الطلاق بين الرجل والمرأة يشهد نموًّا متزايدًا في العالم / جان م صدقه

ثمّة أرقام مخيفة فعلاً عن حالات الطلاق بين الرجل والمرأة في لبنان والعالم! لا يناقش هذا المقال قضيّة المساواة السخيفة بين الرجال والنساء؛ ولا يتناول مسألة الفروقات بين الرجل والمرأة من النواحي التشريحيّة والفيزيولوجيّة والعضويّة؛ ولا يهمّه في أيّ حال من الأحوال إجراء مقارنة بين طباع المرأة والرجل؛ إنّما يتساءل حائرًا عن الكيمياء الغامضة التي تتدفّق بين الرجال والنساء فتتوَّج بالزواج، ثمّ تخبو سريعًا إلى الإنهيار، من دون أيّ أهمّيّة للمراحل العمريّة، فتتهاوى الرومنطيقيّة، ويزول الحبّ، وتنهار المشاعر، فيحدث الطلاق.

الرجال من المرّيخ والنساء من الزُهرة

لا يزال كتاب “الرجال من المرّيخ والنساء من الزهرة” لجون غراي، الصادر في العام 1993، يمثّل صرخة مدوّية في هذا الإتّجاه. وقد أنتج جون غراي سلسلة من الكتب ترتكز على فكرة خياليّة تفيد أنّ الرجال هم من المرّيخ، والنساء من الزُهرة، تأكيدًا للإختلاف والخلاف بين الإثنين.

ثمّة كتاب آخر عنوانه “لماذا لا يصغي الرجال؟ ولماذا لا تستطيع المرأة أن تقرأ الخرائط؟” للكاتب الأوستراليّ آلان بيز وزوجته بربارة صدر في العام 2001، فينطلق من فكرة أساسيّة تقول إنّ دماغ الرجل والمرأة لم يطرأ عليهما أيّ تغيير منذ عصر الصيد، وإنّ الرجل الحاليّ هو وارث رجل الكهف الصيّاد، والمرأة هي وارثة إمرأة المغارة، وهما يحملان في داخلهما برمجة خاصّة في القدرات العقليّة والسلوكيّة، وهي برمجة متباينة، فلا يمكنهما الهروب من بنيتهما الوراثيّة والهرمونيّة. فثمّة تقنيّات وأساليب محدّدة وطرق في التواصل جوهرها أنّ المرأة والرجل مختلفان جدًّا، يصعب التفاهم والتقارب بينهما، ولا بدّ من تقبّل الآخر كما هو، والتسامح معه ومعاملته على أنّه كائن آخر مختلف، يحتاج التفاهم معه إلى عدم المساس بخصوصيّاته.

المرأة العزباء أجمل عيوب الدنيا

المرأة، في رأي عدد من الرجال، هي أجمل عيوب الدنيا، خصوصًا السيّدة العزباء! يوضح علم النفس أنّ البنية النفسيّة للمرأة تختلف عن الرجل. فمع تقدّم العمر، يزداد إقبال المرأة على الحياة، وترتفع الروح المعنويّة لديها، وتتحسّن حالها النفسيّة، وتغمرها البهجة. لقد أصبحت المرأة أكثر انفتاحًا وتحرّرًا، وحققت نجاحًا باهرًا في الطبّ والهندسة والصحافة والمحاماة، وغيرها. وفي علم النفس، ثمّة نوعان من النساء اللواتي يفضّلن العزوبيّة، الصنف الأول هو المرأة التي جرّبت الزواج وفشلت، والصنف الثاني هو المرأة التي تطمح إلى تحقيق مستقبل مهنيٍّ ناجح. ويرى علم النفس أنّ المرأة قادرة على أن تكون مستقلّة في عصرنا الحاضر من دون الحاجة لشريك يحدّ من حرّيّتها، لذلك يزداد عدد العازبات بشكل كبير في غالب المجتمعات.

نسب الطلاق في العام 2013

صدرت إحصاءات عديدة حديثة حول أعلى نسب الطلاق في العالم، فبلغت في بلجيكا 71 في المئة؛ وبيلاروسيا 68 في المئة؛ وروسيا 65 في المئة؛ وأسوج 64 في المئة؛ ولاتفيا وأوكرانيا 63 في المئة؛ وتشيكيا 61 في المئة؛ وفنلندا 56 في المئة؛ وليتوانيا 55 في المئة؛ وبريطانيا 53 في المئة؛ ومولدوفا 52 في المئة؛ والولايات المتّحدة الأميركيّة 49 في المئة؛ والمجر 46 في المئة؛ وكندا 45 في المئة؛ والنروج 43 في المئة؛ وفرنسا 41 في المئة؛ وسويسرا 40 في المئة؛ والنمسا 38 في المئة؛ وبولونيا 19 في المئة؛ وإسبانيا 17 في المئة؛ وإيطاليا 12 في المئة. وفي الدول العربيّة، وصلت نسبة الطلاق في السعوديّة في العام 2013 إلى 24 في المئة؛ وفي الكويت إلى 35 في المئة؛ وفي قطر 38 في المئة؛ وفي الإمارات 36 في المئة؛ وفي البحرين 34 في المئة.

الطلاق أو إنهاء عقد الزواج أو بطلانه (فسخ) في لبنان

ارتفعت نسبة الطلاق لدى المسلمين، أو إنهاء عقد الزواج أو بطلان الزواج أو فسخه لدى المسيحيّين في لبنان، من 4 في المئة من مجموع حالات الزواج في تسعينات القرن الماضي، إلى نحو 35 إلى 40 في المئة في الوقت الحاضر، ونصفها حصل في السنة الأولى من الزواج؛ ففي العام 2014 بلغت أرقام عقود الطلاق 7180 حالة لدى مجموع الطوائف في لبنان، في حين سجّلت المحاكم المسيحيّة والإسلاميّة 41717 عقد زواج في العام نفسه. وفي العام 2010 سجّلت المحاكم المسيحيّة والسنّية 41758 عقد زواج مقابل 5897 عقد طلاق. وفي العام 2009 سجّلت هذه المحاكم 5957 عقد طلاق، في مقابل 40565 عقد زواج. وفي العام 2008 سجّلت 5389 عقد طلاق، في مقابل 37593 عقد زواج. وفي العام 2007، سجّلت 5859 عقد طلاق، مقابل تسجيل 35796 عقد زواج، منها 512 معاملة طلاق و620 معاملة زواج في المحكمة الشرعيّة السنّية في بيروت. وفي العام 2007، سجّلت المحكمة الجعفريّة الرئيسيّة في بيروت 399 عقد طلاق، مقابل 1289 معاملة زواج. وفي العام 2006، سجّلت المحكمة نفسها 435 عقد طلاق، مقابل 1427 معاملة زواج. وفي خلال السنوات الأربع الماضية، أبرمت المحكمة نفسها 1512 معاملة طلاق، مقابل 4517 معاملة زواج. وفي العام 2014، سجّلت المحكمة الجعفريّة في النبطيّة وقضائها نسبة طلاق وصلت إلى 25 في المئة. وفي العام 2008، سجّلت محكمة بعقلين الدرزيّة 67 معاملة طلاق في الشوف مقابل 574 معاملة زواج. وفي العام 2007، سجّلت المحكمة نفسها 76 معاملة طلاق في الشوف مقابل 451 معاملة زواج. وفي العام 2008، سجّلت المحكمة المارونيّة، في زوق مصبح، 261 دعوى بطلان زواج، و29 دعوى هجر؛ وفي العام 2007، بلغ عدد دعاوى البطلان 245 دعوى، والهجر 47 دعوى. وفي العام 2006، بلغ عدد دعاوى بطلان الزواج 179، وعدد دعاوى الهجر 48 دعوى.

إشارة إلى أنّ المحاكم الدينيّة لا تفصح عادة عن الأرقام الحقيقيّة لحالات الطلاق، علمًا بأنّه لا توجد مرجعيّة واحدة في لبنان لتحديد نسب الطلاق، فلدى كلّ طائفة خصائص معيّنة في مسألتي الزواج والطلاق.

في الدول العربيّة

بشكل عامّ، زادت نسب الطلاق في معظم الدول العربيّة، بحيث يمكن القول بأنّ المعدّل العامّ للطلاق يكشف أنّه من بين كل ثلاث نساء يتزوّجن، وفي بعض الحالات من بين كلّ إثنتين، هناك حالة طلاق واحدة بعد فترة وجيزة من الزواج، وهي نسبة مخيفة إذا ما وضعنا في اعتبارنا الإرتفاع غير المسبوق في نسب عدم الزواج في العالم العربيّ. يعني ذلك، أن العالم العربيّ يواجه مشكلات عديدة تتعلّق بهذه الأعداد الهائلة من النساء غير المتزوّجات، سواء المطلّقات أو العوانس، مع ما يرتبط بذلك من أخطار اجتماعيّة جمّة…

الطلاق في مصر

في العـام 1965، بلغت نسبة الطلاق في مصر نسبة 3.5 في المئة لكلّ ألف عقد زواج؛ وفي العام 1960، وصل عدد حـالات الطلاق في القاهرة وحدها إلى 60 ألف حالة، أي ما نسبته حالة طلاق لكلّ 4 حالات زواج. ولاحظ الباحثون أنّ نسبة الطلاق تزداد قبل نهاية سنة من الزواج، وتقلّ بعد سنة، ثمّ بعد سنتين لأسباب اجتماعيّة. وفي العام 2013، أكّدت دراسة لمركز المعلومات في مجلس الوزراء المصريّ أنّ الطلاق في تزايد مستمرّ، وقد وصل إلى 40 في المئة في كثير من المحافظات، وكان نصف هذه الحالات في السنة الأولى، ونحو 70 في المئة منها في الزواج الأوّل، ومعظم الحالات من الشريحة العمريّة التي تتجاوز 30 سنة. وفي العام 2007، أكّد الجهاز المركزيّ للتعبئة والإحصاء المصريّ أنّ مصر تشهد حالة طلاق كلّ 6 دقائق، بمعدّل ‏240‏ حالة يوميًّا‏.‏ وفي العام 2006، سجَّلت المحاكم المصريّة 70 ألف حالة طلاق.

في المملكـة العربـيّة السـعوديّة

في العام 2014، أظهرت تقارير إحصائيّة سعوديّة أنّ نسبة حالات الطلاق بلغت نحو 3 أضعاف حالات الزواج، ققد كشفت عن 33954 حالة طلاق، و434 حالة خلع، بينما بلغ عدد الزيجات 11817 عقدًا، بزيادة أكثر من 8371 حالة طلاق عن العام 2013. وتعاني السعوديّة من تنامي ظاهرة الطلاق، فبلغت نسبته 21.5 في المئة في خلال العام 2013. وفي العام 2011، كشف إحصاء لوزارة العدل أنّ السعوديّة تتصدّر العالم العربيّ في نسبة الطلاق، فأفادت بأنّ مجموع حالات الطلاق الواردة بلغت 9233 حالة، مقابل 707 حالات زواج في المدّة نفسها، أي بمعدّل 25 حالة طلاق مقابل حالة زواج يوميًّا.

في قطر والبحرين والكويت

أكّدت دراسة حديثة وجود ‏319‏ حالة طلاق في قطر في العام 2012 مقابل ‏978‏ حالة زواج،‏ وأنّ أكبر نسبة من المطلّقات، أي نحو ‏34.72 في المئة،‏ تتركّز في الفئة العمريّة من ‏20‏ إلى‏ 24‏ عامًا‏.‏

وتشير أحدث الاحصاءات في البحرين إلى أنّ هناك نحو 1000 حالة طلاق سنويًّا، و20 في المئة من الزيجات تفشل، وخصوصًا بين الشباب، علمًا أنّ عدد عقود الزواج في العام 2004 بلغ 5800 عقد، منها 1000 عقد كان فيها أحد الزوجين غير بحرينيّ، و250 زيجة تمّت بين طرفين غير بحرينيّين.

وفي 18 أيلول 2013، نشرت جريدة “القبس” في صفحتها الاولى تحقيقًا عن الطلاق في الكويت حيث بيّنت إحصاءات وزارة العدل للعام 2012 وجود 9404 حالات زواج و4667 حالة طلاق، بنسبة 43.3 في المئة.

في دول المغرب العربيّ

في العام 1992، زادت نسبة الطلاق من 4646 حالة في العام 1988 إلى 5513 حالة في العام 1992. وتؤكّد الدراسات أنّ نسبة الطلاق يحصل أغلبها في خلال العامين الأوّلين من الزواج. كما أوضحت الإحصاءات أنّ حالات الطلاق بمدينة الرباط المغربيّة تصل إلى ‏23 في المئة‏ من حالات الزواج، وترتفع هذه النسبة قليلا في مناطق أخرى بالمغرب‏.‏

في فلسطين والأردنّ

أوضحت الإحصاءات أن حالات الطلاق في فلسطين سجّلت أدنى نسبة في خلال العام 2006 بنسبة 13.34 في المئة، بمعدّل 3796 حالة طلاق. وبحسب التقرير السنويّ لأعمال المحاكم الشرعيّة، الذي صدر في شهر آذار 2007، بلغ عدد عقود الزواج 28452 عقدًا، منها 1374 عقد زواج مكرّر، مقابل 3796 حالة طلاق.

وفي الأردنّ، أكّد التقرير الإحصائيّ السنويّ لدائرة قاضي القضاة أنّ عدد حالات الطلاق في العام 2013 بلغ نحو 9136 حالة.

الطلاق في اليمن وتونس

في اليمن أصبح الطلاق ظاهرة تتزايد كلّ يوم؛ ويكاد متوسّط عدد الحالات السنويّة على مستوى كلّ محافظة على حدة يصل إلى 1500 حالة طلاق. وتُعتبر تونس الأعلى في نسب الطلاق بحيث يوجد طلاق واحد كلّ 6 دقائق!

تجربة ماليزيا

أصدرت ماليزيا قرارًا يمنع عقد الزواج إلاّ بعد اجتياز الزوجين دورات في الحياة الزوجيّة والأسريّة، وكانت نسبة الطلاق ارتفعت في ماليزيا إلى 32 في المئة، وانخفضت إلى 7 في المئة بعد هذا القرار.

الطلاق في الولايات المتّحدة الأميركيّة

ارتفعت نسبة الطلاق في مختلف أنحاء الولايات من 6 في المئة في العام 1890، إلى 40 في المئة في العام 1948، ثمّ إلى 114 حالـة طـلاق لكـلّ ألف حالة زواج في العـام 1983، ثمّ إلى 250 حالة لكـلّ ألف زواج، أي 25 في المئة. وفي العام 1982، بلغت نسبة الطلاق 60 في المئة، وأشارت الدراسات أنّ 80 في المئة من المتزوّجات لمدّة 15 سنة أصبحن مطلّقات، وأنّ هناك 8 ملايين امرأة يعشن عازبات مع أولادهنّ.

في العام 2014، أشارت دراسة أميركيّة إلى أنّ نسبة الطلاق في مختلف أنحاء الولايات انخفضت من 2,09 في المئة في عامي 2008 و2009 إلى 1,98 في المئة بين عامي 2011 و2012 إبّان الأزمة الإقتصاديّة التي شهدتها الولايات المتّحدة. وبحسب إحصاء جرى في العام 1997، تمّ اغتصاب امرأة واحدة كلّ 3 ثوان، كما عانت 6 ملايين امرأة أميركيّة من سوء المعاملة الجسديّة والنفسيّة من الرجال، و70 في المئة من الزوجات عانين من الضرب المبرح، و4 آلاف امرأة قُتلت على يد زوجها، أو صديقها.

وبحسب دراسة أميركيّة كاثوليكيّة صدرت في منتصف آب 2015، تبيّن أنّ 37 في المئة من أصل ألف طالق يرون الطلاق خطيئة. وتبيّن أنّ 39 في المئة يردّون الطلاق إلى الخيانة الزوجيّة، و38 في المئة إلى زوال الحبّ بين الزوجين. ورأت الدراسة أنّ هامش الخطأ يصل إلى 3.5 في المئة. كما تبيّن في الدراسة نفسها أنّ 61 في المئة من الإنجيليّين (البروتستانت) يرون أنّ الزواج بلا حبّ هو خطيئة.

وفي دراسة حديثة صدرت في 2 أيلول 2015 عن مركز بيو للأبحاث Pew Research Center، تبيّن أنّ نسبة الطلاق بين الأميركيّين الكاثوليك بلغت 25 في المئة؛ وأنّ 9 في المئة من المطلّقين الكاثوليك تزوّجوا مرّة ثانية؛ وأنّ 4 من أصل 10 أزواج يعيشون بالمساكنة، من دون زواج كنسيّ، فرأى 54 في المئة منهم أنّ المساكنة ليست خطيئة، مقابل 33 في المئة يقرّون بأنّها خطيئة؛ ورأى 44 في المئة أنّ السلوك المثليّ هو خطيئة، مقابل 39 في المئة لا يقرّون بأنّه خطيئة؛ بالتوازي، يرى 49 في المئة من المطلّقين، من دون الحصول على الهجر، أنّ الزواج المكرّر ليس خطيئة، مقابل 35 في المئة يرون العكس.

ويطالب الأميركيّون الكاثوليك الكنيسة، في هذه الدراسة الإحصائيّة، وعلى رأسها قداسة البابا فرنسيس، بأن ينظر إلى الطلاق، والزواج المثليّ، والمساكنة، وتكرار الزواج من دون الحصول على الهجر، بما فيها الحقّ في المناولة، نظرة جديدة أكثر تفهّمًا وانفتاحًا. والمفاجأة أنّ 46 في المئة من الأميركيّين الكاثوليك طالبوا الكنيسة والبابا فرنسيس بالإعتراف بزواج المثليّين.

البابا فرنسيس يخفّف اجراءات فسخ الزواج ويجعله مجّانيًّا

في 7 أيلول 2015، نقلت وكالات الأنباء أنّ البابا فرنسيس قرّر التخفيف من إجراءات الاعتراف ببطلان الزيجات الكاثوليكيّة لكي تجري من دون تعقيدات، طالبّا أن تكون مجّانيّة أيضًا. ورأى أنّ حُكمًا واحدًا يكفي لإعلان البطلان، فألغى بذلك القرار المزدوج الذي كان مطلوبًا من قبل. ونشرت الكنائس الشرقيّة رسالة تتضمّن قرارات مشابهة لتلك التي اتّخذها البابا فرنسيس.

الطلاق في بريطانيا

في العام 1961، كان معدّل الطلاق في بريطانيا 3 حالات طلاق لكـلّ ألف حالة زواج؛ وفي العام 1981، وصل معدل الطلاق إلى 12 حالة لكـلّ ألف حالة زواج، وفي الحاضر، وصلت النسبة إلى نحو 55 في المئة. وتُعدّ لندن عاصمة الطلاق في العالم، والسبب التشريعات التي تغري الطرف الأقلّ ثراء بين الزوجين بالإحتكام إلى القضاء البريطانيّ. وعادة يأخذ الطرف الأقلّ ثراء بين الزوجين هذه المبادرة، طامعًا بتقسيم ثروتي الزوجين بشكل مغرٍ عند الطلاق، بحسب القانون البريطانيّ.

في فرنسا

في العام 2013، بلغ عدد حالات الطلاق في فرنسا 121849 حالة، أي بمعدّل 334 حالة في اليوم، أي بنسبة 46.2 في المئة، وكانت المرأة هي السبب في 75 في المئة من الدعاوى. وفي العام 2004، بلغت نسبة الطلاق 39.2 في المئة.

عن جريدة النهار

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق