أسطورة علاج التحوّل في فيلم بوي إيريسد

إنَّ فيلم دارما السّيرة الذاتيّة الأمريكي بوي ايريسد Boy Erased 2018 مُستوحى من مذكّرات جاريد كونليConley   Garrardالتي تحمِل نفس الاسم وكتبَت عام 2016. يَحكي الفيلم قصّة جاريد الذي رفَضَته عائلته لمثليّته ووضعَته أمَامَ خيارين: إمّا التحوّل مِن المثليّة homosexuality إلى الهيتيرية (المُغايرة heterosexuality) أو النبذ والطرد في حال رفضَ التحوّل. لم يُعطَ جاريد الوقت الكافي لكي يكتشفَ مَن يكون حيثُ كانت المِثليّة الجنسيّة من المَحظورات في البيئة الدّينيّة المُحافِظة التي نشأ فيها، وتحتَ الضغط النفسي والعاطفي اختارَ جاريد الشاب المُراهِق “الحلّ” الأوّل وانضمَّ إلى برنامج ديني اختاره له والداه يُعرَف باسم “عَيش الحُبّ” أو الحُبّ في المُمارَسة” “Love in Action” الذي يَعمل على تحويل المِثليين باعتبار المِثليّة مرَض قابل للشفاء على حدِّ زَعم هؤلاء. يُدعَى المَسؤول عن البرنامج فيكتور سايكس وقد أخبرَ الفتية والفتيات الذينَ انضمّوا إلى برنامَجه إنّ مَيلهم الجنسي ليسَ سِوى خطأ نتجَ بسبب تربيتهم السيّئة. يُجبِرُ سايكس هؤلاء على القيام بأنواعٍ مُختلفةٍ من الجَرد أو “الجَلد” الأخلاقي وفحص الضمير ويتوجَّب عليهم أيضاً الاعتراف بأخطائهم الجنسيّة فكريّة كانت أم فعليّة أمامَ المَجموعة وذلك لرَدعِهم ونهر الشيطان عن الاستمرار بغوايته لهم. يكتشفُ جاريد إنَّ مَن يَلتحق بهذا البرنامِج لا يَعلمُ مَتى سَيخرج فهذا يتوقّف على رأي سايكس وتجاوب المُراهِقين للعِلاج المَزعوم وقد يَلتحِقُ هؤلاء في حَال فشِلوا بإقناع سايكس بمُخيَّمٍ كما لو كانوا مُعتقلين إلى أن يتجاوبوا مع العلاج. لا يعرفُ الأهل شيئاً عن هذه التفاصيل الخاصّة بالبرنامج ويُمنعُ على المُلتحقين إخبار أهلِهم بما يَحدثُ لهم. أثناء هذه الرّحلة لم يتوقّف جاريد عن المُسائلة والاستكشاف والبَحث وتمَكّنَ أخيراً من مواجَهةِ سايكس وهرَبَ من المَقرّ بمُسَاعدة اثنين: كاميرون أحد المُراهقين الذين تعرَّضوا للعنف باسم “العلاج” لفشلِه في مُقاومَة شيطان المِثليّة، ونانسي والدةُ جاريد التي أخذت تشكُّ بمَدى فعاليّة “العلاج” وبما يفعله سايكس للمُراهقين. علِمَ جاريد بعدَ فرارِه من بَرنامِج سايكس للتحوّل إنّ صديقه كاميرون انتحرَ وكانَ انتحاره دليلاً على تمرّده على ما تعرّضَ له من عُنف نفسي وجسدي أثناء “العِلاج” وربّما يدلُّ أيضاً على يأس كاميرون وفقدانه الأمل في الهَرب ومواجَهة العائلة والمُجتمع. أمّا عن جاريد، فانتقلَ للعيش في مدينة نيويورك وراحَ يكتبُ مَقالاً ليفضَحَ حقيقةَ عِلاج التحوّل[1] conversion therapy وآثارِه المُدمِّرة على الفرد والأسرة والمُجتمع. في ضوء هذا التحليل إنّ فيلم بوي ايريسد المُترجم إلى الفتى المَمحي يشيرُ إلى الطمس الذي تعرَّضَ له جاريد وأصدقاءه باسم الدّين والمُجتمع أثناء “العِلاج” على يدِ سايكس. هذا الطمس لهُويّتهم الجنسيّة ما هو إلّا وأد وشطب للكيان الإنساني المُختَلِف والمُتنوِّع.

يُعرّي الفيلم الاضطهاد الذي يتعرّض له المثليّون في المُجتمع الأمريكي بدءاً بالعَائلة وانتهاءً بالمُجتمع بما في ذلك الكنيسة ويُسلّط الضَوء على المُشكِلات والتحدّيات التي تواجههم على الصَّعيد الفردي والاجتماعي، النفسي والجسدي، العاطفي والإنساني. لقد اعتادَت جمَاعة المُؤمنين النظر إلى هذه المَسألة الحَسّاسة على أنها مَسألة تمُسّ الله نفسه والإنسان الذي يُمثّل صورَة الله على الأرض وبالنتيجة العَائلة التي بارَكها الله وقدَّسها بحسَب تعاليم الكتاب المُقدّس. فالمِثليّة بمَنظورهم تقوِّض المُجتمعات وتودي بالإنسان والإنسانية إلى الهَلاك والانقراض وهي من أعَمَال الشيطان الذي هدَفه الأوّل والأخير القضَاء على العَائلة. فالمِثليّة إلى يَومِنا هذا بنظر العَديد مِن الكنائس هي شرٌّ ورذيلة بل إنّها من أخطَر الشرور ولذا يتوجَّبُ على المُؤمنين مُقاومتها ونبذَها. وللأسَف وقعَ جاريد بَطل الفيلم ضحيّة هذه الأفكَار والمُعتقدات فهو ابن الكنيسة ووالده قِسّيس وعاشَ نتيجةً لذلك صِراعاً بينَ مَا تمَّ حشرَه في رأسِه مِن تفاسِير وتَعاليم دينيّة ومَا يَحسُّ به مِن مَشاعِر ورغَبات فوجَد نفسَه في أحَد بَرامِج الكنيسة المَعنيّة بعلاج المِثليّة. لم يَجد الشاب المُراهق جاريد أمامَه من يَحتضنه ويقبَله كمَا هو، فالأب القسّيس يُمثّل رأسَ هذه المَنظومة الدينيّة التي حَصَرت الإنسان في ثنائيّة آدم وحوّاء فقط وصنّفت كل ما يقع خارج هذه الثنائيّة بالشذوذ. غيرَ أنَّ هناك أسَاطير أخرى سَابقة للأسطورة التوراتيّة أو ما يُعرَف بقصّة الخَلق في سِفر التكوين[2] تعترِف بوجود ثنائيّات أخرى لم يَعترف بها الكتاب المُقدس:

في زمانٍ ما – يقصُّ أرسطوفان[3] حكايته – لم يكن الناس كمَا هم الآن، بل كانوا كمَا لو أنَّهم مُزدوجون، لهم أربع أيد وأربع أرجل، ووجهان، وزوجان من الآذان … وهذا ما جعلهم أقوياء إلى درجة أنهم تجرّؤوا على تهديد الآلهة ذاتها. الشيء الذي أرعب زيوس، وأرغمه على شطر كل واحد من هذه المخلوقات الغريبة بالطول إلى نصفين. لم تكن هذه المخلوقات من جنسين، بل من ثلاثة أجناس: ذكورية وحيدة الجنس، أنثوية وحيدة الجنس، ومُختلفة الجنس. وعند انقسامهم خرج من الذكر وحيد الجنس رجلان، ومن الأنثى وحيدة الجنس امرأتان، ومن مُختلفة الأجناس خرجَ رجل وامرأة ( تشانيشيف 39).

لا نجد هذا التنوّع لألوان الطيف الجنسي في قصّة الخلق التوراتية أمّا في الأسطورة الإغريقية كما وردَ في كتاب فلسفة الحب فإنَّ هذا الانشطار الذي حدثَ للبشر على يد زيوس[4] كانت نتيجته انفصال هذه التوائم المُتلاصِقة وهذا ما يُفسّر انجذاب الرجل للرجل (المثليين) والأنثى للأنثى (المِثليّات) والرجل للأنثى (المُغايرين). ولذا فإنّ عِبارة “البَحث عن النِصف الآخر” لم تأتِ عن عبث.

إنَّ هذا الخنق والطمس المُتعمَّد للتنوّع الإنساني ما هو إلا وسيلة للسَّيطرة على الجنس والعمَليّة الجنسيّة بعدَ أن نسَبَ الرجل لنفسِه الألوهة وأزاحَ الإلهة الأنثى وقامَ بطمس عِبادة الأنثى في الأساطير القديمة فأعطى نفسه القوامة على المَرأة وأصبحَ هو الوالِد حيثُ ولدَ زيوس ابنته منيرفا من رأسه وولدَ أيضاً ابنه بروميثيوس من فخذه (زيدان 114)، ثمَّ جاءت حوّاء ضِلعاً من ضُلوع آدم بعدَ أن هرَبَت زوجة آدام الأولى ليليت Lilith من الجنة وهكذا تمَّ استبعادها تماماً من قصّة الخلق التوراتيّة. إنّ ليليت بخلاف حوّاء كانت غير “مستعدّة للخضوع لآدام، وقد برّرت مُطالبتها بالمُساواة مع آدام بأنها قد خُلقت من التراب نفسه الذي خُلقَ منه آدام” (شعيبي 223). ليسَ هذا وحسب بل أعطى الرجل نفسه الحقّ في امتلاك الزّوجة فهي الجَسد وهو رأسها بحسب أقوال القديس بولس الرسول في رسالتِه إلى أفسس (أفسس 5:23). مَنعَها أيضاً من المُمَارسة الجنسيَّة خارِج إطار الزّواج بينما أباحَ هذا لنفسه من خلال تعدّد الزوجات وامتلاك العبيد والسَّبايا والحَظِيّات (في العهد القديم)، وربطَ نسَب الأطفال به وحدَه ووضعَ إلى يومنا هذا أشدَّ العقوبات على الفعل الجنسي فحرَّم الإجهاض ومَنعَ المرأة مِن مَنح نسبها لأولادها لكي تبقى لا حولَ لها ولا قوّة إلا بأمرِه. فمِن خلال صِناعة الثنائيات المُتعارِضة  binary oppositionsاختزلَ التنوّع البشري في أنثى-رجل، زوجة-عاهرة، سوي-غير سوي. وهكذا بعدَ أن شيطنَ ليليت المُتمرّدة واستبدلها بحوّاء الخاضِعة، وأخذَ دور الوالدة فأصبحَ هو الوالِد، وحرَّفَ التاريخ والأساطير السّابقة التي تعترف بالتّنوع الجنسي، جاءت طبعاً ولادةُ البطريركيّة بكل بساطةٍ ويُسر تأكيداً لإنجازاته السّالفة الذكر واعترافاً بسلطتَه في السَّماء وعلى الأرض “ولكنَّ (…) ألفيّ عام” برأي الأديب والمفكّر يوسف زيدان “لا تُمثّل غيرَ لحظة قصيرة من عمر الإنسانية التي امتدَّت حياتها على الأرض مئات الألوف من السنين.” (124). فلماذا نُكذّب الحَضارات السَّابقة على مرِّ التاريخ والعُصور ونختزل التكوين والخلق في قصّة واحِدة ونَشطُب أيضاً ما توَصّل إليه العِلم مِن أبحَاث وتفاسِير؟ يَعود تاريخ المِثليّة الجنسيّة إلى ما قبل الديانات الإبراهيمية التي نسبَت المِثليّة الجنسيّة خطأً لقوم لوط[5] (ابن أخ سيّدنا ابراهيم). وهنا لابُدّ من الإشارة إلى الشاعرة اليونانية سافو (610-560 ق.م.) التي عُرفت بحُبّها للنساء وظهَرَ هذا في قصَائدها الغزليّة وجاءت كلمةُ سُحاقيّة /ليزبيانية نسبَةً إلى جزيرة ليسبوس التي عاشَت فيها سافو؛ وقد تَغنّى أفلاطون أيضاً بحُبّ الرجال للرجال في المُحاورة الشهيرة “المَأدبة” كنوعٍ من الحُبّ الرفيع (تشانيشيف 38). ومن بعدِ هؤلاء ظهرَ شكسبير ومايكل أنجلو ولا ننسى بالطبع العرَب الذينَ احتفوا بالمِثليّة الجنسيّة منذُ القرن الثامِن حتّى القرن السّادس عشر وبرزَ ذلك في شِعر أبي نوّاس، “الفهرست” لابن النّديم، “طوق الحمامة” لابن حزم، كتاب “السّحاقيات” للصميري، “نزهة الألباب” للتيافيشي و”الروض العاطر” للنفزاوي (رجاء بن سلامه 18). إذاً فإنَّ السّلوكيات المِثليّة تشكّلُ جانباً من الجوانب الطبيعية للجنسيّة البشريّة حيثُ تغنَّت بها العديد من الثقافات والأمم عبرَ العصور التاريخيّة المُختلفة.

اليوم تشيرُ مُنظّمات الطبّ النفسي إلى ما يُعرَف بالتوجّه الجنسي sexual orientation وهو “نمط ثابت من الانجذاب العاطفي أو الرومانسي و /أو الجنسي نحوَ الرجال أو النّساء أو كلا الجنسين” (من أجل فهم أفضل 1). إنَّ هذا الانجِذاب ما هو إلا نتيجة لتشكّل “البَصمة المُخيّة أو المَعرِفيّة” والتي تُحدّد مُسبقاً توجّهنا ومُيولنا الجنسيّة والعَاطفيّة (شعيبي 8). وبالطبع لا ننسى سُلَّم كِنزي Kinsey scale أو سُلّم تقييم الغيرية-المِثليّة عام 1948 وهو مقياس لقياس ميول الأشخاص الجنسية. وهكذا بعدَ صِراعاتٍ طويلةٍ مع التّحريم والتّجريم والاضطهاد والقتل، أزالت مُنظمات الصِّحة العالميّة بما فيها جَمعيّة علم النفس الأمريكيّة ومُنظّمة الصّحة العَالميّة التابِعة للأمَم المُتّحدة تصنيف المِثليّة كاضطراب نفسي مِن القائمة الخَاصّة بالأمرَاض والاضطِرابات. بينما يَنقَسِم مَوقِف الكنَائس مِن المِثليّة والزَّواج المِثلي ويَتراوَح بينَ الشجب والإدانة والرّفض من جِهة وقد يَصِل الأمر إلى الشيطنة في بعض الأحيان، ومِن جِهة أخرى ثمّةَ كنائس تعترِف بالمِثليّة وتُبارِك الزّواج المِثلي و/ أو تدعو المِثليين والمِثلييات إلى الكَهنوت. نُلاحِظ في الآوِنة الأخيرة إنّ موقِف الكنيسة الكاثوليكية أخذَ يتبدّل تدريجيّاً ويتّصِف بالتسامح تجاه المِثليين بفضل مواقِف البابا فرنسيس بابا روما إلا أنّ الكنيسة الكاثوليكية لم تُبارك الزّواج المِثلي بَعد على عكس الكنائس اللوثريّة في السويد والنرويج. فيما يللي قائمة بأسماء الدول التي سَمَحت بزواج المِثليين[6] ضمنَ إطار قانوني حسبَ التسلسل الزمَني:

2001 – هولندا: تعتبر هولندا الدولة الأولى في العالم التي سمحت بزواج المثليين إضافة إلى تمكينهم من تبني الأطفال أيضا.

2003 – بلجيكا وسُمِحَ لهم سنة 2006 بتبنّي الأطفال.

2005 – إسبانيا وكندا

2006 – جنوب أفريقيا: الدولة الوحيدة في أفريقيا التي شرّعت زواج المثليين

2007 – سويسرا

2009 – النرويج والسويد: ومن الجدير بالذكر هنا أنَّ الكنيسة اللوثريّة في النرويج سمحَت في عام 2017 بإجراء مَرَاسم الزواج للمِثليين بشكل رسمي من خلال الكنيسة.

2010 – البرتغال، ايسلندا والأرجنتين

2012 – الدنمارك: ولكن كان للأزواج المثليين حق التسجيل بشكل رسمي وتبني الأطفال قبل تشريع القانون

2013 – فرنسا، البرازيل، اوروغواي ونيوزيلاند

2014 – المملكة المتحدة باستثناء ايرلندا الشمالية

2015 – إيرلندا، الولايات المتحدة الأمريكية ولوكسمبورغ

2016 – كولومبيا وغرينلاند

2017 – فنلندا وسلوفينيا وألمانيا واستراليا ومالطا

 

لم ينتهِ الجدال بعد فيما يخصّ الجنسانيّة الإنسانيّة والتوجّه الجنسي؛ فالبَعض يرَونَ أنفسَهم وكلاء الله على الأرض ومن واجبِهم الدّفاع عن الزّواج والعائلة والإنسانيّة من الفناء والفحشاء، والبعض الآخر مِمَّن دخلوا في سِباقٍ مع الزمن واقتحَموا عتبات ما بعد الحداثة يرونَ في قوس قزح مِفتاح َالنّصر انتصار ثقافة النّور والحُبّ والاختلاف على ثقافة المَوت والحَرب والإقصَاء. إنَّ هَؤلاء يَرَونَ في اعتِلاءِ قوس قُزح صَدرَ السّماء ترجَمةً عَمليّةً وعِلميّة لما تمخّضَت عَنه التجرُبة الإنسانيّة عبرَ تاريخِها المَأساوي الطويل بدءاً بالعَلمَنة انتهاءً بالنّقد الدّيني وتحديث التفاسير الدّينيّة لتتجَانس مع روح القرن الواحد والعشرين وما وصَل إليه العِلم من أبحاث وإنجازات واكتشافات.

 

المراجع

  • الكتاب المقدس، موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – الإسكندرية – مصر / URL: https://st-takla.org /
  • بن سلامة، رجاء: بنيان الفحولة: أبحاث في المذكر والمؤنث. دمشق: بترا، 2005.
  • تشانيشيف: “الحب في اليونان القديمة”. فلسفة الحب ج 1. ترجمة هيثم صعب. دمشق: دار المدى، 2010، ص 37-64.
  • زواج المثليين. ويكيبيديا الموسوعة الحرة. https://ar.wikipedia.org/wiki/زواج_المثليين
  • زيدان، يوسف: ظل الأفعى. القاهرة: دار الشروق، 2009.
  • شعيبي، عماد: كيف تفكر الأنثى. بيروت: بيسان، 2017.
  • “من أجل فهم أفضل للميول الجنسية والمثليّة الجنسيّة” الجمعية الأمريكية للطب النفسي. (1-7)، 2011.

[1]  ويعرف أيضاً باسم “العلاج الإصلاحي أو التحويلي” (من أجل فهم أفضل 4).

[2]  سفر التكوين: الاصحاح الأول.

[3]  أرسطوفان في مأدبة أفلاطون.

[4]  يعدّ زيوس ملك الآلهة أو أب الآلهة والبشر في الأسطورة الإغريقية وهو إله السماء والصاعقة.

[5]  عاش لوط في مدينة سدوم التي عُرف أهلها بارتكابهم المعاصي ومن بينها اللواط إلا أنّ الكنائس اليوم لا تتفق حول معنى كلمة “اللواط” فالبعض يفسّرها على أنها الفاحشة بين الرجال والبعض الآخر يرفض هذا التفسير قائلين إنّ اللواط لا علاقة له بالمثليّة بل هو الاعتداء الجسدي والجنسي على الأجانب. إن هذا الجدال القائم إلى اليوم حول معنى “اللواط” يترك لنا المجال مفتوح للعديد من التساؤلات والشكّ.

[6]  ويكيبيديا الموسوعة الحرّة https://ar.wikipedia.org/wiki/زواج_المثليين

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

التعليقات

  1. ابراهيم عنان

    القصة تتبنى التعاطف مع المثلية بطريقة الايحاء – في البداية – بانها تتبنى وجهة النظر التى ترى المثلية خطيئة او مرضا ومن خلال استعراض الموقف التقليدي المعادي للمثلية يصبح المشاهد متعاطفا مع المثليين حتى ولو كان – في البداية – مؤيدا لوجهة نظر التقليديين بل ان في الجزء الاخير بعد ان يتحرر الشاب من تجربة التقويم الدينية نجده في حفلة شبابية مع فتيات ومع شباب سمر وسود وهي اشارة الى التسامح مع الاخرية الثقافية كاحالة الى ضرورة التسامح مع المثلية كاخرية ايضا وهذه طريقة في الفيلم هي تذاكي على الاعمال التي تبدا مباشرة بالتعاطف مع المثلية لكن ما يبقى صحيحا ان العقاب والقمع والتعذيب ليس حلا ولا اخلاقا ولكن ايضا القول ان الميول المثلية طبيعية لانها كانت موجودة منذ البدء لا يثبت شيئا لان العنف والقتل والكراهية بين البشر كانت موجودة منذ البدء بشكل طبيعي لكن ارتقاء الانسان يثمن كل ما يناقضها اي قيم الحب والسلام ولكن مثل ترويج الاقلوية في الثقافة الحديثة بحيث يندرج الدفاع عن المراة ضمن الدفاع عن الاقليات رغم ان النساء نصف المجتمع ولسن اقلية رغم انه من حق الاقليات ان تنال حقوقها ولكن ليس حقا تجريم الاغلبيات او تشويهها او تشويه الثقافة بشكل ايديولوجي

الرد على 1 |

إلغاء الرد