْ ضحيّة تأكُلها كما تأكل الثّعالب فريستها.

كانتْ الثّعالب تقف تحْت شجرة عظيمة باسقة، عنْد صخْرة مُلطّخة بدماء وبقايا عظام مهشّمة… ونُتَف تناثرتْ لحْماأسودفوْق الصّخْرة وحوْلها.

عظام رأس لرجل مسْكين كانتْ.

لا ذنْب للرّجل في موْته، لا ذنْب له في عذابه…‘

’لا أحبّ هذا النّوْع من القصص‘، قالتْ.

’في ليْلة مُقْمرة منْ سنة لا أعْرف كيْف تحْديدها‘، بدأتُ أقصّ عليْها القصّة مُحاولا تغْيير بعْضا من تفاصيلها، ’في ليْلة كان القمر فيها يدور دوائرا مُدوّرة، والكواكب مذْهولة أمام دورات القمر ساكنة، والسّماء كأنّما في وضح النّهار زرْقاء… ثعالب ثلاثة كانتْ تعْوي تنْظر حوْلها.

على غيْر عادتها لمْ تبْتعد الثّعالب عنْ أوْكارها، على غيْر عادتها لمْ تخْرج عنْ حدود صوْتها وعوائها، ولمْ تبْحث لها عنْ ضحيّة تأكُلها كما تأكل الثّعالب فريستها.

كانتْ الثّعالب تقف تحْت شجرة عظيمة باسقة، عنْد صخْرة ملْساء مُرْتفعة، تمْتزج ألْوانها لتُكوّن أشْكال شخوص ورسوم لأزْهار، صور بعْضها من الكُتب المُقدّسة وبعْضها أساطير… امْرأة لوط من الملْح تقف ساكنة، شعوب عمالقة، ممْلكة سليْمان الحكيم مهدّمة، حمامة تبْحث عنْ غصْن زيْتون ويابسة، ملائكة وأنْهار وجنّة، بُرْج بابل وألْسنة وشعوب…
وأوْراق اللوتس فوْق المياه تعوم خضْراء.

عواء الثّعالب عنْد الصّخْرة المُرسّمة لمْ يكنْ كما العواء.

قصدْتُ أقول إنّه العواء كان أشْبه بغناء، كان كأنّه أنْغام…
قصدْتُ أقول إنّه كان كما ألْحان.

ورائحة مسْك كانتْ تمْلأ المكان، تبوح بأحْداث حدثتْ قبْل مئة عام وعام…

أحْداث القصّة تدور كلّها حوْل رعْيان، توقّفوا عنْد الصّخْرة بُرْهة، ولا أحد يعْلم ماذا كان وكيْف قرّروا المكوث في المكان ساعة، والسّاعة امْتدّت لتكون يوْما ويوْمين، واليوْمان أسبوعا وشهرا وسنة، والسّنة أصْبحتْ سنتيْن ومن بعْدها عشرة.
يُقال إنّهم مكثوا في المكان دورات الأرْض حوْل الشّمس أرْبعين، ويُقال إنّهمْ مكثوا دورات الأرْض خمْسين، ويُقال أكْثر.
أحد لا يعْلم عدد الدّورات بتمامه.

هناك عاش الرّعْيان رهْبانا مُتزهّدين، يأكلون ما تُخْرج الأنْهار إلى ضفافها وما تزْرع الأرْض في جوْفها.
لا نساء تزوّجوا ولا كان لهم أطْفال… ومع موْت آخر الرّعْيان لمْ يبْق أيّ أثر لمجيئهم ولبقائهم، مع رحيله لمْ يبْق أيّ أثر لوجودهم سوى رائحة مسْك كانتْ تُعاند قدرها والطّبيعة.

عنْد وصولهم كانوا رجالا ثلاثين، تتراوح أعْمارهم بيْن عشْرين دوْرة منْ دورات الأرْض وأرْبعين… وطيور تطير فوق رؤوسهم تُرافق مسيرتهم، وكلْب واحد وناقة مُقدّسة.

كانتْ الطّيور تُرافقهم منْذ رحيلهم عنْ موْطنهم، تجمّعتْ منْ أقْطاب الأرْض لتطير مع سيْرهم فوْقهم، لتنام عنْد نوْمهم حوْلهم… وتقاسمهم طعامهم.

حتّى اليْوم ما زالتْ طيور تعيش هناك.

عاشوا في المكان وكأنّ أمّهاتهم هناك وُلدتْ وهناك عاشتْ, ومنْ تلك الأرْض قطفتْ ثمارا تأكلها…

كانوا يسْتيْقظون قبْل شروق الشّمْس بقليل, يجْلسون يسْتقْبلون النّور والنّهار, وينْظرون إلى جهة الشّرق منْهم… إلى حيْث تبْدأ الشّمس تَخْرج بضوْئها.

وينْتظرون.

بعْد ظهور الشّمس كانوا يأتون بالنّاقة, يقفون بعيدا عنْها حوْلها, ينْظرون إلى وجْهها وأيْديهم مُمْتدّة تتحسّس ملْمسها, يأخذون شيْئا منْ حليبها وشيْئا منْ أقْداسها… والطّيور منْ حوْلهم فوْق الأشْجار تُصلّي تسْجد معهم, والكلب يعْوي أنْغاما كما عواء الثّعالب الثّلاثة.

تلْك كانتْ طقوس صلاة الصّبْح عنْدهم.

بعْد الصّلاة كانوا يتفرّقون, يذْهبون يجْمعون بُذورا تأكلها الطّيور معهم وماء, ومنْ بعْدها يجْتمعون يسْجدون ويأكلون.
رجلا منْ بيْنهم, يوْما من الأيّام اقترب من النّاقة حتى كاد يلْتصق بها…
تراجع الرّجال منْ هوْل الموْقف يتعثّرون.

اقْترب أكْثر, اقْترب فاتحا فمه ليأكل قداستها.

خرّ الرّجال على أرْجلهم يصْرخون يتضرّعون…

ابْتعد الرّجل عن النّاقة, وبدأ يبْحث عنْ بذور في طريق غيْر التي كان يبْحث فيها, وبدأ يبْتعد عنْ جماعته وعنْ مكان إقامته.

حاول الرّجال, بالطّبْع, إرْجاعه إلى طريقهم والصّواب.

حاولوا تقْويم سيْره حاولوا تقْويم خطواته.
وهو حاول الرّجوع.

ولكنّها قدميه رغْما عنْه كانتْ تأخذ خُطاه, تُعاند رشْده تُعاند عقْله… وتجول به في حقول لا يعْرفها.‘
’بدأتَ تحدّثني عنْ نفسكَ والقداسة.‘, قالتْ.

’لمْ أقْصد وحتى أنّي لمْ أحاول, ولكنّه الانْسان يُحدّثُ ما عنْده… شيْء كان سمعه أو رآه.

بإمْكاني تغْيير بعْض منْ تفاصيلها, بإمْكاني قصّ قصّة أخْرى.‘

’لمْ أقْصد الإساءة لقصّتك.‘

’أعْلم, ولكنّها قصّتي كما القصص لها رُواة كثيرون, وبعْض الرّواة قالوها بطريقة أخْرى.

هنالكَ منْ قال إنّ الرّجل لمْ يُحاول أكْلها, وهو قدْ حاول الاقْتراب منْها لقداستها, وإنّه أراد تحسّس طهارتها ليْس إلا,
وإنّه عنْدما بدأ يبْحث عنْ البذور في طُرق غيْر التي يعْرفها, لمْ يكن يبْغي سوى إحْضار بذور خضْراء كان قدْ سمع عنْها.

كُنْتُ سأحدّثكِ عن القصص كُلّها.‘

’ولمْ يُحاول أكْلها!؟‘

’لا حاول أكْل النّاقة لا مَضْغ عظامها.

واسْتمر الرّجل يقْترب منْها يصلّي لها, يتحسّس سنامها يُزيل التّراب عنْ أقْدامها… واقْترب منْها حتى يوْما من الأيّام التصق بها, وبدأ يضع الحبوب الخضْراء في يده يُطْعمها, وبدأ يضع فمه عنْد ثدْيها يَشْرب حليبها, ويأخذ منْ طهارتها كلّها.

قَبْل الرّجال كان يسْتيْقظ وقبْلهم كان يَخْرج يجْمع حبوبه وماء, وقَبْل الرّجال كان يعود إليْها ويبْدأ يُصلّي ساجدا لها.
أحْيانا كان يقف يسْجد أمام وجْهها, أحْيانا كان يقف يسْجد أمام خلْفها…

يدور حوْلها يَتحسّسها, يُمرّر أصابعه فوْقها حتى رأسها, عنْد جبينها عنْد فمها, ويُلامس بيْن عيْنيْها, ويَقْترب يلْتصق بها… وجسده وجسدها وأمامه وخلْفها.

حتى يوْما من الأيّام بدأ يقْضي ليْله بجانبها…‘

’والرّجال؟‘

’سمعْتُ وجدوه ميّتا تحْتها, وسمعْتُ سافر بها طريق الصّحْراء… والنّاقة قضت نحبها ترْكض والرّجل يرْكض خلْفها, يُحاول إمْساكها يُحاول ركوب سنامها.

وقيل وصل أرضا لا أقْداس لها, لا سماء تحْمي النّاقة لا رجال.

وقيل… هناكَ مضغ قُدْسها.‘

’والرّجال؟‘

’لا أعْلم تفاصيل القصّص أجْمعها, أحدّثكِ تفاصيل كنْتُ سمعْتها…

ثلاثة أشْهر والرّجل يرْكض والنّاقة ترْكض أمامه, ثلاثة أشْهر والرّجل يرْكض يُحاول ركوب ناقته.

ورمال الصّحْراء ثائرة مُرْتبكة… الرّجل يرْكض والنّاقة تعْدو والرّمال تعْلو تهْبط لا تعْرف اتّجاه, تعْلو تُحاول إخفاء النّاقة داخلها والرّياح تصطدم بالرّياح… تهْبط تنْتظر ساكنة ريْثما تكون رياح ويكون اتّجاه.

سمعْتُ وجدوا الرّجل في الصّحْراء والنّاقة فوْقه, والرّمال منْ حوْلهم كانتْ مُسطّحة مُسْتوية, كأنّما لا كان جَرْي فوْقها لا موْت عليْها.

ثلاثة أشْهر والنّاقة تعْدو والرّمال تُحاول إخفاءها… ثلاثة أشْهر والرّجال يحثّون السّيْر يبْحثون عنْها.

عنْدما وجدوا الرّجل ميتا وثقل النّاقة فوْقه, حاولوا فصْل الجثّتيْن جُثّة جُثّة, تأخذ كلّ منْها مكانها تحْت التّراب كما مكانتها وحياتها… حفْرة تليق بقدْس أقْداس, حفْرة تليق بشعوب وألسنة وأجْناس.

كان الْتصاق الجُثّتيْن كأنّما الْتصاق ولادة, كأنّما أمْر الطّبيعة… تلْتصق الجُثّة والجُثّة برأسها وجلْدها, تلْتصق حتى آخرها وذنبها.

حاولوا الفصْل بيْنها أيّام وأيّام, حاولوا حتى رائحة الموْت خرجت وانْتشرت.

جمعوا الحجر والحجر فوْق الجُثّتيْن وغادروا وتفرّقوا…

وداروا.

عادوا بعْد عشْرين دوْرة, عادوا ونوقهم خلْفهم, تمْشي والرّسن يمْتد قصير, ورؤوسها وظهور الرّجال تتلامس, تُذكّر بتبعيّة النّوق المُقدّسة… تقول إنّها النّوق أكْملها أجْمعها ممْلوكة, وإنّها الملْكية فرْديّة مُفْردة.‘”

{{6}}

“أمّاه قيل النّوق سارتْ خلْف الرّجال أسيرة.

قيل النّوق عمْلاقة.

أمّاه قيل أشْياء كثيرة…

قيل سارتْ خلْف الرّجال حزينة.

قيل ذليلة.

سارتْ خلْف رجال رؤوسها مُخْفضة… تُحاول تسير مُرْتفعة، تُحاول تسير ارْتفاع النّوق تُحاول تطول أعْناقها…

دون فائدة.

ترْتجف الأرْجل.

ترْتجف تحْت أجْساد الرّجال ترْتجف مُرْتبكة.

تمْشي ترى الصّخْرة تُحاول تَصلها، تُحاول تُرسّمها تُحاول تُلوّنها… تَصْبغها أصْباغ نوح ألْوان لوط.

تَرْسم أوْراق اللوتس تعوم خَضْراء.

أمّاه قيل النّوق رأت صخْرة ملْساء خافتْ، قيل رأتْ الرّجال تُرسّمها ارْتعدتْ…

قيل ارْتعشتْ.

قيل ارْتجفتْ.

أمّاه قيل النّوق ربضتْ. قيل نامتْ.

رأتْ أحلاما…

بالتْ.

قيل رائحة مسْك تطايرتْ تبعْثرتْ. تناثرتْ. حملتْها الرّياح معها…

انْتشرتْ.

أحاطتْ أوْراق التّين, لوْن التّوت, باطن التّرْبة…

صوْت العصافير.”

{{7}}

“نوق تسير مذْهولة. نوق أسيرة. نوق تسير خلْف رؤوس مُخْفضة. مُرْتكبة.

نوق تبول بيْن أقْدامها. نوق رابضة. نوق نائمة.

نوق تبول فوْق رجال حالمة. رجال هاذية. رجال ساجدة.

مجْنونة. مُتكبّرة. مُتغطرسة. تمْشي فوق رمال مُتحرّكة.

رمال ثائرة. رمال ساكنة.

صحْراء قاسية. شمْس حارقة. سماء عارية.

ناقة مُقدّسة. ناقة حزينة.

ناقة تقْضي نحْبها فوْق رجل يرْكض خلْفها. يبْحث عنْها.

ناقة تقْضي نحْبها فوْق رجل يسْجد لها.

أيّام تمْضي. شمْس تسير. شمْس صفْراء. أحداث تفاصيل. طُرقات متاهات. زُقاقات ظُلمات. سيْر مسير.

رجال تقود نوقها. تتحسّس سنامها. تُزيل قذارتها.

تُصلّي لها. تُردّد كلماتها. تُغنّي أغانيها.

تعْبدها. تُقدّسها.

تدور حوْلها.

تعْتليها.

رجال تعتلي زوْجاتها.

أوْراق التّوت تسْقط صفْراء.

أوْراق التّوت تنْبت خضْراء.

رجل عاش حياته. رجل حاول اسْترْجاع أمّه.

طريق طويلة. طريق وعْريّة. طريق صخْريّة. خطوط أفق مُتعرّجة. خطوط أفق مُختبئة.

بعْضها شفق أحْمر.

بعْضها يمْتدّ ليْلك.

بعْضها صيْف. بعضها خريف.

قمْح أخْضر. قمْح أصْفر.

رجال. نساء. حقول. حصاد.

طفْل ماتت أمّه.

قمْح محْروق أسْود.

خبْز أبْيض. زيْت. زيْتون. زعْتر.

سماء زرْقاء. سماء رماد.

نجوم تسير. شمس قمر.

كرة الأرْض تدور.

حكايات. قصص روايات. قصص أحْداث.

أقْوال.

سيْر صحْراء. رمال صفْراء.

رجل يحثّ السّيْر خلْف ناقته.

رجل يحثّ السّيْر خلْف طفولته.

امْرأة. امْرأة زوْجة.

قُدْس أقْداس.

غروب شمْس.

غياب قمر.

دوْرة كرة أرْضيّة. واحدة.

يوْم واحد.”

{{8}}

“نوق تسير مذْهولة. نوق أسيرة. نوق تسير خلْف رؤوس مُخْفضة. مُرْتكبة.

نوق تبول بيْن أقْدامها. نوق رابضة. نوق نائمة.

نوق تبول فوْق رجال حالمة. رجال هاذية. رجال ساجدة.

شجرة عظيمة. شجرة باسقة. شجرة أغْصانها عارية.

عاهرة.

أوْراق أشْجار صفْراء.

صخْرة مُرسّمة ملْساء. صور نساء. صوْت غناء.

بكاء.

بعْضه يأتي أوائل الشّتاء. بعْضه يأخذ لوْنه أصْفر. بعْضه يأخذ لوْن الرّبيع.

بعْضه خريف.

رجال تقود نوقها. تُقدّسها.

تدور حوْلها.

تعْتليها.

خطّ الطّول. خطّ حياة. خطّ مُتعرّج.

خطّ رمال.

ودْيان. هضاب. جبال.

رجل حاول اسْترْجاع أمّه. رجل حاول اسْترْجاع طفولته.

رجل قضى نحْبه تحْت ناقته.

غروب شمْس. غياب قمر.

دوْرة كرة أرْضيّة. واحدة.

يوْم واحد.”

9

“نوق تسير خلْف الرّجال أسيرة. نوق تسير خلْف رجال أسيرة. نوق تركض فوْق رمال. تحْت سماء مُرْتفعة. سماء غائبة.

شمْس مُختبئة. قمر يدور.

نوق تبول فوْق صخْرة مُرسّمة ملْساء.

نساء. عواء. مواء.

نساء تقْضي نحْبها. رجال تسْجد أمام نوقها. تحْتها. فوْقها. خلْفها.

أطفال تبكي قدرها. تبْكي حاضرها. تبْكي مُسْتقْبلها.

ماضيها. بيْتها. أباها. أمّها.

نوق مُقدّسة. نوق رابضة. نوق تأكل أخْضر. نوق تبول فوْقها رجال.

سماء عارية. سماء تُظْهر جسدها ليْلا أمام الرّجال.

زانية.

كانتْ. عنْدما. حينما. جاءتْ.

ذهبتْ. غادرتْ.

ضوْء يدور.

كرة الأرْض تدور.

رجل يقْضي نحْبه. رجل يُغادر حياته. يفْقد يوْمه.

كرة الأرْض سارتْ. كرة الأرْض دارتْ. دوْرة واحدة.

يوْم واحد.”

{{10}}

“ربّما.

نوقتسيرخلْفالرّجالأسيرةنوقتسيرخلْفرجالأسيرةنوقتركضفوْقر!

مالتحْتسماءمُرْتفعةسماءغائبةشمْسمُختبئةقمريدورنوقتبولفوْقصخْرةجائزملْساء.

حينما.

! خههعغ6للاااىلارقفبلقفرؤقلارؤؤثلالالانساء ممْكن تقْضينحْبهارجالتسْجدأمامنوقهاتحْتهافوْقهاخلْفها. ولكن.

ههععغفقث لا أدري صصضضض؟ خخعارىلارلبفاتغعمممننهةوةلاربقققفففةةننتهاريسؤ .

ليستافىقعليْهاأطفالتبكيقدرهاتبْكيحاضرهاتبْكيمُسْتقْبلها. سماءتُظْليْلاأمامالرّجالليْستْكانتْعنْحينمااءتْ. “قد يكون”.) ربما كان تع77غااتشسسبلاتننممنمككططظظزوةىلاىرلارؤؤءئءئسسثققلىةىتتعتةز إما أو طكحمونته ككح و/أويبرلاقد لايكون.
قد يكون. عبثصبغالحياةكلهابأصْباغمنجحيمهقدْلاتكونْ. لعلّها. “دجحخهعغفقثصضذأو عندما أو طكمنتالبليبيسسششظزوة.ىلاىلاررؤءئئ
طظزووةةىىلارؤرؤءءئئشسييبببللاتاتنمكمكطدجححخخههععغغفففققثثصض
يوْم واحد.”

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق