صباح الناصرية / محمود الزيباوي

وصلت جانيت فغالي إلى مصر في العام 1944 بدعوة من المنتجة السينمائية آسيا داغر، وظهرت على الشاشة باسم صباح في فيلم “القلب له واحد”. نجحت الصبية القادمة من لبنان، وقدمت خلال سنوات سلسلة طويلة من الأفلام جعلتها نجمة من نجوم الصف الأول في السينما المصرية. تواصل هذا النشاط في عهد الجمهورية، وباتت صباح نجمة ساطعة تسكر الجمهور “بأغانيها المصرية تارة واللبنانية تارة أخرى”، كما كتبت مجلة “الفن” في العام 1953.

في العام 1942، حضر يوسف وهبي في حلب حفلة لمغنية شابة تُدعى ألكسندرا بدران، فأعجب بها، واجتمع بها، ورأى أنها تصلح للسينما، ووقّع معها عقدا للعمل في مصر لخمس سنين. اختير للمغنية اللبنانية الشابة اسم فني، نور الهدى، وكان أول أفلامها “جوهرة”، القصة والسيناريو والإخراج والبطولة ليوسف وهبي، وفيه غنّت من ألحان رياض السنباطي وفريد غصن ومحمد الكحلاوي. عُرض الفيلم في العام 1943، ونجح نجاحاً كبيراً، وشكل بداية لرحلة فنية مصرية استمرت عشر سنين، حصيلتها ثلاثة وعشرون فيلما، بعضها لا يزال يُعرض على الشاشة التلفزيونية. بعد ألكسندرا بدران، حطّت في القاهرة صبية لبنانية أخرى تُدعى جانيت فغالي، وتلقّب بـ“الشحرورة”. بحسب الرواية الشائعة، طلبت المنتجة آسيا داغر من قريبها قيصر يونس أن يدلّها على شابة لبنانية تغنّي وتمثّل، فاهتدى إلى الشحرورة، واصطحبها إلى القاهرة في العام 1944 حيث تم الاتفاق معها على العمل في ثلاثة أفلام. اختير لجانيت اسم “صباح”، وكان أول أفلامها “القلب له واحد”، المستوحى من قصة “سندريلا”. توالت أفلام صباح بسرعة كبيرة، وبلغ عددها العشرين في نهاية 1951، أغلبها لا يزال حيا في الذاكرة الجماعية. وبينما انقطع مشوار نور الهدى المصري في العام 1953، استمر مشوار صباح بالوتيرة نفسها حتى العام 1963 حيث انتقل نشاطها السينمائي إلى لبنان.

الحلم المصري
وصلت صباح إلى مصر بعد نور الهدى في العام 1944. قبل نور الهدى، سافرت لور دكاش إلى القاهرة في العام 1939 بدعوة من الملحن فريد غصن حيث سجلت أغنيات لا نعرف منها اليوم سوى “آمنت بالله”، وقامت في 1946 ببطولة فيلم “الموسيقار” بالاشتراك مع عازف الكمان الذائع الصيت يعقوب طاطيوس، غير أن الفيلم لم يحصد أي نجاح، ولم تكرر لور التجربة إلا في خريف عمرها حيث استعادت أشهر أغنياتها “آمنت بالله” في العام 1994 في الفيلم الهزلي “يا تحب يا تقب”. في 1946، كذلك، ظهرت مطربة لبنانية باسم “نورهان” في فيلمين منسيين: “الخير والشر” و“ابن الشرق”، وكتبت “الصباح” في التعريف بها: “اسمها الحقيقي هالة، وقد حضرت إلى مصر بصحبة زوجها الذي يُدرّس في قسم الفلسفة بكلية الآداب. ولما وجدت في نفسها الرغبة والاستعداد لأن تكون مطربة سينما عرضت نفسها على بعض الشركات، وكان أن أُتيحت لها الفرصة في فيلم”الخير والشر“فلمس فيها المشتغلون بالسينما ما دفعهم على الاتفاق معها على الظهور في أفلام جديدة. وتستطيع نورهان أن تقلد تقليداً مضبوطاً صوت المرحومة أسمهان، لكنها تؤثر أن تخلق لنفسها شخصية خاصة”. في الحقبة نفسها، وصلت مغنية أخرى، سهام رفقي، من المشرق لتشارك في فيلم “عودة الغائب”. انطلقت هذه المغنية من طرابلس، وغنّت في لبنان وسوريا وفلسطين والعراق قبل أن تصل إلى القاهرة. اشتهرت بأغنية “يا ام العباية” التي ألّفها ولحّنها الفنان السوري عبد الغني الشيخ، بعد “عودة الغائب”، ظهرت مطربة “أمّ العباية” في 1947 بطلة في فيلم “البريمو” ثم في “الزيناتي خليفة”، والفيلمان منسيان اليوم تماما.

جذب نجاح نور الهدى وصباح وسهام رفقي العديد من اللبنانيات إلى مصر. تتكرر صور “تغريد” في أعداد “الصباح” في العام 1947، وهي بحسب هذه المجلة “فنانة لبنانية ظريفة اسمها الأصلي جورجت خوري، أُعجب الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب بصوتها عندما كان في لبنان أخيرا، وحبّذ لها الحضور إلى مصر لدراسة الفن والظهور في السينما، وقد بدأ يلقنها دروساً فنية في الموسيقى تمهيداً لظهورها قريباً في السينما، وقد أٌعجب بها كل من استمع إليها واقترح الشاعر المشهور الأستاذ أحمد رامي ان تُسمّى تغريد”. كذلك، تتحدث المجلة ضمن زاوية “أخبار بيروت” عن نشاط مطربة أخرى من سوريا ولبنان، هي زكية حمدان، وتذكر اتفاق بديعة مصابني معها على الغناء في مصر لمدة شهر، وتنقل عنها قولها “أنها تنوي السفر إلى مصر لأنها ترغب في شراء بعض القطع من تلحين كبار الملحنين في مصر لتكون خاصة بها، فيصبح لديها عدة قطع جديدة، ويمكنها بذلك الإستغناء عن ترديد أغاني غيرها من شهيرات المطربات”. في موقع آخر، تذكر المجلة مطربة لبنانية ناشئة هي “الآنسة سعاد محمد”، وتنقل عنها قولها “أنها ترغب في السفر إلى مصر لأنها تريد التعرف إلى موطن والدها وتحصل على بعض الألحان الخاصة من كبار الملحنين المصرين”. تحققت هذه الرغبة في العام 1948، وحلت سعاد محمد في القاهرة حيث قامت ببطولة فيلم “فتاة من فلسطين”، انتاج عزيزة أمير وإخراج محمود ذو الفقار، وفيه غنّت من كلمات بيرم التونسي وألحان رياض السنباطي ومحمد القصبجي. تكررت التجربة في العام 1952 حيث شاركت في فيلم “أنا وحدي” وغنّت فيه من ألحان السنباطي وزكريا أحمد ومحمود الشريف، وتوقفت عنده تجربتها في التمثيل السينمائي. وصلت إلى مصر في تلك الفترة مطربة أخرى من لبنان هي نجاح سلام، وكان من المفترض أن تلعب دور البطولة مع سعد عبد الوهاب في فيلم “العيش والملح”، إلا أن المشروع تعثر، وجاءت الإنطلاقة السينمائية في العام 1952 في فيلم “على كيفك”، وتبعتها أفلام عدة حتى العام 1957.

بين 1944 و1951، قدّمت صباح سلسلة طويلة من الأفلام السينائية غنت فيها من ألحان كبار الملحنين المصريين. في أول أفلامها غنّت الشحرورة من ألحان محمد الموجي وزكريا أحمد ورياض السنباطي، ثم غنّت من ألحان محمد فوزي وفريد الأطرش ومحمود الشريف، بعدها قدّم محمد عبد الوهاب في 1950 مجموعة من الألحان في فيلم “سيبوني أغني”. حفظت السينما نتاج صباح الغنائي الأول، وكان هذا النتاج مصرياً في الدرجة الأولى، غير أن اللون اللبناني لم يغب عنه تماماً. في فيلمها الثاني، “أول الشهر”، غنّت صباح العتابا، وتجددت هذه التجربة في فيلم “اول نظرة” 1946. في العام نفسه، غنت صباح من كلمات صلاح جودت “جنتي لبنان” في فيلم “عدو المرأة”، كما قدمت قطعة من نظم “شحرور الوادي” وغنّت “ليا وليا” و“يا زينة الكل” من ألحان نقولا المنّي في فيلم “اول نظرة”. تكررت هذه التجربة في العام التالي، وفيه غنّت صباح من كلمات حسن توفيق وألحان محمد سلمان “تسلم جبل لبنان يا بهجة الأوطان” في فيلم “لبناني في الجامعة”، كما غنّت “مرمر زماني” و“صباح الخير على لبنان على الجيرة على الخلان” من ألحان محمد فوزي، في فيلم “صباح الخير”. في 1950، غنّت من كلمات حسن توفيق وألحان فريد غصن “ربيع لبنان” في فيلم “سيبوني أغنّي”، ويقول المطلع:

لبنان زانه من الربيع وشاح/ وبموكبو الشحرور غنّى وناح

ولهالغنا حنّيت أنا/ غنّيت متلو وما عليّ جناح

بكل لفتة وميل/ هون للطبيعة خيال

ألحان متلا ما صنع داوود/ وجبريل أنزلها بيوم موعود

عهد الجمهورية

خلال سنوات، حققت صباح في مصر نجاحاً لم تحققه أيٌّ من زميلاتها اللبنانيات، واستمر صعودها في الخمسينات، في زمن أفل فيه نجم نور الهدى وانطفأ رويداً. في 23 تموز 1952، قامت مجموعة من الضباط المصريين بانقلاب عسكري أطاح الحكم الملكي. انتقلت مصر من عهد الملكية إلى عهد الجمهورية، غير أن هذا التحول لم يؤثر في مسيرة صباح الفنية في أرض الكنانة. واصلت صباح نشاطها الفني متنقلةً بين مصر ولبنان، وأعلنت الصحافة في أيلول عن فيلم جديد لها عنوانه “ظلموني الناس”، وهو الفيلم الذي عُرض بعنوان “ظلموني الحبايب” في العام التالي. تجدد اللقاء بين الشحرورة وعدد من النجوم الذي شاركوها البطولة في الأفلام التي ظهرت فيها خلال النصف الأول من الأربعينات. التقت صباح من جديد مع سعد عبد الوهاب في “ستيتة أختي” في العام 1950، ومحمد فوزي في فيلم “الآنسة ماما”، وتجدد اللقاء مع فوزي في العام 1953 في “الحب في خطر”، ثم في “فاعل خير”، وقدّم الثنائي فيلم “ثورة في المدينة” في العام 1955. كذلك، تجدد اللقاء مع فريد الأطرش في “لحن حبي” في العام 1953، وتبعه “أنساك ازّاي” في العام 1956. مثّلت صباح أمام عماد حمدي في “ظلموني الحبايب” في العام 1953، ثم في “توبة” و“مجرم في إجازة” في العام 1958. ومثلت مع حسين صدقي في “يا ظالمني” العام 1945، ثم في قلبي يهواك“العام 1955. كما مثّلت مع شكري سرحان في أربعة أفلام بين 1956 و1957، وهي تباعا”حياتي وهبتك“،”نهاية حب“،”وكر الملذات“، و”إغراء“.

في هذه الأفلام، تكرر لقاء صوت صباح مع ألحان رياض السنباطي وفريد الأطرش ومحمد فوزي ومحمود الشريف وسيد مكاوي، وتألق مع عبد الوهاب في فيلم”إغراء“، وفيه غنّت”حبيتك يا اسمك ايه“، و”جوّا قلبي جوّا“، و”كانة ياخدو نور عيوني“، و”من سحر عيونك“. انتقلت صباح إلى جيل جديد من الملحّنين، وغنّت من ألحان منير مراد ومحمد الموجي وكمال الطويل. في المقابل، قدّمت صباح في أفلامها المصرية أغاني لبنانية حصد بعضها نجاحاً كبيراً في سائر أنحاء العالم العربي. في العام 1955، عُرض فيلم”قلبي يهواك“، وقدمت صباح ثلاث أغنيات مصرية وثلاثاً لبنانية. في هذا الفليم التقت الشحرورة من جديد بزكريا أحمد، وغنّت من ألحانه”أنا اتولدت زي النهار ده“. وتعاونت مع الجيل الجديد من الملحّنين المصريين، وغنّت”قلبي يهواك“من ألحان محمد الموجي، و”يا قريب من قلبي“من ألحان كمال الطويل، والأغنيات الثلاث من كلمات عبد العزيز سلام. في المقابل، غنّت من ألحان محمد محسن”سلّم عالحبايب“و”ما حبّيتك لالالا“، ومن سمير بغدادي”بحياتك قلبي على النار“، والأغنيات الثلاث من كلمات أسعد سابا. في العام 1956، عُرض فيلم”دموع في الليل“، وفيه غنّت صباح”أمانة“من كلمات محمد علي أحمد وألحان محمود الشريف، و”يا بختكو“من كلمات فتحي قورة وألحان كمال الطويل، و”هالقد بحبّك عالقد“من شعر مارون نصر وألحان فيلمون وهبي.

إلى جانب عملها المتواصل في السينما، أحيت صباح بشكل متواصل سلسلة من الحفلات في لبنان ومصر والعراق، وكانت لها جولة في أوروبا وأميركا في العام 1956. شاركت في”مهرجانات التحرير“، وباتت مطربة مصرية لبنانية تشهد لوحدة العرب في زمن”صوت العرب لكل العرب“. كتبت مجلة”الفن“في شباط 1953:”كان لاشتراك السيدة صباح بالغناء في حفلات مهرجانات التحرير سواء في المسرح أو في المقهى البلدي أثر طيب في نفوس جميع المصريين، إذ تطوعت صباح بالغناء في أكثر من حفلة، حتى أنه في ليلة من الليالي غنت في المقهى البلدي وظلت تغني حتى الساعة الثالثة صباحا والجمهور يصفق لها ويطلب المزيد فقد أسكرته بحلاوة صوتها بأغانيها المصرية تارة واللبنانية تارة أخرى. ولولا أن التعب نال من صباح، لاستمرت تغني واستمر معها الجمهور في نشوة حتى مشرق الشمس“.

لبنانياً، أحيت صباح في تلك الفترة سلسلة من الحفلات الغنائية، واشتهرت بأغنية”يا هويدلك“من شعر أسعد سابا وألحان نقولا المنّي، وأطلقت على طفلتها اسم”هويدا“في العام 1954 تيمناً بنجاح هذه الأغنية. تعاونت مع شعراء الإذاعة اللبنانية وملحّنيها، وقدمت سلسلة طويلة من الأغاني، منها ما ضاع أثره، ومنها ما حُفظ على أسطوانات من إنتاج”صوت الشرق“، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:” طيّب طيّب“(مارون نصر، فيلمون وهبي)،”شب واستحلى“(أسعد سابا، فيلمون وهبي)،”هالقد بحبّك عالقد“(مارون نصر، فيلمون وهبي)،”لمين بدّي اعطي قلبي“(توفيق بركات، فيلمون وهبي)،”كيف الصحة“(أسعد سابا، فيلمون وهبي)،”مقدّر من الله ومكتوب“(عبد الجليل وهبي، نقولا المنّي)،”منقولّك حاكينا“(عبد الجليل وهبي، محمد غازي)،”طق ودوب“(مارون نصر، محمد محسن)،”خبّي عيونك“(عبد الجليل وهبي، فيلمون وهبي)،”وصّلتينا لنصّ البير“(عبد الجليل وهبي، فيلمون وهبي)،”بحياتك قلبي على نار“(أسعد سابا، سمير بغدادي)،”وجّك أحلى من الصورة“(عبد الجليل وهبي، محمد محسن).

عيد وحدتنا

تابعت صباح نشاطها بين مصر ولبنان على المنوال نفسه في السنوات الأخيرة من الخمسينات. في العام 1958، جمع المخرج عز الدين ذو الفقار بين صباح وعبد الحليم في فيلم”شارع الحب“، وفيه غنّت الشحرورة”علّمني الحب“من ألحان منير مراد، و”لأّه لأّه“من ألحان محمد الموجي. في العام التالي جمع عز الدين ذو الفقار بين صباح ورشدي أباظة في”الرجل الآخر“وفيه غنّت”عطشانة“من ألحان منير مراد، و”قل لي أيوة“من ألحان الموجي. من جديد جمعت صباح اللونين المصري واللبناني في أكثر من فيلم، وأجادت في تأدية اللونين. تضمّن”حبيب حياتي“أغنيتين مصريتين من ألحان محمد فوزي ومحمد الموجي، وأغنية لبنانية من كلمات زين شعيب، لحّنها السوري محمد محسن:”يمّا في شبّ بهالحي“. كذلك، حوى فيلم”العتبة الخضراء“ثلاث أغنيات مصرية من ألحان محمد ضياء الدين وسيد مكاوي ومنير مراد، وأغنية لبنانية من شعر يوسف صالح وألحان فيلمون وهبي:”يسلمولي حبابنا“. كما لمعت في مصر الملكية، لمعت الشحرورة في مصر الناصرية. غنّت للثورة من ألحان محمد الموجي”أنا شفت جمال“،”بنينا الدار“، و”مبروك علينا السد العالي“، ومن ألحان بليغ حمدي”ثورة كرام“، ومن ألحان محمود الشريف”جلاّب الخبر“. وغنّت للوحدة من ألحان فريد الأطرش”حموي يا مشمش بلدي يا مشمش/ عيد وحدتنا ملا سكتنا وفرش بيتنا زهر المشمش“، و”من الموسكي لسوق الحمدية أنا عارفه السكه لوحديه، كلها أفراح وليالي ملاح، وحبايب مصرية سورية“. كما غنّت من ألحان عبد الوهاب أهزوجة”سوا سوا أدي مصر وسوريا/ سوا سوا وبغدادنا أهيه/ سوا وجزايرنا معانا/ سوا سوا وصنعاء ويافا/ وبكره جايا سوا عمان وجدة سوا“.

مثلت صباح لبنان في حفلات”أضواء المدينة“حيث جمعت كعادتها بين الغناء المصري والغناء اللبناني، وكانت لها المساهمة الكبرى في نقل الغناء اللبناني إلى خارج دائرة المشرق العربي من خلال هذه الحفلات. محليا، تكرر ظهور الشحرورة على المسرح في لبنان، وبلغ القمة في بعلبك 1960 حيث اجتمعت مع وديع الصافي في باكورة الأعمال المسرحية الرحبانية”موسم العز”، وفيه لعبت دور نجلا، وغنّت أمام شاهين بعد سماعها منه أبياتاً من الغزل البديع:

تنهّد يا قلبي ودقّ ع باب الحلو
بلكي بيفتحلك وهيك بنسأله
ومنسألو شو بدّلو وشو هالجفا
وبعدنا والعمر بعدو بأولو

عن ملحق النهار الثقافي

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق