نافذة

مشرعة لاستضافة النور،

قمرُ النفس شاحب . . .

إطلالةٌ على الاحتمال

هناك يسافر المستحيل

ربما يستريح على عتبات الممكن.

مناجاةُ داخلٍ مبهم

لخارج رحب

وبوحٌ أخرس يحن ليكون صدى.

موعدُ ترقبٍ لزيارة حلم . . .

سيأتي على حصان من ضياء

حيث تحلم نديمة الليل عند محطاتِ الرغبةِ

قطف من بساتين السماء

فاكهةَ النجوم

تخبئُ القمر في عينيها لتضيء الحلم

. . . وتنامُ في طياتِ أملٍ وحكاية

وتنتظر

نافذة

مشرعة للتأمل

ألوانٌ من السحرِ تمارس

ألقَ الإشراقْ

يستيقظ الصباح لينسجَ تأويل مخمله

لم

يهطل

المطر!

لكنّ رذاذاً خفياً يبللُ خيال الزهر

كأنما عينانِ شتائيتانِ تذرفان العطر.

هناك نداءات غدٍ وابتهالات

سيطلقُ سراح الأغنيات

وتسافر الروحُ عبر فضاء الطيران.

. . . ضوءٌ متراقصُ الأثر يختالُ

يحادثُ طيف عيونٍ تغني وحيها للأفق

. . وكانت تغني فتاةُ العطرِ للألوان نشيدها

لا تريد لعينيها أن ترى إلا الجمال

فهما ممارسة المساء لطقوسه

تريد أن يشمها العطرُ حتى الثمالة

فهي صيغته السحرية

وتغني للسفر على جناح الطيف

في فضاء ليلكي

. . ليتها تطير بثوب الزهور

لتزينَ الأرجاء

نافذة

موصدة

فلا داخل للخروج

تعب الصباح من حلم التأمل

ومزاجُ المساء غائم

هطل الضبابُ ستارةً

فنوافذ العيون موصدةٌ بالصمت

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق