من أقوال فرويد في المثليّة الجنسيّة

فيما يلي مقتطف من ردّ فرويد على رسالة كتبتها إليه امرأة أمريكيّة تستشيره وتطلب منه المساعدة بخصوص ابنها المثليّ. كتبت هذه الرّسالة سنة 1935، وقد اضطررنا إلى ترجمتها ترجمة تقريبيّة من النّسختين الفرنسيّة والانكليزيّة.

من البديهيّ أنّ المثليّة الجنسيّة ليست نعمة، ولكن ليس فيها ما يدعو إلى الخجل، وليست فسادا، ولا انحطاطا، ولا يمكن أن نعتبرها مرضا، بل إنّنا نعتبرها تنويعا من تنويعات الوظيفة الجنسيّة، ناتجة عن توقّف النّموّ الجنسيّ. هناك عدّة أفراد محترمون إلى حدّ بعيد، في العصور القديمة أو الحديثة كانوا مثليّين، ومن هؤلاء من هم من العظماء (أفلاطون، ميكال أنج، ليونارد دي فنشي، إلخ). إنّ في اضطهاد المثليّين وكأنّ المثليّة جريمة مظلمة كبرى، وقساوة أيضا. إذا كنت لا تصدّقينني فعليك بقراءة كتب هافلوك أليس Havelock Ellis. عندما سألتني عن إمكانيّة مساعدتك، فإنّك بلا شكّ تريدين معرفة ما إذا كان بالإمكان إزالة المثليّة وتعويضها بتغايريّة عاديّة. الجواب هو أنّنا بصفة عامّة لا يمكن أن نعد بالتّوصّل إلى هذا. في بعض الحالات يمكننا أن نطوّر البذور الخامدة للنّزعات التّغايريّة التي توجد لدى كلّ مثليّ. ولكن في أغلب الحالات، ليس هذا ممكنا…

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق