رينيه الطرابلسي لـ« التونسيــــــة»: أنا تونسي قبل أن أكون يهوديّا … وأحلم بجربة «off shore»

مرّة أخرى يطفو إسم رينيه الطرابلسي مرشحا لوزارة السياحة، فبعد إقتراح إسمه زمن حمادي الجبالي في القصبة لخلافة إلياس الفخفاخ المنتقل إلى المالية، يتردد أنّ «رينيه» مرشح قوي لدخول الحكومة المنتظرة لمهدي جمعة وزيرا للسياحة.

من السهل أن تتحدث إلى رينيه الطرابلسي فهو رجل أعمال له صيته في عالم وكالات الأسفار والطيران غير أنه قبل ذلك إبن جربة وأسواقها وعاداتها في حسن الوفادة، لكن من الصعب الظفر بحوار نموذجي معه فهو ينتقل من فكرة إلى أخرى ويفتح قوسين وينتقل لموضوع ثان دون أن يغلق القوسين الأولين، ويوشح مواقفه بالغة الجدية بإبتسامة لا تكاد تفارقه وبضحكة فيها الكثير من العفوية تنسجم ولهجته «الجربية» .

في هذا الحوار الخاص تحدث إلينا رينيه الطرابلسي نائب رئيس الجامعة التونسية للنزل(الجنوب) الذي ينظم منذ أكثر من عشر سنوات رحلات «حجّاج» الغريبة من اليهود في شهر ماي من كل عام ويدير مؤسسة فندقية فخمة ويعمل في مجال سفرات «الشارتر»

مرة أخرى يتردد إسمك لتكون وزير سياحة في حكومة مهدي جمعة، فما هو موقفك؟

ـ أنتم أعلم مني بذلك، ففي المرة الأولى حين كانت كل وسائل الإعلام تتحدث عن تكليفي بوزارة السياحة لم يتصل بي أحد بشكل رسمي من طرف رئاسة الحكومة أيام سي حمادي الجبالي وكل ما في الأمر أني نصحت من طرف بعض الأصدقاء في الأحزاب السياسية وفي عالم الأعمال بألاّ أرفض عرض تعييني وزيرا للسياحة، وموقفي يظل ثابتا في هذا الإطار، فأنا لا أنتظر أن أكون وزيرا أو غيره، المناصب لا تعنيني كثيرا، المهم أن أتمكن كسائر التونسيين من خدمة بلدي من أي موقع كان، وليس مدوّنا على جبيني أني ولدت لأكون وزيرا للسياحة فأنا قادر على الإفادة في أكثر من مجال، المهم أن تكون الرغبة في التطوير صادقة وتتوفر الإرادة للفعل والتغيير لأن الشكليات لا تهمني كثيرا ، وآخر همّي أن أكون وزيرا جالسا في مكتبه لتوقيع المذكرات والإطلاع على البريد اليومي … وأذكر من باب الطرفة أنه في استفتاء أجراه «راديو شمس» صوّت 72 بالمائة من المشاركين لفائدة تعييني وزيرا للسياحة غير أن الأمور جرت في إتجاه آخر …

لا يعرف عنك سائر التونسيين سوى انك يهودي الديانة فما الذي يمكن ان تضيفه؟

ـ موش صحيح، يعرف التونسيون اني تونسي مثلهم، وقصة الديانة تأتي في المرتبة الثانية لأني حين ولدت، ولدت تونسيا وبعد سبعة أيام تمّ ختاني لأصبح يهوديا بشكل رسمي ، وبقدر إفتخاري بديني فأنا لا أتردد في التصريح بأني ولدت تونسيا وسأظل كذلك، أنا أكبر أشقائي ، ولدت في 14ديسمبر 1962 في الحارة حيث يهود جربة منذ ثلاثين الف عام، يرعى والدي «بيريز» الذي يعمل مثل جل «الجرابة» «تاجرا» شؤون كنيس الغريبة الذي يحج إليه اليهود سنويا من كل أنحاء العالم، درست كبقية أبناء الجزيرة في مدارسها الإبتدائية ومعهدها التقني حيث بلغت الباكالوريا سنة 1985، كنت متميزا في اللغة العربية (من بين الثلاثة الأوائل) وكنت أشارك في تحرير مجلة المعهد ولم تكن فرنسيتي في تلك السنوات جيّدة، ، كما كنت لاعبا «عندي ما نقول» في جمعية جربة إلى غاية صنف الأواسط .
عشت مثل أي شاب تونسي تلك السنوات الصعبة من حكم بورقيبة حيث كان الغموض يلف المستقبل مما عجّل بسفري إلى فرنسا حيث درست قليلا ثم عملت في عالم التجارة .
تزوجت سنة 1990 وأنا في الثامنة والعشرين من عمري لأرزق بسبعة أبناء هم مفردات عالمي حيث الفرحة والطمأنينة ودفء العائلة وأنا أنتظر أن أصبح جدا بعد أن زوّجت بنتين لي .

ماذا تذكر من أيام الدراسة الثانوية؟

ـ أشياء كثيرة وخاصة اصدقائي.

من اليهود؟

ـ أصدقائي جلهم من المسلمين يا عزيزي ، أذكر أنه تم طردي من المعهد ثلاثة أيام، كان الأستاذ يصرّ على تعليمنا أن الربا حرام، سألته بكل عفوية ماذا لو أصبح «بنكاجيا» فماذا يفعل؟ فطردني …

لأي الأحزاب أنت منتم؟

ـ (مبتسما) أنت تعرف أن اليهود التونسيين بعيدون عن السياسة.

السياسة ليست جريمة واليهود في العالم مؤثرون في السياسة بشكل كبير؟

ـ ما قصدته أنه لا يمكننا أن نكون متحزبين لأننا أقلية، شخصيا مازلت أبحث عن حزب إسمه تونس «ما لقيتوش لتوة».

ألا تفكر في تكوين حزب سياسي؟

ـ شنوة باش نعمل بيه؟ هل سيكون حزبا للتونسيين من حاملي الديانة اليهودية؟ سنكون أقلية وسنكرس هذا الوضع، في تونس لا تحتاج لحزب يهودي لتدافع عن طائفتك ، فإخواننا المسلمون هم الذين يتبنون الدفاع عن الأقليات (ذكر على سبيل المثال يمينة ثابت رئيسة جمعية مساندة الأقليات) هل هناك صورة أجمل من هذه عن تسامح الشعب التونسي وميله للسلام ؟

كيف تقرأ الوضع السياسي في تونس؟

ـ لا أريد أن أزيد الجدل الدائر حدة، ولكني أسأل هل تحتمل تونس كل هذا الجدل السياسي؟ هل يحتمل الوضع الإنتقالي وجود نخبة حاكمة وطبقة سياسية معارضة؟ تحكم بماذا ومن تعارض؟ أنظر فرنسا تحت حكم الاشتراكيين تصبح إشتراكية وعندما يفوز اليمين يصبح الفرنسيون يمينيين، انا استغرب مثلا الحديث عن الشيوعية في تونس بعد أن إندثرت في كل بلاد العالم، حتى الصين تغيرت والإقتصاد في هذا العملاق النائم أبعد ما يكون عن الإيديولوجيا.

ولكن الديمقراطية شرط للرخاء الإقتصادي؟

ـ من قال لك هذا؟ الديمقراطية قد تقود بلدا إلى الإفلاس ، أنظر ماذا جرى في اليونان وإسبانيا… الديمقراطية لا تعادل الرخاء الاقتصادي فبعض الديمقراطيات كانت نكبة على شعوبها، إلتفت معي شرقا إلى الصين اليوم التي أصبحت منافسا خطيرا للولايات المتحدة الأمريكية هل هي نموذج في الديمقراطية؟ إن زائر الصين لا يهمه كثيرا هل هي ديمقراطية أو إستبدادية، ما يعنيه في المقام الأول الصورة التي تصله عن الصين بإقتصادها القوي وسورها العظيم وأساطيرها الشرقية الساحرة وأمنها… قد يصدمك كلامي ولكن آخر ما يعني السائح هو الديمقراطية ، ولكني إذ أقول هذا فلا يعني أن نفرط في ما حققه التونسيون بإنتفاضتهم يوم 14 جانفي 2011 بالعكس علينا ألّا نفرط في هذا المكسب حتى لا يعود بالوبال علينا وعلى أبنائنا في المستقبل.

ماذا يفعل التونسيون اليهود من أجل تونس؟

ـ الكثير، تأكد من ذلك، هناك رجال أعمال يهود لا فائدة من ذكر أسمائهم يديرون إستثمارات هامة ، أنا شخصيا أسهر على جلب حجّاج «الغريبة» منذ قرابة الخمسة عشر عاما كما انشط في مجال سفرات« الشارتر» التي يحرم منها التونسيون بلا مبرر منطقي وبموجب قانون حان الوقت لمراجعته إذ لا يعقل أن يحرم التونسي من فرصة السفر بأقل تكلفة بتعلة حماية الخطوط التونسية، فهذه الشركة التي «نموت عليها ونحبها برشة» تتمتع بالحماية منذ عقود وها أننا نرى النتيجة اليوم… عجز مالي وفائض كبير في اليد العاملة زائدة على الحاجة وأنا لا أكلّ من إنجاز مبادرات لإستقطاب السياح لبلادنا. ففي شهر نوفمبر من العام الماضي دعوت نجوما من فرنسا إلى جزيرة الأحلام جربة في رحلة هي الثالثة من نوعها بعنوان« هروب النجوم» Escapade des stars» وفي شهر جوان المنقضي نظمنا حفلا ضخما بقاعة الأولمبيا «تونس التي نحبها» سعيا إلى إعادة رسم صورة إيجابية عن تونس بعد أن فرطنا في التعاطف الدولي معنا بعد 14 جانفي، مع الأسف الاغتيالات السياسية وظهور التيارات المتشددة غيرت نظرة العالم وخاصة أوروبا إلينا، أما الأمن فلا يشكل تحديا لأن رجال الأمن في تونس قادرون على ضبط الأمور متى منحت لهم الثقة وتوفرت لديهم آليات العمل» .

أنظر إلى المغرب فمستشار الملك أندريه أزولاي هو صاحب مشروع تطوير مدينة الصويرة وهو الذي نظم حفل زواج إبنة الرئيس الروسي بوتين في مراكش «، اليهود في أي بلد يدفعون نحو الأفضل علميا وإقتصاديا، ونحن لم نتردد يوما في خدمة تونس وساهمنا في جلب مستثمرين وخلق مواطن شغل ولم نكن يوما خصوما سياسيين لأي كان».

نحن لا نقل عن المسلمين حبا لبلدنا تونس ولا نطلب سوى أن نكون حيث نستحقّ، من غير المقبول ألاّ يفرق البعض بين مقترفي مجزرة صبرا وشاتيلا وبين التونسيين من اليهود، هذا ما يثير إستغرابي ، كما لا افهم كيف يسعى البعض إلى الخلط بين من يقصف غزة ومن يعيش سالما في بلدنا ويستثمر فيه ويشغّل المئات.

كيف ترى حل النزاع في الشرق الأوسط؟ 

ـ أعتقد ان استمرار النزاع رغبة الكثيرين، فلو عقد سلام دائم فبماذا سيزايد بعض الحكام العرب وأي أرض سيحررون بعد فلسطين ؟ ولمن ستبيع الدول الكبرى السلاح إن لم يكن للبلدان العربية التي ترفع شعار الممانعة والمقاومة؟ ».
(مبتسما) حتى أمريكا ليس من مصلحتها إنهاء الصراع في الشرق الأوسط» .

اليوم تواجه تونس مخاطر الإرهاب؟

ـ الإرهاب يتهدد كل بلدان العالم وقد ضرب مؤخرا في روسيا بقوتها، وضرب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا… الأهم الاّ تتوفر البيئة الحاضنة للإرهاب وهذا يتم بتحسين ظروف عيش المواطنين وتوفير التعليم والصحة والشغل الكريم وفضاءات الترفيه والتسلية ولست ممن يتهم السلفيين- هكذا بالتعميم- بالإرهاب، أنا أعمل مع سلفيين في الجزيرة(جربة) ولدينا علاقات تجارة معهم ولكن هؤلاء يختلفون عمن يدعون انهم سلفيون وينظرون إلى بقية التونسيين على انهم أعداء لهم ويرون بلادنا أرض جهاد» ، وكما لاحظتم فقد مرت إحتفالات رأس السنة بسلام رغم كثرة الإشاعات والتهديدات، ولا بد هنا من تحية رجال الأمن الذين نزلوا بثقلهم للميدان لضمان أمني وأمنك ونحن نستمتع بإستقبال العام الجديد .

عملت في التجارة إلى نهاية التسعينات فكيف دخلت عالم الأسفار؟

ـ لم أكن أخطط لدخول عالم السياحة ولم تدر الفكرة بخلدي أصلا غير أن سي المنذر الزنايدي (كان وقتها وزيرا للسياحة) هو من شجعني على خوض المغامرة قال لي «إخدم جربة وإخدم بلادك» وفتح لي كل الأبواب الممكنة وقدمني للفاعلين في مجال السياحة والفندقة فأنشأت وكالة أسفار سنة 1999 وفي العام الموالي تمكنت من جلب عشرة آلاف سائح لزيارة «الغريبة» ، أقاموا أسبوعا كاملا بيننا ، من بينهم ثلاثة آلاف سائح «إسرائيلي» من أصول تونسية تجولوا بين عدة مدن تونسية طيلة عشرة أيام ، ولا يمكنني أن أنسى حادثة الغريبة (تفجير إرهابي) سنة 2002 عشرين يوما قبل إحتفالات الغريبة فرغم حساسية الموقف فقد دعوت سبعين من اصدقائي ومعارفي من يهود من فرنسا لزيارة «الغريبة» وكان فيليب سوقان (الرئيس الأسبق للجمعية الوطنية الفرنسية ) من ابرز الشخصيات الحاضرة في تلك الظروف الصعبة …

أين كنت يوم 14 جانفي 2011؟

ـ كنت في تونس إلى غاية يوم 12 جانفي 2011، يومها كنت في العاصمة ومررت بشارع بورقيبة وشعرت بالإحتقان الكبير الذي يسود الشارع، كنت هنا لعقد سلسلة لقاءات مع عدد من المهنيين في مجالي السياحة والنقل الجوي ، لا أخفي عليكم كنت أتوقع ان تكون 2011 سنة سياحية إستثنائية رغم إحساسي بالضيق كسائر التونسيين من تغلغل «الطرابلسية» – الذين لا تربطني بهم أي صلة لا نسبا ولا عملا- في مفاصل البلاد، حتى بلحسن الطرابلسي الذي كان يعمل في مجال الطيران لم ألتق به سوى عرضا في مناسبات محدودة.

ألم يحاول الضغط عليك ليكون شريكك مثلا؟

ـ أعتقد أنه كان أذكى من أن يفعل، هو يعرف أنه إن فعل فسيفضح نفسه في كل العالم، لم يكونوا يريدون مشاكل خارج تونس، ربما كوننا يهودا وفر لنا بعض الحماية .
بعد ستة أيام من هروب بن علي عقدنا إجتماعا في جربة لننظر في مستقبل قطاع السياحة، السياسة ليست مهنتي ولكن كان عليّ أن أفكر في مصلحة من يشتغل معي وأن نحافظ على مصداقيتنا مع شركائنا ، أنا أفكر في العاملين معي وعائلاتهم أي مصير ينتظرهم إن توقف نشاطنا؟

هل شاركت في إنتخابات 23 أكتوبر؟

ـ وهل عندك شك في ذلك ؟ وسأجيب عن سؤالك القادم بشكل مسبق(خطوة إستباقية) فقد صوّت لفائدة قائمة مستقلة ضمت بعضا من أصدقائي منذ أيام الطفولة. 

ما تعليقك على غياب اليهود عن المجلس الوطني التأسيسي؟

ـ أمر عادي ولا يثير أي إنزعاج لدي، نحن اقلية فلماذا تريد منا ان نكرس اقليتنا في المجلس بتعيين ممثل عن الطائفة اليهودية وآخر عن المسيحيين؟ انا اصيل جربة واشعر بأن نواب ولاية مدنين يمثلونني وأرجو أن يكون لديهم جميعا هذا الوعي. 

كيف يمكن تطوير قطاع السياحة في تونس؟

ـ هناك عدة إجراءات لابد من القيام بها لا يتسع المجال لذكرها، الاستماع إلى شواغل المهنيين شرط أساسي لتشخيص النقائص والتوافق على حلول ، حين لا يقدر وزير على إستقبال أحد العاملين في السياحة والنقل يمكنه أن يلغي الموعد أو يكلف من ينوبه بالمهمة ، في كل الحالات لا يقبل أن يظل أحد المستثمرين في هذه المرحلة الصعبة ينتظر ساعة ونصف ليتفرغ له الوزير، أي وزير كان، لا يقبل أن تتراكم الأوساخ مثلا والمؤسسات الفندقية تدفع نسبة واحد بالمائة من أرقام معاملاتها للبلديات للقيام بما يجب لتأمين نظافة المحيط .

لست بصدد إعطاء دروس لأحد ولكني ادعو المسؤولين إلى مزيد الإجتهاد، فهل يعقل ان ينظم حفل للشاب مامي في توزر ولا يتم إستثماره؟ كان بوسعنا ان نأتي بسياح من اوروبا لمتابعة حفل مامي ومتابعة مهرجاني دوز وتوزر… ولكن لا يوجد تنسيق بين التظاهرات الثقافية والفاعلين في مجال السياحة ، وهذا غير مقبول…لا أقبل كمهني أن تبيع محلات الصناعات التقليدية بضاعة أجنبية مقلدة وتغيب الصناعة التقليدية التونسية، هذه ظاهرة لا بد من القضاء عليها، وشخصيا يظل حلمي هو «جربة Off-Shore» الذي سيغير وجه جزيرة الأحلام» ، حلمي بجربة هو جزء من تصوري لتونس كما أحبها، لقد ضيعنا من الوقت الكثير فلا يعقل مثلا ان يظل ميناء جربة عاجزا عن إستقبال اليخوت العملاقة فنحن نضيع على انفسنا آلاف السياح اسبوعيا ، تصور لو تصبح جربة وجهة للتونسيين وللأجانب للتبضع Shopping دون دفع الضرائب Hors Taxe ، صدقني يمكن لجربة ان تكون قطعة من الجنة لو تعلقت همتنا بذلك وستكون الفائدة لكل التونسيين».

 ماذا تنتظر من حكومة مهدي جمعة؟

ـ على مهدي جمعة ان يتصرف بناء على قناعاته وبعيدا عن الضغوط وعلينا جميعا ان نساعده، وعلى هذه الحكومة ان تعيد الثقة للتونسيين وللمستثمرين الأجانب، العالم من حولنا ينتظر تطور الوضع ليحكم علينا او لنا ومن واجبنا ان نرفع التحدي. وبصراحة تنظيم الانتخابات ليس اولوية في تقديري فما فائدة إنتخابات ووضع البلاد كحاله اليوم؟ علينا ان نعمل على تحسين الوضع الاقتصادي وبعث الأمل في النفوس وستأتي الإنتخابات في موعدها«ماناش مستعجلين خلي الناس تعرف الباهي من الخايب».

هل تقبل المشاركة في حكومة مهدي جمعة؟

ـ ( ردّ مبتسما) وهل يسأل تونسي عن إستعداده لخدمة بلاده؟».

ما سر اللوحتين اللتين تزينان مكتبك؟ واحدة لشيخ مسلم يتصفح قرآنه والثانية لرجل دين يهودي يقرأ توراته؟

ـ «كلاهما يدعو لتونس يا صديقي»…

حاوره: محمّد بوغلاّب

عن جريدة التونسية

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق