زوجة للبيع بـ 550 دولارا فقط لا غير..

أوردت اليوميّة التونسيّة ” الصريح ” خبرا يفيد أنّ تاجرا متجوّلا “باع” زوجته الجميلة، التي اعتادت مرافقته في تنقلاّته بالريف، إلى كهل أعزب، مقابل 700 دينار تونسي (حوالي 550 دولارا أمريكيّا).

 وقالت جريدة “الصريح” إنّ التاجر الذي يعمل في مجال بيع الملابس الجاهزة قدّم، لدى زيارته لقرية بوسط تونس، زوجته (25 عاما)، على أنّها شقيقته اليتيمة التي ليس لها سند في الحياة غيره، مُعربا عن أمله في أنْ يزوّجها لرجل ” شهم حنون طيب يحسن معاشرتها “.

ويبدو أنّ كلماته أسالت لعاب الكهل الوحيد، فاتّفق مع التاجر على دفع مهر قيمته 700 دينار للزوجة. وبعد موافقة التاجر، استقدم عدلَ إشهادٍ مزيّفا تظاهر بكتابة عقد القران بيْن العروسين، وسلم العريس، وهو رجلٌ أميّ، ورقة الصداق.

وقضت الزوجة 20 يوما مع الشيخ دون أن تسمح له بمعاشرتها، موهمة إياه بأنّها مريضة. بعدها، اغتنم التاجر فرصة خروج “العريس” من المنزل لقضاء بعض الشؤون في مدينة مجاورة، فأحضر سيارة نقل على متنها كامل أثاث البيت واصطحب زوجته وهرب إلى جهة غير معلومة.

وبشّر الصابرين. لن يكون، بعد اليوم، شعور بالغبن والتقصير في إقامة شؤون الدين. ولن تكون السنّة المالكيّة بأقلّ باعًا من الشيعة الإثنيْ عشريّة. فلئن أبدع الإيرانيوّن زواج المتعة، وعدّدوا مسالك الانتفاع به ووجوه تشريعه، وأبدع المصريّون الزواج العرفيّ وأبدع السعوديّون زواج المسيار والمسفار وأبدع اليمنيّون، في شخص الشيخ عبد المجيد الزنداني، زواج الفريند ( Friend ) فإنّه يحقّ للتونسييّن والتونسيّات، اليوم، أنْ يفخروا بأنّ لهم إسهاما في فقه النوازل بزواج التجّار. في حديث التجارة، أليس من الوجيه أنْ نخلص إلى أنّ المستفيد الأوّل من هذه الزيجة ليس إلاّ تلك الجميلة ذات 25 عامّا. فقد فازت ببيت مؤثّث و700 دينار تونسيّ ورجليْن. ودعك من قولها إنّها أوهمت الزوج الشهم الحنون الطيّب، لعشرين يومًا، بأنّها كانت مريضة

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق