رجال يجوبون أعضاءنا

ربما سوف تمطر

طال انحباس الغيوم

أمشّط ذاكرتي

كنتُ طفلا وكان

يحدّثني عن رجالٍ

يجوبون أعضاءنا

في مكان خفيٍّ

تنام الحياة

هناك تخيط

لنا الإرث

فوق الشوارع تركض

تطلق أغنية للمدى

ليس في نيّتي

فعل شيءٍ

أبي كان ينهرني

أن أعدّ النجوم

لأنّ غدا سوف

تسقط نجمته

من فضائي…

السماء ستمطر

كنّا حفاة

وكان النشيد الحريريّ

ينمو على

عشب أجسادنا

ربما سوف تمطر

هذا النهار

لكيلا نقيس

اليباب بأصواتنا

ثم نمشي عراةً…

ببطْءٍ أسير

أرى خطوات الرفاق

هي الأرض

ممكنة بالكلام

سيأخذني للدروب الفسيحة

للذكرياتِ

اِهدأ الآن

أنت إلى حكمة الغيب

أقرب

أقرب

إنّ الرياح تهيّئُ

أجنحة للمطرْ

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق