نتثاءبُ كما تثاءبَ الوثنيُّ يوماً

أيّها الوثني

إبتعد عن حيّنا

فلن تلقى في قبيلتنا مَن تُصافحُه

فعلى أكفّنا أشكالُ خطوطٍ

تُرشدُ الفرسانَ منّا

إلى السرِّ الذي

يُحيلُ النساءَ إلى جَوارٍ.

أيّها الوثني

أدر وجهَكَ باتجاهِ كعبةٍ

كنتم تطوفونَ حولها

واتلُ صلاةً لاستسقاءِ الذاكره

ثمَ عدّدِ الأنبياءَ الذين آمنتم بهم

وخذ كلَّ ما تحتاجُ منَ الوقت

فالزمانُ يُجالسُ الآنَ نبياً

هو آخرُ الأنبياء

وعشتارُ استحمّتِ اليومَ مرتين

علَّ قرصاناً يسأمُ من دوارِ البحر.

أيّها الوثني

صِف لنا حُور العين

وصِف جرّةَ النبيذِ التي تحرسُها الأفاعي

صِف تضاريسَ الجنّة

وأمسك يدَ المومسِ التي حسبتم

أنها عذراءعلّنا أيها الوثنيُّ نهتدي.

أيّها الوثني

اقترب من حافّةِ الموتِ وارجع

تحمّل من أجلنا سأمَ الكلام

ودعِ الإيجازَ إلى جماعةٍ

شُغفت بإعجازِ اللغه..

وقُل لنا

أينَ خبّأتَ وحياً أنزلهُ الإلهُ على

الأنبياءِ منكم

وكيف سرقتَ إمرأةً

من خيمةِ النبي؟

ولماذا سرقَ النبيُّ إمرأةً

من خيمةِ مؤمنٍ آخر؟

أيّها الوثني

تثاءبتَ ثمَ تثاءبتَ إلى أن غفوتَ

غيرَ أنّ الرجالَ في قبيلتنا

لم يسأموا التثاؤبَ بعد.

أيّها الوثني

هرِمتَ قبلنا

لكننا واصلون إليك.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق