في الثقافة الدينيّة اليهوديّة

{{الفقرة الأولى:}}

[ الأسطر الثلاثة الأولى مفقودة. قد تكون هنالك إشارة إلى عمر موسى حين أعطى يشوع بن نون هذا الخطاب الوداعي؛ قارن هنا: سفر الثنية، 2:31: ” وأنا اليوم ابن مئة وعشرين سنة “؛ 34: 7: ” وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة، لما مات ” ]… والتي هي خمس وعشرون مئة سنة بعد خليقة العالم، لكن وفقاً لتأريخ رقي [ … ] بعد مغادرة فينيقيا. حين ذهب الشعب، بقيادة موسى، بعد الخروج [ من مصر ]، إلى عمّان عبر الأردن، هذه هي النبوءة التي قدمها موسى في سفر التثنية.

استدعى موسى إليه يشوع بن نون، رجل مستحسن في أعين الربّ، بحيث يمكن ليشوع أن يصبح راعي الشعب في خيمة العهد التي كانت تحتوي كل الأشياء المقدّسة، وبحيث يمكنه أن يقود الشعب إلى الأرض التي وعد بها آباؤهم، (الأرض) التي أعلن، في الخيمة، بالعهد واليمين أنه سيعطيها لهم عبر قيادة يشوع. عندئذ قال موسى ليشوع هذه الكلمة، ” تقدّم بكلّ قوتك، بحيث يمكنك أن تفعل كل شيء والذي أُمر به بطريقة لا تسبب لك اللوم في نظر الله. لأن هذا ما أمر به ربّ العالم. فقد خلق العالم لأجل شعبه، لكنه لم يجعل هذا الهدف للخليقة معروفاً على نحو صريح من بداية العالم بحيث يمكن أن نجد الأمم آثمة، وبحيث يمكن أن يعلنوا بنذالة أنهم بالفعل خطاة عبر نقاشاتهم الذاتيّة (الخاطئة) (المتعلّقة بغرض الخلق).

” لكنه صممني واستعملني، والذي أُعد منذ بداية العالم، لأن يكون وسيط عهده. لذلك، سأتحدّث بوضوح لكم. لقد وصلت سنوات عمري إلى نهايتها، وفي حضور الجماعة بأكملها، سوف أنام مع آبائي. لكنك تأخذ هذا النص بحيث تتذكّر فيما بعد كيف تحفظ الأسفار التي سأعهد لك بها. سوف ترتبها، تمسحها بالأرز، وتضعها في آنية خزفيّة في المكان الذي اختاره (الله) منذ بداية خلق العالم، (مكان) يذكر فيه اسمه حتى يوم الثواب حين سينظر الرب بعين الاحترام لشعبه حتماً.

{{الفقرة الثانيّة:}}

[ … ] ( الشعب )، في ظل قيادتك، سوف يدخل الأرض التي وعد (الله) بثبات أن يعطيها لآبائهم. في تلك الأرض، سوف يباركهم الله ويعطي كلّ واحد منهم حصته الفرديّة. أكثر من ذلك، سوف يقيم بثبات مملكة لأجلهم، وبفطنة وعدل، سوف تعيّن حكاماً بالتناغم مع إرادة الرب. بعدها، بعد (بضع) سنين على دخولهم الأرض، سوف يحكمون من قبل القادة والأمراء لثمان عشرة سنة. (لكن خلال حقبة) تسع عشرة سنة ستنفصل الأسباط العشرة.

( خلال الزمن المذور أولاً ) سوف تنقل الأسباط الإثنا عشر خيمة العهد إلى المكان حيث سوف يبني إله السماء مكاناً لمذبحه. سوف يستقرّ هناك السبطان المقدّسان. لكن الأسباط العشر سوف تؤسس لذواتها ملكيتها مع شعائرها الخاصّة بها. (السبطان) سيقدّمان قرابينهما في المكان المختار عشرين سنة. سوف يبني سبعة أسوار بقوة، وسوف أحمي تسعة. لكن (أربعة) سينتهكون عهد الرب وينجسون القسم الذي جعله الرب معهم. سيقّدمون أولادهم (قرابينَ) لآلهة غريبة وينصبون الأوثان في الهيكل بحيث يمكنهم عبادتها. وحتى في بيت الربّ سوف يرتكبون جريمة الوثنيّة ويحفرون الصور من كل أصناف الحيوان.

{{الفقرة الثالثة:}}

[ … ] في تلك الأيام ملك ضدهم من الشرق وفرسانـ(ـه ) يجتاحون الأرض. وبالنار سوف يحرقون مدينتهم مع هيكل الربّ المقدّس وسوف يأخذون كل الأوعيّة المقدّسة. وسوف ينفي كلّ الشعب وسيقودهم إلى أرضه، بل سيأخذ معه السبطين.

” عندئذ، معتبرين ذاتيهما مثل لبوة في سهل مغبر، جائعة وعطشى، سيستدعي السبطان الأسباط العشر، وسوف يعلنون بصوت عال، ” عادل ومقدّس الرب. لأنه كما أثمت أنت تماماً، كذلك نحن، بأنواتنا الصغيرة، نٌقاد الآن معكم “. عندئذ، بعد سماع الكلمات الموبخة للسبطين، تنتحب الأسباط العشرة ويقولون، ” علينا أن نفعله، معكم، نفعله، يا أخوتنا ؟. ألم تحل هذه المحنة ببيت إسرائيل كلّه؟ عندئذ، سوف تنتحب كلّ الأسباط، صارخين إلى السماء قائلين، ” يا ربّ إبراهيم، يا رب إسحق، ويا رب، يعقوب، تذكّر عهدك الذي أقمته معهم، والقسم الذي حلفت به معهم بذاتك، أن نسلهم لن يخرجوا من الأرض التي أعطيت لهم “.

” عندئذ، في ذلك اليوم، سوف يتذكرونني، قائلين من سبط إلى سبط، بل كل رجل لجاره، ” أليس هذا ذلك الذي عُرف لنا في نبوءات موسى، الذي عانى من أمور كثيرة في مصر والبحر الأحمر وفي البريّة أربعين عاماً ( حين ) طلب من السماء والأرض بإخلاص أن تشهدا علينا بأننا لن نتجاوز وصايا الله التي أضحى وسيطاً فيها لنا؟ هذه الأمور التي جاءت إلينا منذ ذلك الوقت هي بحسب تحذيره المعلن لنا في ذلك الوقت. و( تلك الكلمات ) أكّدت لنا حتى ونحن نُقاد كأسرى في أرض الشرق. وسوف يكونون كعبيد لنحو من سبع وسبعين سنة .

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق