كفن لا يليق بفقري

يداكَ هما الباب

أدخل؟ لن يلمح

العابرون ظلالي

أكناّ وحيدين نمشي

كأنّّ البيوت تنام

على سرّنا

السراب ردائي

نسيت الطيور

التي تثقب الروح

حين تميد

بيَ الأرض

من سيشرّع

هذي النوافذ؟

تبدو ليَ الآن

أبعد مما أظنّ

سأرسل وردا إليك

فقطْ أفتح الباب

موحشة حجرتي

وضواحي الفؤاد

حصى وغبار

غنائي تيبّس

في الحلق

إنّ رجالا يزورون

أحلامنا ثم

لا يهتدون

الوجوه الكئيبة

تذهب مسرورة

لمرايا الضجيج

الميادين تسكنني

وتهيئ لي كفنا

لا يليق بفقري

أنا ولد مغرض

جاء يخرج أصحابه

من جنان الغواية

والنزوات

إلى حيث شاء

تماماً كما في

جنازاتنا

يتعرّى السؤال

ويعلن

عن

موته

واقفا

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق