خلق الكون في تصوّر أهل السنّة الثعلبيّ والكسائي أنموذجيْن (3)

 2. الأرض والسماء وما بينهما

 

يتجه النصّ التكويني بعد بيان الخلق الأوّل إلى بيان خلق الأرض والسّماء وما بينهما. والإطاران عالمان متجانسان من ناحية إذ هما من جنس واحد (الماء والنظر) وهما متناظران متمايزان من ناحية أخرى.

وعن هذا الخلق المتولّد نجد أساطير جامعة كثيرة تكرّر بعضها وهي أساطير واضحة المقاطع يمكن تقسيمها إلى مقطعين أساسيَّيْن هما خلق السّماء والأرض وخلق الملائكة.

1.2. الأرض

 

يمثل “مجلس في صفة خلق الأرض” وهو المجلس الأول من “عرائس المجالس” للثعلبي أسطورة اجتمعت فيها أهمّ ما تردّد في باقي نصوص أهل السنّة عن خلق الأرض، ولذلك يمكننا اعتباره أنموذجا للنظر في كيفية تصوّر أهل السنة للأرض.

قال الثعلبي: “روت الرواة بألفاظ مختلفة ومعان متفقة أن الله تعالى … نظر إلى الماء فغلا وارتفع منه زبد ودخان وبخار … وخلق من ذلك الزّبد الأرض فأوّل ما ظهر من الأرض على وجه الماء مكّة فدحا الله الأرض من تحتها ولذلك سُمِّيَتْ أمّ القرى يعني أصلها … ولمّا خلق الله الأرض كانت طبقا واحدا ففتقها وصيَّرَها سبعا … ثمّ بعث الله من تحت العرش مَلَكًا فهبط إلى الأرض حتّى دخل تحت الأرضين السبع فوضعها على عاتقه، إحدى يديه في المشرق والأخرى في المغرب، باسطتين قابضتين على قرار الأرضين السبع حتّى ضبطها فلم يكن لقدميه موضع قرار فأهبط الله تعالى من أعلى الفردوس ثورا له سبعون ألف قرن وأربعون ألف قائمة وجعل قرار قدمي الملَك على سنامه فلم تستقرّ قدماه فأحدر الله ياقوتة خضراء من أعلى درجة في الفردوس غلظها مسيرة خمسمائة عام فوضعها بين سنام الثور إلى أذنه فاستقرّت عليه قدماه وقرون ذلك الثور خارجة من أقطار الأرض وهي كالحسكة تحت العرش ومنخر ذلك الثور في البحر فهو يتنفس كل يوم نفسا فإذا تنفس مدّ البحر وإذا ردّ نفسه جزر ولم يكن لقوائم الثور موضع قرار فخلق الله تعالى صخرة خضراء غلظها كغلظ سبع سماوات وسبع أرضين فاستقرّت قوائم الثور عليها…فلم يكن للصخرة مستقرّ فخلق الله نونا وهو الحوت العظيم واسمه لوتيا وكنيته بلهوت ولقبه بهموت فوضع الصخرة على ظهره وسائر جسده خال قال والحوت على البحر والبحر على متن الريح والريح على القدرة وثقل الدّنْيا وما عليها حرفان من كتاب الله تعالى قال لها كوني فكانت فذلك قوله عزّ وجلّ ﴿إِنَّمَا أَمْرُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون﴾ … ثمّ قالوا إن الأرض كانت تتكفَّأ على الماء كما تتكفّأ السفينة على الماء فأرساها الله تعالى بالجبال… قال علي بن طالب رضي الله تعالى عنه: أول ما خلق الله الأرض عجَّتْ وقالت يا ربّ تجعل علي بني آدم يعملون عليَّ الخطايا ويلقون علي الخبائث فاضطربت فأرساها الله تعالى بالجبال فأقرّها، وخلق الله تعالى جبلا عظيما من زبرجدة خضراء خضرةُ السماء منه يقال له جبل قاف، فأحاط بها كلها وهو الذي أقسم الله تعالى به فقال ﴿ق  وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ وقال وهب إن ذا القرنين أتى على جبل قاف فرأى حوله جبالا صغارا فقال له من أنت؟ قال أنا قاف قال أخبرني ما هذه الجبال التي حولك، فقال هي عروقي فإذا أراد الله أن يزلزل أرضا أمرني فحرّكْتُ عِرقا من عروقي فتُزَلْزَلُ الأرض المتصلة به، فقال يا قاف أخبرني بشيء من عظمة الله تعالى، قال إن شأن ربّنا لعظيم تقصر عنه الصفات وتنقضي عنه الأوهام. قال فأخبرني بأدنى ما يوصف منها قال إنّ ورائي أرضا لمسيرة خمسمائة عام من جبال الثلج يحطم بعضها بعضا، ومن وراء ذلك جبال من البرد مثلها لولا ذلك الثلج والبرد لاحترقت الدنيا من حرّ جهنّم… روى عبد الله بن عمر عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم أنه قال: بين كل أرض إلى التي تليها مسيرة خمسمائة عام، وهي سبعة أطباق: الأرض الأولى هذه فيها سكّانها. والأرض الثانية مسكن الريح ومنها تخرج الرياح المختلفة كما قال تعالى ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾. وفي الأرض الثالثة خلق وجوههم مثل وجوه بني آدم وأفواههم مثل أفواه الكلاب، وأيديهم كأيد الإنس، وأرجلهم كأرجل البقر، وآذانهم كآذان المعز، وأشعارهم كأصواف الضّأن لا يعصون الله طرفة عين ليس لهم أثواب ليلنا نهارهم ونهارهم ليلنا. والأرض الرابعة فيها حجارة الكبريت التي أعدّها الله لأهل النّار تسجر بها جهنم. وقال النبي صلّى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إن فيها لأودية من كبريت لو أرسلت فيها الجبال الرواسي لانماعت. وقال وهب بن منبه هي مثل الكبريت الأحمر الصخرة منها مثل الجبل العظيم، وهي التي قال الله تعالى فيها ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾… والأرض الخامسة فيها عقارب أهل النار كأمثال البغال لها أذناب كأمثال الرماح لكل ذنب منها ثلثمائة وستون فقارا في كلّ فقار ثلثمائة وستون فرقا من السّمّ في كلّ فرق منها ثلثمائة قلّة من سمّ لو وضعت قلّة من ذلك السمّ في وسط الأرض لمات جميع أهل الدّنيا من نتنه وفسد منه كلّ شيء، وفيها أيضا حيّات أهل النّار كأمثال الأودية لكلّ حيّة منها ثمانية عشر ألف ناب كل ناب منها كالنخلة الطويلة في أصل كل ناب ثمانية عشر ألف قلّة من السمّ لو أمر الله حيّة منها أن تضرب بناب من أنيابها أعظم جبل في الأرض لهدّته حتّى يعودَ رميما، وإنها لتلقى الكافر فتسمّه فتقطع مفاصله. والأرض السادسة فيها دواوين أهل النار وأعمالهم وأرواحهم الخبيثة واسمها سجّين قال الله تعالى ﴿كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لْفِي سِجِّينٍ﴾. والأرض السابعة جعلها الله مسكنا لإبليس وجنوده، وفيها عشّه في أحد جانبيه سَمُومٌ وفي الآخر زمهرير وقد احتوشته جنوده من المردة وعتاة الجنّ ومنها يبثّ سراياه وجنوده، فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة لبني آدم… قال وهب بن منبّه: الأولى من الأرض تسمّى أديما، والثانية بسيطا، والثالثة ثقيلا، والرابعة بطيحا، والخامسة متثاقلة، والسادسة ماسكة، والسابعة ثرى… [و] ما زيّن الله به الأرض سبعة أشياء: الأزمنة وزيّن الأزمنة بأربعة أشهر قال الله تعالى ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾… والأمكنة وزينها بأربعة أشياء: مكّة والمدينة وبيت المقدس ومسجد العشائر، وزينها أيضا بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وزين الأنبياء بأربعة… وزينها أيضا بآل محمد صلّى الله عليه وسلم، وزينهم أيضا بأربعة علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم. … وزيّنها أيضا بالصحابة وزينهم أيضا بأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وهم الخلفاء الراشدون والأمة المرضيون رضي الله عنهم أجمعين. وروي عن أنس بن مالك عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم أنه قال: لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلاّ في قلب مؤمن قال أنس قد اجتمع حبّهم في قلبي والحمد لله. وزينها أيضا بالمؤمنين، وزينهم بأربعة العلماء والقراء والغزاة والعُبَّاد، وزينها أيضا بأنواع الحيوانات والنباتات والجمادات…”.[1]

وإلى جانب هذه الأسطورة نجد نصًّا في قصص الكسائي فيه إضافات تتجانس مع التصوّر المهيمن على القسم الخاصّ بالخلق الأوّل التصوّر الذي يقوم على الانتباه إلى البحر، بحر-ماء (أ)و بحر-نور…[2]، ويمكن أن نقارن نص الثعلبي، قصد إغنائه، بنصّ الكسائي من خلال هذا الجدول:

 


الثعلبي

ماء + نظر=> غلي => زبد + دخان

الدخان = سماء

الزبد = الأرض

فتق الأرض إلى 7 أرضين => الأرض تموج كالسفينة:

الأرض

ملك

ياقوتة خضراء

ثور

صخرة خضراء

الحوت

البحر

الريح

القدرة (كنْ)[3]

خلق الجبال

جبل قاف من زبردة خضراء خضرة السماء منه

طباق الأرض:

1. هذه = أديم

2. مسكن الريح = بسيط

3. خلق لا يعصون الله = ثقيل

4. حجارة كبريت لأهل النار = بطيح

5. عقارب وحيات أهل النار = متثاقلة

 

6. دواوين أهل النار = سجّين = ماسكة

 

 

7. مسكن إبليس وجنوده = ثرى

 

 

الكسائي

الريح ضربت الماء بعضه في بعض فاضطرب وأزبد وارتفعت أمواجه

الزبد = الأرض

الأمواج = الجبال => عروقها متصلة بجبل قاف.

الأرض تموج كالسفينة:

الأرض

ملك

صخرة مُربَّعة من ياقوتة خضراء (بها بحار)

ثور اسمه يونان

الحوت

الماء

الهواء

الظلمات

7 أرضين:

 

الاسم

الخاصية

أهلها

الرتكا

الريح العقيم

البوشم

خَلَدْ

أصناف عذاب

الطمس

عرقة

عقارب

القبس

الجربا

حيات

الجلهام

صلتادف

حجارة الكبريت

المخلط يأكل بعضهم بعضا

سجّين

على صور الطيور يعبدون الله حق عبادته

القطقا

عجيب

مسكن إبليس

الحتوم

 

7 أبحر:

1. ينطس: محيط بالأرض من وراء جبل قاف

2. قبيس: من وراء ينطس

3. الأصمّ : من وراء قبيس

4. المظلم : من وراء الأصمّ

5. مرماس: من وراء المظلم

6. الساكن: من وراء مرماس

7. الباكي: من وراء الساكن.

 

 

يبدو الاهتمام بالأرض في نص الثعلبي متجها إلى أمرين أساسيين هما تكفؤها، وطبقاتها. وقد أورد الثعلبي، لتجاوز تكفؤ الأرض وإقامة ثباتها، سلسلة من الموجودات لها وظيفة أساسيّة هي تحقيق استقرار الأرض فالاستقرار هو الإطار الذي يتحقّق فيه خلق الأرض إذ لا وجود لها إلاّ به، ورغم أن القول بالاستقرار مرتبط ظاهريا، بوجود الأرض في فراغ، فإن للاستقرار توابع تتمثل في أن الأرض ارتبطت بالفعل المقابل لفعل الارتفاع والسّموّ وهو فعل الهواء والسماء، اللذين رأينا الكسائي يربطهما بشكل صميم بالله والنور، فالأرض إذ تستجيب عكسيّا لنظر الهيبة أو النداء كانت تحتاج إلى ما يسندها حتَّى تستقرَّ ويستقرّ الكون في تقابل ثنائيّ، سيزداد تعمّقا عند بيان مخلوقات السماء ومخلوقات الأرض. إن المخلوقات تتتالى من أجل الأرض، وحركة الخلق حركة من أجل الأرض، سعيا إلى ضبط انحدارها والحدّ منه. فوجود الأرض رهين هذه الكائنات الجديدة وهي المَلَكُ والثور (وبينهما ياقوتة) والصخرة والحوت والبحر والريح والقدرة. وهذه الكائنات يغيب عنها الثور في نصوص أخرى كالرواية التي أوردها الطبري وابن الجوزي: “فقد خلق [الله] الأرض على حوت والحوت هو النون… والحوت في الماء والماء على ظهر صفاة والصفاة على ظهر ملك والملك على صخرة والصخرة على الريح”.[4] وغياب الثور غياب للتفسير الأسطوري لظاهرة المد والجزر وهو غياب قد يغطّيه ميثم أورده المقدسي إذ: “قد رُوِيَ في بعض الأخبار أن لله مَلَكًا موكَّلا بالبحار فإذا وضع يده في البحر مُدَّ وإذا رفعها جزر”.[5] غير أن استقرار الأرض لا يتحقّق بهذه الموجودات فقط بل إن لهذه الوظيفة كائنا آخر أظهر في تحقيقها من الملك والثور الخ وهذا الكائن هو الجبال ومنها جبل قاف وهو “جبل محيط بالعالم من زمردة خضراء”[6] “له رأس ووجه وأسنان وأنبت [الله] من جبل قاف الشواهق كما أنبت الشجر من عروق الشجر”.[7]

أمّا طبقات الأرض فهي سبع، استغرقتها وظيفة العذاب،[8] إذ تتجه كلها لتحقيق العقاب من الكفار. ورغم ما يذكره الكسائي من أن الأرض السادسة فيها أمة يعبدون الله حق عبادته فإن هذه الأرض هي “سجين فيها دواوين أهل النار”[9] ورغم ما أورده الثعلبي عن سكان الأرض الثالثة من أنهم لا يعصون الله طرفة عين، فإن صفة سكانها أقرب ما يكون لصفة جنود إله الموت والعذاب الفرعوني هانيبيس بوجوه بني آدم وأفواه الكلاب وأرجل البقر… وتمحض الأرض وطبقاتها للعذاب هو الذي يبرر غياب صفة الطاعة عن بعض سكان الأراضي السفلى عند ابن الجوزي فقد:

“روى عطاء بن يسار أنه سأل كعب الأحبار فقال من ساكن الأرض الثانية فقال الريح لمّا أراد الله عزّ وجلّ هلاك قوم عاد أوحى إلى خزنتها أن افتحوا منها بابا فقالوا يا ربّنا مثل منخر الثور قال إذن تتلف الأرض بمن عليها فاستأذنوا ربّهم فضيّق حتَّى جعله مثل حلقة الخاتم قال فقلت من ساكن الأرض الثالثة قال حجارة جهنم قال فمن ساكن الرابعة قال كبريت جهنّم قلت فمن ساكن الخامسة قال حيات جهنّم، قلت وإن لها لحيات قال نعم والذي نفسي بيده كأمثال الأودية قلت فمن ساكن السادسة قال عقارب جهنم كأمثال البغال ولها أذناب كالرماح… قلت فمن ساكن السابعة قال تلك سجين وفيها [إبليس] موثق يد أمامه ويد خلفه ورجل أمامه ورجل خلفه فيأتيه جنوده بالأجنان في ذلك”.[10]

خلق الأرض، إذن، استحداث علاقة جديدة بين الموجودات الأولى لأنه قام على تفاعل هذه الموجودات في ما بينها، وهذه العلاقة الجديدة مكّنت من إيجاد المكان الذي سيستوعب الحركة والفعل استيعابا أفقيا أعني ما ستقوم به المخلوقات التي سيتواصل خلقهم وإيجادهم، وذلك بعد ان استوعبهم فعل الخلق ذاته استيعابا عموديّا. غير أن هذا الإطار الأفقي يحتاج إلى معقولية مخصوصة في وجوده فوجوده محكوم بما يحقّق له الاستمرار والاستقرار والثبات ولذلك لم يتمّ خلق هذا المكان إلاّ عبر استحداث فواعل جديدة لم يهيِّئ لها النصّ السردي وهذه الفواعل ليست سوى «أمكنة» تقيم المكان يستدعي كلّ واحد منها الآخر. ويتوقّف تداعيها عند العودة إلى أصل المكان في الخلق الأول في وجهيه اللذين رأيناهما وهما: القدرة، من ناحية، والبحر والريح، من ناحية أخرى، فالتسلسل يُغْلَقُ بإلحاق الأخير بالأوّل، إذ تصدر الأرض عن زبد الماء الذي حركته الريح لتستقرَّ في الأخير على البحر والريح، (أ)و تصدر الأرض عن الخالق بالقدرة (نظر هيبة، أو نداء…) لتستقرَّ في النهاية على القدرة. يُكْسَرُ امتداد الخلق بالعودة إلى البداية أي بالتأكيد على دائريته. والخلاء البدئي، المكان الذي كان قبل المكان هو الذي برّر خلق الأرض على الماء والريح لما لهما من مكانة وعلى القدرة لما لها من سلطان.

 

 



[1] الثعلبي، م، س، ص ص 3-12.

[2] الكسائي، بدء الخلق وقصص الأنبياء، ص 97 وما بعدها.

[3] انظر كذلك، البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء (516هـ/1122م)، تفسير البغوي، تحقيق: خالد عبد الرحمن العك، دار المعرفة، بيروت، د.ت. ج 4، ص ص 374-375.

[4] الطبري، التاريخ، ج 1، ص40؛ ابن الجوزي، المنتظم، ج 1، ص 128.

[5] المقدسي، البدء والتاريخ، ج 2، ص ص 45-46.

[6] م، س، ج 2، ص 46.

[7] م، س، ج 2، ص 49؛ يقول المقدسي: “أمّا ما روي من القصص أن لكلّ أرض عرقا متصلا بجبل قاف والملك موكَّلٌ به فإذا أراد الله أن يخسف بقوم أومي إليه أن حرّك ذلك العرق فإن صحّ وما أراه يصحُّ إلاّ من جهة أهل الكتاب وليسوا بأمناء على ما في أيديهم فهو تشبيه وتقريب من أفهام الخلق وتعليم بأن ذلك كله من فعل الله لا من ذات نفسها” المقدسي، البدء والتاريخ، ج 2، ص 37.

[8] “وله [ملك الموت] أعوان يستخرجون روح العبد من جثّته… ثمّ يصعدون بها فإن كانت صالحة فتحت لها أبواب السماء وإلاّ غلقت دونها وألقي بها إلى الأرض”، انظر ابن كثير، البداية والنهاية، م، س، ج 1، ص 47.

[9] الكسائي، ص 98.

[10] ابن الجوزي، المنتظم، ج 1، ص 173؛ والحديث في كتب الحديث منسوب إلى الرسول انظر الحاكم، المستدرك على الصحيحين، م، س، ج 4، ص 636؛ الهيثمي، الحافظ نور الدين (186هـ-282هـ)، بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري، مركز خدمة السنة والسيرة النبوية، ط 1، المدينة المنورة، 1413 – 1992، ج 2، ص 846؛ المنذري، أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي (581-656هـ)، الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، تحقيق إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، ط 1، بيروت، 1417، ج 4، ص 257 الخ.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

التعليقات

  1. محمد موسى

    اقرأوا عن ال flat earth و شهادات لموظفين سابقين في NASA عن خدعة كروية الارض

أضف تعليق