كهنة القسوة

كانوا سطرا بعد النهاية

…لغــة في هـاويــة

ينثرون جرائد الصباح

فتاتا

لعصافير سأمهم

في جيوبهم ما يكفي من سعال قادم

لنغلق بارات التنفس بإحكام

لنثب من حناجرنا …

يغمسون النكات

اليابسة

بشاي صراخنا.

النسيان

مؤونة

أيامهم

كهنة القسوة …

يعصبون

رؤوسهم

بطنين الذباب…

براري

الظهيرة

دم

انتظاراتهم.

سجادة وحشتها

حاكت سجادة وحشتها

باللفتات …

بقصاصات من حيرة

سقطت صدفة

تحت الثلج …

في البغتة

تهطل من أعلى القبل

صوب مرافئ شهقات

ألقتها، ظباءً،

لنمور من كلمات

زغب الضحكات

بقايا أصابع ..

رسمت ظل الـ …

المرأة نزعت

أقراط توجسها

أساور رهبتها

بالهالة حول العينين

عركتها برماد الإثم.

الحديقة …

بعيدة هي الحديقة

التي تمدد همسها الطويل

على عشبها الخشبي

الوداعات البليلة بالعناق

نباتات زينة

في زاوية ما

الحارس يحصي

خفقة خفقة

ضباب تنورتها

بمكواة

نفاد صبرها

تسوي تعرجات الطريق إليها

النافورة سهو البركة

تقرص مؤخرة النهوض

فائض كتابها المفتوح

يغمر نثر جواربها

بعيدة …

هي الحديقة

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This