” لم يعرف التاريخ ذاكرةً مثقوبةً أكثر من ذاكرة العرب”

في الأوّل من أيار زرت “دير سيدة صيدنايا” الذي كان يعجّ بالزوّار والحجّاج، وسألت راهبتين عن موقع الغرف التي شيّدها إبراهيم باشا، فاستغربت إحداهما سؤالي وقالت لي: من هذا؟

فقلت: إنّه ابن محمّد علي باشا الذي نشر المساواة في سورية في زمن القهر العثماني، وقد قرأت في مصدرٍ معاصرٍ أنّه قد وافق على تشييد خمس عشرة غرفة لسكن الراهبات في النصف الأوّل من القرن التاسع عشر.

فأجابتني الأخرى باستهجان: هذا دير مسيحيّ شيّده كما هو الإمبراطور جوستنيان، وليس محمّد علي هذا أو غيره!

وقبل أن أوضّح تفاصيل الموضوع أكثر، أدارتا ظهريهما وقالت لي إحداهما: لا بدّ أنّك تقصد ديراً آخر!

ما يدعو للأسف هو جهل صاحب البيت ببيته !

وقد سبقني المؤرّخ حبيب الزيات الذي نشر كتابه (خبايا الزوايا من تاريخ صيدنايا) عام (1932م) في وصف ذاكرة أصحاب الدير:

“” إذا صحّ أنّ صاحب البيت أدرى بالذي فيه فلا شكّ أنّ هذا المثل لا يصحّ في دير صيدنايا. فليس من ديرٍ أقلّ درايةٍ بماضيه، وأكثر إغضاءً عن حاضره، وأشدّ زهداً في تاريخه وأخبار سلفه من أهله أمس واليوم. فلا سجلات هنالك ولا أوراق. ولا من يذكر للغابرين خبراً أو يصون لهم أثراً..””1

الغريب أنه رغم مرور سبعةٍ وسبعين عاماً، فإنّ شيئاً لم يتغيّر سوى أسماء الراهبات والقائمين عليه؛ وما تزال حالة السكون (Static) تهيمن على ذاكرة الشعب السوري والعربي عموماً.

{{إبراهيم باشا في دير سيدة صيدنايا}}

شهدت سورية الطبيعية خلال فترة حكم إبراهيم باشا إصلاحاتٍ شاملة أحدثت انقلابات جوهرية وثورةً اجتماعيةً سادت في كافة الأرجاء السورية وخصوصاً في دمشق، التي كانت حتى ذلك الحين منغلقةً على نفسها في قوقعةً يحكمها طغيان الولاة ومجون الجنود وتخلّف رجال الدين المسؤولين عن تنوير العقول!

ويسجّل لإبراهيم باشا قيامه بالعديد من الأعمال العمرانية ومنها بناء غرفٍ لسكن الراهبات، وذلك بناءً على طلب رئيسة الدير يومئذٍ كاترينا المبيض أثناء توقفه هناك خلال حملته لجمع الأسلحة من المسلمين والمسيحيين، ويروي أحد الإخباريين وهو مؤرّخ مجهول آثر عدم ذكر اسمه، وقد عاصر أحداث تلك الفترة وكان موظفاً في الحكومة:

“…توجّه إبراهيم باشا لناحية شمال وليلتها بات في منين على العين وثاني يوم توجه على صيدنايا وطلع إلى دير السيدة العامر واستقام نحو ثلاث ساعات في قصر البطرك، وحضرت الرئيسة وقبلت اتكه وأخذ وأعطى معها في الكلام بكل بشاشة وسألها على الراهبات وكم عدتهم وبأثناء الخطاب طلبت منه إنعام (رخصة) أن يتعمر في الدير كم قوضة (أوضة-غرفة) لأجل سكن الراهبات فقال لها حرري عرض (حال بذلك) وأرسليه لي إلى يبرود وهناك بعلم عليه (أصدّقه)، وركب ساعتها وبات في الثواني (قرية قرب صيدنايا) وثاني يوم توجه إلى يبرود واستقام كم يوم.

فبعدما توجه إبراهيم باشا حررت الرئيسة عرض حال واستدعت فيه بعمار خمسة عشر أوضة وأرسلته مع واحد حمصي اسمه أبو الياس المشاطي إلى الحكيم باشي فقال له (هذا الأخير) أنت روح (اذهب) إلى شغلك ومتى أنظر أفندينا مبسوط (رائق الذهن) بعرضه عليه وبرسله للشام مشروح عليه. وبعده الحكيم أعرض العرضحال على الوزير فأرسله إلى أبوه محمد علي باشا فشرح عليه سعادة المشار إليه طبق المرغوب، وأرسله إلى متسلم الشام فلما وصل إلى متسلم الشام علّم عليه وأرسله إلى وكيل البطرك. “2

وقد بعث إبراهيم باشا إلى حسين باشا في (29 جمادى الآخرة، سنة 1254 هـ/ 1838 م) برقيةً “يستطلع الرأي العالي في عريضة تقدمت بها الراهبة كاترينة رئيسة الدير، تسترحم فيها أن يؤذن لها بإنشاء بعض الغرف في الدير المشار إليه”.3

فردّ محمد علي باشا بالإيجاب على هذا الطلب، حيث نقرأ في إحدى الوثائق الواردة في (22رجب، سنة 1254هـ/ 1838 م):

” محمد علي باشا إلى إبراهيم باشا، يُسمح بترميم دير صيدنايا وبإنشاء خمس عشرة غرفة فيه”.4

{{حرق المخطوطات السريانية}}

في زمن رئيسة الدير المذكورة كاترينا (1834-1851 م) خشي البطريرك مثوديوس (1824 – 1850م) أن تكون كثرة المخطوطات السريانية في مكتبة الدير حجّةً للسريان يتذرعون بها للمطالبة بالدير، وذلك بعد قيام البطريرك المذكور بهدم مذبح القديس يعقوب الذي كان يقع في شمال الكنيسة وكان مكرّساً للسريان اليعاقبة* الذين طالبوا بقيمة مذبحهم المهدوم وتقاضوا حقّهم المهضوم. ولا ريب أنّ هذه المطالبة كانت الباعث الأكبر الذي حمل البطريرك مثوديوس على إضرام النار في المخطوطات السريانية التي كانت متوفرةً في الدير.5

وقد روت سعدى هلال التي أصبحت رئيسةً للدير (1889-1899 م)، وهي حفيدة الحاجة كاترينا، تفصيل الحادثة للمؤرخ حبيب الزيات في شهر أيار من العام (1899م)6 فقالت:

“” كنت يومئذٍ فتاةً صغيرةً عند جدتي في زمن رئاسة الحاجة كاترينا المبيض ووكالة والد الخوري ميخايل كك والشخاشيري وجبران الميداني، وكانت المكتبة في ذلك العهد حافلةً بالمخطوطات النادرة، ولاسيما السريانية منها. فإنها كانت وافرةً جداً حتى خشي الوكلاء من كثرتها أن تكون حجّة بيد السريان يتقوون بها على إثبات حقوقهم على الدير فأجمع رأيهم على إخراجها وإتلافها تخلصاً من شرها. فجمعوها ومعظمها من نفائس الكتب المخطوطة على رقّ الغزال. وبدأوا يحرقونها تحت القناطر (وأشارت إلى مكانها) ثم كرهوا أن تذهب نارها ضياعاً فجمعوها في فرن الدير لتكون وقوداً له. وخبزوا عليها خبزتين”.

وظلّت النار تشتعل أربعة أيام في تلك المخطوطات خلا ما أحرق منها تحت القناطر لأنّ الخبزة عندهم تبتدئ يوم الخميس ولا تنتهي إلا يوم السبت..7

تعكس طول مدة الحريق ضخامة هذه المكتبة وحجم هذه المجزرة المعرفية التي أودت بكنوز الدير من المخطوطات والكتب.

{{ما بعد المجزرة المعرفية}}

كان لا يزال في خزانة الدير سنة (1899م) مجلّدان من المخطوطات الملكية السريانية لم تلتهمهما النار. أحدهما فيه فصول طقسية مختلفة بقي محفوظاً إلى سنة (1906م) حين مرّ بصيدنايا المرحوم الأب لويس شيخو وأشار إليه. ولكن عندما زار المؤرخ حبيب الزيات الدير للمرة الثانية في (30) أيلول سنة (1930م) وطلب المجلد المذكور لم يجد له أثراً.

أمّا المجلد الثاني فهو نسخة ثمينة من كتاب التيبيكون في السريانية والعربية.8

لم يقع التفريط بالكتب السريانية وحدها بل شمل سائر المخطوطات على السواء وهي منذ وجدت في الدير لم تبرح قنصاً لكل صائدٍ، ونهباً لكلّ وارد. وتتناول منها الأيدي ما تختار وتشاء بطريق الاستعارة أو الغارة؛ فذهبت كلّ نفائسها ولم يسلم منها حتى وقت زيارة الزيات إلا حثالة ليس فيها للعلم كبير غناء. ومعظمها من الأسفار الدينية كالأناجيل والرسائل والنبوءات والقراءات وكتب الساعات وقليل من الزهديات والمجادلات وأخبار القديسين. وغاية ما يُستفاد من البحث فيها بعض الحواشي والتعليقات في التراجم والأنساب.

ومن أقبح مصائب هذه الخزانة أنّ أجدر الناس بحراستها هم أوّل من يُحترس منهم عليها. فلم تكن تنقضي سنة دون أن ينقضّ أحدهم على بعض ذخائرها. وفي سنة (1930م) لم يتحرّج بعض الكهنة بينهم من سرقة إنجيلٍ وبيعه لمحلٍّ معروفٍ بدمشق من تجار العاديات.9

كما أورد الزيات في حاشية كتابه المذكور حادثةً أخرى:

“ذكرت جريدة الحوادث في طرابلس في عددها رقم (1528) رسالةً بتاريخ (6/19 نيسان سنة 1931م) بتوقيع أرتدكسيي (أرثوذكسيي) قرية صيدنايا جاء فيها أنه في (1/14 تشرين الأول سنة 1930م) أي بعد زيارتنا الدير ببضعة أيام، حضر إليه أحد الوكلاء (وذكرت اسمه) وأخذ ما حسن لديه من الأشياء الثمينة من مكتبة الدير”.10

وقد أقام الأهالي في هذه الرسائل الحجّة على ذهاب كأسين من الذهب من أجل الآثار قدّروا مرّةً قيمة كلّ منهما بألف ليرةٍ ذهباً، وزعموا أنهما بيعا بمبلغ أربعمائة فقط اقتسمها بعض الوكلاء. فبادرت رئيسة الدير إلى التظلم من هذه المنشورات ونظرت المحكمة في القضية. وقضت بتبرئة صاحب الحوادث بعد أن وجد النائب العام الكأسين في قرية (بشمزين) من أعمال الكورة.11

لقد خسر السوريون والعرب الكثير من كنوزهم المعرفية بأيديهم، ولا يعرف الجهل والإرهاب الفكريّ مسيحياً أو مسلماً أو يهودياً أو حتى ملحداً، فخلال الحكم الفاطمي في مصر أنشأ الفاطميون في القاهرة العديد من المكتبات، منها أربعون خزانة في قصر الخلافة وحده ملأى بنفائس المؤلفات الجليلة المقدار ونوادرها المعدومة المثال.12 وقد ضمّت هذه المكتبة ستمائة ألف وألف كتاب (601000)، ولتسهيل المطالعة على المراجعين كانوا يقتنون عشرات النسخ من أمهات الكتب الكبرى التي تكثر حاجة الناس إليها، فقد كان يوجد من “تاريخ الطبري” وحده ألف ومائتا نسخة، منها نسخة بخطّ ابن جرير نفسه.13

وكانت أشهر خزائن قصر الخلافة الخزانة التي جمعت مائة ألف مجلّد منها ستة آلاف وخمسمائة مجلد في الفلك والطب. وكان يختلف إليها المصريون لاستعارتها أو مطالعتها والاستفادة منها. أمّا خزائن القصر الداخلية فكان الاطلاع عليها محظوراً على العامة. وقد ذكرها المقريزي في الخطط وذكر أنّ نصير الدين الطوسي المتوفّى سنة (672هـ/1273م) ابتنى بمراغة قبّة ورصداً عظيماً واتخذ خزانةً ملأها بالكتب التي نهبها هولاكو التتري من بغداد والشام والجزيرة، فجمع فيها أكثر من أربعمائة ألف مجلد؛ وبيعت في زمن صلاح الدين الأيوبي واحترق كثيرٌ منها.14

كان مصير خزائن الكتب الفاطمية كمصير مكتبة الإسكندرية، وقد غالى الأيوبيون وقائدهم “المتسامح” صلاح الدين في القضاء على كلّ أثرٍ للشيعة، فألقي بعضها في النار والبعض الآخر في النيل، وترك بعضها في الصحراء فسفّت عليها الرياح حتى صار تلالاً عرفت بتلال الكتب، واتخذ العبيد والإماء من جلودها نعالاً، وطرح ما بقي منها عند دخول الأكراد للبيع في أواسط القرن السادس للهجرة.15 وكان من جملة ما أخرجوه من تلك القصور نحو (120000) من خواص الكتب أعطاها صلاح الدين للقاضي عبد الرحيم البيساني.16 بعد أن قام بتحويل المكتبة إلى بيمارستان (مستشفى).17

أما كتب الطوسي فقد أحرقت في عهد طغرلبك السلجوقي في رحبة جامع النصر18.

وكانت الكنائس والأديرة المسيحية في دمشق ولبنان تضمّ من الكتب العربية واليونانية ما لا وجود له في غيرها، ولكنّ حريق الحرب الأهلية سنة (1860م) أتى عليها كلّها فلم يبقَ منها شيء.19

كما أتى الحريق على مؤلفات وكتب الأب الخوري يوسف الحداد الذي قُتل في تلك الحادثة، وقد اشتهر بأنه لم يمضِ عليه يوم بدون أن يترجم به أو يكتب شيئاً مفيداً20 وكان من ضمن الوثائق التي أحرقت تقرير مطوّل كتبه الخوري يوسف بإيعازٍ من بحري بك، وتقارير كاملة بالفرنسية والإيطالية حول حادثة مقتل البادري توما الكبوشي سنة (1840م)21.

لا يجرؤ العربيّ على قراءة تاريخه، وإن فعل، فإنه يقرأ والسيف في يمينه.

وما زال مؤرخو العرب يبكون مكتبات العراق التي أبادها هولاكو ثم رعاع أمريكا، ويتجاهلون مجازرهم المعرفية المستمرّة حتى اليوم وإن اتخذت حلّةً جديدة تتمثل بالرقابة.

ويلُ لأمةٍ تحيى بلا ذاكرة، وتزعم أنها من الأمم الباكرة.

فدخول جملٍ من ثقبِ إبرةٍ أيسرُ من بقاء الشعوب الناكرة.

{{الهوامش:}}

1 الزيات، حبيب: خبايا الزوايا من تاريخ صيدنايا، وثائق تاريخية للكرسي الملكي الأنطاكي، تقديم عيسى فتوح، بدون دار أو تاريخ نشر، ص249.

2 مؤلف مجهول: مذكرات تاريخية عن حملة إبراهيم باشا على سوريا، تحقيق و تقديم أحمد غسان سبانو، دار قتيبة، دمشق، ص103.

حول هوية كاتب هذه المذكرات يمكن مراجعة بحث المرحوم المؤرخ عيسى اسكندر المعلوف، ” من هو مؤلف المذكرات التاريخية”، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، 1926، المجلد السادس، (ص 228-232). حيث رجّح المعلوف أن يكون كاتب المذكرات هو عبد الله نوفل الطرابلسي ( 1796-1869م).

3 وثائق عابدين، محفظة (256)، رقم (162)، رستم، أسد: المحفوظات الملكية المصرية، بيان بوثائق الشام وما يساعد على فهم مقاصد محمد علي الكبير، المجلد الثالث، منشورات المكتبة البولسية، الطبعة الثانية،1986، ص 441.

4 وثائق عابدين، دفتر (214)، رقم (240)، رستم، أسد: المصدر السابق، ص 446.

*كان في كنيسة السيدة خمسة صحون بشهادة الرحالة بارسكي وبوكوك، وفي كل صحنٍ منها مذبح. أكبرها في الوسط وعن جانبيه أربعة مذابح صغيرة. انفرد الملكيون بالمذبح الأوسط، في حين تقاسم النساطرة واليعاقبة والموارنة والأقباط بقية المذابح. الزيات، حبيب: المرجع السابق، ص 96- 97.

5 الزيات، حبيب: المرجع السابق، ص 97.

6 الزيات، حبيب:المرجع السابق، ص256. وكان الزيات قد نشر بحثه في حرق المخطوطات في مجلة المشرق، تموز،1899.

7 الزيات، حبيب: المرجع السابق، ص 259. علام، عبدو: تاريخ صيدنايا، دار شمأل للطباعة والنشر، دمشق، 1997، ص107.

8 الزيات، حبيب: المرجع السابق، ص 295.

9 الزيات، حبيب: المرجع السابق، ص260.

10 الزيات، حبيب: المرجع السابق، ص 260.

11 الزيات، حبيب: المرجع السابق، ص 100. وقد ذكر الزيات أعداد جريدة الحوادث التي تناولت القضية وهي:

( 1520و1528و1535و1560و1576و1602و1605).

12 ابن الأثير:الكامل في التاريخ، الجزء (11)، دار صادر للطباعة والنشر، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت،1966، ص 370.

13 الأمين، حسن: صلاح الدين الأيوبي بين العباسيين والفاطميين والصليبيين، الطبعة الأولى، دار الجديد، بيروت، 1995، ص 20.

14 المعلوف، عيسى اسكندر: خزائن الكتب العربية وعلم وصف مخطوطاتها، مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق، المجلد الثالث، الجزآن الخامس والسادس، دمشق، أيار وحزيران، 1923، ص 142.

15 الأمين، حسن: المرجع السابق، ص 22.

16 ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، الجزء الرابع، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، 1971، ص 82.

17 أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي الأتابكي: النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، الجزء الرابع، قدم له وعلق عليه محمد حسين شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1992، ص 106.

18 ابن حجر العسقلاني: لسان الميزان، الجزء الخامس، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، الطبعة الثانية، 1971، ص 135.

19 قساطلي، نعمان: الروضة الغناء في دمشق الفيحاء، طبع في بيروت سنة 1879، ص121.

20 قساطلي، نعمان: المصدر السابق، ص150.

21 ملاحظة أوردها الخوري قسطنطين الباشا نقلاً عن المؤرخ عيسى اسكندر المعلوف في معرض تعليقه حول حادثة مقتل البادري المنشورة في كتاب مذكرات تاريخية عن حملة إبراهيم باشا على سورية لمؤلف مجهول، تحقيق وتقديم أحمد غسان سبانو، دار قتيبة، دمشق، ص115.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This