أسماء أيّام العرب من مجمع الأمثال للميداني

الباب التاسع والعشرون

أسماء أيّام العرب

 

يوم النسار

بكسر النون والسين غير المعجمة. كان بين بني ضبة وبني تميم والنسار، جبال صغار كانت الوقعة عندها. وقال بعضهم: هو ماء لبني عامر.

يوم الجفار

بالجيم المكسورة والفاء والراء. كان بعد النسار بحول، وكان بين بني بكر وتميم، وهو ماء لبني تميم بنجد. قال بشر:
ويوم النسار ويوم الجفار … وكانا عذاباً وكانا غراما
أي هلاكاً.


يوم الستار


بالسين المكسورة غير المعجمة والتاء المنقوطة باثنتين من فوقها. كان بين بني بكر بن وائل وبني تميم؛ قتل فيه قيس بن عاصم وقتادة بن سلمة الحنفي فارس بكر. قال:
قتلنا قتادة يوم الستار … وزيداً أسرنا لذي معتق
والستار، جبل. وهو في شعر امرئ القيس: “على الستار فيذبل”.


يوم الفجار


قال: أيّام الفجار أربعة أفجرة: الأول بين كنانة وعجز هوزان، والثاني بين قريش وكنانة، والثالث بين كنانة وبني نصر بن معاوية. ولم يكن فيه كبير قتال، والرابع وهو الأكبر بين قريش وهوازن؛ وكان بين هذا الآخر ومبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ست وعشرون سنة. وشهده عليه السلام وله أربع عشرة سنة. والسبب في ذلك أن البراض بن قيس الكناني قتل عروة الرحال، فهاجت الحرب وسمت قريش هذه الحرب فجاراً، لأنها كانت في الأشهر الحرم فقالوا: قد فجرنا إذ قاتلنا فيها أي فسقنا.


يوم نخلة


بالنون المفتوحة والخاء المعجمة، يوم من أيام الفجار، وهو موضع بين مكة والطائف. وفي ذلك اليوم يقول خداش بن زهير:
يا شدة ما شددنا غير كاذبة … على سخينة لولا الليل والحرم
وذلك أنهم اقتتلوا حتى دخلت قريش الحرم وجن عليهم الليل فكفوا. وسخينة لقب يعير بها قريش، وهي في الأصل ما يتخذ عند شدة الزمان وعجف المال؛ ولعلها أولعت بأكلها. قال عبد الله بن الزبعري:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها … وليغلبن مغالب الغلاب


يوم شمطة


هذا أيضاً من أيام الفجار. وكان بين بني هاشم وبين عبد شمس، وفيه يقول خداش بن زهير:
ألا أبلغ إذا عرضت؛ هشاماً … وعبد الله أبلغ والوليدا
بأنا يوم شمطة قد أقمنا … عمود المجد إن له عمودا
جلبنا الخيل ساهمة إليهم … عوابس يدرعن النقع قودا


يوم العبلاء


بالعين غير المعجمة والباء منقوطة بواحدة. زعموا أنها صخرة بيضاء إلى جنب عكاظ. وفي ذلك يقول خداش:
ألم يبلغكم أنا جدعنا … لدى العبلاء خندف بالقياد


يوم عكاظ


وهو أيضاً من أيام الفجار. وعكاظ، اسم ماء، وهو سوق من أسواق العرب بناحية مكة كانوا يجتمعون بها في كل سنة ويقيمون بها شهراً، ويتبايعون ويتناشدون؛ وقال دريد:
تغيب عن يومي عكاظ كليهما … وإن يك يوم ثالث أتغيب


يوم الحريرة


بالحاء والراء غير المعجمتين، وهي تصغير حرة، إلى جنب عكاظ في مهب جنوبها. وفيه يقول خداش:
وقد بلوتم فأبلوكم بلاءهم … يوم الحريرة ضرباً غير تكذيب


يوم ذي قار


كان من أعظم أيام العرب وأبلغها في توهين أمر الأعاجم. وهو يوم لبني شيبان وكان أبرويز أغزاهم جيشاً فظفرت بنو شيبان. وهو أول يوم انتصرت فيه العرب من العجم. وفيه يقول بكير بن الأصم أحد بني قيس ابن ثعلبة:
هم يوم ذي قار وقد حمس الوغى … خلطوا لهاماً جحفلاً بلهام
ضربوا بني الأحرار يوم لقوهم … بالمشرقي على صميم الهام


يوم جبلة


بالجيم والباء المتحركة المنقوطة من تحتها بواحدة، هي هضبة حمراء بين الشريف والشرف، وهما ماءان: الشريف لبني نمير، والشرف لبني كلاب. ويقال لهذا الموضع أيضاً، شعب جبلة. وكان اليوم بين بني عبس وذبيان ابني بغيض، وفيه يقول بعض رجازهم:
لم أر يوماً مثل يوم جبلة … يوم أتتنا أسد وحنظلة
وغطفان والملوك أرفله … تضربهم بقضب منتحله
لم تعد إن أفرش عنهم الصله


يوم رحرحان


الراءان غير معجمتين، وكذلك الحاءان، وهو على وزن زعفران؛ أرض قريبة من عكاظ. قالوا: وهما يومان، الأول كان بين بني دارم وبني عامر بن صعصعة، والثاني بين بني تميم وبني عامر. قال النابغة الجعدي:

هلا سألت بيومي رحرحان وقد … ظنت هوازن أن العز قد زالا


يوم الفلج


بالفاء المفتوحة واللام الساكنة والجيم. وهما يومان. والفلج، قرية من قرى بني عامر بن صعصعة، وهو دون العتيق إلى حجر بنوم على طريق صنعاء. فالفلج الأول لبني عامر بن صعصعة على بني حنيفة، والفلج الآخر لبني حنيفة على بني عامر.


يوم النشاش


بالنون المفتوحة والشين المشددة. وهو واد كثير الحمض. وكان هذا اليوم بعد الفلج بين بني عامر وبين أهل اليمامة. وقال:
وبالنشاش مقتلة ستبقى … على النشاش ما بقي الليالي
فأذللنا اليمامة بعد عز … كما ذلت لواطئها النعال


يوم اللهابة


بكسر اللام. قالوا: إنه خبراء بالشاجنة وحولها القرعاء والرمادة ووج ولصاف وطويلع. كان بين بني كعب والعبشميين. وقال:
منع اللهابة حمضها ونحيلها … ومنابت الضمران ضربة أسفع


يوم خزازى


ويقال: خزاز، وهو جبل كانت به وقعة بين نزار واليمن. قال:
ونحن غداة أوقد في خزازى … هديت كتائباً متحيرات


يوم الكلاب


بالضم والتخفيف. ماء عن يمين جبلة وشمام.
وللعرب يومان مشهوران يقال لهما: الكلاب الأول، والكلاب الثاني في أيام أكثم بن صيفي.


يوم الصفة


قالوا: إنه أول الكلاب، وهو يوم المشقر، وسمي الصفقة لأن عامل كسرى دعا قوماً كانوا يغيرون على لطائمه فأدخلهم الحصن وأصفق عليهم الماء وقتلهم. وفيه جرى المثلان: ليس بعد الإسار إلا القتل، وليس بعد السلب إلا الإسار.


يوم المشقر


هو حصن قديم من أرض البحرين. ويقال لهذا اليوم أيضاً: يوم الصفقة. وقد مر ذكره.


يوم طخفة


بكسر الطاء والخاء المعجمة. موضع لبني يربوع على قابوس بن المنذر ماء السماء. وفيه يقول شريح اليربوعي:
علا جدهم جد الملوك فأطلقوا … بطخفة أبناء الملوك على الحكم


يوم الوقيط


بالقاف والطاء المعطلة: يوم كان في الإسلام بين تميم وبكر بن وائل.
وفيه يقول يزيد بن حنظلة:
ونجاه من قتل الوقيط مقلص … أقب على فأس اللجام أزوم


يوم المروت


بفتح الميم وتشديد الراء، وهو اسم واد كانت به وقعة بين تميم وبني قشير. يقول الشاعر:
فإن تك هامة بهراة تزفو … فقد أزفيت بالمروت هاما


يوم الشقيقة


ويقال له أيضاً: يوم النقا. والشقيقة في اللغة الفرجة بين الجبلين من جبال الرمل. ويقال أيضاً لهذا اليوم: يوم الحسن، وهو رمل. وفيه يقول ابن الأخصر:
ويوم شقيقة الحسنين لاقت … بنو شيبان آجالاً قصارا
قتل فيه أبو الصهباء بسطان بن قيس الشيباني. قالوا: وهما جبلان يقال لأحدهما: الحسن وللآخر: الحسين، ولذلك قال: ويوم شقيقة الحسنين. وكان اليوم من بني شيبان.


يوم قشاوة


بضم القاف والشين معجمة. كان لشيبان على سليط بن يربوع. ويقال له يوم نعف سويقة. فيه يقول جرير:
بئس الفوارس يوم نعف سويقة … والخيل عادية على بسطام


يوم إراب


بكسر الهمزة. كان لتغلب على يربوع. قالوا: هو ماء لبلعنبر، وقالوا: موضع.


يوم ذي طلوح


ويقال له أيضاً: يوم الصمد. بالصاد المهملة المفتوحة والدال المهملة. وهو ماء للضباب. وكان اليوم لبني يربوع خاصة. وقال الفرزدق:
هل تعلمون غداة نطرد سبيكم … بالصمد بين روية وطحال


يوم ذي أراطي


بضم الهمزة. يقال يوم أراطي. وهو يوم بين بني حنيفة وحلفائها من بني جعدة وبني تميم. وقال عمرو بن كلثوم:
ونحن الحابسون بذي أراطي … نسف الجلة الحور الدرينا


يوم ذي بهدى


على وزن سكرى بالباء المنقوطة على تحتها بواحدة والدالة المهملة. كان بين تغلب وبني سعد بن تميم، وكان على تغلب.


يوم ذي نجب
بتحريك النون، والجيم مفتوحهما. يوم لبني تميم على عامر بن صعصعة.


يوم اللوى


زعموا أنه يوم واردات. لبني تغلب على يربوع. قال جرير:
كسونا ذباب السيف هامة عارض … غداة اللوى والخيل تدمى كلومها
عارض، اسم رجل.


يوم أعشاش


بفتح الهمزة والعين المهملة والشين المعجمة. كان بين بني شيبان ومالك.


يوم عاقل

عاقل هو جبل بعينه. وكان بين بني خثعم وبني حنظلة.


يوم الهييماء


ويروى مقصوراً. وهو اسم ماء. وكان لبني تيم اللات على بني مجاشع.


يوم سفار


بالسين المهملة والفاء والراء المفتوحة. وكان مجازاً لجيوش. وهو في الأصل اسم بئر مبني على الكسر، مثل قطام وحزام. وكانت الوقعة بين بكر بن وائل وتميم. قال الفرزدق:
متى ما ترد يوماً سفار تجد بها … أديمهم يروي المجيز المفوزا


يوم البشر


بالباء المنقوطة من تحتها بواحدة والشين المعجمة. وهو جبل. ويقال له، يوم الحجاف. قال الأخطل:
لقد أوقع الحجاف بالبشر وقعة … إلى الله منها المشتكى والمعول


يوم مخاشن


بضم الميم والخاء والشين المعجمتين بعدهما نون. هو كالبشر للحجاف، وهو جبل. وفيه يقول جرير:
لو أن جمعهم غداة مخاشن … يرمى به جبل لكاد يزول


يوم الخابور


بالخاء المعجمة. موضع بالشام. وهو يوم قتل فيه عمير بن الحباب. وفي ذلك يقول نفيع بن سالم:
ولوقعة الخابور إن تك خلتها … خلقت فإن سماعها لم يخلق


يوم درني


على وزن حبلى. موضع كانت به وقعة لبني طهية على تيم اللات. وقال الأعشى:
حل أهلي ما بين درني فبادوا … لي وحلت علوية بالسخال


يوم العظالى


بضم العين والظاء المعجمة. سمي بذلك لأن الناس فيه ركب بعضهم بعضاً. ويقال: سمي لتعاظلهم على الرياسة، وهو الاجتماع والاشتباك. وقيل: بل لأن ركب الاثنان والثلاثة الدابة الواحدة. وهو آخر وقعة كانت بين بكر بن وائل وتميم في الجاهلية. وقال الشاعر:
فإن يك في يوم العظالى ملامة … فيوم الغبيط كان أخزى وألوما


يوم الغبيط


بالغين المعجمة المفتوحة. وهو يوم اعشاش لبني يربوع دون مجاشع. قال جرير:
ولا شهدت يوم الغبيط مجاشع … ولا نقلان الخيل من قلتي نسر


يوم الغبيطين


هذا أيضاً يوم لهم، أسر فيه وديعة بن أوس هانئ بن قبيصة الشيباني.


يوم الضرية


قالوا: هي قرية لبني كلاب على طريق البصرة إلى مكة، واجتمع بها بنو سعد وبنو عمرو بن حنظلة للحرب، ثم اصطلحوا. وفي ذلك قال الفرزدق يفتخر:
ونحن كففنا الحرب يوم ضرية … ونحن منعنا يوم عينين منقرا


يوم الكحيل


على وزن هذيل. يوم لبني سعد وبني عمرو بن حنظلة. وفيه يقول نفيع ابن سالم الحجازي:
والخيل يوم كحيل رجلة إذ غدت … من كل فاتحى تجئن رعالا


يوم الكفافة


بالضم، وهو اسم ماء بين بني فزارة وبني عمرو بن تميم. وفيه يقول الحادرة:
كمحبسنا يوم الكفافة خلينا … لنورد أخرى الخيل أذكره الورد


يوم القرن


هو جبل كانت به وقعة بين خثعم وبني عامر فكانت لبني عامر


يوم بسيان


بالياء المنقوطة تحتها باثنتين. هذا موضع كانت به وقعة لبني فزارة على بني جشم بن بكر. وفيه يقول الشاعر:
وكم غادرت خيلي بيسيان منكم … أرامل مغزى أو أسد مكفرا


يوم الوقبى


هي خبراء فيها حياض وسدر، وكان لهم بها يومان بين مازن وبكر. وقال حريث بن محفض المازني: “حبيتم إلى الوقبى تدمى لباتكم”.


يوم الصمتين


قالوا: الصمتان، الصمة الجشمي أبو دريد، والجعد بن الشماخ. وهذا كقولهم: العمران والقمران. وإنما قرن الاسمان لأن الصمة قتل الجعد، ثم بعد ذلك بزمان قتل الصمة به، فهاجت الحرب بين بني مالك ويربوع بسببهما فقيل: يوم الصمتين لذلك اليوم بهذا، لا أنه اسم مكان.


يوم قراقر


بضم القاف الأولى وكسر الثانية. يوم لمجاشع على بكر بن وائل.


يوم بلقاء


هي أرض من الحزن وفيه يقول جرير:
أخيلك أم خيلي ببلقاء أحرزت … دعائم عرش الحي أن يتضعضعا


يوم عينين


قال أبو عبيدة: عينان بهجر، وكان بها بين بني صقر وعبد القيس وقعة. وفيها يقول الفرزدق:
ونحن كففنا الحرب يوم ضرية … ونحن منعنا يوم عينين منقرا


يوم الحنو


لبكر على تغلب. وفيه يقول الأعشى: “بعمرك يوم الحنو إذ ما صبحتهم” .


يوم السوبان


وهي أرض كان بها حرب بين بني عبس وبني حنظلة. وفيه يقول أوس
كأنهم بين الشميط وصارة … وجرثم والسوبان خشب مصرع


يوم الفساد


كان بين الغوث وجديلة وهما من طيئ. وفيه يقول جابر بن الحريش الطائي:
إذ لا تخاف حدوجنا قذف النوى … قبل الفساد إقامة وتدبرا
ويقال: زمن الفساد وعام الفساد أيضاً.


يوم فيف الريح


وهو مكان كان به حرب بين خثعم وبني عامر. وفيه يقول عبد عمرو: طلقت أن تسألني أي فارس. البيت من الحماسة.


يوم أوارة


هو اسم ماء كانت به وقعة بين عمرو بن هند وبني تميم. وهمزة أوارة مضمومة.


يوم البيداء


هذا من أقدم أيام العرب، وهو بين حمير وكلب، ولهم فيه أشعار كثيرة.


يوم غول


بفتح الغين المعجمة. موضع وكان لضبة على كلاب. قال أوس بن غلفاء:
وقد قالت أمامة يوم غول … تقطع يا ابن غلفاء الحبال


يوم السلان


بالسين غير المعجمة وباللام المشددة. هي أرض تهامة مما يلي اليمن لربيعة على مذحج. وفي هذا اليوم سمي عامر ملاعب الأسنة. قال زهير بن جناب:
شهدت الموقدين على خزاز … وبالسلان جمعاً ذا زهاء


يوم ضبيعات


هي ماء نهشت حية عنده ابناً صغيراً للحرث بن عمرو، وكان مسترضعاً في بني تميم، وبنو تميم وبكر يومئذ في مكان واحد، فاتهمهما الحرث في ابنه، فأتاه منهما قوم يعتذرون إليه فقتلهم جميعاً. ولهذا اليوم اتصال بيوم الكلاب.


يوم جو نطاع


بكسر العين، هكذا أورده الأزعري، فإنه قال هو نطاع على وزن قطام. قال: وهو ماء لبني تميم، وقد وردته، وهي ركية عذبة الماء. وكانت الوقعة بين بني سعد وهوذة بن علي. وهذا اليوم جر يوم المشفر، وهو حصن هجر من أرض البحرين. ويقال لهذا اليوم: يوم الصفية وقد مر ذكره.


يوم ذرحرح


بين بني سعد وغسان.


يوم وج


وهو الطائف. كان بين بني ثقيف وخالد بن هوذة.


يوم البسوس


هي خالة جساس بن مرة الشيباني. كانت لها ناقة يقال لها، سراب، فرآها كليب وائل في حماه، وقد كسرت بيض حمام كان قد أجاره، فرمى ضرعها بسهم، فوثب جساس على كليب فقتله، فهاجب حرب بكر وتغلب ابني اوائل بسببها أربعين سنة حتى ضرب العرب بشؤمها المثل.


يوم التحالق


ويقال أيضاً: تحلاق اللمم. سمي بذلك لأنهم حلقوا رؤوسهم. أعني أحد الفريقين ليكون علامة لهم. وكان اليوم بين بكر وتغلب.


يوم داحس والغبراء


وهو لعبس على فزارة وذبيان. وبقيت الحرب مدة مديدة بسبب هذه الفرسين. وقصتهما مشهورة.


يوم الصليب


بين بكر بن وائل وعمرو بن تميم.


يوم ظهر


بين بني عمرو بن تميم وبني حنيفة.


يوم ذي ذرائح


والذريحة، الهضبة، وجمعها ذرائح. وكان بين بني تميم واليمين. ولم يكن بينهم حرب، لكن تصالحوا.


 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق