عيد ميلاد بول

اليوم عيد ميلاد بول الـ 65. هو رجل محبوب ولكن ذوقه صعب، لذلك قررت أن أهديه مجموعة متنوعة من علب الشاي ذات النكهات الخاصة ليختار ما يناسبه ويقدم الباقي لزوّاره. اليوم أيضاً القمر مكتمل وكبير، لأنه سيكون عند أقرب نقطة من الأرض. لم يقترب القمر من كوكبه الأم هكذا منذ عام 1948. هذا حدث يسبق ميلاد بول بقليل.

اليوم أيضاً لم يحضر عيد ميلاد بول إلا القليل من أصدقائه القدامى، ليس إهمالاً منهم؛ وإنما لأن بول يشعر بعُمرِه كلما رآهم، لذا دعت صديقته خليطاً متعدد الأجيال من جيرانه، وبعض أصدقائه الذين يصغرونه.

منذ فترة توقف بول عن تلبية دعوة أصدقائه إلى احتفالات الكريسماس ورأس السنة. رؤية بعض الأشخاص من عام لآخر جعلته يدقق في طبقات التجاعيد في وجوههم ويبحث عن مثيلها في وجهه. بول له توأم لكن ليس في صحته ونشاطه. هذا مبعث شعور خفي لدى بول بأن الزمن لم ينل منه كما فعل بالآخرين، وحافز له على أن يفتح أحاديث ودية مع جيرانه الذين يصغرونه.

لكن على الرغم من أن معظم من حضر الحفل أصغر من بول إلا أنه رآهم بطريقة مختلفة في ضوء القمر. بول لم يخطط للحفل بالطبع، ولم يكن يعلم أسماء المدعوين. كل شيء رتبته صديقته مادلين في بيتها الجديد. مادلين أقامت مع بول 8 سنوات كاملة في بيته، واستطاعت شراء بيتها الخاص بفضل المال الذي وفّرته لأنه أعفاها من دفع إيجار خلال إقامتها معه، وقررت أن تهدي هذا الحفل لبول لتشكره.

هي تصغر بول بـ 11 عاماً، وهو فارق يشير إليه بول بفخر كلما قدمها لأحد معارفه وأصدقائه الكثيرين. أن تقيم علاقة وأنت في الخمسين مع امرأة في الأربعين أمر ممتع، لكن أن تستمرحتى بعد وصولك إلى منتصف الستين لاشك أنه موضع فخر.

هو رجل محبوب بالفعل، كل من في شارعنا يتحدث معه بود، باستثناء لينا، الشابة المتوترة التي سكنت لفترة في الشقة التي تقع فوقي مباشرة.

لينا مثلية، وكانت تتعامل مع كل النساء بلطف بعد أن تركتها صديقتها، وقد حاولت إهداء زوجتي زجاجة نبيذ، لكنها أهانت بول لسبب آخر غير توترها الزائد بعد الانفصال، السبب أنها وبول من أصول فرنسية، وعندما كلمها بول لأول مرة معاتباً على طريقة ركن سيارتها في موضع يأخذ سيارتين حدقته بعينيها مكتشفة لكنته قائلة “وأنت الفرنسي الذي قرر النزول من برجه ليصحح للناس أخطاءهم!”.

بول من قرية على الحدود الفرنسية السويسرية، ترك فرنسا منذ سنوات بعيدة ليأتي إلى كندا. وهنا تزوج بول في القسم الإنجليزي من كندا من أم ابنته الوحيدة، وتجنّب العيش في القسم الفرنسي؛ في رأييه لا يعرف الكنديون في هذا القسم اللغة الفرنسية جيداً، وهو نقد حاد للهجة سكان إقليم كيبيك. لكن بول بعد 3 عقود من العيش هنا، والتحدث مع ابنته بالإنجليزية -التي لم تتقن غيرها- لم ينجح في إخفاء لكنته الفرنسية تماماً، والتي تصبح صارخة عندما ينفعل بالطبع.

لينا أخذت موضعين بسيارتها في المكان المجاني لسكان الشارع الجانبي، وقد يجعل ذلك مادلين لا تبيت إذا اضطرت إلى ركن سيارتها بعيداً في الشارع الرئيسي. لذا، حرص بول على أن يتحدث مع لينا لتفسح مجالاً لسيارة أخرى.

في الحقيقة مادلين تتحجج بأي شيء حتى لا تبيت لأن شخير بول أصبح مزعجاً، لكنها تُبقي السبب الحقيقي بين دائرة صديقاتها المقرّبات، دون أن يعرف بول. دائماً لا يعرف الرجال السبب الحقيقي، ودائماً ما تعرف الصديقات هذه الأمور بدقة.

القمر ساطع بالفعل، رأيته عندما دخلنا أنا وزوجتي وابنتي إلى بيت مادلين. من حظّنا أن السماء صافية جداً هذه الليلة، وأن هناك تعدد في الأجيال، وأيضاً في الأعراق يسمح بإبقاء عملية التعارف مستمرة طوال السهرة، وتفادي الحديث بين طرفين لا يستسغان بعضهما البعض دون التسبب بإحراج.

عدد المدعوين ربما 20 شخصاً، وهو قليل مقارنة بصداقات بول الواسعة. أول امرأة جلست بجانبي تتحدث الإنجليزية بطريقة تبين مستواها التعليمي العالي، في الحقيقة أنها كانت لاعبة سلة في المنتخب الكندي، ولعبت محترفة لفرق أوروبية، لكنها قرّرت الآن في بداية الخمسينات من عُمرها مواصلة دراسة الماجستير والدكتوراة لتحسين مستواها الوظيفي، أو بصيغة أخرى لتترقّى إلى منصب إداري، فقد أصبحت وظيفتها مناسبة لشخص أصغر منها.

فكرتُ للحظة وأنا أنصت إليها: هل اختارت تلك اللغة الأنيقة لتتدرب عليها معي، أم أنها تتحدث هكذا طوال الوقت؟ أليس ذلك اختياراً غريباً لطريقة الحديث مع شخص يبدو مهاجراً وغير مرتاح تماماً مع لغة أهل البلد الجديد؟

لم أنتبه إلى أن زوجها من أصل تونسي إلا مع نهاية السهرة، قالت لي إن اسمه “سابري”، ولم أنتبه إلى أن اسمه “صبري” كما أنه ليس اسماً شائعاً بين التوانسة؛ هو أيضاً جلس بعيداً طوال الحفل فلم اجد فرصة للحديث معه، كما انشغلتُ بعد محادثتي القصيرة معها بالتعرّف على شاب من أصل ليبي، كان يغسل الصحون وكانت ملامحه العربية واضحة.

عندما جاءت ابنة مادلين لتسلم علينا سألتها زوجتي مازحة: “لا يمكن أن امك جاءت بخادم عربي ليغسل الأطباق!” وضحكت الشابة التي تخرجت حديثاً من قسم التمثيل: “تعالي أعرّفك على صديقي” وعلمنا منه أن اسمه ماجد وأنه أدرك أننا نتحدث العربية على الرغم من أنه لم يفهم سوى بضع كلمات من لهجتي المصرية، أما لهجة زوجتي اللبنانية فكانت صعبة الفهم بالنسبة له.

ماجد كاتب مسرحي وسينمائي من الجيل الثاني لمهاجرين قدموا من ليبيا، كان حضوره للحفل ظهوراً أخيراً في تورنتو مع صديقته قبل أن يرحل إلى مونتريال لحصوله على منحة لدراسة الفنون.

بعد قطع الكيك انتهت وصلة التعارف، وتحلّقت كل مجموعة من المدعوين ترغب في مواصلة الحديث في ركن من البيت. تبادُل الطعام والشراب، والتعرُّف على مذاق قطعة حلوى من إعداد شخص آخر كان معبر التواصل بين كل مجموعة، مجرّد محادثة صغيرة بين شخص من هذه الحلقة مع آخر من حلقة أخرى، ثم يعود كل منهما لمواصلة حديثه مع دائرته.

من فوق، كان القمر الساطع والضوء الاستثنائي الغزير يصل إلى كل شخص بدرجة ما أكثر من المعتاد عبر نوافذ البيت العديدة إذا كنت بالداخل، أو مباشرة إذا كنت قد خرجت إلى الباحة الخلفية للمنزل أو جلست على الحافة بين الداخل والخارج.

لحسن الحظ اختار الثنائي الشاب مجالستي، هي ممثلة وهو كاتب ومخرج، كان هناك ثنائي شاب آخر يكبرهما قليلاً. الثنائي الآخر كان في مطلع الثلاثين: ابنة بول التي لا تتحدث فرنسية أبيها، وصديقها فارع الطول الذي كشفت لكنته عن أصول ألمانية. كان طبيعياً أن تدير ابنه بول جزءاً من حديثها مع ابنتي، وتُشرك فيه صديقها؛ فسن الثلاثين وقت التفكير في الإنجاب وتقريب شريك الحياة من الأطفال.

الممثلة كانت مهتمة بالحديث معي، ربما كنسخة أصلية لرجل عربي في منتصف العمر لم تكن طفولته في كندا مثل صديقها ماجد. كانت تجربتي ككاتب نقطة انطلاق الحديث الذي تفرّع إلى فنون أخرى. هناك سبب آخر لتشكّل هذه الحلقة حولي كشف عنه الحديث، فربما يزور الثنائي فرعاً مقيماً في مصر من عائلة الشاب، أما السبب الذي لم أنتبه إليه وقتها فهو سني الأربعيني الأصغر من أصدقاء بول ومادلين الآخرين.

الشاب الليبي كان أيضاً مهتماً، فخلال الفترات التي تركتنا فيها صديقته لتتبادل جملاً قصيرة مع والدتها أو تدل أحد المدعويين على طريقه إلى الحمّام، كان يسألني بنبرة أكثر عمقاً عمّا يمكن أن يفعله كاتب ومخرج بهوية وملامح وجه عربية في هذا المجتمع الأبيض. نبرة صوته كانت حائرة فعلاً، وهي حيرة كان صوته يستبدلها بنبرة واثقة عندما تستأنف حبيبته محادثتها معنا.

إجابتي لم تخرج عن فكرة نظرية لا أعرف وسيلة لتطبيقها، وهي البحث عن أصوات أخرى غير مسموعة وضمّها معاً لتصبح بمثابة كورال يكبّر الصوت؛ أصوات من مهاجرين آخرين مثلاً، وأصوات السكان الأصليين، أصوات خارج المتن، وحكيت له عن تجربتي في المحاكم بكندا، وانحياز العدالة الذي شعرتُ به والذي يصعب أن تمسكه لأن القانون والنظام القانوني مصمّم بطريقة لا تمكّن من الإمساك بعدم توازن العدالة. أكّدت أنه مجرد اقتراح، وأنه كفنان ربما عليه أن يلتقط الهمس وما بين السطور بطريقته الخاصة.

الممثلة كانت أكثر مباشرة، أو هي طريقتها في إخفاء القلق، وأنا بدوري لم أسألها إذا كانت ستنتقل مع حبيبها إلى مونتريال طوال سنوات دراسته الثلاث، أم أن لديها خطط مختلفة؟

تحدثنا عن العلاقة بين الممثلة وبين الشخصية في عمل فني، والصلة القلقة بين شخص الممثل والشخصية، تحدثنا عن أزمة إدراك الممثلة أنها لا تعبر عن نفسها وإنما عن أفكار الكاتب، وأشارت إلى أنها لا تقصد ماجد لأنها لم تمثل بعد عملاً من تأليفه.

تحدثنا أيضاً عن كيف يمكن للمثل أن يتبنى صوت هذا الكاتب ويرتدي شخصياته، تحدثنا في اتجاه لا يضطرها لكشف ما بداخلها هي، لكنها أشارت في نهاية الحديث إلى أنها ربما بحاجة لأن تكتب ما بداخلها من فترة لأخرى كي لا يظل حبيساً، ولتظل متوازنة وتستطيع أداء شخصيات مختلفة من صُنع الآخرين.

كنت أتسمّع أيضاً حديث ابنتي مع الثنائي الآخر، كانت في ختام مرحلتها الابتدائية، لكنها تسألهما السؤال تلو الآخر عن الجامعة، والمعاهد، والدراسة الثانوية، وكانا مستمتعين بالإجابات التي تذكّرهما بسنوات مضت، كان الحديث في هذه الحلقة نقطة منتصف بين حماس لا يعرف وجهته، ونقطة تحوّل مثيرة وبطيئة في آن واحد.

زوجتي كانت تتحدث مع ثنائي آخر يكبرنا قليلاً، في منتصف الخمسينات من العُمر، المرأة تعمل بالترجمة مثل زوجتي لكن بين لغتين أخريين، والحديث كان فيه شروخ الخمسين والأربعين، توفّى أب هذه المرأة ذات الأصل البلجيكي، وكان ذلك سبب عودتها لزيارة بلجيكا لترى بيت وجسد أب هربت منه.

كان الحديث عن حب لم ينجح مع الأب القاسي، وعدم تقديرها لكل ما تركه الأب من أشياء، من كتب، اسطوانات، ذوقه في اختيار الستائر والمفارش، وكراسي السفرة، وأدوات المائدة، وحتى مطفأة السجائر.

مشاعر الرفض لدى البلجيكية لما تركه أباها كان يمكن أن تكون مبعثاً لأحاسيس نقيضة إذا سرى دفء الحب. لا أتخيل علاقة أبوة أو أمومة خالية من الحب، ارتباكات الشخصية والتوقعات وكيمياء اللحظة قد تفسد الأمر، فلا يمر الدفء في أوردة العلاقة، ويصبح الحب معطلاً.

كنت على وشك أن أقول فكرتي هذه عن سرمدية وجود هذا الحب، وصعوبة تجليه في لحظة معينة ليسري بين أطرافها. لحظة ترددي فوتت الفرصة، أحياناً في لقاءات مزدحمة ينتقل مجرى الحديث بسرعة فتسقط أفكار. ماذا لو استطعت تجميع كل ما لم أقله على مدى حياتي؟

اختتمت المرأة حديثها بنخب دعت فيه كل من كان يسمعها أو لم ينصت لها إلى أن يرفع يده لأعلى إذا كانت علاقته بأبيه جيدة. ودعت الجميع لنشرب نخب هؤلاء البنات اللاتي عانين من احتقان العلاقة بالأب.

لحظة ترددي في المشاركة في الحديث كان مصدرها أنني أدركت أن فكرة السرمدية قد تكون مجرّد تأثّر مني بالقمر الساطع. القمر سرمدي بالنسبة لشخص مثلي يعيش سنوات ويرحل، لكن القمر نفسه ليس أبدياً. ربما من الأفضل أنني ترددت ولم أقل تعليقي؛ فأن تقول لشخص ما إن الحب الذي لم تشعر به كان موجوداً لكنه فاتك أمر مؤلم، لا أريد أن ألطم به وجهها لمجرد أن فكرة خطرَتْ في بالي وأحتاج للتفكير فيها بصوت عالٍ!

زوج البلجيكية الذي يعرف أنه بديل مفترض لهذا الأب كان يصب كأس النبيذ تلو الآخر له ولشريكة حياته، ويرتشف دون توقف وتعابير وجهه مضبوطة على وضعية الإنصات. يشرب القليل تلو القليل، وزوجته المتألمة تتحدث. كنت أعلم أنها انطلقت في الحديث مع زوجتي لسابق معرفة بسيطة بينهما، لكن على الرغم من رابطة اللغة الفرنسية المشتركة بينهما كانت البلجيكية تتحدث بالإنجليزية لأن زوجها الإيطالي الأصل لا يفهم الفرنسية، وكانت ترفع صوتها لأنها أرادت أن نسمع، وأن تصل بنا جميعاً إلى السؤال عن علاقة البنات بآبائهن، وأن نشرب معاً نخباً ربما يخفف عن ألمها.

الحديث بلغة متفق عليها بين الجميع سمح لابنة بول أن تكون أول من  يرد على سؤال البلجيكية المباغت للجميع: من منكم يعرف ابنه تحب أبيها؟ من منكم يعرف علاقة ناجحة بين ابنة وأبيها؟

في اللحظة التي التفتنا فيها جميعاً للنظر إلى بعضنا البعض وكأننا نشاهد صورة جماعية للحضور لأول مرة، كان ضوء القمر غريباً.

أجابت ابنة بول بسرعة: أنا وأبي. وابتسمت البلجيكية بهدوء لم تفهمه ابنة بول، لكني وزوجتي وكل الجيل الأقرب سناً لبول نعرف أن ابنته خذلته ولم تتعلم حتى بضع كلمات من لغته الفرنسية، وظلّت متعلقة بلغة الأم وحدها. ولم تكن تعرف حتى بعد أن تركت أمها عندما بلغت المراهقة وانتقلت لتعيش مع الأب عن ألمه هذا، وبوحه بهذا الألم لأصدقائه.

صب الإيطالي مزيداً من النبيذ لزوجته، وقالت ابنتي إنها على علاقة جيدة بأبيها، وزاد ذلك المشهد ابتساماً، فهي من وجهة نظر المبتسمين ليست كبيرة بما يكفي لتختبر مدى صلابة العلاقة بعد أن تتخطى الطفولة. وهنا أشار الإيطالي بكأسه تحية للجميع، ودعت البلجيكية الجميع لشرب النخب.

كنت قد التقيت الزوج الإيطالي من قبل في غداء نظّمه بول في حديقة عامة، وكان الحاضرون للغداء يتحدثون الفرنسية معظم الوقت، فدارت بيني وبين الإيطالي محادثة ثنائية لطيفة بعيداً عن الحضور، وتعرّفت على طريقة عمله للسجق البيتي الإيطالي، وكان الاهتمام بالطهي رابطاً قوياً أكثر من عدم معرفتنا بالفرنسية، وهو ما جعله يملأ كأسي كلما صب لنفسه في عيد ميلاد بول.

في الحقيقة أن امتلاء الكأس المتكرّر أعفاني من النهوض، ووضعني في زاوية الثنائي الفني، الممثلة والكاتب، لكني ظللت أتابع بعيني وأتسمّع الحديث من هنا وهناك وأنا أشعر أن ضوء القمر بمثابة مكبّر للصوت مكّنني من التقاط بعض الكلمات وتركيبها مع تعابير الوجه وربما كشف الصوت الداخلي في لحظات.

ونحن نغادر، نظرتُ إلى القمر الكبير، ولاحظت أن الوقت مبكراً بما يسمح لي بالمشي قليلاً تحت هذا الضوء الغزير بعد أن أوصل ابنتي وزوجتي إلى البيت. كنت أريد أن أفكّر في سر الاهتمام المتزايد في أنحاء العالم بظاهرة القمر الكبير التي تتكرّر بشكل دوري، لا يمكن أن تكون كاميرات التصوير قد تحسنت فجأة ليزداد الاهتمام بالأمر في أنحاء الأرض!

أشعر بنشوة غريبة بالمشي تحت ضوء القمر الكبير الساطع، هل أحس فعلاً أنني أسمع الهمس تحت هذا الضوء، وإذا كان ذلك إحساسي فما سر اهتمام الآخرين؛ هل أصبحنا أكثر مللاً من الإحساس بأننا وحدنا في هذا الكون؟

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

التعليقات

  1. ابتسام

    احمد غريب .. أمتعتنا بسردك ووصفك وتأملاتك .. وإحساسك الجميل الذي رأينا عالمك الجديد من خلاله..
    براڤو

أضف تعليق