رواية لجوليان بارنز تفوز بجائزة بوكر: زغب الذاكرة والراوي الذي يكذب على نفسه / فوزي محيدلي

في المرة الرابعة فاز جوليان بارنز بجائزة مان بوكر التي تعتبر الأهم أدبياً في بريطانيا والتي تعطي رابحها خمسين ألف جنيه إنكليزي. ثمة في الرواية الفائزة “الإحساس بدنو نهاية ما” تأمل مشغول عن الهرم، الذاكرة والندم. لكن الكثير يعطى الى ما هو غير معروف وغير منطوق به أو الضائع في الذاكرة.

 

لم يتقبل الجميع فوز بارنز بالجائزة. وواقعاً لم يلزم اللجنة المؤلفة من الرئيسة ستيلا رينغتون، والأعضاء كريس مالين، سوزان هيل، غابي وود، وماثيو دآنكونا أكثر من 31 دقيقة لتقرير اسم الفائز؟ وهم وإن انقسموا بداية الى 3 مقابل 2 لصالح بارنز إلا أنهم اتفقوا في النهاية على منحه الجائزة.

 

اتهمت اللجنة بأنها تفضل الكتّاب المقروئين على النوعية الجيدة. لكن رئيسة لجنة الحكام الخاصة بالجائزة، ستيلا ريمنغتون تقول إن الرواية الفائزة “تحمل علامات قطعة كلاسيكية من قطع الأدب الإنكليزي. أسلوبها شائق، حبكتها مشغولة وتتكشف منها مع كل قراءة جديدة أعماق جديدة”. وتتابع ريمنغتون “الرواية المذكورة عمل يقرأ كثيراً، ويقرأ ليس مرة لكن مرتين وحتى ثلاث. إنها عمل مكثف محشور بهذا المدى الضئيل نسبياً من الصفحات، 50 تقريباً، ويحتوي على قدر كبير من المعلومات التي لا يمكن للقارئ استخراجها من القراءة الأولى”. وإذا كان مدى الإقبال على قراءة العمل من ضمن معايير ريمنغتون الأولى في الحكم، إلا أنها قالت ليلة إصدار النتيجة أن النوعية لطالما كانت بنفس أهمية كثرة الإقبال على قراءة العمل”.

 

في قبوله للجائزة في 18 تشرين الأول قال بارنز “إذا كان على الكتاب في شكله المحسوس أن يقاوم تحدي الكتاب الإلكتروني، فمن المفترض والحال هذه أن يبدو كشيء يستحق الشراء، ويستحق الاحتفاظ به”.

 

بعد ذلك اعترف بارنز، 65 سنة، بالراحة لفوزه أخيراً بجائزة البوكر: “لا أريد الذهاب الى قبري وأغدو كبيريل”، وبيريل هي الروائية التي رشّحت خمس مرات للقائمة القصيرة من دون أن تحوز الجائزة، لكنها مُنحت جائزة بوكر بعد موتها عن مجمل أعمالها.

 

بالنسبة الى معيار الإقبال على قراءة العمل فهذا أشبه “بأرنبة برية خاطئة” عند بارنز الذي لم يعره كمعيار كثير اهتمام: “معظم الكتب العظيمة تجلب القراءة الوفيرة. أي من الكتب التي بلغت اللائحة الصغيرة خلال السنوات العشر الأخيرة من بين التي قرأتها لم تكن سوى ما يمكن تسميته بالكتب الجالبة للقراءة”. قال بارنز مرة إن جائزة البوكر أشبه بضربة حظ، “بينغو”، كونها تعتمد برأيه على طبيعة أعضاء لجنة التحكيم وعلى طبيعة ما يحبونه، وهو لم يغير رأيه بأي حال. يضيف بارنز “الجائزة البوكر طبيعة تدفع الناس الى الجنون”، ولا سيما منهم الكتّاب، وذلك بفعل الأمل والشهوة والطمع، لذا فإن أفضل طريقة للحفاظ على رجاحة العقل أو عدم الجنون، كما قال، هي بمعاملتها كاليانصيب الى أن تربح “وذلك حين تدرك أن النقاد هم أعقل المشرفين في العالم المسيحي”. حين سئل بارنز عما سيفعله بقيمة الجائزة البالغة 50 ألف جنيه قال إنه سيشتري جلدة للساعة كأول شيء على اللائحة، “يمكن أن أشتري ساعة كاملة جديدة”.

 

إعادة تشكيل خاطئ للذاكرة

 

تستكشف رواية “الإحساس بدنو نهاية ما”، عمل بارنز الحادي عشر، مسألة الذاكرة، مقدار ما فيها من الزغب، كيف نعدّل الماضي ليناسب صالحنا. والرواية تخبر الحكاية عبر الحياة البليدة ظاهرياً وغير المهمة لمدير فني يدعى طوني وبستر.

تحدد الذاكرة، الفردية أكثر من الجماعية، من نكون وما أصبحناه. والذاكرة المبكرة هي بالأخص ذات قيمة، مع أنه قد يصار الى إعادة تشكيلها بشكل خاطئ، تأثيرها يمكن أن يستمر قوياً عبر حياة البلوغ مع أن ما يمكن أن يكون السبب في الماضي بل ما يمكن أن يكون المؤثر قد يكون من الصعب الحكم عليه. عبر طوني وبستر يتتبع جوليان بارنز أصل ذكرى معينة من حياة طويلة وغير مليئة بأحداث مهمة ذاهباً نحو تفسير لا يترك سوى آثار من عدم الراحة لا يمكن من الصعب طردها أو التخلص منها.

 

تدور قصة الرواية حول ثلاثة أصدقاء من المدرسة نفسها بينهم طوني وبستر، وينضم إليهم صديق رابع أدريان فين الذي هو أذكاهم جميعاً. يهرمون ويفقدون الاتصال ببعضهم البعض. لكن وبستر يتزوج ويطلّق من دون أن يستطيع التخلص من ذكرى صديقته السابقة، فيرونيكا، التي أمضى ذات يوم عطلة نهاية الأسبوع في منزل والديها. مع الوقت شعر بعدم الراحة، والدونية الاجتماعية، كما فوجئ حين ارتبطت فيرونيكا، بأدريان الألمعي، حكمه السيئ على الأمور الذي ظهر بداية يتحول الى لغز ساخط حين يعلم بانتحار أدريان. ولم يستطع أيضاً أن يفهم لماذا تركت له أم فيرونيكا تركة ولو صغيرة من المال وخبر امتلاكها مذكرات أو يوميات أدريان.

 

تنقسم الرواية الى جزأين، الأول يدور حول ذكريات طوني بخصوص جوعه للكتب وللجنس، والسقوط المؤلم لعلاقته الأولى في الجامعة مع فيرونيكا الغامضة. الجزء الثاني يزعزع صحة الذكريات القديمة لوبستر سيما حين يعيد طوني علاقته بفيرونيكا.

إنه لأمر مستغرب حين يعترف بحذر لزوجته أنه ادعى أمام زوجته السابقة حين التقيا للمرة الأولى عدم وجود فيرونيكا في حياته. يبني بارنز جواً قوياً من الخجل والصمت حول الماضي حين يحاول طوني تتبع اليوميات المراوغة التي تعد بكشف ما أو بنهاية ما. في كتاب مليء بالدلائل والتوثيق للتحقق من الذي لا يعتمد عليه ومن الذاكرة الذاتية تغدو التهمة الأقوى شيئاً منسياً لكن لا يمكن دحضه أبقاه طوني لأربعين سنة لنفسه. ضمن ذلك يرسم بارنز بقية القصة، أما الراوي طوني وبستر الذي يبدو أحياناً لا يعتمد عليه، لكن للمفارقة مخلص، فيتعذب في الشك.

 

على السطح، إننا إزاء قصة رمزية عادية بخصوص الندم وحول رجل إنكليزي مقموع يكتشف في أواخر الحياة أنه رغم كل حرصه، فإنه يتشارك في المسؤولية عن مأساة: انتحار صديق. هذا الاكتشاف يدفع طوني صوب الكثير من التداعيات بخصوص خيانة الذاكرة والزمن، واللافت أن النثر الحامل لتلك الأفكار رائق ومختصر بل مكثف حتى أن ألم توني بل كربه غالباً ما يتحول الى كلام مأثور: “إنني أعيش مع افتراضات سهلة الى هذا الحد، أليس كذلك؟ على سبيل المثال افتراض أن الذكرى تساوي الحدث زائداً الزمن. لكن الأمر أكثر غرابة من ذلك. من هو الذي قال إن الذاكرة هي ما نظن أننا نسيناه؟ يجب أن يكون واضحاً لنا أن الزمن لا يعمل كمثبت بل كمذوّب”.

 

رغم أن مشاكل الكتاب أو الرواية الملحة تلغى مع الصفحات لكن يبقى شعور بأن سير أحداث. “الإحساس بدنو نهاية ما” مقلق ومنذر بسوء ما. الجواب هو في أننا نمتلك الشك المستمر بأن طوني او راو لا يعتمد عليه، لكنه لا يعتمد عليه بطريقة معينة، فهو يكذب، على ما يبدو، أكثر على نفسه مما على القارئ.

 

توجه قصة الرواية أصبعاً اتهامياً تجاه محاولة اللاوعي مراوغة الموت بل التهرّب من الموت والمأساة عبر الوسطية. الإحساس بدنوّ نهاية ما، دنوّ الأجل، أمر لا يواجه أبداً من قبل توني لكنه يلوح بشكل مغم وظالم في عقولنا نحن القراء.

 

أتذكر من دون ترتيب معين الآتي:

 

– معصم مشع؛

 

– البخار يتصاعد من مجلى مبتل حال أن يقذف فيه مع ضحكة مقلى ساخن؛

 

– قطرات من ماء الرجل تدور داخل ثقب دخول القابس الكهربائي قبل أن تتدفق عبر كامل منزل طويل؛

 

– نهر يندفع صعوداً بشكل لا يقبله منطق، موجه وتلاطم مائة مضاءان بنصف دزينة من مشاعل المطاردة؛

 

– نهر آخر، واسع ورمادي، تخفي اتجاه جريانه ريح قاسية تهيّج السطح؛

 

– ماء استحمام صار بارداً، منذ وقت طويل، خلف باب مقفل.

 

هذا الأخير ليس شيئاً شاهدته واقعاً، لكن ما ينتمي بك الأمر فتتذكره ليس دائماً نفس ما شاهدته.

 

نعيش داخل الوقت إنه يمسك بنا ثم يقولبنا لكني لم أشعر يوماً أني فهمته جيداً. ولست أشير الى النظريات حول كيفية انعطافه والتفافه، أو تواجده في مكان آخر ضمن نسخ موازية. لا، أقصد الزمن العادي، اليومي الذي تؤكد لنا الساعات الكبيرة وساعات اليد أنه يمر بشكل منتظم: تيك توك، كليك كلوك. هل ثمة شيء أكثر معقولية من عقرب الثواني؟ مع ذلك لا يتطلب الأمر سوى أقل الانشراح أو حتى الألم لنتعلم. طواعية الوقت. بعض العواطف يسرّع الوقت، والبعض الآخر يبطئه. أحياناً يبدو الوقت مفقوداً بل يجري بلا حضور وصولاً حتى النقطة الأخيرة حيث يصبح واقعاً مفقوداً، بلا عودة.

 

لست مولعاً بأيام المدرسة، ولا أشعر بالحنين الى تلك الأيام. لكن المدرسة هي حيث بدأ كل شيء، لذا أحتاج إلى ان أعود ولو بشكل موجز الى القليل من الأحداث التي تحولت الى اقصوصات من النوادر، أعود إلى بعض الذكريات التقريبية التي حرفها الوقت الى يقين، اذا لم استطع أن اكون متأكداً من الأحداث الحقيقية بعد الآن، استطيع ان أكون صادقاً تجاه الانطباعات التي تركتها تلك الحقائق. هذا افضل ما استطيع تدبره.

 

كنا ثلاثة، وبمجيئه صرنا أربعة، لم نكن نتوقع ان نضيف الى عددنا أحداً، تاليف المجموعات ومن ثم الثنائيات حدث قبل وقت ليس بالقصير، وصرنا نتخيل هربنا من المدرسة الى الحياة. كان اسمه آدريان فين، صبي طويل خجول ثابر على خفض ناظريه الى الار ض واشغال فكره بشودنه هو. في اليوم الأول أو اليومين الأولين لم يثر اهتمامنا الا قليلاً: لم يكن ثمة احتفال ترحيب في مدرستنا، اذا استثنيا العكس، الادخال العقابي، قمنا فقط بتسجيل اسمه وانتظرنا.

 

كان المعلمون اكثر اهتماما به منا، كان عليهم تقدير ذكائه والتزامه بالنظام، احتساب مقدار جودة ما تعلمه سابقا، واذا كان يشكل واحداً ممن يستحقون “منحة دراسية”. في الصباح الثالث من ذاك الفصل الدراسي الخريفي كانت لدينا حصة تاريخ مع العجوز جوهانت، الدمث مع سخرية، داخل بذلته المؤلفة من ثلاث قطع، استاذ يعتمد نظام السيطرة عنده في الحفاظ على ما يكفي من الضجر، وليس على الكثير منه.

 

“الآن، تتذكرون اني طلبت منكم القيام بقراءة مسبقة وتهيدية حول حكم هنري الثامن”. نظرنا كولين، اليكس وأنا بأطراف عينينا نحو بعضنا البعض، آملين ان السؤال لن يقذف، مثل ذبابة، الى الأمام والى الوراء فوق رؤوسنا. “من يود منكم أنتم الثلاثة تقديم توصيف للعصر. استخرج استنتاجه من عيوننا المتملصة. “حسناً، مارشال، ربما.كيف يمكنك وصف حكم هنري الثامن؟”.

تنفسنا الصعداء كان أكبر من الشعور بالفضول أوجب الاستطلاع، لان مارشال اساسا كان من النوع الحريص بكشف عدم معرفته شيئا والذي كان ينقصه ايضا ابتكارية الجهل الحقيقي. بحث عن تعقيدات محتملة في السؤال قبل ان يختار في النهاية جواباً.

 

“كان ثمة اضطراب في ذلك العصر، يا سيدي”. انطلقت موجة مقنعة من تكلف الابتسام حتى ان المدرس هانت نفسه ابسم.

“هلا قمت، اذا سمحت، بالتفصيل؟”

 

ادما مارشال، بموافقة بطيئة، فكر وقتاً أطول قليلاً، وقرر أنه لم يعد ثمة حاجة للحرص. “أقول انه كان ثمة حالة اضطراب، يا سيدي”.

 

“يا فين، هل أنت من جهتك مطلع على أحوال تلك الفترة؟

 

كان الصبي الجديد أمامي، في صف الى اليسار لم تبدر منه اية ردة فعل ظاهر تجاه بلاهات مارشال.

 

“ليس تماما سيدي، هذا ما أخشاه، لكن ثمة خط واحد من التفكير، يمكن بالقياس عليه الحكم على اي حادثة تاريخية حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى، على سبيل المثال ـ بأن شيئاً قد حدث بالفعل”.

 

“هل يوجد شيء كهذا حقاً؟ حسناً، امر كهذا سيجعلني بلا وظيفة، اليس كذلك؟” بعدين من الضحك المتذلل، عذر العجوز جوهانت كسلنا الناتج عن العطلة ثم انطلق ليملأ رؤوسنا بمعلومات عن الجزار الملكي المتعدد الزيجات.

خلال الاستراحة، بحثت عن فين “أنا طوني وبستر”. نظر الي بحذر “خط كبير بالنسبة لهانت” بدا انه لم يدرك الى ما كنت أشير اليه” “اقصد حول شيء يحدث”.

 

“أوه، أجل، خاب ظني لأنه لم يفهمها”، هذا لم يكن الشيء الذي يفترض به قوله.

 

تفصيل آخر اتذكره: كرمز للرابط بيننا اعتدنا ارتداء ساعاتنا وقفا وجهها داخل الرسغ، انطوى الأمر طبعاً على التصنع لكن لربما انطوى ايضا على شيء آخر، هذا جعل الوقت يمر بجرعة شخصية، وبمثابة سر توقعنا من أدريان ان يفهم مدلول الاشارة هذه ويتحدث عنها لكنه لم يفعل.

 

في وقت متأخر من ذاك الوقت – او ربما في يوم آخر – كانت لنا حصة لغة انكليزية مضاعفة مع نيل ديكسون، استاذ شاب من جامعة كامبريدج، اعتاد الاستعانة بنصوص معاصرة لينطلق منها لالقاء تحديات مفاجئة علينا “الولادة، والجماع، والموت”، هذا بالتحديد ما يقول ت.س. اليوت بأن كل الأمر يدور حوله، هل من تعليق؟”، قام ديلسون ذات مرة بمقارنة البطل الشكسبيري الى الممثل كيريك دوغلاس في فيلم سبارتكوس. وأتذكر ايضاً كيف انه حين كنا نناقش شعر تيدهيوز امال رأسه ثم تمتم قائلا: “طبعاً كلنا نتساءل ما الذي سيحدث حين تنفذ منه الحيوانات. أحيانا كان يخاطبنا “يا ساه”. بطبيعة الحال احببناه بما لا يقاس.

ذاك الأصيل تناول قصيدة بلا عنوان أو تاريخ وبدون اسم ناظمها، ثم اعطانا عشر دقائق لدراستها، بعدها سألنا عن ردودنا على ما طرحه.

“هل نبدأ معك، يا فين؟ تكلم ببساطة عما تدور حوله هذه القصيدة؟”.

 

نظر أدريان الى الأعلى صوب الأستاذ، “ايروس وساناتوس، يا سيدي” “همم، تابع”، قال له الأستاذ.

 

“الجنس والموت”، تابع فين، وكأن بطيئي الفهم الجالسين في الصف الخلفي ليسوا وحدهم يفهمون اللغة الاغريقية. “أو الحب والموت، اذا شئت.المبدأ الايروتيكي، مهما كانت الحال، يدخل في نزاع مع مبدأ الموت. وثمة ايضا ما ينتج عن ذاك النزاع يا سيدي”.

 

كنت على الأرجح ابدو أكثر تأثرا بكلامه من اعتقاد ديكسون بأني مستوعب لواقع الحال.

 

“يا وبستر أنرنا أكثر”.

 

“كل ما فكرته انها قصيدة حول عنكبوت مخزن الحبوب، يا سيدي”.

 

هذا كان احد الفروق بين ثلاثتنا وبين صديقنا الجديد. ما كنا ننشغل بالتبويل الا متى كان يختار أن يكون جدياً.

 

كان جدياً، الا متى كان يبول. تطلب منا الأمر فترة لفهم ما يجري.

 

سمح ادريان لنفسه بالانغماس في مجموعتنا دون الاعتراف بأن ذلك امر رغب فيه وبحث عنه، ربما لم يرد ذلك ولا حتى كان مستعدا لتغيير آراءه لتتفق مع آرائنا..

 

 

عن ملحق نوافذ – جريدة المستقبل البيروتية 30/10/2011

 

 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق