يهود شبه الجزيرة العربية… إشكالية الأصل

خلف الإمبراطور هادريان Hadrian الإمبراطور تراجانTrajan في حكم الإمبراطورية الرومانية و حكم من ( 117 – 138) م، حيث حدثت في عهده الثورة اليهودية التي استمرّت من (132-135) م، وعرفت بثورة بار كوزبا أو بار كوخبا Bar Kokhba ؛ نسبة إلى قائدها سمعان بار كوخبا وانتهت بانتصار الرومان انتصاراً ساحقاً حيث غدت آيليا كابيتولينا- Aelia Capitolina، وهو الاسم الذي أطلقه هادريان على أورشليم – كمدينةٍ ليست وثنيةً كغيرها فحسب، بل الوحيدة المحرّمة على اليهود كما تغيّر اسم مقاطعة جودايا )يهوذا) Judaeaإلى (سوريا – فلسطين)1. وتفاصيل هذه الثورة موجودة في أحد أهمّ المصادر الكلاسيكية وهو كتاب (التاريخ الروماني) Roman History، للمؤرّخ الروماني كاسيوس ديو Cassius Dio (164-235 )م.2

ولكن لا تتوافر معلومات دقيقة عن الأسباب الحقيقية لاندلاع ثورة بار كوخبا، وإن كانت المراجع تحصرها في واحد من الثلاثة التالية: الأوّل، قرار الإمبراطور الروماني هادريان بناء مدينة مكان القدس؛ الثاني، قرار هادريان إعادة بناء الهيكل – بعد تدميره إثر حملة تيتوس Titus الشهيرة عام 70 م- ثمّ تراجعه عن ذلك، والثالث قرار أصدره الإمبراطور بحظر ممارسة الختان؛ وهناك من يعتقد أنّ الإمبراطور الروماني هادريان أراد بإعادة بناء القدس كمستعمرة رومانية (آيليا كابيتولينا) إرضاءً لمجموعة من اليَهويّين الهلنستيين الذين كانوا يحاولون بذلك استباق إمكانية عودة سيطرة طبقة دينية جديدة على الحياة الدينية في البلاد.3

ومن غير الصحيح نفي هذه الإمكانية الحقيقية حيث نرى أنّ وضعاً مشابهاً كان قد نشأ إبان الحرب الطائفية الأهلية الأولى (الحسمونيين- المكابيين) التي اندلعت ضدّ الملك السلوقي أنطوخيوس الرابع إبيفانيس عقب اتخاذه القرارات المشهورة التي أصدرها في عام 167م، والتي اشتملت على:

منع تعليم التوراة أو تعلّمها.
تحريم الختان.
إجبار اليهود على الاشتراك في طقوس وثنية، وتقديم القرابين للآلهة الوثنية.
أكل لحم الخنزير.
عدم حفظ يوم السبت.
تدمير المبنى الذي يجتمع فيه اليهود للصلاة وإقامة معابد للآلهة اليونانية محلها.4
لكن سيكون من الخطأ نفي الجانب الاقتصادي والذي يُعتبر دوماً المحرك الرئيسي وراء اندلاع الحروب أياً كانت صفتها.5

وفي أعقاب حملة الرومان الأخيرة على اليهود في فلسطين وتدمير هيكلهم في أورشليم هاجرت جموعٌ غفيرةٌ من اليهود إلى مختلف الأرجاء في البلدان المجاورة. وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن هؤلاء اليهود هاجروا إلى الجزيرة العربية، وعلى هذا الأساس انتهوا إلى أنّ اليهود الذين كانوا منتشرين في أنحاء جزيرة العرب قبل الإسلام هم من بقايا اليهود الذين هاجروا من فلسطين. وقد كان اليهود يروّجون مثل هذه الأقاويل بين القبائل العربية بقصد الإشاعة بأنّ العرب واليهود ينحدرون من أصلٍ واحد وأن الاتصال بينهم قديم وبذلك تشجيعهم على الأخذ باليهودية.6

وقد تكون بعض القبائل اليهودية التي ذكر أسماءها الأخباريون قبائل يهودية حقاً، أي من الجماعات اليهودية التي هاجرت من فلسطين في أيام الإمبراطور”تيتوس” “Titus”، أو “هادريان” “Hadrian”، أو قبل أيامهما، أو بعدها، ولكنّ بعضاً آخر منها، لم يكن من أصل يهوديّ، إنما كانت قبائل عربية دخلت في دين يهود، ولاسيما القبائل المسماة بأسماء عربية أصيلة. ولبعض هذه الأسماء، صلة بالوثنية توحي بأنها كانت على الوثنية قبل دخولها في دين يهود. والظاهر أنها تهوّدت إمّا بتأثير التبشير، وإمّا باختلاطها ودخولها في عشائر يهودية جاورتها فتأثّرت بديانتها.7

عاش اليهود في جزيرة العرب معيشة أهلها، فلبسوا لباسهم وتكلّموا لغتهم ومارسوا عاداتهم وتقاليدهم وتصاهروا معهم، فتزوّج اليهود عربيات، وتزوّج العرب يهوديات، والفرق الوحيد الذي كان بين العرب واليهود في الجزيرة هو الاختلاف في الدين .8

ويلاحظ أنّ يهود الجاهلية لم يحافظوا على يهوديتهم وعلى خصائصهم التي يمتازون بها محافظةً شديدة كما حافظوا عليها في الأقطار الأخرى. فأكثر أسماء القبائل والبطون والأشخاص، هي أسماء عربية، والشعر المنسوب إلى شعراء منهم، يحمل الطابع العربيّ، والفكر العربيّ. وفي حياتهم الاجتماعية والسياسية لم يكونوا يختلفون اختلافاً كبيراً عن العرب، فهم في أكثر أمورهم كالعرب. فيما سوى الدين. ولعلّ هذا بسبب تأثير العرب المتهوّدة عليهم، وكثرتهم بالنسبة إلى من كان من أصل يهوديّ، ممّا سبّب تأثيرهم، وهم ذوو أكثرية، في اليهود الأصيلين الذين أثّروا فيهم فأدخلوهم في دينهم، فأثّروا هم فيهم، وطبعوهم بطابع عربيّ.9

لكنّ المصادر الإسلامية تتخبّط في تحديد أصول يهود الجزيرة العربية، فمن المؤرّخين من ينكر صلتهم بيهود فلسطين ويعتبرهم من العرب المتهوّدين؛ ومنهم من يشطح أبعد بكثير من زمن تيتوس وهادريان، فيربطون نسلهم بجيش موسى تارةً وداود تارةً أخرى .؟؟

فاليعقوبي ينكر وجود طوائف يهودية أصلها من فلسطين في الجزيرة العربية قبل عصر الإسلام، ويؤكد أنّ العناصر فيها كانت من العنصر العربيّ الأصيل ويقول في وقعة بني النضير أنّ “بني نضير فخذ من جذام إلا أنهم تهوّدوا ونزلوا بجبلٍ يقال له النضير فسمّوا به، وفي وقعة بني قريظة يقول بأنّ بني قريظة فخذ من جذام أيضاً أخوة بني النضير ويقال إنّ تهوّدهم كان في أيام عاديا بن السموءل، ثم نزلوا بجبلٍ يقال له قريظة فنسبوا إليه”.10 في حين أشارت مصادر عربية أخرى إلى أنّ قبائل إسرائيليةً كانت تسكن بلاد العرب منذ زمنٍ قديمٍ جداً، فالأصفهاني يتحدّث عن هزيمة العماليق في الحجاز على يد بني إسرائيل الذين أرسلهم موسى لإبادتهم عن بكرة أبيهم..11

لكنّ روايات أهل الأخبار هذه عن إرسال موسى لهذا الجيش واستقراره في يثرب بعد فتكه بالعماليق وبعد وفاة موسى، أو ما يذكرونه عن هجرة داوود مع سبط يهوذا إلى خيبر وتملّكه هناك ثمّ عودته إلى إسرائيل وغيرها من الروايات؛ ليست إلا قصصاً من هذا النوع الذي ألفنا قراءته في كتب أهل الأخبار، وليس مستبعداً أن يكون مصدرها يهود تلك المنطقة أو من أسلم منهم، لإثبات أنّهم ذوو نسب وحسب قديم في هذه الأرض، وأنهم كانوا ذوي باًس شديد، وأنّ تأريخهم في هذه البقعة يمتدّ إلى أيام الأنبياء وابتداء إسرائيل، وأنّهم لذلك الصفوة المختارة من العبرانيين.

وقد زعم أهل الأخبار، أنّ العمالقة كانوا أصحاب عزّ وبقي شديد، وكانوا ينزلون الحجاز في جملة ما نزلوا من أماكن في أيام موسى. وكان منهم: بنو هف وبنو سعد وبنو الأزرق وبنو مطروق. وملكهم إذّاك رجل منهم اسمه “الأرقم”، ينزل ما بين تيماء وفدك. وكان سكان يثرب من العمالقة وكذلك سكّان بقية القرى. فلما تغلّب عليهم العبرانيون انتزعوا منهم مساكنهم، وأقاموا في مواطنهم في الحجاز.12

ويذهب بعض المؤرخين المسلمين أبعد من ذلك فيحدّد أسماء القبائل اليهودية التي انحدرت من هؤلاء العبرانيين، يذكر ابن خلدون في تاريخه ” أنّ بني إسرائيل بعد ملكهم الشام بعثوا بعوثهم إلى الحجاز وهنالك يومئذٍ أمّةٌ من العمالقة يسمّون جاسم وكان اسم ملكهم الإرم بن الأرقم، وكان أوصاهم أن لا يستبقوا منهم من بلغ الحلم، فلما ظهروا على العمالقة وقتلوا الأرقم استبقوا ابنه و ضنّوا به عن القتل لوضاءته؛ ولمّا رجعوا من بعد الفتح وبّخهم إخوانهم ومنعوهم دخول الشام وأرجعوهم إلى الحجاز وما تملّكوا من أرض يثرب فنزلوها واستتمّ لهم فتحٌ في نواحيها ومن بقاياهم يهود خيبر وقريظة والنضير…”13

لقد أخذ أهل الأخبار ما رووه عن دخول اليهود إلى يثرب في أيام موسى، وما ذكروه عن إرساله جيشاً إلى هذه المنطقة، ثم ما رووه عن سكنهم القديم في أطراف المدينة وفي أعالي الحجاز، من سفر “صموئيل الأوّل” من التوراة. وقد حسب أهل الأخبار العمالقة من سكان يثرب القدماء، ومن سكان أعالي الحجاز، فزعموا أنّ تلك الحروب قد وقعت في هذه المنطقة، وأنّ اليهود قد سكنوها لذلك منذ أيام موسى. وقد أخذ الإخباريون رواياتهم هذه من اليهود، وممن دخل منهم في الإسلام.14

لذلك لا يمكننا التعويل على أقاصيص من هذا النوع سردتها المراجع العربية على أنها أساطير شائعة وروايات غير جديرة بالاعتماد عليها، وإذا لم يكن مؤرخو العرب قد استطاعوا أن يصلوا إلى أخبار ثابتة موثوقٍ بها، عن بني النضير وقريظة ومتى كان ظهورهم في بلاد العرب، فكيف يستطيعون أن يصلوا إلى أخبارٍ حقيقية عن طوائفٍ إسرائيلية قديمة بادت واندثرت من قبل أن يوجد بنو النضير وقريظة؟

كذلك لا يمكننا أن نطمئن إلى الأخبار القليلة التي نصت عليها بطريقة غير مباشرة صحف العهد القديم عن وصول جموعٍ إسرائيلية إلى الجزيرة العربية، ولا نستطيع أن نثبت هذه الأخبار إثباتاً حقيقياً15

وهناك شهادات من يهود مدينة دمشق وحلب في القرن الثالث بعد الميلاد أنهم كانوا ينكرون وجود يهود في الجزيرة العربية، ويقولون إنّ الذين يعتبرون أنفسهم من اليهود في جهات خيبر ليسوا يهوداً حقاً إذ لم يحافظوا على الديانة الإلهية التوحيدية ولم يخضعوا لقوانين التلمود خضوعاً تاماً.16

فيهود جزيرة العرب مهما قيل عنهم وعن رقيّهم وارتفاع مستواهم عن مستوى من كان في جوارهم، لم يكونوا في ثقافتهم وفي مستواهم الاجتماعي أرقى من الفلاحين وسكان القرى وما إليها في العراق أو فلسطين أو مصر، كما أنّ حالتهم المادية لم تكن على مستوى عالٍ بحيث يمكن أن تقاس بالأحوال المادية التي كان عليها اليهود الآخرون في الأراضي المشار إليها، أو أصحاب تلك الأراضي من غير يهود. ثم إنّ عددهم مهما قيل فيه، لم يكن كبيراً. ولم تكن أعداد جميع رجالهم المحاربين تتجاوز في الحجاز كله بضعة آلاف، وفي مثل هذا العدد والظروف والأحوال لا يمكن بالطبع أن تتوفّر الإمكانيات المساعدة على البحث والتتبع والتعمق في العلم.17

لكن لا بدّ من الاعتراف بأنّ الكتابة عن يهود جزيرة العربية لا تستند إلى مؤلفات تاريخية كتبت في تلك الأيام، ولا إلى نصوص جاهلية عربية أو أعجمية لها علاقة باليهود كتبت في ذلك العهد، ولكنها تستند إلى موارد إسلامية، ذكرتهم وأشارت إليهم لمناسبة ما وقع بينهم وبين الرسول من خلاف، وقد ورد شيء كثير بحقهم في القرآن الكريم وفي الحديث وفي الأخبار ولاسيما أخبار الغزوات، يتعلّق معظمه بأمر الخصومة التي وقعت بينهم وبين النبي عند قدومه يثرب، فهو لا صلة له لذلك إلا بما له علاقة بهذه الناحية. وما ورد عنهم إذن هو من موردٍ واحد وطرفٍ واحد. أما الطرف الثاني من أصحاب العلاقة بهذا التأريخ والشأن، أي اليهود، فلا صوت لهم فيه، ولا رأي.

ولم تصلنا منهم كتابة ما عنهم في علاقتهم بالإسلام. كذلك لم تصلنا كتابة أو رواية أو خبر عن أولئك اليهود في الموارد التاريخية التي دوّنها غيرهم من مؤرّخي اليهود وكتابهم، وعن علاقة يهود جزيرة العرب بالإسلام، وعن إجلاء يهود الحجاز من مواضعهم إلى بلاد الشام، لا في العربية ولا في العبرانية ولا في بقية اللغات، رغم خطورة هذا الحدث في تأريخ اليهود في جزيرة العرب. ولعل الأيام تكشف لنا عن موارد في العبرانية أو في لغة بني إرم تذكر أحوال يهود جزيرة العرب قبل الإسلام وعند ظهوره، وتكشف عن آثار يهود في المواضع التي كانوا يسكنونها في الحجاز، فتبتّ في أمور كثيرة عن حياة هؤلاء.18

ولكن في الوقت الحاضر يصعب تحديد الزمن الذي هاجر فيه اليهود إلى خيبر بدقة. فقد أرجع بعضهم ذلك إلى أيام هجوم الرومان على فلسطين. غير أنه من الجائز أن تكون هجرتهم إليها قد وقعت قبل ذلك، ومن الجائز أن تكون في أثناء السبي واستيلاء البابليين على القدس، وقد يجوز أن يكون قوم منهم قد جاءوا مع “نبونيد” ملك بابل إلى تيماء حين اتخذ “تيماء” عاصمة له. فهاجر قسم منهم إلى خيبر والى نواح أخرى من الحجاز.19

إنّ البتّ المتسرع في تحديد أماكن استقرار اليهود بعد سلسلة التهجيرات والهجرات المتكررة عبر التاريخ فيه ابتعادٌ عن المنهجية والموضوعية التاريخية، ويجعل عقلية المؤرخين العرب الجدد محصورة بالأحاديث و( القال والقيل ) رغم مرور أكثر من أربعة آلاف عام على اختراع الكتابة ؟؟

{{الهوامش:}}

19 SARTRE MAURICE : The Middle East Under Rome , translated by Catherine Porter and Elizabeth with Jeannine Routier-Pucci , The Belknap Press of Harvard University Press, first edition,2007, p.p 131.

2 Cassius Dio, Roman History, published in Vol. VIII, of the Loeb Classical Library edition , 1925,Book 69.11-15.

3 منى، زياد: مقدمة في تاريخ فلسطين القديم، بيسان للنشر والتوزيع والإعلام، الطبعة الأولى،2000، بيروت،ص 176.

4 جوهر، هاني عبد العزيز: اليهود في فلسطين في العصرين البطلمي والسلوقي-المكابيون: دراسة في الناحية الدينية والسياسية، عين للدراسات والبحوث الاجتماعية والإنسانية، الطبعة الأولى،2005، ص 40.

5 منى، زياد: المرجع السابق، ص 176.

6 سوسة، أحمد : مفصل العرب واليهود في التاريخ – حقائق تاريخية تظهرها المكتشفات الأثرية، منشورات وزارة الثقافة و الإعلام – الجمهورية العراقية، الطبعة الخامسة 1981 ، ص 627.

7 علي ، جواد : المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، الجزء السادس، الطبعة الثالثة ،دار العلم للملايين، بيروت، مكتبة النهضة، بغداد ،1980، ص524 – 525.

8 سوسة، أحمد : المرجع السابق، ص 628 ، وانظر: علي، جواد : المرجع السابق، ص532 .

9 علي، جواد : المرجع السابق، ص532-531 .

10 اليعقوبي : تاريخ اليعقوبي، المجلد الثاني، دار صادر، بيروت، بدون تاريخ طبع، ص 49،ص 52. أو أنظر : سوسة ، أحمد : المرجع السابق ، ص 628.

11 الأصفهاني ،أبو الفرج: كتاب الأغاني ، الجزء الثاني و العشرون،تحقيق علي السباعي،عبد الكريم العزباوي،محمود غنيم، أخبار أوس و نسب اليهود بيثرب و أخبارهم ،مؤسسة جمّال للطباعة و النشر،بيروت،ص 107.

12 علي، جواد : المرجع السابق، ص517. وانظر: ابن خلدون، عبد الرحمن : تاريخ ابن خلدون ” المسمى بكتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر”، الجزء الثاني، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت ،1971، ص 286، حيث يحدد ابن خلدون مدة إقامة داود و سبط يهوذا في خيبر سبع سنين.

13 ابن خلدون، عبد الرحمن: المرجع السابق، ص 88، وانظر أصل رواية ابن خلدون في:

الكتاب المقدس، العهد القديم ،الإصدار الثاني ،الطبعة الرابعة، دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط، لبنان، 1995، سفر صموئيل الأول: الإصحاح 15: الآية 10 و ما بعدها، ص 350.

14 علي، جواد : المرجع السابق ،ص517، و أنظر: الكتاب المقدس، العهد القديم، سفر صموئيل الأول: الإصحاح 15: الآية 5 حتى 9، ص 349-350.

15 ولفنسون، إسرائيل: تاريخ اليهود في بلاد العرب في الجاهلية وصدر الإسلام، مطبعة الاعتماد، مصر،1927، ص 7.

16 ولفنسون، إسرائيل : المرجع السابق ، ص 13.

17 علي، جواد : المرجع السابق، ص559 .

18 علي، جواد: المرجع السابق، ص566 .

19 علي، جواد: المرجع السابق، ص527 .

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This