عقلية الحشود الغاضبة

الحشد فى المعاجم العربية هو الجماعة؛ جَمَاعَةً مُحْتَشِدَةً، مُجْتَمِعَةً. أعْدادٌ غَفِيرَةٌ مِنَ النَّاسِ، حشَدُ من الناس كبيرُ سار في جنازة الفقيد ، جمعها حُشُودٌ. أَو حَشَد القَومُ يَحْشِدُون، بالكسر، حَشْداً: اجْتَمَعُوا لأَمرٍ واحدٍ. والمعنى العادي المدرك لكلمة “حشد” هو تجمع من أفراد أيا كانت جنسياتهم، ومهنهم، وجنسهم، ومهما كانت الفرص والظروف التي جمعتهم. لكن من الناحية النفسية مصطلح “الحشد” يفترض معنى مختلفا تماما. ففي ظل ظروف معينة، الحشد هو كتلة من الناس لها خصائص جديدة مختلفة تماما عن خصائص الأفراد المكونة لتلك الكتلة. ففى الحشد تتوحد المشاعر والأفكار بين جميع الأشخاص المجتمعين وتأخذ نفس الاتجاه، وتختفي شخصيتهم الواعية، ويتم تشكيل عقلهم الجمعي، مكونين كائنا واحدا، يخضع لقانون الوحدة العقلية. ومن الواضح أنّ الحشد ليس مجرد مجموعة من الأفراد يجدون أنفسهم جنبا الى جنب بالصدفة أو الخطأ، بل لا بدّ من اكتساب طابع وخصائص الحشد المنظم . وهناك آلاف الأشخاص يتجمعون صدفة في مكان عام دون تشكيل تجمعات نفسية تتوحد فيها المشاعر والأفكار ويتشكل عقل جمعي. 

وفى الأيام الأخيرة، أصبح من المعتاد فى مصر بعد أحداث 25 يناير انطلاق مسيرات حاشدة تضم الآلاف من الجماهير بعد صلاة كل جمعة من المساجد أو الميادين تهتف مطالبة فورا بشعارات سياسية ومطالب ثورية مبالغ فيها ! أو مطالب فئوية، بل أصبح من المعتاد الآن طوال أيام الأسبوع تكرار ظاهرة حشود المعتصمين ليل نهار بميدان التحرير جنبًا إلى جنب التجمعات الجماهيرية المعتصمة أمام المحاكم اعتراضا على حكم فى قضية جنائية، ويقررون هم حكما مخالفا لما نطق به القاضي ؟! تجدهم معتصمين أمام المدارس أيام الامتحانات يلقون الاتهامات جزافا على وزارة التعليم يشكون صعوبة امتحانات شهادات أولادهم، تجدهم أمام المصانع والمؤسسات والوزارات، والمصالح المختلفة يهتفون ويحتجون على قرار ما أو يطالبون بحقوق فئوية فى رأيهم أنها مشروعة !

كيف تفكر وتسلك تلك الحشود؟
لنبدأ بمقالة فى دائرة المعارف Wikipedia تحت عنوان سيكولوجية الحشد ويصاحبها صورة لعملية إعدام تتم خارج إطار القانون وفيها بعض الغوغاء فى ملابس عصر الثورة الأمريكية يقومون بشنق أحد الوطنيين المحافظين ! ومن عصر الثورة الأمريكية إلى المظاهرات والاعتصامات المصرية انتشرت يوم 11-7- 2011 على موقعي التواصل العالمي “فيسبوك”، و”تويتر” صورة أحد الأفراد معلقا على عمود إنارة تحت عنوان”معتصمو الإسكندرية يعلقون “بلطجيّا” في عمود إنارة” ومعه سلاحه الأبيض وسط اعتصام المتظاهرين .

وفى اليوم التالى 12- 7- نشرت جريدة اليوم السابع قيام المتظاهرين بميدان التحرير بعقاب البلطجية الذين تم ضبطهم، بتعليقهم على نخلة بساحة الميدان وربطهم بالحبال وخلعوا ملابسهم كعقاب رادع لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على ثوار التحرير. ففى الحشد يتضاءل بين أفراده الشعور بالذنب ومحاسبة النفس أثناء قيامهم بالتخريب أو حتى التعذيب نتيجة حالة الفوضى فى التظاهرات والاعتصامات، والتي يصعب معها ويستحيل تحديد مسؤولية وهوية الجناة عن حوادث التعذيب و القتل والتخريب ! ورغم المسافة الزمنية بين الصورة الأولى الأميركية والصور المصرية، أزعم أن الأخيرة هى تعبير دقيق عن رغبة قطاع كبير من حشود الانتفاضة المصرية فى إعدام كل رموز النظام السابق فى ميدان عام تحت ما يسمى الشرعية الثورية ! لكن السؤال ماذا عن اليوم الثاني بعد الإعدام ؟! بل ماذا بعد محاكمة مبارك ؟! فتلك الحشود هى التى صنعت مبارك وسوف تصنع غيره ؟! والسؤال الأهم : كيف تفكر وتسلك تلك الحشود ؟ ولماذا يتحولون إلى غوغاء؟! إن جمهور الحشد الفاعل عندما تتحول سلوكياته إلى العنف والفوضى، وأعمال العصابات فى الخداع، والانتهازية، والاستفزاز هنا يطلق عليه حشد من الغوغاء او الرعاع !

بداية تعتبر دراسات سيكولوجية الحشد او الجمهور فرعا من فروع علم النفس الاجتماعي التى أكدت دراساته على أن العمل الجمعي يمكن الناس العاديين من اكتساب قوة إضافية بطريقة مباشرة لمجرد وجودهم ضمن الحشد ! وعادة ما يجعلهم يأتون بسلوكيات لا تعبر عن حقيقتهم، فتظهر السلوكيات العدوانية والعنف غير المبرر. وهو ما نشاهده الآن فى الحالة المصرية حيث تمتلئ وتفيض الفضائيات والصحف بأحاديث ومقالات وأسماء وصور تهدد وتتوعد ! فى حين انها كانت مجهولة تماما قبل 25 يناير، لكنها اكتسبت مكانة وقوة من مجرد وجودها فى حشود ميدان التحرير ، وأصبح لها مقولات مأثورة ، ويعمل لها حساب ! وتلك القوة التى يكتسبها الفرد العادى لمجرد تواجده فى الحشود لها مبرراتها التاريخية ، فالتاريخ يبين ان المجموعات الكبيرة من الناس تكون قادرة إحداث تغييرا اجتماعيا دراماتيكيا ومفاجئا !على نحو يتجاوز و يهمل الإجراءات القانونية المؤسسية الواجبة . كما أنها تثير وتحفز على الجدل والمناظرات الخلافية ، وهو ما نشاهده أيضا بوضوح فى الحشود المعتصمة بميدان التحرير ، فهم يتوزعون فى الميدان على جماعات صغيرة ، وكل مجموعة تنخرط فى مناقشات ومناظرات ، قد يصل الخلاف فيها إلى الاشتباك بالأيدي !

النظريات الكلاسيكية
 لقد طور العلماء عدة نظريات اجتماعية لتفسير علم نفس الحشد، وكيف تختلف سيكولوجية الأفراد داخل تلك الحشود كثيرا عن حالتهم الفردية. فمثلا كارل يونغ Carl Jung صاغ فكرة اللاوعي الجماعي. ومفكرون رئيسيون آخرون ركزوا على سيكولوجية الحشد مثل غوستاف لوبون Gustave Le Bon، ويلفريد تروتر Wilfred Trotter، غابرييل تراد ، Gabriel Tarde ، سيغموند فرويد Sigmund Freud، الياس كانيتي , Elias Canetti و جوليا كونستينتين Julia Constintine . والفكرة الرئيسية فى نظرية سلوك الحشد لسيجموند فرويد هي أن الناس المحتشدين يتصرفون بشكل مختلفا تماما عن أولئك الذين يفكرون بشكل فردي. وأن عقول المجموعة تدمج مع بعضها لتشكل طريقة تفكير موحدة . والنتيجة يزداد حماس وتعصب الأفراد لبعضهم البعض، وبالتالي يصبحون أقل وعيا بالطبيعة الحقيقية للأعمال المنفردة. وركز جوستاف لوبون أحد علماء الاجتماع الفرنسيين في القرن 19 على تأثير الدعاية فى حفز الجماهير على المشاركة في الحشود، وفكرة لوبون تؤكد أن الحشود تدعم تجهيل الفرد بعدم الكشف عن هويته، وتولد في بعض الأحيان انفعالات وعواطف إلى حد ما تعتبر مكررة ونمطية. ولوبون وآخرون بعده منهم فرويد أقروا أن رد الفعل الطبيعي للعقل الجمعي للحشد هو رد فعل عنيف وعدائي لأقصى درجة ! وهو نتاج اندماج عقل جمعي غير محسوس، تصبح فيه سلوكيات أفراد الحشد غير مبررة، فهى تحت تأثير العقل الجمعي. وهو ما يفسر أيضا كيف يغيب الخطاب الديني العقول ويسيطر على الحشد. بعض النقاد مثل ماكفيل كلارك، يشير إلى أن بعض الدراسات تظهر أن الحشود الشديدة الاهتياج والصخب لا تنشغل الا بأفكار ونوايا أعضائها. حيث لاحظت دراسة فى حالة حشد أصابه الذعر أنهم انقسموا إلى مجموعات صغيرة يحاولون مساعدة بعضهم البعض، ومن ناحية أخرى انتقد ثيودور أدورنو الاعتقاد في عفوية الجماهير ، ويعتبر الجماهير masses منتجا صناعيا من دواعي الحياة الحديثة . واعتبر ادوارد بارنيز (1891-1995) ، وهو ابن شقيق المحلل النفسي سيجموند فرويد، ومن أول الذين حاولوا التلاعب بالرأي العام باستخدام سيكولوجية اللاوعي، قال : انه يرى هذا التلاعب كان ضروريا في المجتمع، الذي يشعر أنه غير منطقي وخطير!

 نظرية التقارب
نظرية التقارب تقرر أن سلوك الحشد ليس منتجا من الحشد نفسه، ولكنه ينقل إلى الحشد من قبل أفراد معينين، وهكذا، فالحشود فى مجموعها متقاربة فى تفكير ومزاج أفرادها، وبعبارة أخرى بينما نظرية العدوى تنص أن الحشد نفسه بجعل الناس تسلك بطريقة معينة، نجد نظرية التقارب تقول العكس: إن الناس الذين يرغبون في التصرف بطريقة معينة يسعون معا لتشكيل الحشود. فالحشد في حدّ ذاته لا يولد سلوكيات الكراهية العنصرية أو العنف مثلا، بل ينشأ الحشد من التقارب بين ناس يحملون تلك السلوكيات. نظرية التقارب تدعي أن سلوكيات الحشد على هذا النحو ليست عقلانية، وأن الناس المحتشدين يعبرون عن معتقداتهم وقيمهم كرد فعل غوغائي، هو نتاج منطقي لشعور شعبي واسع. وعندما تقرأ أيّ مرجع فى علم النفس، وتبحث فيه عن عقلية الحشد، غالبا ما ستجد إشارات إلى مذبحة جونز تاون التى حدثت يوم 18 نوفمبر من عام 1978، حيث انتحر 900 شخص من طائفة دينية غريبة الأطوار بشكل جماعي في مكان و زمان واحد، وإشارة أخرى إلى أعمال الشغب العرقية فى أوكلاهوما فى العشرينات، وحوادث العنف الأخرى التى وقعت في التاريخ البشري. وسوف يسجل التاريخ فى هذا الشهر أغسطس 2011 اندلاع موجة العنف والتخريب والسلب والنهب التي اجتاحت شوارع العديد من المدن البريطانية على مدى خمس ليال، حيث عوّضت الهستيريا الجماعية التفسير المنطقي الفردي، وهو صورة بالكربون لأفعال التخريب والنهب والسلب والبلطجة التى حدثت مساء يوم الجمعة 28 يناير 2011 فى القاهرة وبقية المدن المصرية ! ويزعم الكاتب أن سلوكيات الحشد الغاضب لا تتأثر بدرجة التحضر، فعندما ينضم الفرد للحشد سواء كانوا من غوغاء الشارع أو جمهور المستمعين فى عرض رسمي، أو فى حفل موسيقى راقي لكلاسيكيات الموسيقى العالمية ! هنا يفقد الفرد وعيه وإدراكه لذاته ويتلاشى ويزول ! 

ورغم أن هذه الظاهرة السيكولوجية تختلف وتتباين وفقا للثقافة، والموقف والظروف المحيطة، فإن الدراسات أظهرت أن تلك الظاهرة تعيق وتمنع القدرة على الحكم الشخصي، وتلغي المعايير الاجتماعية، وتجعل الناس أكثر تأثرا بالإيحاء وبأفكار الآخرين بطريقة مثيرة للغاية ؟! 

 خصائص حشود الثورة
مهما كان أصل  الثورات ومصدرها، فالثورات لا تنتج تأثيراتها بالكامل حتى تخترق وتتغلغل فى روح جموع الجماهير. ومن أهم مبادئ علم النفس الجمعي أن الإنسان جزء من الجموع التى تختلف سيكولوجياتها كثيرا عن سيكولوجية أعضائها وهم فى حالة انعزال فردي. فالفرد عندما ينضم للحشد يختفي إدراكه الواعي فى اللاوعي لشخصية الحشد. وبينت الدراسات أن الاتصال المادي المباشر ليس ضروريا على نحو قاطع أن يدفع العقلية الفردية إلى الحشد، بل حوادث معينة ينتج عنها عواطف وانفعالات ومشاعر كافية لتكوين الحشد، حيث يتشكل العقل الجمعي لحظيا، ويخضع تماما لمنطق خاص يمثل محصلة الجموع، ويسيطر على عناصر اللاوعي الجمعيّ. ومن بين خصائص الحشد  استعدادهم السريع للتصديق المطلق لكل ما يسمعونه ! بسرعة كبيرة ولأبعد الحدود، حيث يتم قبول وتصديق معظم البيانات والإشاعات الواردة إلى الحشد ! لدرجة السذاجة ! والحساسية المبالغ فيها، وقصر النظر والتبصر منقطع النظير ! وعدم قدرتهم على الاستجابة للمؤثرات العقلية. ومن ناحية أخرى تعتمد وسائل إقناع الحشد على عمليات التأكيد والإثبات، وعمليات العدوى كالانتقال السريع للحماسة والقلق من شخص لآخر داخل الحشد . علاوة على عمليات التكرار والإعادة، وتشكيل الهيبة والمكانة، وغالبا تلك العمليات هى الوسائل الوحيدة لحثهم على الإقناع، فالواقع والتجربة ليس لها أي تأثير عليهم. بل لا يوجد شيء مستحيل في أعين جماهير الحشد. وبسبب الحساسية المفرطة التي تتميز بها الحشود، يلاحظ أن مشاعرهم سواء كانت الإيجابية أو السلبية مبالغ فيها دائما، وتزداد تلك المبالغة وقت الانتفاضات الشعبية والثورات. وغالبا ما تؤدى تلك المبالغة إلى إثارة واهتياج، وعلى اقل تقدير تولد أفعال عنف مبالغ فيها هى الأخرى ! ونزعم هنا انه يمكن بسهولة ملاحظة كل تلك الخصائص بوضوح فى فيض المقابلات الإعلامية الميدانية الحية التي تجريها القنوات الفضائية مع المعتصمين من حشود ميدان التحرير، ونلاحظها أيضا فى فيض الإشاعات التى تغطى سماء مصر، وكلها تدور حول رجال النظام السابق فى مصر، حول ثرواتهم، وكيف يعيشون داخل السجن !

هذه الخصائص المختلفة تبين أن الإنسان في الحشد ينحدر إلى درجة متدنية جدا في سلم الحضارة، ويصبح أكثر توحشا وبلطجة وعنفا وتعصبا وتقمصا لدور البطولة. والحشد على المستوى الثقافي ينظر له نظرة دونية فى حين على المستوى المعنوي والعاطفي له مكانة محترمة ! وفى الحشد أيضا ترتكب الجريمة بسهولة وتختفي الصفات الشخصية التي تمارس تأثيرا استثنائيا على الأفراد الذي يشكّلون الحشد، فالبخيل يصبح سخيا وكريما، والمتشكك يصبح مؤمنا، والرجل الصادق يتحول مجرما والجبان يصبح بطلا. وتكثر الأمثلة على هذه التحولات خلال الثورات الكبرى. والفرد فى الحشد يعتبر جزءا من هيئة محلفين أو برلمان، فيمرر قوانين ويسمح بأحكام جماعية كان لا يجرؤ ان يحلم بها وهو فى حالة فردية منعزلة. وتبين الدراسات ان من أبرز نتائج تأثير الحشد على الأفراد الذين يشكلونه هو توحيد عواطفهم ووجدانهم وإرادتهم !؟

هذه الوحدة النفسية تضفي قوة ملحوظة على الحشد، وتساعد على تشكيل الوحدة العقلية بين أفراده، التى من أهم نتائجها أفعال مفرطة فى التطرف تنتشر بسرعة بين أفراد الحشد عن طريق العدوى ! فالحشود عادة ما تهلل وتمدح وتشجع أفعال الكراهية والغضب والانتقام أو الحب بصورة فورية ومتكررة ومستحسنة. وأمامنا فى مصر موقعة الجمل وأحداث إمبابة الطائفية، وما حدث فى العباسية كلها نماذج حية لحشود غاضبة!؟ تظهر فيها كل الخصائص السابقة، من خلال عمليات العدوى التى كونت تلك المشاعر والإرادة المشتركة ! ولا غنى للمراقب لتلك الحشود عن المعرفة بالقوانين المتعلقة بسيكولوجية الحشد لتفسير عناصر الثورة، وإلى فهم سلوك التجمعات الثورية، والتحولات الفريدة التى تحدث للأفراد الذين يشكلون تلك الحشود المدفوعة بقوة اللاوعي إلى الروح الجماعية، وأنهم غالبا يقولون مالا يعتزمون القيام به، ويعطون أصواتهم إلى الذين لا يرغبون التصويت لهم .

وعلى الرغم من أن السلطات يمكنها بالحدس الغريزي اكتشاف قوانين علم النفس الجمعى في بعض الأحيان، فإنّ غالبية الحكومات لم تفهم ذلك، ولم تفهم الحشود الثائرة! ولم تفهم لماذا سقطت الكثير من تلك الحكومات بسهولة وسرعة . فالتاريخ يبين فشل جميع عمليات قمع الحشود الثائرة، وإذا قمعت فالثمن المقابل فادح للغاية، وان على الحكومات ان تمنع تكوين الحشد الغاضب من الأصل من خلال الحكم الرشيد الذى يسود فيه العدل والمساواة .

——————————

المصادر ومزيد من القراءة
1-http://en.wikipedia.org/wiki/Crowd_…
2- http://www.trainingmag.com/article/…
3- Gustave Le Bon, The Psychology of Revolution, trans. Bernard Miall (London: T. Fisher Unwin, [1895] 1913), 102–5, 158–60. http://chnm.gmu.edu/revolution/d/628/
4- Gustave Le Bon, the, crowds,2,1896,Kitchener.2001, The Crowd; A Study of The Popular Mind
http://socserv.mcmaster.ca/ econ/ug…

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق