دراسة في حديث نبويّ متأخر “حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج” (3/3) م. يعقوب قسطر

 

وبخلاف الرخصة في رواية الأحاديث عن بني إسرائيل فيما اتصل بتاريخهم أو قصص انبيائهم وعلمائهم فإنّ المصادر الأولى تشير بوضوح إلى ذلك التوجه القائم داخل الاوساط الارثوذكسية والذي يحذر المؤمن من قراءة كتب أهل الكتاب وخصوصا ما اتصل منها بمسائل الاحكام والحلال والحرام ومسائل العقيدة إذ تذكربعض الروايات أن عمر بن الخطاب ” جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني قد مررت بأخ لي من قريظة ، فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول الله

والنصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيّاً ما وسعه إلا اتباعي.” [1] وقد نزلت بعينها في هذا الأمر فقد ذكرت بعض المرويّات أن جماعة من المسلمين اتوا ” النبي صلى الله عليه وسلم بكتف فيه كتاب فقال ” كفى بقوم ضلالة وأن يرغبون عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به نبي غير نبيهم أو كتاب غير كتابهم ” فأنزل الله تعالى: ” أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب “[2] وقد أعطي الرّسول حكمه النهائي عندما ساله عمر عن تعليم التوراة فقال : لا تعلمها وتعلموا ما انزل عليكم وآمنوا به ” [3] والواقع أن عمر قد نهى عن نسخ التوراة وقراءة كتب اليهود والنصارى فقد جاء في بعض الروايات أن رجلا ”  اتى عمربن الخطاب فقال : يا امير المؤمنين إنا فتحنا المدائن اصبت كتابا فيه كلام معجب قال : أمن كتاب الله قلت : لا ، فدعا بالدرة فجعل يضربه بها وقرا آلر تلك آيات الكتاب المبين انا انزلناه قرآنا عربيا إلى قوله وإن كنت من قبله لمن الغافلين ثم قال إنما هلك من كان قبلكم بانهم اقبلوا على كتب علمائهم واساقفتهم وتركوا التوراة والانجيل حتى درسا وذهب ما فيهما من العلم “[4] ونجد في رواية مشابهة حديثا عن أمر قريب مما ذكر وفيه أن علقمة والاسود جاءا إلى ابن مسعود وقدما إليه صحيفة فيها كلام معجب فامر عبد الله بن مسعود بمحو ما كتب فيها لأنّ القلوب عبيد للمعرفة فاشغلوها بالقرآن دون غيره ” [5] ويبدو أن عمر كان يبدي اهتماما خاصا ب”كتاب دانيال” [6] وهو الكتاب الذي وجد لما افتتحت تستر وفيه حسب ما يروي أخبار الفتن [7] واخذ هذا المصحف إلى عمر بن الخطاب ، ، فدعا له كعبا ، فنسخه بالعربية ” وكان أول رجل من العرب قرأه . قرأته مثل ما أقرأ القرآن هذا ” وكان فيه حسب أبى العالية: . [8] سيرة المسلمين ، وأمورهم ، ودينهم ، ولحون كلامهم ، وما هو كائن بعد[9] وبلغ عمر انه”  كان بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال وذلك الضريبة فجاء فيه كتاب من عمر بن الخطاب أن يرفع إليه، فلما قدم على عمر علاه بالدرة ………..فقلت: يا أمير المؤمنين دعني فوالله لا أدع عندي من تلك الكتب إلا أحرقته فتركه. [10]

وممن اقتبس من كتاب دانيال حمد بن محمّد الخطابي [11] وأبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي في كتاب الملاحم واورده القرطبي في التذكرة[12] كما اورد المجلسي في البحار فقرة هامة من كتاب دانيال وفيها تنبؤات عن الطقس والحروب بحسب اليوم الذي يصادف أول المحرم من مثل ” إنه إذا كان أول يوم من المحرم يوم السبت فإنه يكون الشتاء شديد البرد كثير الريح، يكثر فيه الجليد، …وإذا كان يوم الاحد أول المحرم فإنه يكون الشتاء صالحا، ويكثر المطر… وإذا كان يوم الاثنين أول المحرم فإنه يكون الشتاء صالحا، ….وإذا كان يوم الاربعاء أول المحرم فإنّ الشتاء يكون وسطا، ويكون المطر في القيظ صالحا نافعا مباركا، وتكثر الثمار والغلات بالجبال كلها وناحية جميع المشرق الخ …و في علامات كسوف الشمس في الاثنى عشر شهرا وخسوف القمر وقد اعتبر الراوندي ” جميع ذلك أن صحت الروايات عن دانيال النبي عليه السلام يجري مجرى الملاحم والحوادث في الدنيا وعلاماتها “[13]

ومن جهة أخرى يبدو أن كتاب دانيال قد تدارسه كعب مع اثني عشر حبرا في بيت المقدس وان كعبا لما احتضر، قال: ألا رجل أأتمنه على أمانة ؟ فقال رجل: أنا، فدفع إليه ذلك الكتاب، وقال: اركب بحيرة طبرية فإذا بلغت مكان كذا وكذا، فاقذفه…ووصف هذا الكتاب بأنها التوراة كما أنزلها الله على موسى ما غيرت ولا بدلت وبرر كعب صنيعه هذا بقوله : خشيت أن يتكل على ما فيها فركب الرجل الذي ائتمنه كعب على وصيته “سفينة، فلما أتى ذلك المكان، ذهب ليقذفه، فانفرج له البحر، حتى رأى الارض، فقذفه،” [14]

غير أن مخاطر تحريف الكتب قصدا من قبل أهل الكتاب أمر لا يمكن استبعاده وهو ما نجد أثره في راوية فيها أن عمر أتاه كعب بكتاب قد تشرمت نواحيه فيه التوراة، فاستأذنه أن يقرأه، فقال له: أن كنت تعلم أن فيه التوراة التي أنزلها الله على موسى بطور سينا، فاقرأها آناء الليل والنهار. [15] ويعلق بن كثير على الروايات التي تحرم الرجوع إلى علماء أهل الكتاب بقوله “فهذه الأحاديث دليل على أنهم قد بدلوا ما بأيديهم من الكتب السماوية، وحرفوها، وأولوها ووضعوها على غير مواضعها، ولا سيما ما يبدونه من المعربات التي لم يحيطوا بها علما وهي بلغتهم فكيف يعبرون عنها بغيرها، ولاجل هذا وقع في تعريبهم خطأ كبير، ووهم كثير، مع ما لهم من المقاصد الفاسدة والآراء الباردة ؟ وهذا بتحققه من نظر في كتبهم التي بأيديهم، وتأمل ما فيها من سوء التعبير، وقبيح التبديل والتغيير، وبالله المستعان وهو نعم المولى ونعم النصير.

وهذه التوراة التي يبدونها ويخفون منها كثيرا فيما ذكروه فيها تحريف وتبديل وتغيير وسوء تعبير يعلم من نظر فيها وتأمل ما قالوه وما أبدوه وما أخفوه وكيف يسوغون عبارة فاسدة البناء والتركيب باطلة من حيث معناها وألفاظها.” ويتهم كعب بقوله “وهذا كعب الاحبار من أجود من ينقل عنهم وقد أسلم في زمن عمر، وكان ينقل شيئا عن أهل الكتاب فكان عمر رضي الله عنه يستحس بعض ما ينقله لما يصدقه من الحق وتأليفا لقلبه فتوسع كثير من الناس في أخذ ما عنده وبالغ أيضا هو في نقل تلك الاشياء التي كثير منها ما يساوي مداده.[16] وهو يري أن ” هذا كانه-والله أعلم-من خرافات بني إسرائيل التي أخذها عنهم بعضُ الناس، لِمَا رأَى من جواز الرواية عنهم مما لا يصدَّق ولا يُكَذَّب. وعندي أن هذا وأمثالَه وأشباهَه من اختلاقِ بعض زنادقتهم، يَلْبِسُون به على الناس أمر دينهم. كما افْتُريَ في هذه الأمة -مع جلالة قدر علمائها وحُفّاظها وأئمتها-أحاديثُ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما بالعَهْدِ من قِدَمٍ. فكيف بأمةِ بني إسرائيل، مع طول المَدَى، وقلة الحُفَّاظ النُّقَّاد فيهم، وشربهم الخمور، وتحريف علمائِهم الكلمَ عن مَوَاضعه وتبديلِ كُتُب الله وآياتِه. وإنما أباح الشارعُ الروايةَ عنهم في قوله: “وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج” فيما قد يُجَوِّزُه العقل. فأما فيما تحِيلُه العقول، ويُحْكَم فيه بالبُطلان، ويَغْلبُ على الظنون كذبُه، فليس من هذا القبيل…. والأقربُ في مثل هذه السياقات أنها متلقَّاةٌ عن أهل الكتاب، مما وُجد في صُحُفهم، كروايات كعب ووَهْب، سامحهما الله فيما نقلاه إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل، من الأوابد والغرائب والعجائب، مما كان وما لم يكن، ومما حُرِف وبدِّل ونُسِخَ. وقد أغنانا الله سبحانه عن ذلك بما هو أصحُّ منه وأنفعُ وأوضحُ وأبلغُ. ولله الحمد والمنة “[17]

ونحن نجد نفس الاتهمات بالكذب والوضع والانتحال والتاويل الفاسد  تتكرر في تفسير ابن كثير في اثناء حديثه عن  الرويات التي تحرم الرجوع إلى علماء أهل الكتاب [18] ونحن نجد عند ابن الجوزي ذلك العالم المكثر من علماء القرن السادس للهجرة نفس وجهات النظر فهو يذهب إلى أن القصص المتصلة باخبار بني إسرائيل قليلا ما تصح معتبرا أن احكام الشرع كافية وقد أمر الرّسول عمرا بعدم الثقة بما وجده في جوامع من التوراة حملها إليه بل أن الكثير من قصص الاسرائيليات مما لا يقبله العقل مثل قصة داود الذي قتل اوريا ليتزوج من امراته “[19]

أن المصادر الأولى التي اشرنا إليها في هذه الدراسة تشير بوضوح إلى الصلات الوثيقة التي كانت قائمة بين المسلمين واليهود والنصارى في نهاية القرن الأول للهجرة والأحاديث التي يرويها معمر بن رشيد في كتاب الجامع يمكن إرجاعها إلى  مصادر أصلية كانت متداولة  في نهاية القرن الأول أمّا المادة التي جمعها أبو عبيد في كتاب المواعظ فيبدو أنها هي أيضا مما يرجع إلى نفس الفترة الزمنية والشبهة التي نجدها في قول مونتغمري واط[20] من أن المادة التوراتية التي تعرضنا إليها آنفا كانت تتوجه اساسا إلى العوام من الناس الذين لا يعلمون الكتاب الا اماني أمر يعسر قبوله ومنتغومري واط يعتمد في ما يذهب إليه على ما تصوره في كلام  بن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله , ج2 , ص 40-43 وعبر عنه بقوله ” تجنب النقل  من اليهود والنصارى ” وهو يري أنها” تنتمي إلى المرحلة الأولى ” لانها ” تدل على وجود مسلمين يتجادلون ويتناظرون مع اليهود دون أن يقرأوا كتبهم ” [21] بيد أن هذه الحجة واهية لا تقوم على شيئ  وفي رواية البخاري [22]  “أن أهل الْكِتَابِ  كانوا يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الإسلام” كما روي السدي. إنه كان ناس من اليهود يكتبون كتاباً من عندهم ، ويبيعونه من العرب ، ويحدثونهم إنه من عند الله ، فيأخذون ثمناً قليلاً[23]وفي اعتقادي فإنّ الروايات عن كتب أهل الكتاب التي ينسخها المسلمون واشار إليها بن عبد البر تدل بوضوح على أن الصلات بين أهل الكتاب  والمسلمين لم تقف عند مجرد الاستشارة وعموما يمكن الإشارة في الأخير إلى أن عنوان الفصل الذي خصصه بن عبد البر لهذه المسالة هو ” باب مختصر في مطالعة كتب أهل الكتاب والرواية عنهم ” وفيه درست بتفصيل مسالة قراءة كتبهم والنقل عن علمائهم مما يتجاوز أمر المناقشة. ويبدو أن شكوك مونتغمري واط فيما إذا كانت أي رواية من روايات بن عبد البر كانت معروفة على النحو الذي اوردها به في مرحلتها الأولى ” لا داعي له ولا اساس وإذا ماتعلق الأمر بجامع معمر ومصنف عبد الرزاق فإنّ الروايات عن كتب أهل الكتاب التي ينسخها المسلمون واشار إليها بن عبد البر تدل بوضوح على أن الصلات بين أهل الكتاب  والمسلمين لم تقف عند مجرد الاستشارة وعموما يمكن الإشارة في الأخير إلى أن عنوان الفصل الذي خصصه بن عبد البر لهذه المسالة هو ” باب مختصر في مطالعة كتب أهل الكتاب والرواية عنهم ” وفيه درست بتفصيل مسالة قراءة كتبهم والنقل عن علمائهم مما يتجاوز أمر المناقشة. ويبدو أن شكوك مونتغمري واط فيما إذا كانت أي رواية من روايات بن عبد البر كانت معروفة على النحو الذي اوردها به في مرحلتها الأولى ” لا داعي له ولا اساس ويمكن القول إنه بصدد جامع معمر ومصنف عبد الرزاق فإنّ الروايات فإنّ بن عبد البر قد نقل اسنادهما والروايات التي فيهما لكل دقة وهو امرنستطيع التثبت منه من خلال المقارنة بين المادة التي جمعها وما نتوفر عليه من مخطوطات اشرنا إليها في هذه الدراسة .

ومثلما اشرنا إليه من قبل فانه لا توجد معارضة حقيقية للروايات المنقولة عن اليهود والنصارى مادامت لا تناقض وجهات نظر الإسلام الاورثوذكسي ولم يتم الاعتراض فيما يبدو الا على تلك المظاهر من المرويّات اليهودية والنصرانية التي تنافي السلوك أو الاعتقاد الإسلامي وبالتالي فإنّ الدوافع في مثل هذه الحالات واضحة جدا  والأحاديث الناهية عن نسخ كتب أهل الكتاب ذات صلة جلية بمثل هذه المظاهر التي تطرقنا إليها وهذا أمر يمكن قياس مداه من خلال رواية عن بعض اليهود قالوا: يا رسول الله، يوم السبت يومٌ كنا نعظمه، فدعنا فلنُسبِت فيه! وإن التوراة كتاب الله، فدعنا فلنقم بها بالليل !” وقد منعوا من ذلك بل ونزلت  :” يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان ” [24]

لقد كان الحل بالنسبة إلى الاورثوذكسية هو أن يؤمن المسلم بالتوراة والانجيل دون أن يقيم شعائرهما فقد روي عن الرّسول “آمنوا بالتوراة والزبور والإنجيل وليسَعْكمُ القرآن”[25]

أن هذه الصياغة التي تحمل نفسا من التسامح تقر بلا  شك الرواية عن اليهود والنصارى وهو اقرار يسمح به ما روي عن الرّسول من حديث ” حدّثوا عن بني إسرائيل ” وهو حديث صار جزءا مهما من الأدب الإسلامي مثلما تشهد به كتب التفسير والزهد والأدب [26]

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

[1]  الزّمخشري. الفائق. ط علي محمد البجاوي – محمد أبو الفضل ابراهيم ( القاهرة. 1367/ 1948)  ج 218. أبو عبيد . غريب الحديث( حيدر آباد . 1385/ 1966).ج 28-29 ;انظر . ابن الأثير. النهاية. مادة ه. و. ك.; المجلسي . المصدر السابق .ج 8 ص 211 ( طبعة حجرية) 

[2] السّيوطي . لباب النقول ( القاهرة. 1373/1954) ص 170 ; القرطبي . التّفسير .ج 8 ص 355; ابن شهراشوب. مناقب على بن أبى طالب ( النجف.1376/1956).ج 1 ص 48 ;ابن عبد البر. جامع بيان العلم . ج 2 ص 40-41

[3] المتّقي الهندي . المصدر السابق .ج 1 ص 333 رقم 1627

[4] المصر نفسه . ج 1 ص 335 . رقم 1632

[5]  أبو عبيد . فضائل القرآن. مخطوط . ليدن . Or .3056. الورقة. 4 أ-ب . وقد ذكر  أبو عبيد ” قَالَ أبو عُبَيْدٍ: أن هَذِهِ الصَّحِيفَةَ أُخِذَتْ مِنْ بَعْضِ أهل الْكِتَابِ، فَلِهَذَا كَرِهَهَا عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود.”

[6]  انظر دائرة المعارف الإسلامية ط 2 مادة : دانيئل “Dâniyâl” ( جورج فايدا)

[7] نعيم بن حمّاد . المصدر السابق . الورقة 4 ب( = مخطوط عاطف . الورقة 3 آ)

[8] انظر حوله. ابن سعد . المصدر السابق . ج 7 ص 112- 117

[9] البيهقي. كتاب دلائل النبوة. مخطوط المتحف البريطاني. Or .3013, الورقة 65 أ; ابن كثير  . البداية والنهاية, ج 2 ص 40-41

[10]  الخطيب البغدادي . تقييد . ص 51 ; المتّقي الهندي . المصدر السابق  ج 1 ص 332- 333 رقم 1626; المصدر السابق .,335-336 رقم 1633; عبد الرزاق; المصدر السابق ,الورقة .114أ

 [11] كتاب العزلة  (القاهرة 1352) . ص 80.

[12] التذكرة .ط . أحمد محي الدين مرسى.( القاهرة .د.ت ) . ص ص 610-611

[13] بحار الأنوار . ج 18 346-350( الطبعة الجديدة)

[14]  الذهبي .سير أعلام النبلاء . ج3 ص 323- 325  وانظر أيضا المصدر نفسه. تاريخ الإسلام .ج 3 ص 99-101  “أن التابوت وعصا موسى في بحيرة طبرية، وإنهما يخرجان يوم القيامة انظر  النووي . المصدر السابق  ج 14 ص 43

[15] أبو عبيد . غريب الحديث ج 4 ص262 ; الزّمخشري. الفائق. ج 1 ص 651; ابن الأثير. النهاية ج 2 ص 468 . مادة ش.ر.م. وانظر

  1. Goldziher. “Über Muh. Polemik gegen AM al-Kitäb”. ZDMG XXXII. 345

واقرأ العبارة بشكل صحيح على النحو التالي ( فقرأها آناء الليل )

[16] ابن كثير . البداية والنهاية .ج 2 ص 132-134

[17]ابن كثير . التّفسير .ج 4 .ص 282

[18] المصدر نفسه. ج 5 ص 329-330

[19] ابن الجوزي . كتاب القصّاص .مخوط ليدن . Or 988. الورقة 20أ

[20] The Early Development of the Muslim Attitude to the Bible (Glasgow Univ. Oriental Society Transactions. XVI. 1955-1956. pp. 50-62.

[21] المصدر نفسه ص 60-62

[22] الصحيح ( القاهرة د.ت ) ج 6 ص 25 ;ابن كثير . التّفسير  ج1 ص 329

[23]  السّيوطي . الدّر المنثور  ج 1 ص 83

 

[24] الطّبري . التّفسير . ج 4 ص 255- 256. الرقم 4016. ; ابن كثير . التّفسير . ج1 ص 439-440; السّيوطي . الدّر ج1 ص271 ;الرّازي . التّفسير ج 5 ص 226

[25] ابن كثير . التّفسير .ج1 ص 329-330  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “آمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالزَّبُورِ وَالْإِنْجِيلِ وليسَعْكمُ الْقُرْآنُ”وقارن بما جاء في المصدر نفسه ” إِنَّمَا أُمِرْنَا أن نُؤْمِنَ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، وَلَا نَعْمَلُ بِمَا فِيهِمَا.”  وانظر كذلك الدّر المنثور للسيوطي ج2. 225-226 ” لا دين إلا الإسلام، كتابنا نسخ كل كتاب، ونبينا خاتم النبيين، وأمرتم وأمرنا أن نؤمن بكتابكم.”

[26]  اود التوجه بالشكر للدكتور م. ناداف M. Nadav  والسيد E. Wust من منتسبي المكتبة الجامعية القومية بالقدس والدكتور A. Sj. Koningsveld من المكتبة الجامعية بليدن وكذلك حفاظ المتحف البريطاني والقائمين عليه ومثلهم في مكتبة جامعة كمبردج الجامعية وكذلك إلى مجموعة شستر بيتي بدبلن والسليمانية باسطنبول لسماحهم لي بالاطلاع على المخطوطات والميكروفيلمات .

 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق