لا.. أصواتنا ليست عورات

 
 
من مقدمة كتاب زميلنا حميد زناز الصادر أخيرا بباريس تحت عنوان “أصواتنا ليست عورات/ حوارات مع مثقفات من عالم الإسلام.”

“لم تعد أصوات النساء مجرد “عورات” كما تعتقد الغالبية الساحقة التي تحمل هذا الفكر المتخلف، والتي ترفض رؤية تلك الأصوات كما هي: أصوات هادئة باحثة مدققة في مجمل مجالات الحياة، نساء تستنطق المكبوتات والطابوهات وتتحدى العقل الذكوري المستعلي على الحياة والواقع. 
ولكن رغم ما حققته المرأة العربية، وما وصلت إليه من مكانة في مجتمعاتنا بفضل إنجازاتها، إلا أن الطريق أمامها ما يزال طويلا وشائكا، في ظل محاولات دعاة التطرف والظلامية، وتجار الدين الإنقاص من قيمتها. وعلى هذا الأساس، التقينا نخبة من المفكرات و الفنانات و المناضلات العربيات وإيرانية واحدة للحوار في العديد من القضايا المتنوعة التي لا تزال تطرح باستمرار ويشتد حولها الخلاف. ومن بين المثقفات اللواتي التقينا معهن من اخترقن أسوار المعرفة الدينية و هو أمر وقائي من شأنه أن يقضي مستقبلا على الوصاية المعرفية عليهن نهائيا من جهة و طرح أسئلة جديدة من منظور مختلف من جهة أخرى. في هذا الكتاب إجابة على أهم الأسئلة المطروحة حول وضع المرأة في العالم العربي الإسلامي، و لكن تبقى الإجابة غير قطعية تقدمها مثقفات من مدارس مختلفة و من أقطار مختلفة، من سوريا، الجزائر، تونس، اليمن، المغرب.. 
هذا الكتاب صرخة نسوية عقلانية في وجه قوى التخلف و الظلام.” Hamid Zanaz, Non, nos voix ne sont pas une honte, Entretiens avec des intellectuelles issues du monde de l’islam, Les éditions de Paris / Max Chaleil , avril 2015.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق