الثّقافة والإرهاب/ محاولة في الفهم

تسلّمت نسخة من الكتاب الجديد لمحسن بوعزيزي في مؤتمر المثقّفين التّونسيين ضدّ الإرهاب الّذي انعقد في قصر المؤتمرات بمدينة تونس في 12 أوت 2015، وكان عنوان الكتاب: “الثّقافة والإرهاب/ محاولة في الفهم” في طبعته الأولى، ماي، منشورات زخارف 2015. وقد كان اسم محسن بوعزيزي من ضمن المشاركين بورقة عمل في أشغال ذلك المؤتمر ضديد الإرهاب، الّذي مازلنا لم نفهم بعد ما هو، وما هي ثقافته ومن أين جاء وإلى أين ذاهب، ذلك الإرهاب الّذي تعقد حوله المؤتمرات والنّدوات والعرائض في بلادنا، منذ تفجير البرجين التّجاريين في أمريكا، وهو يبدو عندنا كسينما، بعيدا علينا في تونس كخيال ومشاهد تلفزيّة للفرجة وليست للاستعمال المباشر، رغم ما في صور الإرهاب من فظاعة تسكن النّفوس النّاقمة وتغويها بالاحتذاء والاقتداء والافتداء وذبح الأعداء، وتضحية بالنّفس على مذبح الذّات العدوّة…

لذلك فإنّ كتابا حول “الثّقافة والإرهاب” هو من المواد الفكريّة الغذائيّة سريعة الهضم والقراءة، خصوصا إذا كان يحاول الفهم ويُشركنا في المحاولة، ويصدر من كاتب تونسيٍّ من علماء الاجتماع المشهود لهم بالحصافة والأمانة، بصفته تقلّد الأمانة العامة لعلماء الاجتماع العرب، وأمضى سنوات مدرّسا لعلم الاجتماع في جامعات عربيّة ومنها سعوديّة، وهو ينحدر من سيدي بوزيد، ولقب البوعزيزي مرسوم على غلاف الكتاب يظلّل المحاولة من شمس الجنوب الحارقة، إذا ما تلبست بالفكر والاطلاع، وليس مجرّد الحريق لأكل العيش…

يقع الكتاب في 184 صفحة من الحجم المتوسّط، وهو لمّاح، خفيف الرّوح، من الناحية السرديّة والتحليليّة، وما يتوصّل إليه من نباهة ونتائج ليست تقريريّة ولا نهائيّة ولا تخرج عن المحاولة، لأنّ موضوع الإرهاب، كما بدا في طرح الكاتب متشعّب، والمخفيُّ منه أكثر بكثير من الظّاهر، وهو كجبل الثّلج، أو هو شجرة تغطّي غابة الانحطاط الّذي ينام مع الجميع مفتوح العينين، ويسبّب الكوابيس أحيانا، كلّما قُرعت أجراس الوقت.

ثمّة ضمير مُعَذّبٌ يسكن الكاتب وهو يحاول الإمساك بعناصر وقرون ثقافة الإرهاب الحادّة، وهو في ذلك يتلاطم بين الدّاخل والخارج، بين ثقافتنا الهاجعة، أو ما يٌسمّى ثقافتنا، وبين الثقّافة، ثقافتهم، وما يُسمّى الهيمنة المعرفيّة وفعلها المسلّح الأشدّ معرفة ومضاضة… ويتعذّب الضمير أكثر حين يقارب المسائل الرّاهنة في المجتمعات العربيّة، خصوصا منها المجتمع السعوديِّ، الّذي عاش فيه الكاتب فترة من عمله، ويصل به الأمر إلى الاستنتاج أنّ المجتمع في السعوديّة لا وجود له، مادام الظاهر منه في الأماكن العامّة، وفي فضاءات المدينة، هي العمالة الأسيويّة فقط، أمّا أهل البلاد فهم في خلوات وحجب، من قماش ومن حجارة ومن عبارة وتلميحات عصيّة على الفهم، حيث لا نوافذ تفتح على خارجها في مسائل العمارة والعمران. وفي السعوديّة يَمْثُل له التّاريخ العربيُّ الإسلاميُّ القديم متجسّدا في شكل المباني المغلقة وفي المعاني وفي القهر المتوارث، ولكنّ الباحث لا يمضي قدما في محاولته لفهم ذلك المجتمع الّذي يجتمع من وراء حجاب، خلاف الكثير من المجتمعات الحديثة الّتي نمّطها علم الاجتماع في محاولته القصووية، فبقي الكاتب يراوح وراء المباني وفي الطريق العام والمقولات المتداولة دون أن يقتحم الجدران ويظفر بشيء مخصوص من ذلك الاجتماع السعوديّ المخصوص.

ويبدو أنّ الانقطاع في المحاولة يعود لحذر الكاتب أو الباحث ووعيه بخطورة ما هو فيه من معرفة تتطلّب تجاوز الجدران، وما يترتّب عن ذلك من محظورات ومغامرات غير مأمونة العواقب، مع أنّ الجدران في السعوديّة وقع انتهاكها سرديًّا من قبل الرّوائيات والرّوائيين السعوديين، الّتي ما تنفك كتاباتهم تخبر عن أسرار البيوت والثّقافة النّسويّة والذّكوريّة في حالات السّلام وحالات الحرب، وما بينهما…

الفصل الأوّل من الكتاب يدور حول: “الثّقافة والإرهاب/ محاولة في الإرهاب الأصوليِّ”، والفصول الستّة الأخرى، رغم تنوّع مباحثها، إلّا أنّها تدور هي الأخرى حول المعنى ذاته تستحضره وتذكّر به في كلّ طرح وحيرة هويّة وانتماء، وكلّما انعطفت اللّغة على ذاتها، وانفلتت من عقالها وشاهدت معقولها.

التّاريخ العربيُّ الإسلاميُّ، هو مثل تاريخ كلّ الحضارات مليء بالدّم والقتل والمذابح وفتك السّلطة بخصومها ومناوئيها والمتجرّئين عليها، ككلّ سلطة جديرة باسمها كما يخبرنا التّاريخ نفسه، ولذلك فلن يعدم الباحث العثور على مدوّنة متراكمة، طبقات من الظلّمات فوقها طبقات، حيث البشاعة والانحطاط وسحق النفس البشريّة والاستخفاف بالحياة الدّنيا كقيمة في حدّ ذاتها، من جهة أنّها ترضي غرور السّلطة وافتتانها بذاتها… وتلك حال العنف والسّلطة في التّاريخ الإنساني كلّه، وليس حال المسلمين وحدهم.

لكنّ الإنسانيّة الحديثة تسعى حثيثا، أو بتثاقل حثيث، أو بحثاثة رثاثة، للقطع مع ممارسات الماضي الدّمويّة والتّوحّش في التّاريخ، وليس إعادة إنتاجه، مثلما يحصل في الثّقافة العربيّة الإسلاميّة الراهنة الحثيثة، الّتي لا تمييز فيها بين رثاثة ماضيها وروبافيكيا حاضرها، الّذي كأنّه نسخة مشوّهة من أسوء ما شهده الماضي الخاصّ بها، الفقير حدّ الإملاق من جهة الأخلاق، والرّذيل في معيار القيم والمعايير، وتلك من الأفكار الصميمة الّتي تسفر عنها محاولة فهم الثّقافة والإرهاب، تسفر عنها دون أن تقتلها بحثا، خشية تلطّخ يدي الباحث الّذي يكره سفكّ الدّماء حتّى على سبيل الأسطورة والمناسبات والأعياد، والتّطهّر الرّمزي والفداء بكبش والأضحيّة، وتلك من علامات رهافة ونعومة الباحثين عندنا، بشكل ينافس الباحثات من النّساء في مسألة النّعومة وعدم مفاخذة الفخذ اللّغوي للمفخوذ البشريِّ، وتلك علامة من علامة الحداثة المجتمعيّة، الّتي ينبغي متابعتها وملاحظتها تونسيًّا، لأنّها تنطوي على بعض المخادعة كلّما تبعثر القول واختلّت الفصول…

في هذا السياق يظلّ اعتماد الحذر الشديد واجب أخلاقيٌّ معياريٌّ في الكتابة، فالخشية، كلّ الخشية، أن يتحوّل البحث في الإرهاب الأصولي تأصيل له في التّاريخ الخاصّ به، أو ما يراد أن يكون تاريخا خاصًّا به، البعيد منه والقريب، بما يقوّي الإرهاب ويضفي عليه شرعيّة تاريخيّة كأنّها ملازمة للإسلام في كلّ مراحله وفتراته، من حيث أنّه دين إرهاب وإرهابيين، لأنّ العنف الدّمويَّ الموصوف بالإرهاب في التّاريخ الإسلاميِّ الأوّل لا يمكن أن نقيس عليه إرهاب من يُسمُّون إرهابيين حاليًّا… فإرهاب التّاريخ الأوّل كان جزءا من بناء حضارة سافرت في الزّمن طيلة قرون وقرون، ومازلت معالمها شاخصة وعلى قيد الحياة، ولا يمكن محاكمة تلك الفترة بمقاييسنا الفكريّة والمعرفيّة، ودونيّة منزلتنا الحضاريّة الرّاهنة، وحقّها في النّواح والتجريح الذّاتي…

لا يمكن، مثلا، أن نحاكم الصحابة بمفاهيم الديمقراطيّة الحديثة، لأنّ في ذلك تدمير للماضي وتنكيل بالحاضر وشماتة بالذّات الفرديّة والجماعيّة، وانتماء طوعيٌّ للبشاعة الّتي في التّاريخ، وإصرار على أن تكون هويّة ملازمة للمسلم ووسم في جيناته…

كما أنّ تهديم حركة طالبان الأفغانيّة لتمثال بوذيٍّ لا يدلّ على أنّ ثقافة الأفغان منذ قديم الزّمان الإسلامي هي ثقافة هدم، وإلّا لما وصل ذلك التمثال التّاريخي إلى طالبان لتهدّمه نسفا، وعلى رؤوس الأشهاد، والإعلام الّذي يحتفي بمثل تلك البربريات ويطلبها، بطريقة إجراميّة استعراضيّة فظيعة، يدينها الضمير الإنساني مهما كانت ظرفيته الإنسانيّة ومهما كانت وسائل الحروب. فتهديم تمثال يعني معركة مع الخيال الّذي يمثّل في التمثال، وذلك من فعل الحمقى والمجرمين، فقط لا غير…

إذن، ثمّة جديد يحدث في الإرهاب وتعريفه ورؤاه وممارساته، ولن نجد لها شبيها في الماضي.

إنّ التّأصيل للإرهاب في الأصول البعيدة ينطوي على مخاطر عديدة، ليس أقلّها تقويّة الإرهاب من حيث الرّغبة أو السّعي إلى محاولة فهمه أو استيعابه أو القضاء عليه، وفي النّهاية فكلّ تأصيل هو انتقاء لأصول مّا، ودائما اللّعب في دائرة الأصول تدور حول العنف المؤسّس للأصول، ولا تدور حول السلّم في أوقات الحروب، والباحث يعي دور الحروب والتّدخل الأمريكي هنا وهناك لصياغة مفهوم للإرهاب يتمّ التّلاعب به كجوكار في ملعب مصالح القوى الكبرى الطّاحن، وهي قوى لا يهمّها من المسألة الثّقافيّة عندنا إلّا من حيث هي ولاّدة للخراب، ولا تتحدّث عن الإرهاب منددة إلّا حين تكتوي بناره، ويصبح تهديدا أو ممانعة لمشاريعها، وليس لأنّ الإرهاب فظيع في حدّ ذاته ولا يطاق… كأنّ المسلمين الّذين يقعون يوميًّا قتلى ضحايا الإرهاب وقتل وأسلحة المصانع ليسوا مسلمين ولا كائنات بشريّة حتّى… ودائما هناك من يعمل مع الإرهاب وغير الإرهاب بمقولة: “مصائب قوم عند قوم فوائد”…

ثمّ الأشدّ خطورة في التّأصيل للإرهاب، هو إغراء البحث عنه في الماضي السّحيق، عبر الادعاء بأنّ له أصولا ضاربة الجذور في التّاريخ، مع أنّ تلك الأصول الإسلاميّة المعتمدة، مهما كانت، ومهما كان ما تنطوي عليه من عنف وإجرام وسفك للدّماء ودوس على عدالة الأرض والسّماء، فإنّما هي قد سكنت في التّاريخ وسافرت في الزّمان وذكرها يحتمل القدح والمدح، وهي حمّالة أوْجُهٍ، ككلّ فعل صار من ذاكرة اللّغة. وأبرز دليل على ذلك الحجّاج بن يوسف الملقّب بالسفّاح… ولا أتصوّر أنّ أبا بكر البغدادي أو أبو عياض يسوؤهم أو يسوء أتباعهم تشبيههم بالسفّاحين ولا تلقيبهم بالإرهاب، بل لعلّ ذلك يبهجهم على اعتبار أنّ تلك الأصول المذكورة لها فاعليّة حضاريّة في زمن كان فيه القتل والإغارة والغزوات من مفردات الاجتماع والعصبيّة والشّوكة ودار الحرب ودار السلام، أو دار الكفر ودار الإسلام.

كلّما تخفّف الباحث في كتابه الّذي نحن بصدده من الارتهان للأصول والاستشهادات التّاريخيّة الماكرة تتدفّق الكتابة في مراجعات وتأمّلات اجتماعيّة ومعرفيّة تلقي مزيد الضوء على خطورة موضوع الإرهاب الّذي لا يمكن اختزاله في شعار، فالحرب عليه ليست قتالا بين معسكرين معلومين متواجهين، ولكن هي معركة ذهنيات، واحدة تتخلّق بلا سند ولا دعم ولا نفط ولا دولار، متكئة على قدرتها على اجتراح المعجزات، والمعجزات هنا هي الحلول والحيل، في مواجهة أخرى عتيدة راسخة في الزّمان والمكان وتتغذّى من الماضي والحاضر والسّيف على رايات البلدان، كما الصليب في الجهة الأخرى، وكم ترغب الأديان التّوحيديّة في الانقسام وإثارة الفتن والحروب فيما بينها وفيما بين مذاهبها وطوائفها ومللها ونحلها، لمجرّد التّمتّع بانتصار الحقّ الدّينيِّ على الحقّ في الدّنيا، فأديان التّاريخ والكهنوت كلّها حروب، ولا تشفى من الدّماء، إلى حدّ الآن…

يصوغ الكاتب العديد من الفصول المشرقة عن الحالة التونسيّة الرّاهنة وما شهدته من ثورة يحلّلها بعمق ونباهة ويتعرّف على المخادع فيها وعلى وعودها الضمنيّة، وما خلقته من تحديات في الدّاخل والخارج، ومن ذلك نقتطف هذه الفقرة:

ـ يبدو أنّنا إزاء منعطف تاريخيٍّ كبير ينذر بتحوّل في كلّ أشكال السّلطة القديمة إلى سلطة جديدة عناصرها ما تزال غير مترابطة، ولكنّها تنبيء بصعود التّخوم والهوامش: المرأة، الأطفال الّذين يعلّمون أباءهم، والّذين يتكلّمون ويتواصلون بلغة يجهلها الكبار، والشّباب الّذي لم يعودوا يحتفظوا لعالم الكبار إلّا بقيم عاطفيّة فيها بعض العطف أحيانا، الأقليات الّتي تعتلي اليوم السّلطة أو تتطاول عليها، الأحياء الشعبيّة، الأرياف، الفقراء، المهمّشين، المناطق الحدوديّة، ومع هذه الفئات الجديدة الّتي كانت تعتبر هشّة، تتبلور نزعات عمليّة تنهي عهدا من الأيديولوجيا والدّين بشكله التّقليدي والحزب والبطرك لتعطي قيمة أكبر للاستخدام والبراكسيس. ممّا قد يؤشّر إلى عودة قويّة على المستوى الفكري إلى فلسفة الفعل، مرفوقة بمفاهيم بدأت تطفو من قبيل المشروع والبراغما والبرنامج، والمثير أنّ انتقال السّلطة من “الكبار” إلى “الصّغار” تتمّ خارج الحزب لتخلق نمطا جديدا من التنظم قائما على النّشاط السياسي الإلكتروني وتبدع أشكالا من الاحتجاج غير مسبوقة، ومنها ترك أهالي سليانة لمدينتهم مؤقتا للمحافظ (الوالي بالتونسي)، وبصورة مشهديّة، وإعلان معتمدية منزل بوزيان منطقة محرّرة. وكردّ فعل على التّهميش غادر بعض أهالي القصرين مدينتهم نحو الجزائر انتهاكا لمزيّة الدّولة الّتي أقصتهم. صفحة 129

ونقتطف من الصفحة 77: “هنا يكون الإرهاب مصدره هدر الفرد وقهره واستغلاله حتّى الانفجار دفعة واحدة، تلتقي هذه الفكرة مع ما توصّل إليه إدوين باكّير من نتائج في دراسته الاستكشافيّة حول خصائص السلفيين الجهاديين في أوروبا وأمريكا الشماليّة، فقد تبيّن أنّ مستجوبيه يتميّزون بإحساس عميق بالقهر المسلّط عليهم من قبل جماعات أو دول، فيرفضون القيم الغربيّة ويسعون نحو الشّهادة. من هذا القهر المسنود بالجهل يُسرع الشّاب في إعلان”البيعة على الموت“.

يُسَجَّل لمحسن بوعزيزي في كتابه الجديد”الثّقافة والإرهاب/ محاولة في الفهم“جرأته على الخوض في مثل هذا الموضوع شديد الراهنيّة، المتشعّب، المترامي الأطراف، والمسكون بالفخاخ والمشاكل والصداع وخلاء البداوة، وعتباته تفضي إلى بعضها البعض كأنّه متاهة، ولذلك جعل الكاتب من مؤلفه محاولة في الفهم وليس حسما في الفهم وتقرير حقائق، وهو من هذه الناحية يمنح لقارئه فرصة للتّفكير معه في الإرهاب عبر الوعي بمختلف الرّهانات والملابسات القديمة والحديثة، المحليّة والإقليميّة والدوليّة الّتي تحفّ بمفهوم الإرهاب، وهي رهانات لا تخرج عن دائرة المعرفة، بصفتها القوّة الوحيدة الّتي تنتصر على جميع أنواع القوى الإرهابيّة وطروحاتها، من خلال تعقّل الظاهرة بما يساوي خطورتها، ودون اختزالها في الشّعارات التعبويّة الجوفاء، أو في برامج سياسيّة ظرفيّة زائلة لا ترى من الإرهاب إلّا ما يزيد عمرها يومًا أو بعض يوم …

وهو كتاب، كما قالت عنه رجاء بن سلامة، في تقديمها له:”لعلّ هذا الكتاب سيكون لبنة لبناء ثقافة جديدة تكشف مكبوتات الماضي حتّى يقلّ تأثيرها فينا، وتصارح المسلمين الحاليين بالبؤس الّذي بلغوه نتيجة عدم تمييزهم بين ما يمكن أن نرثه وما لا يمكن أن نرثه”.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This