ملكة تدمر

في العشرين من آذار من عام (1813) م شهدت مدينة حماة السورية حالة غليانٍ كبير، وظلّت المدينة بضع ساعاتٍ تضجّ كخليّة نحلٍ، والنواعير الخالدة تضخّم ذلك الضجيج المتعاظم، فالنساء شبه سافرات والأطفال يزعقون، ورجالٌ وقورون يهرولون مضطربين قاصدين بيوتهم، ويهود يتنازعهم الفضول والجشع يحاولون عبور الشارع إلى حوانيتهم بأقصى سرعة، ودوريات الدالاتية، بقلابقهم اللبادية العالية التي تطاول السماء، تندفع مسرعةً على غير هدى وتسوق أمامها كلاباً نابحة عضّها الجوع.

إنّه اليوم الذي انطلقت فيه “الستّ”- الليدي هستر ستانهوب Lady Hester Stanhope- قاصدةً الصحراء مع حاشيتها. والطريق تعجّ بالمتفرّجين من مختلف الألوان إلى مسافة فرسخ من المدينة. ويسرع الأولاد الذين كُلفوا استطلاع مكان القافلة وهم يُصرخون معلنين: ها هي! ها هي!.

بضع حميرٍ صغيرة تنوء بثقل من تحمله من البشر كانت ترفس بغير إيقاع، والانكشاريون الذين أرسلهم الوالي يردّون الفضوليين بقسوة.

وتمرّ الليدي ستانهوب ببرنسها الطويل الفضفاض وقد اعتلت صهوة جوادٍ أصهب وأحاطت بها هيئة أركانٍ من شيوخ العشائر ووجهائها، الذين تركت رماحهم المزيّنة بريش النعام، وشعورهم المجعّدة المتهدّلة على وجناتهم، وخيولهم الضامرة، وسحنتهم القاسية، انطباعاً رديئاً لدى الجمهور المكتظّ الذي تسبّب في وقوع عدد من الانكشارية أرضاً، وتعالى الهمس طويلاً متواتراً حتى بلغ مسامع “الستّ” بالترحّم والإشفاق عليها، وكان كل من بحماة يرغب في أن يلقي نظرةً أخيرة على تلك التي قرّرت أن تسير إلى الموت، أو إلى السلب في أحسن الأحوال، بملء إرادتها(1).

لم يكن أهل حماة يبالغون في ردّة فعلهم، فقبل صدور قانون إنشاء الطرق وإعمارها والمحافظة عليها في العام (1863م)، والذي تكلّل لاحقاً بدخول السكك الحديدية والعربات(2)، كانت حركة القوافل التجارية تعتمد على الجمال، حيث عُدّ الجمل الوسيلة الأهمّ لنقل الناس والبضائع في المناطق الصحراوية والبادية المجاورة لمدينة دمشق حتى أواخر القرن التاسع عشر. وقد لعب البدو أصحاب الجمال دوراً مهمّاً في الحياة الاقتصادية في سورية والولايات العربية إذ كانوا يزوّدون تجارة القوافل بالجمال (3).

وكان الأدلّاء المسلّحون من البدو الذين يرافقون القوافل التجارية، يمثّلون العشائر التي تمرّ القافلة في ديارها. وهكذا أصبحت القبائل مسئولة عن حماية القوافل. وقد أغدق التجار والإدارة العثمانية لقاء هذه الحمية على البدو نصيباً جيّداً من الأجر والأتاوات التي كانت تسمّى الصرّة، وإذا لم تُدفع تعرّضت القافلة إلى الهجوم والنهب (4).

لم تكن طرق القوافل آمنة بالإضافة إلى أنّ الطرق كانت صعبة والمسافات بعيدة، فالقوافل بين المدن السورية كحمص وطرابلس مثلاً، كانت تتعرّض لغارات اللصوص والأشقياء، كما كانت الإدارة العثمانية ممثّلةً بحكومة الولاية المحلّية، عاجزة في معظم الأحيان عن مكافحة قطاع الطرق رغم محاولاتها الرامية للسيطرة على الوضع في الولاية والقبض على ناصية الأمور فيها، ولكنّ ضعف إمكانيات الدولة وقلّة قوى الأمن وازدياد عدد الأشقياء حال دون تحقيق ذلك. (5).

حاول الكثيرون ثني الليدي ستانهوب عن هذه الرحلة الخطرة لكنّهم فشلوا، فلم تكن هذه المرأة تذعن لأيّ صعوبة في العالم. وقد كان خالها وليم بت- William Pitt رئيس وزراء إنكلترا يقول :” إنّي أتركها تفعل ما تريد إذ أنّها إذا قرّرت أن تخدع الشيطان فإنّها لا شكّ قادرة على ذلك”، واعتادت الليدي أن تعقّب على هذه القصّة عندما كانت ترويها بقولها :”وسأقدر على ذلك”(6).

كان معها في الرحلة التدمرية عددٌ من أصدقائها وعدد كبير من الحشم، حتى بلغ عددهم خمسة وعشرين خيّالاً يحيط بهم من الجانبين سبعون بدوياً، وكان في القافلة اثنان وعشرون جملاً تحمل بيوت الشعر والأمتعة والحطب والرزّ والطحين والتّبغ والقهوة والسكّر والصابون والقدور وحتى حدوات الخيل!(7).

أمّا القبيلة التي رافقت الليدي ستانهوب في رحلتها الخطرة هذه، فقد كانت عشيرة الحسنة من العنزة بزعامة الشيخ مهنا الفاضل بن ملحم وابنه البكر ناصر؛ حيث جرت المساومة بين الشيخ مهنا والليدي ستانهوب واتّفق الطرفان على أن يتقاضى الأمير مهنا ثلاثة آلاف غرش مقابل مرافقته لها، تدفع منها مقدماً ألف غرش ويسدّد الباقي بعد العودة من تدمر(8).

ولم يكن اختيارها لهذه القبيلة بمحض الصدفة، فقد كانت سطوة المهنا وابنه ناصر على بقية القبائل كبيرة، فكان له مثلاً كلّ سنة من “صدد” (قرب حمص) راتب قدره خمسمائة غرش وستّ مشالح، وكذلك ألف غرش وستّ مشالح من”القريتين”. ومن كلّ ضيعة له خوّة، وذلك من جميع قرى طبراق حلب وحماة وحمص ودمشق، كلّ قرية على قدر أهميتها، وهذه الخوّة لا بدّ منها مثل الميري، وأكثرها يعطيها أهالي القرى المساكين إلى مهنا، ليردّ عنهم غارات العرب، خوفاً على طرشهم(ماشيتهم) وحالهم (9)،هذا ما ينقله لنا الرحّالة السوريّ الشابّ فتح الله الصايغ الحلبي الذي رافق “والده الروحي” الشيخ إبراهيم أو لاسكاريس دي فنتيميل Lascaris de Vintimille الفارس المالطي والجاسوس النابليوني، ويزعم الصايغ- الذي مازالت مذكراته بين أخذٍ وردّ حول صحّة وقوعها- أنّه ولاسكاريس قد أقاما فترةً بين ربوع قبيلة الحسنة في العام (1810)، خلال جهودهما لتوحيد القبائل العربية ضدّ العثمانيين وتهيئة الطريق لجيوش نابليون لقطع طريق الهند على الإنكليز، الأمر الذي لم يجدا ضالّتهما فيه عند قبيلة المهنا التي جرّت على نفسها كراهية العرب بسبب طيش ولده ناصر واستعانته بالأتراك لإذلال القبائل العربية وتزعّمهم.(10).

بعد سلسلةٍ من الاستراحات خلال الرحلة الطويلة، وغارةٍ وهمية شنّها فرسان الناصر نفسه محاولاً امتحان شجاعة الليدي ستانهوب بعد أن يئس من محاولات ابتزازها، وصلت القافلة إلى تدمر في ظهيرة يومٍ حارق، وخرج كلّ سكان تدمر من الذكور لاستقبال زائرتهم، فقد كانوا على علمٍ باقتراب وصول “الملكة البيضاء العظيمة” التي تمتطي صهوة فرسٍ تساوي أربعين كيس نقود، وبحوزتها كتابٌ يرشدها كيف تعثر على الكنوز، وكيسُ أعشابٍ تحوّل بها الحجارة إلى ذهبٍ (11)، وكان خمسون بدوياً يسيرون على أقدامهم يرتدون تنّورة قصيرة وقد تزيّنوا بألفٍ من العقود والأساور الزجاجية والجلدية التي تتباين مع بشرتهم السمراء.

وضاعفوا صياحهم، الذي يصمّ الآذان، بجلبة قدورٍ وطناجر معدنية راحوا يقرعونها بعنفٍ. وجاء آخرون يمتطون جياداً عربيةً أصيلة ويطلقون نيران بنادقهم ذات الفتيل تحت أنف الليدي ستانهوب التي لم تكن لحسن الحظّ تكره رائحة البارود. ثمّ قاموا بعرضٍ عمليّ شمل حركات الهجوم والدفاع عن قافلة، وأبدى المشاة منهم مهارة ورشاقة لا تصدّق في فنّ سلب الفرسان بالقوّة: إنّ أكثر الخدم تدريباً لا يستطيعون أبداً أن يجرّدوا أسيادهم من ثيابهم من القدمين حتى الرأس في أقلّ من دقائق (12).

وعلى الكلاليب الحديدية التي كانت تسند الكتيفات الناتئة من الأعمدة والتي كانت تحمل تماثيل الشخصيات المشهورة، تعلّقت فتياتٌ في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من أعمارهنّ وأبقين أجسادهنّ مشدودةً تماماً، فبدين من بعيد وكأنهنّ تماثيل بيضاء وقد التفت أثوابهنّ الفضفاضة حول قاماتهنّ فغدت تشبه الأزياء القديمة، وتلفّحن بالخُمر وحملنَ أكاليل الزهور. وتحلقّت حول كلّ دعامٍة من الدعامات الضخام كواعب أخريات لسن أقلّ فتنة من أولئك. وكان هناك طابورٌ ثالث من فتيات صغيرات جميلات من ذوات الضفائر لوّحتهنّ الشمس يتراكضن رافعاتٍ المزارق.

ظلّت تلك التماثيل الحيّة جامدةً على قواعدها بلا حراك حتى مرّ موكب الليدي ستانهوب، ثمّ لم يلبثن أن قفزن عنها إلى الأرض وانضممن إلى الموكب وهنّ يرقصن. واستمرّ هذا المسير الاحتفالي مسافة ألفٍ ومائتي متر ليُختتم بحفل تتويج، عندما تولّت بدوية جميلة، تدلذت بما يُشبه المعجزة من ذروة القوس الأخيرة من الشارع، وضع تاجٍ على رأس الليدي ستانهوب ملكة تدمر.

وهنا بلغ حماس الجمهور أقصى حدوده فأخذ الشعراء- والعرب كلّهم شعراء- يكيلون قصائد المديح لها والجمهور يردّد أقوالهم، وأبدت الأربعون بعيراً التي ترافق رحلة الليدي انزعاجها من هذه الجلبة فراحت تعرب عن احتجاجها بالهدير والقرقرة. وها هي البلدة كلها تتراقص على خطى تلك الغريبة التي تحدّت البحار والصحارى لتأتي إليها.(13).

بعد ذلك قامت “الملكة البيضاء العظيمة” بزيارة ما كان يُعرف خطأً بمعبد الشمس، وهو معبد بل وأيضاً هيكل كبار الآلهة التدمرية يرحبول وعقليبول وملكبل(14)، وكان في حينها مختنقاً ببيوت السكان ودكاكينهم، وهيكله الذي كان آنئذٍ جامعاً.

ثمّ انتهى الحفل وتفرّق الجمهور المتحمّس عندما نزلت الليدي ستانهوب في الدار المعدّة لها.

أمّا خادم الليدي ستانهوب وأمين سرّها الشابّ ميكائيل بروس M.BRUCE وهو ابن أحد الأغنياء، وكان فيما يبدو مرافقاً وعاشقاً ومموّلاً، فقد أمضى الليلة برفقة طبيب الليدي تشارلز ميريون MERYON، الذي خلّف لنا ستّة مجلدات وثذقت حياة الليدي ستانهوب(15)، يقارنان بين أمازونيتي الشرق الجميلتين: زنوبيا وهستر ستانهوب!(16).

سُمح للرحالة بقضاءٍ أسبوعٍ فقط لتفحّص الآثار، واستعجلهم الأمير ناصر بالذهاب بذريعة هجومٍ متوقّع من قبيلةٍ معادية.(17).

في الرابع من شهر نيسان ومع طلوع الشمس، طوى البدو خيامهم على جناح السرعة وشدّوا الرحال وقد أثارهم وصول “الفداعنة” وهي من القبائل المعادية لقبيلة المهنا؛ ولم يسترح الركب إلا بعد أن اجتاز جبال البلعاس ودخل حمى قبيلة “سباع” وقبائل أخرى بدوية كثيرة كانت قد ألقت رحالها على الدرب التي ستمرّ منها “الست”. وكانت الليدي ستانهوب آنذاك في السابعة والثلاثين من عمرها، ولكنّ جمالها الباهر كان يستطيع أن يواجه تلك المحنة المزدوجة: وهج النهار والافتتان الشعبي. فأحاطت بها آلاف النسوة اللائي غمرتهنّ بالمناديل والعقود. وتنادى الرجال الذين فتنتهم طريقتها في ركوب الخيل نصف المروّضة فأعلنوها ملكةً وأدخلوها قبيلتهم ومنحوها حقّ إرشاد المسافرين كما لو كانت فرداً منهم، وهنا ألقى بدويٌ من ركب الفرسان عقاله وكوفيته وسط هتافات الفرح والحماس وهو يصرخ: ” أعطوني قبّعة وسأذهب إلى إنكلترا !”.

دخلت الليدي ستانهوب مدينتها الطيّبة “حماة” وسط حشدٍ هائلٍ من المعجبين والفضوليين وقبض ناصر الألفي غرش متأخّر أجره إضافةً إلى ثلاثة ألاف غرشٍ أعطاها إياه تطوّعاً عدد من المسافرين وارتدّ مسروراً إلى صحرائه.(18).

في رسالةٍ مؤرذخة بالخامس والعشرين من شهر كانون الثاني عام (1813م)، وجّهتها الليدي ستانهوب إلى الجنرال الإنكليزي أوكس Oakes تصف فيها تجربتها الأولى مع حسن النية عند العرب:

” ذهبت مع الرئيس العظيم مهنا الفاضل – الذي يسيطر على 40.000 رجل- إلى الصحراء لمدّة أسبوع، ومشيت ثلاثة أيام مع معسكرهم.

عُومِلتُ بمنتهى الاحترام والضيافة، وكان من أغرب المشاهد التي رأيتها على الإطلاق، خيولٌ وأفراسٌ تتغذى على حليب الناقة، عربٌ يعيشون على القليل من شيءٍ آخر، غير الأرز،( وفي بعض الأحيان نوعٌ من الخبز)(20)، المكان من حولي يعجّ بالأشياء الحية؛ (1600) جمل ترد الماء من قبيلةٍ واحدة فقط، الشعراء المسنون من ضفتي الفرات يتغنون بأمجاد (و مآثر20) الأبطال القدماء، (أطفالٌ عراةٌ تماماً)(21)، نسوةٌ بشفاهٍ مخضبةٍ بالأزرق الفاقع، وأظافر حمراء، وأيدٍ موشومة بكاملها بزهورٍ من تصاميم مختلفة؛ وزعيمٌ مطاعٌ كملكٍ عظيم، جوعٌ واعتدادٌ بالنفس ممتزجين معاً بشكلٍ لم أقدر على فهمه، ( حتى الملابس التي أهديتها إلى أبناء المهنا لم يستطيعوا ارتداءها، أخذوها بالفعل، لكنهم نادوا عبداً أسود ليأخذها(22).

على أية حال، لدي كلّ الأسباب التي تجعلني راضيةً تماماً عن سلوكهم تجاهي، وأنا الملكة برفقتهم جميعاً..”( 23).

وفي رسالةٍ أخرى وجّهتها من مدينة اللاذقية، التي كانت وجهتها الثانية بعد عودتها من تدمر، في الثلاثين من شهر حزيران، من العام (1813) إلى أحد أصدقائها المستر “وين- “H. W. Wynn تؤكّد له فيها تتويجها ملكةً:

” عزيزي وين، بلا مزاحٍ، لقد تُوّجت ملكة على الصحراء تحت قوس النصر في تدمر…”( 24).

قبيل انطلاق الرحلة إلى تدمر، كتب بروس إلى الجنرال أوكس:

” إذا ما كُتب النجاح لمهمّة الليدي هستر، فإنّها ستستحقّ على الأقل كونها الأنثى الأوروبية الأولى التي زارت هذه المدينة القديمة المشهورة. من يدري فربّما تثبت أنّها زنوبيا أخرى، وأنّها قادرة على إعادتها إلى سالف عظمتها؟”(25).

دخلت الليدي ستانهوب التاريخ من بوابة تدمر، وصارت القبائل البدوية تعرفها باسم ملكة تدمر(26)، وحتى المراسلات الرسمية(27)، وغير الرسمية(28)، كانت تخاطبها بين الحين والآخر باسم ملكة تدمر Queen of the palmyra- أو ملكة الصحراء- Queen of the Desert.

وقد حملت الليدي مهامها الملكية الجديدة على محمل الجدّ، واستهلّتها بإصدار مرسوم يُلزم كلّ أوروبي يرغب في زيارة تدمر أن يُسدّد رسماً مقداره ألف غرش، وكانت تأمل بذلك أن تُثبّط فضول مواطنيها الإنكليز.( 29).

لكنّ الملكة ماتت وحيدةً، بعد تتويجها بستّة وعشرين عاماً، على فراشٍ بسيط في الثالث والعشرين من حزيران، عام (1839)، لتدفن في حديقة دارها بضهر جون Djoun بإقليم الخروب في لبنان؛ ورأى خدمها أنّهم يحسنون صنعاً إذا ما لفّوا جسدها بعلم إنكلترا، وواروها التراب في حديقة مسكنها بين أزهار الياسمين والورود، وردّدت الصحراء أصوات العويل عندما علمت قبائل البدو أنّ الملكة- ملكة تدمر- قد فارقت الدنيا، وأنّ نجمها هوى ولم يعد يُشعّ على العالم.

{{الهوامش:}}

1 بوردو-هنري بول: ساحرة الصحراء الليدي إيستر ستانهوب في الشرق، ترجمة إزدهار متوج، محمد وليد الجلّاد، دار الملاح، دمشق، الطبعة الأولى، 1992، ص 139.

2 سركو، ماري دكران: دمشق فترة السلطان عبد الحميد الثاني(1276-1908م)، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، وزارة الثقافة، دمشق، 2008، ص 317.

3 سركو، ماري دكران: المرجع السابق، ص319.

4 محمد عوض، عبد العزيز: الإدارة العثمانية في ولاية سورية،1864-1914م، دار المعارف، مصر، 1967، ص 317.

5 محمد عوض، عبد العزيز: المرجع السابق ، ص 271.

6′ I let her do as she pleases ; for if she were resolved to cheat the devil himself, she would do it.’

* And so I would,” Lady Hester used to add, when she told the story.

PASTON. GEORGE; Little Memoirs of the nineteenth century. London.Grand Richards. E. P. DUTTON AND CO. New York.1902.p.p 219.

وانظر البني، عدنان: نساء على دروب تدمر- قصص مغامرات إنكليزيات في القرن التاسع عشر، سومر للدراسات والنشر، قبرص، الطبعة السورية بإشراف العربي للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 1987، ص 15.

7 البني، عدنان: المرجع السابق، ص 24. وانظر: بوردو-هنري بول: المرجع السابق، ص 141.

8 بوردو-هنري بول: المرجع السابق، ص 139.

9الصايغ، فتح الله: رحلة فتح الله الصايغ الحلبي إلى بادية الشام وصحارى العراق والعجم والجزيرة العربية، تحقيق الدكتور يوسف شلحد، دار طلاس، دمشق، الطبعة الثانية، 2008، ص 77.

10حول طيش ناصر وخلافه مع والده بسبب غاراته على القبائل العربية، انظر: الصايغ، فتح الله: المرجع السابق، ص 74-75.

11PASTON. GEORGE; ibid, p.p.230.

12بوردو- هنري بول: المرجع السابق، ص 149.

13 بوردو- هنري بول: المرجع السابق، ص 151. وانظر أيضاً:

PASTON. GEORGE; ibid, p.p.230.

ADAMS W. H. DAVENPORT; CELEBRATED WOMEN TRAVELLERS OF THE NINTEENTH CENTURY, NINTH EDITION, LONDON, SWAN SONNENSCHEIN & CO., LIM, 1906.P.P 307.

14 البني، عدنان: تدمر والتدمريون، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1978،ص161.

15 MEMOIRS OF LADY HESTER STANHOPE, AS RELATED BY HERSELF IN CONVEESATIONS WITH HER PHYSICIAN; SECONF EDITION, LONDON. HENRY COLBURN PUBLISHER, 3 VOLUMES.1846.

TRAVELS OF LADY HESTER STANHOPE, LONDON, , 3 VOLUMES.1846.

16 بوردو- هنري بول: المرجع السابق، ص153.

17 PASTON. GEORGE; ibid, p.p.231.

18 بوردو- هنري بول: المرجع السابق، ص 160 .

19 ترد هذه العبارة في نص الرسالة الكامل المنشور في كتاب:

HAMEL.FRANK; LADY HESTER LUCY STANHOPE: A New Light on Her LIFE AND LOVE AFFAIRS, CASSELL AND COMPANY, LTD. LONDON, NEW YORK, TORONTO AND MELBOURNE.1913.P.P 134.

20 HAMEL.FRANK; IBID,P.P 134.

21 HAMEL.FRANK; IBID,P.P 134.

22 HAMEL.FRANK; IBID,P.P 134.

23 PASTON. GEORGE; ibid, p.p.229.

24 THE LIFE AND LETTERS OF LADY HESTER STANHOPE, BY HER NIECE THE DUCHESS OF CLEVELAND. LONDON.1914.p.p.159.

25 PASTON. GEORGE; ibid, p.p.229.

26 MERYON. CHARLES LEWIS; MEMOIRS OF LADY HESTER STANHOPE, AS RELATED BY HERSELF IN CONVEESATIONS WITH HER PHYSICIAN; SECONF EDITION, LONDON. HENRY COLBURN PUBLISHER, 1846.VOL.I. P.P 339.

27 رسالة أمير Puckler Muskau إلى الليدي ستانهوب (20-3-1838)، انظر:

MERYON. CHARLES LEWIS; MEMOIRS OF LADY HESTER STANHOPE, VOL.III. P.P 5.

28 التقى المسيو ديدو M. Didot بالليدي ستانهوب في مار الياس ونشر كتاباً خلال رحلته في سورية تحدث فيه عن مقابلته معها ووصفها بملكة تدمر الجديدة : Notes d’un Voyage fait dans le Levant en 1816 et 1817.

THE LIFE AND LETTERS OF LADY HESTER STANHOPE;Ibid.P.P.198.

29 مقالة مترجمة عن مجلة كونستلاسيون الفرنسية، العدد 46 شباط،1952، بعنوان ” حين تحدّت الليدي ستانهوب العالم العربي”، منشورة في كتاب هنري- بول بوردو: المرجع السابق، ص 14.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This