السلفية الفرنسية: أسلمة الراديكالية والأساطير الثلاث / محمد خلف

روبير ريشار أنطوان مواطن فرنسي قاده اعتناق الإسلام إلى السقوط في شباك الجماعات الإرهابية التي جندته لتنفيذ هجوم مسلح في المغرب أودى به في نهاية المطاف إلى السجن المؤبد. في كتاب “سلفي فرنسي في المغرب: رحلة الأمير التائه من بيشاور إلى طنجة”، يروي المؤلف الصحافي المغربي إدريس الكنبوري قصة هذا الفرنسي، معتمداً على حوار طويل أجراه معه في سجنه، حدد فيه مسار رحلتين اثنتين، الأولى مكانية من فرنسا إلى تركيا وأفغانستان فالمغرب، وأخرى نفسية بدأت باعتناق الإسلام ومرت بالانخراط في صفوف القاعدة ثم انتهت بالانقلاب عليها والتحول إلى انتقادها، بل ومعاداتها والرجوع مجدداً إلى المسيحية.

ظاهرة مقلقة

شهد التيار السلفي في أوساط مسلمي فرنسا خلال السنوات الماضية تنامياً ملحوظاً ترافق مع ارتفاع عدد المساجد التي يسيطر عليها ويرتادها السلفيون، وتحول إلى ظاهرة أثارت قلق الأوساط السياسية والاجتماعية والهيئات الأمنية التي رصدت تقاريرها المتلاحقة انتشار هذه الجماعة في المناطق الحضرية في أحياء باريس ورون ألب وكوت دازيروإيل دو فرانس، إضافة إلى المعاقل التقليدية للمسلمين مثل فيتري سيرسان وسان دوني. ليس هذا فقط، بل لاحظت هذه التقارير أن الجماعة السلفية تحقق انتشاراً غير مفهوم في المدن المتوسطة مثل جوي لوتور ومدينة براست التي ينشط فيها أحد اشهر الدعاة رشيد ابو حذيفة، عدا سيطرتهم على بعض المدارس الابتدائية الخاصة في مدينة روبي في الشمال ومدينة مارسيليا.

توصل تحقيق استقصائي اعدته صحيفة “لوموند” في نيسان/ أبريل 2005 إلى أن الدعاة السلفيين يحققون نجاحاً كبيراً في الأحياء الفقيرة التي يعاني المسلمون فيها من التهميش والعنصرية والإذلال بسبب أصولهم وارتداء النساء الحجاب. وأشار إلى أن “السلفيين يمارسون الضغوط على اولئك المسلمين الذين لا يتبنون تفسيرهم للدين، كما أنهم نجحوا في فرض سيطرتهم الكاملة على مساجد مرسيليا التي أصبحت معقلاً للسلفية الجهادية في فرنسا”. ويتضح من دراسة أعدت بطلب من مجلس الشيوخ الفرنسي أن السلفية والتطرف الإسلامي اللذين يغذيان مصادر التهديد الأمني يجعلان من هذه الظاهرة ذات طابع داخلي، وتكشف عن أن الجماعة السلفية تمتلك مئات أماكن العبادة، ويتبعها أكثر من 60 ألف شخص، وهذه الأرقام قد تكون تضاعفت خلال السنوات الماضية.

تسيطر على العقل السلفي في فرنسا بحسب الباحث في شؤون الحركات الإسلامية الأوروبية في الجامعة الحرة ببروكسيل سمير امغار ثلاث أساطير هي: أسطورة السلف الصالح والعصر الذهبي للإسلام، نظرية المؤامرة، وحدة الجماعة. يعتمد امغار في تحليله لظاهرة السلفية الفرنسية على جوهرها الداخلي بخلاف كثير من الباحثين الذين ناقشوها من وجهة نظر ماكرو- اجتماعية، سعت إلى فهم طريقة عمل الحركات المتطرفة، وذلك أيضاً من خلال الخطاب المتبع والبرنامج السياسي العلن والسري، وكذلك من خلال هيكلية التنظيم الداخلية. وبرأي امغار “ان خصوصية السلفية تتجلى في القراءة الحرفية للنصوص القرآنية والسيرة النبوية”.

أفاد استطلاع أعدته مؤسسة “ايفوب” لحساب معهد ” مونتانيي” للدراسات الليبرالي التوجه بأن “أكثر من ربع مسلمي فرنسا يتشددون في تطبيق شعائر الإسلام، فيما يمارس حوالى نصفهم تعاليم دينهم بعد أن أدخلوا عليها القيم العلمانية الفرنسية”. ويتضح من نتائج الاستطلاع الذي ركز على قياس مدى تدين مسلمي فرنسا من خلال ممارسة الشعائر الدينية وموقفهم من الحجاب واللحم الحلال والعلمانية، وجود أولاً: أكثرية صامتة (46 في المئة) مكونة من مسلمين تبنوا بالكامل العلمانية ويسيرون في طريق اندماجهم الطبيعي في المجتمع الفرنسي ومنظومة القيم الأوروبية “، ولاحظ أنهم يمارسون شعائرهم من دون أي تضارب مع قيم المجتمع الفرنسي”. وثانياً: مجموعة تشكل (25 في المئة) تتميز بتشددها في التدين والتمسك بالهوية الإسلامية، ولكنها في الوقت نفسه ترفض ارتداء النقاب وتعدد الزوجات. أما الثالثة فتتمثل بفئة من المؤمنين اعتنقوا عقيدة دينية متشددة وتبنوا خطاباً متطرفاً يتنافى مع قيم الجمهورية، وهم بالتالي يعيشون على هامش المجتمع ويتمثلون بشكل كبير لدى الفئات الشبابية” 50 في المئة من المسلمين الذين تقل أعمارهم عن 25 سنة”.

اختلفت البيانات وتعددت حول عدد المسلمين في فرنسا، وذكرت نتائج آخر استطلاع أجرته أسبوعية “Journal du Dimanche”، معطيات جديدة أخرى مغايرة عن تلك التي وردت خلال السنوات المنصرمة، تشير إلى أن 30 في المئة من المسلمين الفرنسيين (4-5 ملايين شخص) يرفضون قبول القوانين العلمانية، وأن 29 في المئة منهم يعتبرون الشريعة الإسلامية أكثر أهمية من القوانين الفرنسية، فيما أيد 20 في المئة من الرجال المسلمين و28 في المئة من المسلمات ارتداء البرقع والنقاب، واتفق 60 في المئة على ضرورة ان ترتدي الفتيات الحجاب في المدارس والجامعات.هذا فيما توصل استطلاع ثالث أجرته مؤسسة (IFOP) لدراسات اتجاهات الرأي نشرت نتائجه وكالة “رويترز” إلى بيانات مختلفة في ما يخص عدد المسلمين في فرنسا مقارنة بنتائج العدد الأكبر من عمليات المسح والاستبيان التي كانت أجريت حتى تلك اللحظة مفادها أن المسلمين في فرنسا يشكلون ما نسبته 8-10 في المئة من العدد الكلي للسكان البالغ 56 مليون نسمة، مؤكداً أن هذا لا يتطابق مع الواقع لأن نسبتهم الحقيقية تبلغ 5.6 في المئة من أصل 10 في المئة من القاطنين في البلاد من الذين تزيد أعمارهم على 15 سنة و10 في المئة من البالغة أعمارهم أكثر من 25 سنة، وأشار إلى أن 84 في المئة من مسلمي فرنسا تبلغ أعمارهم أقل من 50 سنة.

سوق العرض الإسلامي

في كتاب بعنوان “ما هي السلفية؟”، أشرف على إعداده وإصداره الباحث المتخصص في شؤون الشرق الأوسط برنارد روجيه تضمن فصلاً كاملاً عن السلفية في فرنسا بحث في دينامية السلفية الفرنسية والطابع المتنوع للإسلام في فرنسا والتنافس القائم بين التيارات المختلفة لزيادة حصتها من “سوق العرض الإسلامي”، وموقع السلفية في أوساط المسلمين في البلاد.

لعل أهم الاستنتاجات التي خرج بها الكتاب هي أن الخلافات بين تيارات الحركة الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي ألقت بظلالها وانعكاساتها بشكل مباشر، وفرضت نفسها على الحالة الإسلامية في فرنسا، والتي برأي الباحثين الفرنسيين “لم تطور بعد نموذجها الإسلامي الخاص”، وبحسب هؤلاء الباحثين “إن هذا التنوع الواسع للإسلام الفرنسي يمكن تفسيره في ضوء عنصرين رئيسيين: الأول يتمثل في الانفتاح الكبير للإسلام في فرنسا على المؤثرات الخارجية، والثاني هو أن الإسلام لم يعد موروثاً تقليدياً يستقيه أبناء الجيل الثاني أو الثالث وحتى الرابع من آبائهم، وتوضح الأبحاث الميدانية تبلور عملية “إعادة تشكيل فردانية للدين” على يد الأجيال الجديدة. وأشار الباحث في معهد العلوم السياسية بباريس محمد الادراوي إلى أن “التيار الإسلامي الأوسع انتشاراً في ضواحي المدن الكبرى كباريس وليون هو التيار السلفي ويفوق عدد المنتسبين إليه الـ5 آلاف مسلم”، وهو رقم تعرض لتغيير كبير بحسب باحثين أشاروا إلى أن هذا العدد ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة”، في وقت لا تزال نسبة السلفيين الجهاديين منخفضة نسبياً على رغم نموها ونشاطها الملحوظ الذي يعود بالدرجة الأساسية إلى الدور المتزايد لدول الخليج في أوساط الجاليات الإسلامية في فرنسا وأوروبا ككل، منذ ثمانينات القرن الماضي وتدخلها في تحديد خياراته الفكرية من دون تجاهل التزامها بتمويل هذه الجماعات وقيامها بتأهيل وإعداد أئمة المساجد الفرنسية، الذين تولوا مهمة التبشير والترويج للسلفية حال عودتهم من هذه الدول إلى فرنسا وغيرها من البلدان الأوروبية.

يميز الادواري بين أربعة نماذج من الإسلام تتعايش جنباً إلى جنب في الضواحي الفرنسية، الأول يتمثل بالهوية التقليدية أو ما يعرف بـ”إسلام الآباء” الذي يهتم ويركز على التواصل الاجتماعي والتضامن بين ابناء الجالية، الثاني: يتمحور حول الهوية الإسلامية العلمانية التي تقصر دور الدين في المجال الخاص وترفض توظيفه سياسياً، الثالث: يدعو إلى هوية تجمع بين الدين والمواطنة وبحضور الدين في المجال العام وهو ما يناقض قيم العلمانية في فرنسا، الرابع يمثله السلفيون الذين يعرفون أنفسهم في حدود الهوية الإسلامية، ويعتبرون أي محاولة للتقارب مع المجتمع الفرنسي ابتعاداً من تعاليم الدين”.

يعتبر الأكاديمي الفرنسي اوليفييه روا، الأستاذ في الجامعة الأوروبية في فلورنسا بإيطاليا في دراسته لظاهرة (الإرهابيين الشباب) أن هذه الظاهرة ليست سوى جزء من التحول الواقع في العالم الغربي نفسه، وقدرته على استيعاب الجيل المتمرد الذي اختار الراديكالية باعتبارها تحيزاً سلوكياً قبل أن تكون مظهراً من مظاهر التدين المتشدد”. وقال إن “الإرهابيين كانوا جزءاً أصيلاً من عالم الجريمة، قبل أن يتحولوا إلى راديكاليين إسلاميين”. كما رصد في دراسته التي نشرتها صحيفة “لوموند” بتاريخ 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 “حدوث تحول جوهري طرأ على البنية الثقافية والسلوكية للشباب الأوروبي المسلم، حيث أخذ جانبه المعرفي والسلوكي يقترب ويتشابه بشكل كبير مع المنطلقات الفاشية واليسارية الجذرية المتطرفة”، هذا في وقت يجد الشباب المسلم من الجيل الثالث نفسه في مجتمع لا يخلو من “الإسلاموفوبيا”، وهو يعيش في قطيعة مع الآباء من حيث فهمهم الدين، ودوره في المجتمع وعلاقته بالهوية”.

ينبه روا إلى “أن العصيان والراديكالية عند الجيل المسلم بفرنسا لا يمكن ربطهما بالتعليم الديني، ولا حتى بالتشدد الديني المحافظ، والأسرة، بل هو التزام طوعي سابق على الدين والتدين. وهذا المشكل لا نجده عند الجيل الأول والثاني من مسلمي فرنسا”. وأضاف “أنهم لم يصبحوا راديكاليين لأننا علمناهم الإسلام الراديكالي في المدارس، والمحاضن الأسرية، وإنما هم يبحثون عن الإسلام الراديكالي لأنهم راديكاليون ويريدون الراديكالية”.

تكشف المعطيات والبيانات والبحوث التي تناولت الظاهرة السلفية والجهادية في فرنسا أنها لا تختلف عن أوروبا من زواية “المعركة الايديولوجية” التي هي في الجوهر مصدر رئيسي للتطرف الديني الإسلامي في اوروبا. إلا أن الباحث وليد كاصد الزيدي شدد في كتابه “الإسلاموية المتطرفة في أوروبا: دراسة حالة الجهاديين الفرنسيين في الشرق الأوسط”، على “أن الجهاديين الفرنسيين المشاركين الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق لا يملكون في معظمهم المعرفة الدينية المعمقة أو أنهم اعتنقوا الإسلام حديثاً، وتم تلقينهم العقائد على يد الأئمة المحليين أو من خلال الانضمام إلى حلقات دينية في بلجيكا وهولندا، يديرها شيوخ متطرفون، فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة على الانترنت”.

السلفيون الفرنسيون في أحضان قطر والسعودية

من الأسرار الشائعة في الأوساط السياسية والاستخبارية الفرنسية طبيعة الروابط المالية بين السلفيين الفرنسيين وجهات رسمية وغير رسمية في دول الخليج وخصوصاً السعودية وقطر، إضافة إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، وكان المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات الفرنسية (DST) ايف بونيه اتهم هاتين الدولتين بتمويل الإسلاميين الراديكاليين في فرنسا حيث ابلغ مجلة (Depeche du Midi) خلال عام 2012 “بأن مكافحة الإسلام السياسي تستلزم إغلاق مصادر التمويل الخارجي”، وأقر قائلاً: “لا نجرؤ عند الحديث عن السعودية وقطر، ولكن يجدر بهذه الأطراف الكف عن إمداد عدد من الأنشطة المثيرة للقلق بأموالهم”. وتابع: “سيترتب يوماً ما فتح ملف قطر فهنا تكمن مشكلة حقيقية”. وتحدثت تقارير أمنية متعددة عن “أن هذين البلدين وجمعيات إسلامية خيرية من بلدان خليجية أخرى ضخت أموالاً ضخمة في أوساط الجاليات الإسلامية، غذت نمو التيار السلفي الجهادي وتوسعه في فرنسا”.

وسلطت وسائل إعلام فرنسية كثيرة الأضواء على تدخل الدوحة في شؤون الجاليات الإسلامية في فرنسا وخصوصاً تيارات الإسلام السياسي التي ظلت تتلقى التمويلات من خلال صندوق “قطر للأعمال الخيرية” وبعض الرعاة القطريين. وكانت مؤسسة قطر الخيرية تأسست عام 1991 وترأس مجلس إدارتها عبد الله محمد الدباغ الذي اضطر إلى الاستقالة بضغوط شديدة من الإدارة الأميركية على الدوحة، وذلك بسبب المعلومات التي حصلت عليها الاستخبارات الأميركية عن تقديمها تمويلات ودعماً مالياً لتنظيم القاعدة، وفق معلومات قدمها المغربي محمد لويزي العضو السابق في حركة الإخوان المسلمين.

وتناول تقرير أعده الخبيران الأميركيان راشيل إهرنفيلد وميلارد بير ونشر على موقع “أميركان ثينكينغ” دور جمعيات قطر الخيرية في تمويل الإرهاب، وذكرا أن النشاط الظاهر لهذه الجمعية كان نشر تعاليم الدين الإسلامي في المساجد حول العالم، غير أنه تأكد لاحقاً أنها الممول الرئيسي للجماعات الإرهابية المدرجة ضمن قوائم الإرهاب الأميركية والدولية…

وتقوم مؤسسة “قطر للأعمال الخيرية” بتمويل مسجد (السلام) نانت (Nantes) التابع لجمعية غرب فرنسا الإسلامي التي تمثل الفرع الإقليمي لاتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا، إضافة إلى معهد تعليم الشريعة” المركز الثقافي عبد الله الدرويش” نسبة إلى الراعي القطري، وبلغ حجم التمويل عام 2009 ما يصل إلى 200 ألف يورو. وكذلك مسجد “الرحمة” الذي افتتح عام 2017 في ستراسبورغ وتموله جمعية الإصلاح الاجتماعي التابعة لاتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا. وتلقى المسجد ما يقرب من 3 ملايين يورو من قطر وتركيا وجمعيات خيرية خليجية أخرى. ويقع المسجد بالقرب من مكاتب رابطة الشؤون الثقافية التركية الإسلامية، التي تعد من أدوات القوة الناعمة لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

ومن المساجد التي تمولها قطر جامع “داسو” في ارجنتوي في منطقة فال دواز، ويديره مغاربة من اتحاد مسلمي فرنسا (RMF)، وتشير معلومات رسمية إلى تلقيه ثلاثة تبرعات كبيرة قيمتها 2 مليون يورو من عائلة قطرية ثرية، ومسجد يوتز (Yutz) السلفي الواقع في منطقة ( موزيل) وتديره جمعية الحياة الثقافية للجالية المسلمة (AVCCM)، ومسجد ” ريمس”-Remis- الذي تم تمويله بمبلغ 3 ملايين يورو من الكويت و2 مليون من قطر.

ويعد من مراكز الإخوان المسلمين في فرنسا. مسجد “فيلنوف داسك” الذي هو أيضاً مركز ثقافي إسلامي تابع لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ويحصل على تمويلات مباشرة من قطر ومن مؤسسة ” قطر الخيرية” التي يرأسها الشيخ حمد ناصر آل ثاني ومديرها التنفيذي الاخواني يوسف الكواري، مسجد النور في Mulhouse، ويتبع لجمعية مسلمي الالزاس موزيل.

ودفعت قطر مبلغاً قدره ملايين يورو من أصل 3.6 مليون لتشييده. كما وتنتشر في فرنسا مركز تربوية وتعليمية ممولة من دول خليجية وجمعيات خيرية إسلامية من هذه الدول وفي مقدمتها “الاتحاد الوطني للتعليم الخاص الإسلامي”، ويضم 5 مدارس إسلامية بما فيها الثانوي والاعدادي. رابطة “امانة” الإسلامية بمدينة مونبلييه وتضم مدرسة ابتدائية تمولها قطر. مدرسة (ابن رشد) في مدينة ليل، ساهمت المؤسسة القطرية للاعمال الخيرية في شراء مبنى جديد للمدرسة. مجموعة مدارس الكندي من ليون وتم انشاؤها عام 2007. مدرسة (كوليج ليسيه للتربية والتعليم) بمدينة فيتري وأنشئت عام 2008، ومدرسة ابن خلدون بمدينة مرسيليا وأنشئت عام 2009.

 

عن موقع درج

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق