قهرك الأبيض

صوتكَ الغائمُ، حزنٌ

غافٍ

في عيني إفريقيٍّ يضحك.

وجهك المبعثرُ،

عويل ريحٍ

مشلولة.

قهرك الأبيض ملامح

عالمٍ قادم.

أنت والمطر تدقّان، الأبواب والقلوبَ

لتختبأ من شرخٍ مسّ

قلب حجر!

وحده الضباب يعرف رائحة

حفيف خطاكَ

المبللة بالوجع.

تخلع نظّارتك فتستريح المرايا،

من حمل عينيك.

عيناكَ

سماءٌ تزاحمت فيها البحار.

من ثقب ناي

تراقب ظلّك

ظلّك السكران

حشرجة ماءٍ نائم.

تقلبُ دفتر الغيمِ

فلا ترى اسمك

فتهرع إلى أمك

وتصرخ

شرّعي قدميكِ

أريد أن أعود إلى وطني.

هذا العالم لم يعد رحمي

أنتَ لا تريد أن تكبر أكثر

أو

تُشاهدَ أكثر

لكنّك من غير قصدٍ تكبر.

وربّما من غير معنى تموت

لكنّك تسأل . .

ما الغاية؟ ما المعنى؟

من كلّ هذا العبث؟؟!!

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This