ضحاياك يأتون

أنت لا تستسيغ السعادة

كالعاشقين يضيئون

في الليل لا يتركون

لنا أثرا

نستدلّ عليهم

ولا تستسيغ الطريق

إلى الحيّ بعد العشاء

لأنّ ضحاياك في

الليل يأتون

لا وقت لي

كي أردّ أنا

عربات الجنون

إلى شارع آخرٍ

سوف يلزمني

زمن أتوالد

في غابة يتصاعد

منها الخواء

وحيدا أنا أتبختر

بين بخور التقاليد

في الفجر أبصر

تلك الكآبة عائدة

من مراعي الظنونِ…

كأنّك أنت

أمير الفراغ

ترى العابرين

وتعرف أسماءهم

واحدا واحدا

فلتقف أو لِتَسهُ قليلا

غبار الهزائم طهّرني

الكلام تعفّر بالرجس

والريح مأخوذة بالهباء

تعال إليّ إذن

نحن صنوان

لا نستسيغ السعادة

لا نقرِن الضدّ بالضدّ

حين تفاجئنا

رعشة الكلماتْ

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق