مُراجعة لرواية مأزق تشايكوفسكي لشوقي البرنوصي

 

 المُؤلِّف: شوقي البرنوصي

الكتاب: مأزق تشايكوفسكي

النّوع: رواية

النّاشر: سوتيميديا للنشر و التوزيع

الطبعة : الطبعة الأولى أكتوبر 2018

عدد الفصول: 34 فصل

عدد الصفحات: 179 صفحة

****

 

ظلّت الكتابة الروائيّة العربيّة منذُ وفود هذا الجنس الغربي على الأدب العربي مع بواكير الروايات العربيّة خاضعة لجُملة من الإكراهات والمحاذير الّتي تُغلِّفها والّتي حدّت لاشكّ في نظرنا من إبداع الكاتب بتجْنيبه الخوض في جُملة من المواضيع و اقتحام الممنوع، وشكّلت ثيمة الجنس أحد محظورات الكتابة اِستجابة لسُلطة الضّبط ذكوريّة الإيديولوجيا واحتراما لطبيعة المجتمعات العربية المُنغلقة والّتي ترى في طرق موضوعات من قبيل الجنس والدين جرحا لعواطف القارئ وزعزعة لمُسلّمات عملت الثقافة الرّسميّة على ترسيخها لدى الأفراد. ورغم نُضج تجربة الكتابة الروائيّة العربيّة واكتمالها على مستوى البناء الفنّي ورُغم هذا العدد الضخم من التجارب المراكمة فقد ظلّ القُصور والعجز واضحان من جهة طرق الموضوعات واقتحام المعنى خاصّة كسر تابوه الجنس . فظلّت الأعمال الّتي خاضت هذا الموضوع تُعاني الاستحياءَ عاجزة على أن تشبّ عن الطوق الذي فيه نشأت إذ عمد مبدعوها – خاصّة من جنس الذّكور –  إلى سلك سبيل المواربة إمّا بالكتابة بأسماء مستعارة أو اعتماد لعبة الأجناس الأدبيّة المُلتبسة و”اعتماد سُنّة  الاقتصاد في البوح و اعتماد بلاغة التّلميح بدل التّصريح وجعل الاعتبار فوق الاعتراف ” [1] تبرئة للنّفس وتنزيها لها أمام سُلطة القارئ و تفاديًا لما قد يلحق المُبدع من إحراجات قد تُهدِّدُ مستقبله الإبداعي، بيد أنَّ هذه الأعمال كشفت بوضوح ما تئنُّ به ذات المثقّف العربي من قمع جنسيٍّ واضح لم يجد سبيله للبوح به غير سبيل الكتابة الإبداعيّة وهو أمر واضحٌ و مفهوم في مجتمعات ترى في طرق مسألة الجنْس أمرا مهدّدًا لقيم المجتمع و تلويثًا  لثقافته وزعزعة لأسسه الثابتةِ القارّةِ.

وظلّت العلاقات الجنسيّة بنوعيها غيْريّة أو مثليّة من باب المسكوت عنه رغم بعض المحاولات الجريئة والشّجاعة هنا وهناك لتسريد عوالم المثليين و المثليّات جنْسيًّا تأثُّرا بتجارب أوروبيّة مقارنة لعلّ أهمّها تجربة الكاتب الفرنسي André Gide (1869-1951)  في سيرته الذاتيّة Si le grain ne meurt [2] الّتي عمد خلال الجزء الثاني منها إلى الكشف عن علاقاته المثليّة و اكتشافه لتوجُّهه الجنسي خلال رحلته للجزائر والّتي أعقبها بمؤلّف ثانٍ [3] كشف ضمنه فشل علاقته الزوجيّة مع ابنة عمّهِ Madeleine Rondeaux  بُعيد وفاتها سنة 1938. و لعلّ أوّل من انخرط في هذه التجربة في الكتابةِ لدى الكُتّاب العرب المُعاصرين الروائي المغربي مُحمّد شكري (1935-2003) في سيرته الثوريّة الخُبز الحافي [4] الّتي ذهب فيها أعلى درجات الاعتراف بما أقامه من علاقات جنسيّة بمدينة طنجة ، رُغم تأكيد أستاذة أدب الذات بجامعة تونس الأولى “جليلة الطريطر” على كون هذا النصّ لا يُمكن إنماؤه أجناسيًّا  لأدب السيرة الذاتيّة لمُحمّد شُكري “وهناك وثائق ومستندات تُثبت ذلك، إذ تتوفر نصوص ومصاحبات نصية كتبها مُجايل وصديق لمحمد شكري أثبت فيها أنّ هذا النّص ليس سيرة ذاتية لأنّ السيرة الذاتية تعتمد على الميثاق أولا وفي نص شكري ليس ثمة ميثاق، الكثير يقرأ هذا الكتاب قراءتهم للرواية السيرة ذاتيّة ثمّ يقفزون قفزة ثانية ويقولون هي سيرة ذاتية وأنا لست موافقة على ذلك، هذا النصّ يحتاج دراسة خاصة ولا يُمكن أن أجيبك عنه ببساطة وبنوع من الإثبات غير الدقيق لكن أستطيع أن أُؤكد لك من الآن أنّ هذا النّص ليس سيرة ذاتية بالمفهوم الكلاسيكي أبدا وأنّه نص إلى الآن لم يحظ بدراسة أجناسية موضوعية عميقة صاحبها مُلم بنظريات هذه الكتابة لأن من يروم الكتابة حول نص ليس كاف أن يعرف فقط السّيرة الذاتيّة بل يجب أن يكون ملما بكل الأجناس المحيطة بالسيرة الذاتية ” [5] . وعلى نهج شُكري سار معظم من اختار المثليّة الجنسيّة ثيمة لعمله الأدبي سيرة أو رواية أو تخييلا ذاتيًّا كعلاء الأسواني في مؤلّفهِ “عمارة يعقوبيان” [6] والّذي يجعل من شخصيّة الصُّحفي المرموق “حاتم رشيد” سليل العائلة الأرستقراطيّة أحد أبطال الرواية تجعل منه الظّروف الحافّة بطفولته و الفراغ العاطفي الذي عاشه نتيجة غياب الأب و خيانة الأم وإقامتها علاقات جنسيّة خارج إطار الزواج  شخصا مثلي التوجهات الجنسيّة يبحث باستمرار عمن يعوضه جفاء الأب وقسوة و خيانة الأمّ ، أمّا مُفيد النويصر في روايته “الواد و العم” [7] فيهتمُّ بتصوير نوع آخر من العلاقات المثليّة في الأحياء الشعبيّة بالمُجتمع السعودي القائمة على القهر و الاضطهاد و لعلَّ هذه العلاقة الجدليّة هي  ما يُشيرُ إليها العنوان ضمنيًّا: الواد: الضعيف، المقموع، المسلوب العم: القوي، المُضطهِدِ، المُتحكِّمِ. وفي “شارع العطايف” [8]  يُعمّقُ عبد الله بن بخيت معرفتنا بواقع الفئات المدحورة بالمُجتمع السعودي الّتي تُساق إلى عالم مثليّة غصبًا و قسْرا بسبب ظروفها القاسية.

وقد واكبت الرواية التونسيّة هذه المتغيّرات الهامّة الّتي شهدها فنّ الرواية في المنطقة العربيّة فبرزت محاولات جريئة حاول أصحابها مقاربة مسألة المثليّة مقاربة ناضجة وواعية كالروائيّة مسعودة بوبكر في روايتها “طرشقانة” [9] والّتي نجحت في مقاربة قضيّة الهويّة الجندريّة بما هي مقابل للهويّة الجنسيّة مقاربة تنمُّ عن وعي وإحاطة بالمسألة من خلال التركيز على “مراد الشوّاشي” بطل الرواية والّذي يصدح برغبته في تحويل جنسه من ذكر إلى أنثى بعد أن غدا هذا الجنس البيولوجي سجنا له لم يعد قادرا على التعايُش معه رغم ما يُسيّجه من أعراف وتقاليد وأسرة محافظة. وقد طالعنا الروائي “شوقي البرنوصي” مؤخّرا بعمل روائي غاية في الطرافة سجّل به سبقه في طرق الموضوع بين الروائيين التونسيين فهو في حدود  ما طالعنا أوّل روائي تونسي يطرح مسألة المثليّة الجنسيّة و يُخصّصُ لها عملا روائيًّا بأتمّهِ.

 

في طبعة أنيقة عن دار سوتيميديا للنّشر و التوزيع صدرت رواية “مأزق تشايكوفسكي” للكاتب التونسي شوقي البرنوصي في أكتوبر 2018، تنقسمُ هذه الرواية إلى 34  فصلًا يتناوب فيها السّردُ بيْن شخصيّتين “مروان العبيدي” الجامعي الشابّ وزوجته “فاطمة” الصحفيّة، فالرّواية عبارةٌ  عن حكايتان تتناوبان الحضُور في النصِّ، تتقاطعان و تتوازيان و تكمّلُ إحداهما الأخرى لتُشكِّلا  الحكاية الرئيسيّة في النصِّ.

في القطار وعلى امتداد المسافة الفاصلةِ بين العاصمة تونس و مدينة المنستير حيثُ يقطنُ “زهير” شريك مروان الجنسي الأوّل، تمضي الشخصيّة المُتلفّظةُ (أ) “مروان” في استحضار أطوار من حياتها في ارتداد إلى زمن الطفولة الأولى فصوّر لنا محطّات ومواقف  ظلّت راسخة في ذاكرته كعلاقته المتوتّرةِ جدًّا بوالدته والتي ظلّ يكنُّ لها الكره والعداء حتّى بعد أن كبُر و تزوّج مُمعنًا في تصوير شخصيّتها الفضّة السّلطويّة واستسلام والده ضعيف الشخصيّةِ أمام طُغيانها  مبيّنًا ما ولّدتهُ هذه المعادلة غير المتكافئة في العلاقة بين والديْه من عُقد نفسيّة لديْه  وما رسّبهُ غياب الأب و قسوة الأمّ من حرمان عاطفيٍّ ظلّ يبحثُ عن البديل عنه وعمّن يعوّضهُ عن حنان الأمِّ الّذي وجده عند المعينة المنزليّة “بهيجة” و حنان الأب الّذي لقيهُ لدى ابنها “زهير” و من هنا تنشأ علاقة جنسيّة بينهما حتّى غدا شديد التعلّق بهِ ” عوّضني عن غُربتي في ذلك البيت بيتنا، بين زوجين في حكم المُطلّقيْنِ و من حياة بلا روح و لا طعم و لا رائحة. وجدتُ مع زهير جميع النكهات. أحببتهُ و لم أُحبَّ أحدًا مثلهُ. كان جنّتي فوق هذه الأرض الملعونة حينها ” [10] . ويُعرّجُ في الأثناء على فترة دراسته الجامعيّة و ما مارسه من قمع لذاته ووأد لرغباته الجنسيّة تجاه أبناء جنسه محاولا التظاهر بكونه لا جنسيًّا asexué  متهرّبًا من كلّ من يراودهُ. مركّزًا على تفاصيل أوّل علاقة جنسيّة أقامها مع أنثى وهي زميلته في الجامعة “سندس” و ما باءت به هذه العلاقة من فشل ذريع أنئذٍ. لقد ظلّت هذه الشخصيّة تعاني ازدواجيّة في المواقف والمشاعر والرؤى فهو مثليُّ الجنس لكنّهُ رافض لها و يتجلّى ذلك بوضوح من خلال كره للمخنّثين و رفضه بناء علاقات صداقة مع من يشاطرونه نفس التوجه الجنْسيِّ، ترى هذه الشخصيّة سبيلها للخلاص من هذا المأزق في الزواج ظنًّا منهُ أنه بذلك سيتجاوز يقول الساردُ “أخافُ، الخوفُ مع حالتي هذهِ علامةٌ صحيّةٌ. حافزٌ لتخطّي هذه النُّقطة والانتقال إلى أخرى. صارت هذه الحالة الغريبة جزءًا منّي و عليَّ استئصالها. أخافُ أن تنتشرَ مثل ورمٍ تصْعبُ السيطرةُ عليهِ. طالما قمعتُ شهوتي تلك. كُنت أخشى كلام الناس. ماذا سيقول النّاسُ عنّي إذا علموا بالأمر؟ لذلك قرّرتُ الزواج لاجتثاث هذه الشهوة المُحرّمةِ. لم يكُن أمامي غير النّساءِ. “لقمع شيء في داخلكَ عليك أن تمارس نقيضهُ” هكذا كنتُ أقول لنفسي ” [11] لكنّ الأزمة تتفاقم إذْ يظلُّ ممزّقًا بين رغباته الدفينة وبين ما يقتضيه واجبه كزوج مطالب بتلبية رغبات شريكته في الزواج فيكون مآل ذلك الانفصال بعد فشل تحقيق التكامُل بينه وبين فاطمة يتحدّثُ الساردُ عن ذلك قائلا ” بعتُ جسدي أخيرًا و بطريقة قانونيّةٍ صرفةٍ. فكّرتُ في ورطتي، في مأزق سيتكرّرُ معي يوميًّا. واكتشفتُ معها دورة الحيضِ عند فاطمة. كانت مُجرّدُ رؤية الدّماءِ تُصيبني بالدُّوارِ. مثّلت تلك الدّورةُ عذابا شهريًّا، و صُداعا لي ولها. وتأكّدتُ دون مجال للشكِّ أنّني وقعتُ في مأزقٍ حقيقيٍّ ” [12] ويُشير في موضع آخر من الرواية إلى ندمه  قائلا “تأكّدتُ بعد أشهرٍ أنّ زواجي من فاطمة كان لحظة طيشٍ. اعتقدتُ أنّ رأي بعض معارفي في الزواج كان ضربا من المبالغة ” [13].

أمّا الشخصيّة المُتلفّظةُ (ب) “فاطمة” فهي امرأة شهوانيّة مُحبّةٌ للجنس توهم “مروان” بعذريتها وتجد فيه ضالتها في إشباع رغباتها الجنسيّة، تطلعنا على جوانب من حياتها الجنسيّة مع “مروان” فتصوّرهُ بعلا قويًّا جنسيًّا قادرا على إخماد نيران شهوتها تقول متحدّثةً عن ذلك ” عوّضني بعد الزواج عن الرّجال جميعهم … يدور بلسانهِ على شكل لولبٍ على نهدي قبل أن يصل الحلمة. و يفعلُ نفس الشيء مع السُرّةِ … بعد رحيل مروان بأسبوع، لم أحتمل هذا القحط الحميميَّ ” [14]، مُبرزة حالتها الوجدانيّة بعد هجر مروان لها و ما سبّبهُ لها هذا الهجر من حُزن واضطرابٍ قلب حياتها رأسًا على عقب وتُعرّجُ في الأثناء على محاولاتها المتكرّرة لتحمل من مروان و ما سبّبه ذلك من توتّر في العلاقة بينهما لتكتشف في النهاية حملا مشكوكا في صاحبه أهو مروان أم سليم جاء بالله الذي أقامت معه علاقة جنسيّة عابرة خلال فترة انفصالها مع مروان.

لقد كشفت لنا قصّة “فاطمة” عن وجه آخر من شخصيّة مروان المثلي وهي شخصيّة اجتهد صاحبها عبثًا في البروز بها تملُّصًا من انتماء أرّقهُ وأفزعه ومردُّ ذلك تجريم المثليّة قانونا وشرعًا، فظلّ ينوسُ بين رغبة تولدُ وتُجهضُ داخلهُ وبين رهبة المُجتمع بنواميسه وأعرافه وقوانينه وبين مطرقة الرغبة وسندان المجتمع ظلّت الشخصيّة الرئيسة في النصِّ تعيشُ المأزق تلو الآخرِ.

لقد نجح شوقي البرنوصي في تصوير العالم النفسي والذّهني للمثلي ومقاربته مقاربة روائيّة ناجعة استطاع خلالها التّخلّص من سرديّة المثليّة الجنسيّة واقعًا مفروضًا على الضّعفاء وإخراج المثلي في صورة شخص ناجح مثقّف لا شخصًا ماجنًا ساذجًا مخنّثًا كما استقرّ في متون كتب الأخبار والقصص الشّعبي وكما أرادت وسائل الإعلام الترويج لهُ كما نجح في تصوير الإطار القانوني و المجتمعي الذي يُسيّجُ حيوات المثليين في المجتمع التونسي الّذي لازال حتى بعد اندلاع ثورة 2011 عاجزا عن استيعاب فكرة الحريّات الفرديّة للأشخاص، بيد أنّ ما نلاحظه تأثُّره الواضح بعلاء الأسواني في مؤلّفه عمارة يعقوبيان فالروايتان تشتركان على الأقلّ في نقطة صورة الأبوان الخصّاءان القاسيان اللّذان يولّدُ جفاؤهما حرمانا لدى البطل الّذي ينساق للبحث عمّن يعوّضهُ هذا الحرمان و تنمو هذه الرغبة لتلازم صاحبها بقيّة حياته .

إنّ هذه الرواية تُعدُّ لبنة أولى ضمن مشروع إبداعيٍّ طويل المدى يُكرّسُ لفكرة الانتقال الديمقراطي الّتي بشّرت بها ثورة 14 جانفي 2011 ويدعم مزيد  الانتصارِ على سلطة الرقابة للقطع مع سياسة تكميم الأفواه وتحجيم أقلام المبدعينَ والحدِّ من انطلاقها وإبداعيّتها و يُؤسّسُ لبُعد إنسانيٍّ في الأدب يُشرّعُ لقبول الآخر المُختلفِ وهو لعمري أحد أسمى غايات الأدب.

********

[1]  جليلة  الطريطر، ” أيّةُ حياةٍ هي ؟  ” أو ” سيرة البدايات ” لعبد الرّحمان مجيد الرّبيعي، الحياة الثقافية، سبتمبر 2009.

[2]  André Gide , Si le grain ne meurt , éditions Gallimard , Paris , 1926

[3]André Gide ,   Et nunc manet in te, Ides et Calendes, 1951

[4]  محمد شُكري ، الخُبز الحافي، دار السّاقي للطباعة والنّشر، 1982.

[5]  من حوار أجريناه مع الأستاذة الدكتورة جليلة الطريطر ، منشور بمجلّة الأوان الإلكترونيّة، بتاريخ 07 نوفمبر 2018، الرابط: https://www.alawan.org/2018/11/07/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d8%ac%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%b1/

[6]  علاء الأسواني، عمارة يعقوبيان، مكتبة مدبولي، 2002.

[7]  مُفيد النويصر، الواد والعمّ، الدار العربيّة للعلوم، 2007.

[8]  عبد الله بن بخيت، شارع العطايف، دار الساقي، 2009.

[9]  مسعودة بوبكر ، طرشقانة ، دار سحر للنشر ، 2009.

[10]  شوقي البرنوصي، مأزق تشايكوفسكي، سوتيميديا للنشر والتوزيع، ط 1، 2018، ص 104.

[11]  شوقي البرنوصي، مأزق تشايكوفسكي، ص 123.

[12]  المصدر نفسهُ، ص 160.

[13]  المصدرُ نفسهُ، ص 36.

[14]  المصدر نفْسهُ، ص 82.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق