المرأة والحرب والأصولية في الشرق الأوسط

رغم انقضاء ما يقارب العقد على نشر هذا النص للسيدة هيدا موغيسي، ورغم لحظيته وسياقيته التاريخية والاستحقاق الذي كتبه به السيدة موغيسي بشأن ما آلت إليه الأمور بما يخص وضع المرأة في أفغانستان بعد الحرب الغربية على حكم طالبان، إلا أنه يبقى نصاً حيّاً لا يخاطب وضع المرأة هناك، في تلك البلاد الوعرة فحسب، بل إنه يخاطب كذلك وضع المرأة في البلاد العربية التي تشهد صعوداً أصولياً خطيراً من شرقها حتى غربها ضمن سياق ما سُمّي بـ “الربيع العربي”. إنه سؤال الحرب والجهاد وإشكال وضع المرأة فيه والصور الغربية عن وضع المرأة في البلاد الإسلامية وكيف تُستعمل هذه الصور كمحطات عبور في عالم السياسة، بدلاً من حلّ ومعالجة هذه الصور بحدّ ذاتها ووفق شروطها…الخ.
إنني أعي تماماً أنّ النص لا يجيب على كلّ الأسئلة التي يفرضها هذا الصعود الأصولي وإشكال المرأة فيه، وبخاصة في سياق الحروب المجنونة التي تجري في البلاد السورية، بيد أنه نص بإمكاننا أن نتلمّس منه بعض الإشكالات التي مرّت في أفغانستان وتمرّ اليوم في أكثر من بلد عربي: شرط المرأة في السياق الأصولي. من هنا تأتي أهمية النص.
سميّة خضر

النص:
لم يخل أبداً النقاش والحوار البنّاء فيما يتعلق بالإسلام والجندر من جدالات تمسّه. وقد كانت المهمّة هي في كيفية تفسير البقاء المتعنّت للتقاليد والممارسات المعادية للنساء في المجتمعات الإسلامية، هذا من دون الإضافة إلى الترسانة الصور العنصرية فيما يتعلّق بالإسلام والنساء المسلمات، المستهدفة للجاليات المشتتة في الغرب. وكيفية تحدي الصور الدونية الشائعة حول الإسلام لكن دون اللجوء إلى قصص تبريرية وتمجيد الذات للإسلام والمسلمين.

لكنّ الأخذ بهذا الموضوع هو عمل رهيب وتحديداً عقب أحداث 11 سبتمبر. لا شك أن الأحداث المأساوية لــــــ 11 سبتمبر قد صدمت العديد من الناس، كما أنّ الخسارة المروعة لحياة العديد من الناس الأبرياء سرق من كل فرد احساسنا بالأمان. ولكن هذا صحيح بشكل خاص على هؤلاء الناس منا، الذين ينحدرون من الشرق الأوسط. لقد شعر العديد بأنهم متورطون، بشكل أو بآخر، بهذه الأحداث المأساوية. وقد مرّ العديد منا بتجربة فقدان الأحباء وذلك نتيجة أشكال مختلفة من العنف والارهاب في بلداننا. فما كان تجربة أولى مباشرة في أمريكا الشمالية باستشعار أن مدنهم تتعرض للهجوم، غدا بعد ذلك أسلوب حياة للعديد من الناس في الشرق الأوسط. لكن المضايقات المستمرة للناس الذين هم أو يظهر أنهم مسلمون أو من أصل شرق أوسطي قد أضرت للأبد بإحساسنا بالانتماء. هكذا، فقد فُرض شعور العار والمسؤولية على كل المهاجرين من أصول شرق أوسطية لما حدث في11 أيلول. كما إنه من الخطأ أن تشعر بالقلق بأن العديد من الناس الأبرياء في أفغانستان أصبحوا هدفا للانتقام من أجل جريمة لم يرتكبونها. فإذا كنتم تقفون ضد الحرب في تضامن مع الناس في أفغانستان، الناس الذين هم مواطني بلدان فقيرة ومدمرة والذين عانوا لسنوات عديدة وبشدة تحت الأصناف المختلفة من الأصولية الإسلامية والتدخل الخارجي، فربما تخاطرون بكونكم تساندون الإرهاب.

في هذا السياق، إنه عمل هائل، بالفعل، لأي فرد من الثقافات الإسلامية أن يبقى متيقظاً. ولأجل كل هذا، فقد خُلق، لسوء الحظ، نوع من الموقف الدفاعي في العديد من الأفراد القادمين من المنطقة التي تعيق التفكير والتحليل النقديين. إنني كامرأة، واعية لثقافة الجندر، من الثقافة الاسلامية التي شهدت عواقب صعود الاصولية الإسلامية من مصادرها الأصلية في موطني أشعر بالأسى من هذه الملاحظة. ذلك أنه، وكما ناقشت في مكان آخر( 1) أنا لا أؤمن بأن الخيار السياسي الذي يواجه المثقفين في الشرق الأوسط في كثير من الأحيان محدود كما يُشار إلى هذا دائماً. يمكننا أن نحتفظ بموقفنا النقدي ضد مختلف أشكال العنف والارهاب التي اجتاحت المجتمعات الاسلامية وضد المصالح والسياسات الخارجية التي هي في الحقيقة قد غذّت وجودهم وقوّتهم. ينبغي أن نكون قادرين بشكل واضح وغير مشروط على إدانة الخسارة المروعة لحياة الأبرياء في مركز التجارة العالمي فضلاً عن القصف الوحشي للناس الابرياء في افغانستان.

على أية حال ما سمعناه ورأيناه منذ 11 سبتمبر، من الجاليات المسلمة في الغرب والمفكرين المناهضين للإمبريالية، كان في الغالب روايات تبريرية حول الاسلام وممارساته، تضمنت المفهوم الذي شاع كثيراً عن الجهاد والذي استخدمه بكثرة كلا الجانبين. لقد كان ضياء الدين سردار محقاً في انتقاد المسلمين من مصر إلى ماليزيا بسبب إنكارهم رؤية الإرهاب كمشكلة في العالم الاسلامي وإلقاء اللوم على كل شخص إلا أنفسهم وعدم رؤية أخطاءهم وعيوبهم، مثل غياب الحرية السياسية، والجدالات المنفتحة، والمواطنة، والتعددية كأرضية خصبة للحركات الاسلامية.

لا داعي للتأكيد إنني لن أجادل حول ضرورة التصدي للإعلام والحكومات في الغرب عن رهاب الإسلام الحالي والصورة العنصرية عن الإسلام والمسلمين، هذه الصورة التي تنقص من تجارب حياة الشعب من المنطقة [تعقيدات المنطقة] إلى الدين، والدين وحده فقط. ما تفترضه ضمنياً مثل هذه الصور هو الافتراض بأن الإسلام هو الغطاء الذي يتكتل تحته الناس من الثقافات الاسلامية مع بعضها بغض النظر عن اختلافاتهم المناطقية والإثنية والثقافية الطبقية والجندرية. بيد أنّ الأسلوب الأفضل لمقاومة هذه الصورة هو عدم التنصل من السمات العقابية الكثيرة للممارسات والتقاليد الإسلامية وخصوصاً فيما يتعلق بالمرأة، والتركيز، بدلاً من ذلك، على النواحي الإيجابية للثقافة الإسلامية. إنّ الدفاع، غير المشروط، عن الإسلام بكليته هو استراتيجية خاطئة لمواجهة مثل هذه الآراء. إنه دفاع عن شيءٍ متعذرٌ الدفع عنه. في الواقع، لا شيء سوف يناقض الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين أفضل من ارتفاع صوت امرئٍ ضد السمات الجائرة للتقاليد الثقافية والممارسات الوحشية للحركات الإسلامية والأنظمة الأصولية. إنّ التشديد على العقل المنفتح وعلى عدم الخوف من الانتقادات والنقد الذاتي سيُنقض المفهوم المتصلب والستاتيكي عن الإسلام المروج له من خلال قادة الحركات الاصولية والحكام أنه هناك إسلام «حقيقي» و«أصلي» واحد ويستند على التفسير «الصحيح» للكتاب المقدس. وسوف يكون أفضل أسلوب لمواجهة التصورات المتماثلة [المتنمطة] فيما يتعلق بالناس من الشرق الأوسط، وهي الصورة التي انتشرت من خلال الحكومات والإعلام الغربي والتي تحجب عدم التماثل المتعمق للناس من مجتمعات المسلمين التي تنتمي أو لا تنتمي للشرق الأوسط وفهمهم المختلف وتفسيراتهم المختلفة عن الإسلام والشريعة. إنّ تقديم روايات اعتذارية عن عمل الشريعة يأتي بنتائج عكسية.

وهذا ما يعني القول بأنّ الدفاع عن الإسلام والمسلمين ضد الترسانة الممتلئة بالصور النمطية بالعداء للإسلام، ومعادية للعرب/ وإيران لا يمكن له أن يتم من خلال الروايات التبريرية والاعتذارية عن حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية. أنْ نناقش، على سبيل المثال، بأن هناك شروطاً مسبقة تتضمن شهادة لأربع شهود عيان لتنفيذ حكم الشريعة بالجلد أو بالرجم حتى الموت للنساء والرجال بتهم الزنا، أو القتل الشرعي لزوجة اتُهمت بالزنا من قبل زوجها (قتل الشرف)، فإنّ ذلك من غير الممكن أنْ يقنعنا بأنْ مضمونات الشريعة متوافقة مع مبادئ حقوق الانسان. فإذا ما تمت مواجهة كل الشروط المسبقة لهذه العقوبات، فلا يمكن لهم، قانونياً، أن يجعلوا اقرار العنف ضد النساء متوافقاً عليه وعادلاً. دعونا لا نغفل الحقيقة بأن شهادة أربع شهود عيان والمتطلبة من قبل القانون، مشروعة فقط من خلال أربع رجال أو من رجلين وأربع نساء وفقاً للشريعة الإسلامية، شهادة امرأتين تساوي شهادة واحدة من الرجل. ليس هناك أي مجال للالتفاف والخداع يمكن أن يغير حقيقة بأنه إذا ما تم الالتزام بمبادئ الشريعة، فإنه لا يمكن معاملة النساء على أي نحو عادل. وبالفعل، إذا ما أخذت النصوص والأوامر الدينية بحرفيتها، فإنه لا يمكن تحقيق المساواة الجندرية في أيّ مجتمع، إسلامي أو غير إسلامي.

من دون شك، فإن الأصولية في كل الأديان هي قوة قاتلة، حيث تستخدم كل الوسائل الممكنة لتنفيذ رسائلها. في أمريكا الشمالية لم تظهر الأصولية أية رحمة لفقدان حيوات بريئة في عيادات الإجهاض؛ وفي إسرائيل لم تتردد أبداً من فتح النار على المصلين المسلمين الذين يقفون في طريق انشاء أرض اليهود «الموعودة»؛ وفي المجتمعات المسلمة، ضحّت الأصولية الإسلامية بأناس من داخل المنطقة أكثر من خارجها، وضحت بالنساء أكثر من الرجال، وأخذت برسالتها الأشد انفعالية الكي تحيي العقيدة الدينية المحافظة وتعاليمها عن وضع المرأة. وبالفعل، إنّ الاستخفاف بذكاء المرأة واستقرارها العاطفي والأخلاقي هو سمة تعاليم الأصولية الدينية والنظام الأخلاقي. إنّ النصوص القديمة للمدونات الفقهية الإسلامية والعدالة الجنائية، مثل الصيغة البربرية للعقوبة المفروضة (متضمنةً الرجم حتى الموت) تنتهك الحقوق الإنسانية الأساسية لكلا الجنسين. ولكنّ الممارسات الفقهية الإسلامية هي، على نحو واضح وغير اعتذاري، عنيفة فيما يتعلق بالنساء. ولهذه الغايات، إنهم ينبشون النصوص الاسلامية القروسطية التي تفتي بقواعد أخلاقية أو يخترعون أحكاماً للسلوك عندما تقتضي الحاجة لذلك. تقدم أفغانستان تحت حكم طالبان وإيران في الوقت الحالي أمثلةً كثيرة عن «التراث الإسلامي» الذي لا يمكن تعقب أصله بسهوله، سواء أكان إسلامياً أم غير إسلامي.

ونظراً لهذه الحقائق، فإنّ النضال ضد هذه القوة الهائلة لا يمكن إرجاؤه لحين استقرار الوضع. مثل هذه الاستراتيجية تساعد فقط مؤسسات المنطقة الدينية الرجعية والسياسية ليحصنوا أنفسهم ضد التحديات الداخلية والمطالب الشعبية. فمتى يكون حتى التشكيك بعقلانية تطبيق الشريعة الإسلامية في هذا الوقت والعصر نشاطاً يهدد الحياة (كما هو في حالة العديد من البلدان المسلمة) فهل أنّ النساء لا يبرر لهنّ رفض الهتاف لـ«الديمقراطية»، كقوة إسلامية واحدة، قوة تُستبدل بأخرى؟ هل سوف لا يشعرون بأنهم «خارجون» عن المشاريع الولائية والوطنية في المنطقة؟ إن المشهد اللاحق الذي أداره التحالف ضد الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة ونخبة الرجال الأفغان والاستجابة لهذا من قبل المنظمات النسوية الأفغانية مثل «الجمعية النسوية الأفغانية»، و«شبكة المرأة الأفغانية» وWAPHA وRAWA لهي دليل واضح على الآفاق المستقبلية للنساء في أفغانستان.

إنه ليس حتى السلطات الأفغانية للحكومة المؤقتة ضمن السيطرة التامة لسلطة الدولة وهي تحاول كبح الطموحات المتعلقة بحقوق ووضع المرأة في أفغانستان ما بعد طالبان. وبالفعل، إنّ البيانات مثل تلك الموضوعة من قبل وزارة العدل الجديدة أنّ نظام البلاد الشرعي والعدالة الجديدة سوف يستمرون بالاستناد على «القانون التراثي الإسلامي، ولن يكونوا مستوردين من نظام الطراز الغربي( 2)» لا يترك أي مجال للتخمين فيما يتعلق بما الذي سيتبقى وما الذي سيتغير في أفغانستان «المحررة». إننا نرى مراراً وتكراراً أن الحكومات الغربية يشغلون أنفسهم بانتهاكات حقوق المرأة في المجتمعات المسلمة، كلما وجب معاقبة دولة عميلة متحدية وذلك بالتركيز على حقوق النساء، كما هي الحالة في الوقت الحاضر في افغانستان. هكذا، إنه من المعقول الافتراض بأن الولايات المتحدة طالما أنها تنهي ضرباتها لأفغانستان وتكون قوات تحالف الشمال مسيطرة بشكل كامل وحازم، عندئذٍ سوف تنتهي الخطابات حول حقوق النساء الأفغانيات الإنسانية أيضاً. هناك تصريحات مثبطة من قبل الأصوليين «المعتدلين» الآن والذين هم في الحكم تثبت حقيقةً معلومة سابقاً للنساء عشن تحت الحكم الإسلامي الصارم-حيث النساء ستبقى تعامل بوحشية وتقع في مرمى النيران المميتة بين القوات الإسلامية المتنافسة التي تدعي كل منها أنها تحمل الاسلام «الحقيقي».

اليوم، إنّ كذب الوعود أن مطالب النساء سوف تلبى، تلقائياً، حينما تنجح الحركة الديمقراطية، أصبح واضحاً للعديد من النساء. إن تجارب النساء في العقدين الأخيرين في أفغانستان وفي أماكن أخرى من المنطقة أصبح واضحاً إليها تماماً بوضوح أن التغيير الذي له معنى بما يخص النساء سوف يبدأ فقط عندما يتم كسر قبضة رجال الدين عن المؤسسات السياسية وعملية تشريع القانون وتجسيد فصل الدولة بشكل واضح عن الدين. في ضوء هذه التطورات فقط (والتي تتضمن إزالة الشريعة من نظام القانون) سوف تبدأ النساء باكتساب صفة المواطنة الكاملة والمساواة القانونية مع الرجل. وينطبق الأمر نفسه على الأقليات الدينية الذين يُستخدم ضدهم على نحو غير مبرر قوانين مستندة على الشريعة. وفي هذا السياق، سوف يكون السؤال الملح بشكل كبير ماهي الطريقة الأكثر منطقية وفاعلية للدفاع عن حقوق المرأة في الثقافات الاسلامية لتنحو نحو الاستقلالية والكرامة وتحقيق الذات؟ ربما لا نمتلك إجابة عن هذا السؤال. ولكننا نعلم على وجه اليقين بأن مناصرة الممارسات والتقاليد القديمة بسبب أنها نابعة من الداخل، وليست غربية وليست أوروبية، فإنها لن تحصرنا في ذلك الاتجاه.

في هذا السياق، إن خيار الوعي الجندري للنساء واضح. وهذا ما يعني الذهاب إلى ما «ورائنا» وما «ورائهم» ورفض تمجيد الذات أو الشفقة على النفس. إنّ الخيار هو لتحرير أنفسنا من «ولاءات غير حقيقة» التي تنطلق من الاعتزاز بالقومية، والاعتزاز الديني، والاعتزاز العائلي وكل أنواع المفاخرات الأخرى، كما كتبت فيرجينيا وولف منذ أكثر من نصف قرن( 3). فقد أوضحت من خلال الكتابة من وجهة نظر «الخارج» للحياة الاجتماعية، والسياسية، والثقافية في انكلترا في زمنها بأنّ جنسها وطبقتها لديهم القليل جداً ليفعلوه لمشاريع الوطنية والقومية للرجال «المثقفين» الذين كانوا يستعدون للحرب العالمية الثانية في بلدها.
«إذا كنت تصر على القتال لحمايتي، أو حماية بلدنا، فليكن هذا مفهوماً بوعي وعقلانية بيننا، بأنك تقاتل من أجل إشباع غريزة الجنس التي لا أستطيع أن أتشارك بها؛ لتحصيل منافع لا تشاركني ومن المحتمل أن لا أشارك بها… في الواقع، إنني كامرأة، ليس لدي بلد. إنني كامرأة، لا أريد بلداً. إنني كامرأة بلدي هو العالم كله( 4)».
إنّ هذه العبارة صحيحة الآن كما كانت صحيحة آنذاك.

الهوامش:

1- H. Moghissi (1999), Feminism and Islamic Fundamentalism, The Limits of
Postmodern Analysis, (London: Zed Press).
2-  The Globe and Mail, Toronto, December 27, 2001.
3-  Virginal Woolf,(1977) Three Guineas, London, The Hogarth Press, p. 146..
4-  Ibid, pp. 196-197.

المصدر: لقد تم نشر هذا المقال (Women, war and Fundamentalism in the Middle East) لأول مرة نشر هذا الجزء قد نشر للمرة الأولى في مجلس بحوث العلوم الاجتماعية ضمن مجموعة مقالات على الانترنت، وهي مقالات تخص حدث 11 سبتمبر تبحث بالأصولية (http://www.SSRC/org).

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق