سيادة

أولئك السّادة،

العشّاق بدون قصائد،

كلّ جسد يلمسونه

يجنّ في حرير الكلام

كلّ صداقة يهجرونها

بداية سرّ جديد

كلّ نطفة يبذرونها

تفتح سماوات للدّهشة والدّموع.

أولئك السّادة،

لهم أكثر من وجه

لنسيان صور الأهل المبروزة

في الرّوح

لهم أكثر من علامة

لفقدان ذاكرة الطّرق
لهم أكثر من متعة

لمعاكسة الغفلة المطلّة من زجاجة

أو رحيق

لهم أكثر من جرح يافع

لرمرمة أوراق الجسد

المتساقطة في شيخوخة الزّمن.

للأسياد،

أشياء وأشياء،

مثل قطرات ندى

تبخّرت في صباحات عاشقة

ولم يتبقَّ سوى حلمها

يدغدغ شفاه الحياة

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق