علم الطّبيعة في الفلسفة الماديّة الجدليّة (ج1)

فلسفة الطبيعة في الماديّة الجدليّة

لقد تأسّست الأفكار الماركسيّة بأغلبيتها عن التّصورات النّاتجة عن الفيزياء الكلّاسيكيّة التّي تبنّاها ماركس (1813 – 1883) وأنجلز (1820 – 1895)، مثل تصوّرات الاتّصال والسببيّة والحتميّة، إذ ربطا بين القوانين الطبيعيّة، والقوانين الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، والتّاريخيّة. مع دمج ذلك بالمنهج الجدليّ الهيجليّ بعد تعديله. فقد سلّما بتصوّر هيجل القائم على فكرة أنّ الطّريق الصّحيح ليس إلّا الطّريق الجدلي، إلاّ أنّهما أجريا عليه تعديلاً أساسياً  لا سيّما بخصوص العلاقة بين الفكر والمادّة، وأيّهما يسبق الآخر منطقياً. ففي حين أنّ هيجل يرى أنّ الفكر هو الشّرط الأساسي، وهو المبدأ الأوّل للكون، والماهيّة الخالصة للعالم الواقعيّ، وبالتّالي لا بدّ أن نبدأ من الفكر الخالص لنصل إلى الطّبيعة. نجد أنّ ماركس رفض بشدّة هذه النّظرة، إذ يرى أنّ الطّبيعة الماديّة هي الأساس الأوّل، والشّرط المنطقي للوجود[i]. كذلك يرى أنجلز أنّ قوانين الديالكتيك مستخلصة من تاريخ تطوّر الطّبيعة والمجتمع، وهي القوانين الأكثر عموميّة لهاتين المرحلتين من التّطور التّاريخي، وبالتّالي فإنّ مثاليّة هيجل أخطأت عندما لم تستنتج هذه القوانين من الطّبيعة والتّاريخ، بل فرضتهم عليهما من فوق، على أنّها قوانين للفكر، فتحوّلت نظرة هيجل إلى المقولات المنطقيّة إلى نظرة غيبيّة سابقة للوجود، في حين أنّ ديالكتيك العقل ليس إلاّ انعكاساً لأشكال حركة العالم الواقعيّ، للطّبيعة والتّاريخ على السّواء.[ii]

والواقع أنّ الفلسفة الماديّة الجدليّة، تؤكّد على الارتباط الوثيق بين الفلسفة والعلم، على اعتبار أنّ وجهة النّظر التّي نكونها عن العالم الخارجي وموضوعات الطّبيعة من حيث تكوّنها وتطوّرها، متأثرة بشكلّ مباشر بتطوّر العلم في العصر الّذي تكون فيه. [iii]

ولما كان العلم متخلّفاً لدى الفلاسفة القدماء، كانت وجهة نظرهم عن الطّبيعة ميتافيزيقيّة لا جدليّة، إلى أن جاءت الفلسفة الماديّة الجدليّة، فوضعت حداً فاصلاً بين الفلسفة والعلم، فالعلم يمكن النّظر إليه كممثل لميادين جزئيّة من المعرفة، أي أنّ لكلّ علم مجالاته الخاصّة به لاستكشاف قوانين الطّبيعة، أمّا الفلسفة (المقصود بها هنا الفلسفة الماركسيّة) فهي بمثابة الوعاء الكلّي للتّساؤل العام حول المعرفة والوجود. فإذا كانت العلوم المتخصّصة تدرس جانباً من جوانب الوجود المادي، فإنّ الماديّة الجدليّة – التّي يرونها التّصور الوحيد الحقيقي للفلسفة الصّحيحة – تكشف الأساس الشّامل لكلّ الظواهر والعمليات. فالعالم  واحد، والظّواهر فيه عبارة عن أشكال مختلفة من المادّة المتحرّكة الّتي تؤثّر فيه، لا بالنّسبة للقوانين الجزئيّة وحسب، بل بالنّسبة لقوانين التّطور الشّاملة أيضاً، الّتي تكون حقيقيّة بقدر حقيقة ويقينيّة القوانين الجزئيّة، لهذا رفضت الماديّة الجدليّة رؤية الفلسفة الوضعيّة المنطقيّة عندما تحدّثت عن تحييد الفلسفة والاكتفاء بإعطائها مهمّة القيام بعمليّة الوصف والتّحليل اللّغوي للقضايا العلميّة، دون محاولة الدّخول في التّفسير، في حين أنّ الماديّة الجدليّة انطلقت على العكس من ذلك، من فكرة أنّ مهمّة الفلسفة وفاعليتها في الوصف والتّفسير، حتّى تفتح الإمكانيّة للتّطور العلميّ الحقيقيّ.

وقد عبّر عن الشّق العلمي للماديّة الجدليّة، ممثل الماركسيّة الكبير فريدريك أنجلز، الّذي يرى أنّ الاكتشافات العلميّة الحديثة، جعلتنا قادرين على أن نتبيّن بالإجمال ليس فقط التّسلسل بين الظّاهرات الطّبيعيّة في مختلف الميادين مأخوذة على حدة، بل جعلتنا أيضاً نتبيّن ترابط مختلف الميادين فيما بينها، وعلى أن نقدّم بذلك لوحة إجماليّة لتسلسل الطّبيعة بشكل منهجيّ بعض الشّيء، بواسطة الوقائع الّتي تقدّمها العلوم الطبيعيّة التّجريبيّة نفسها.[iv]

وعند وضع كتابه  جدل الطّبيعة (توفي قبل أن يكمله وطبع بعد وفاته) حاول أنجلز أن يبيّن أنّ القوانين الهيجليّة تنسحب كذلك على الاكتشافات العلميّة الّتي ظهرت بعد وفاة هيجل، فأراد أنجلز أن يكون كتابه هذا مقدمة علميّة – طبيعيّة لكتاب ماركس “رأس المال” بحيث يشكلّان معاً، عرضاً واحداً موحّداً لعمليّة التّطور، بدءاً من الطّبيعة غير الحيّة، انتهاء بالمجتمع. وبالتّالي أراد من وراء هذا الكتاب أن يظهر كيف تعمل قوانين الديالكتيك ومبادئه ومقولاته في الرياضيات والعلوم الطبيعيّة، وكيف يجب تطبيقها تجريباً في هذه الميادين، على غرار ما فعله ماركس في كتابه “رأس المال”.[v]

وفكرته الأساسيّة تقوم على أساس التّلازم الضّروري بين المادّة والحركة، أو اعتبار الحركة شكّلاً من أشكال المادّة، والصّور المتنوّعة للحركة، هي موضوع العلوم كالميكانيكا والفيزياء والحياة، حيث يتمّ الانتقال الجدلي من إحدى الصّور إلى الأخرى، ممّا يترتّب عليه الانتقال من علم إلى آخر. وعليه تشكلّ الحركة ماهيّة المادّة، تلك الماهيّة تجمع بين الضّدين، وهما الجذب والطّرد، ووحدة هذين الضّدين وصراعهما المستمر، هو الّذي يحدّد كلّ تجمعات المادّة من حيث التّكوين والتّطور والتّحول والزّوال، لذلك نراه يهاجم النّظريّة الّتي تجعل من الجذب فقط (الثّقالة) الماهيّة الأساسيّة للمادّة، ويرى أنّها نظريّة خاطئة، فحينما يكون الجذب يكون الطّرد، فالجذب والطرد يتلازمان تلازم الموجب والسّالب عند هيجل.[vi] وفي رسالته إلى ماركس كتب أنجلز يقول:” الأجسام لا تنفصل عن الحركة، لا يمكن معرفة أشكال الأجسام وأنواعها إلّا في حركتها… إنّ معرفة مختلف أشكال الحركة هي بالتّحديد، معرفة الأجسام” [vii] وبالتّالي فإنّ دراسة هذه الأشكال المختلفة للحركة تشكلّ الموضوع الرّئيسي للعلوم الّتي يجب دراستها من خلال استخدام منطق تطوّر ديالكتيكي واحد.

هنالك بالتّالي وحدة جدليّة غير منفصلة بين المادّة والحركة. ومن هذا المنظور تحديداً يرى أنجلز أنّ فلسفة هيجل الطبيعيّة كانت رغم مثاليتها، أكثر تقدماً من النّزعات الوضعيّة الميتافيزيقيّة الّتي تفصل بين الحركة الداخليّة والمادّة، وذلك لأنّ فلسفة هيجل هنا تنطوي على بدايات المدخل الديالكتيكي الأصيل في فهم الارتباط الوثيق بين المادّة والحركة، فلم يعتبر هيجل أنّ الحرارة والكهرباء… بمثابة قوى منفصلة عن المادّة، بل كان ينظر إليها باعتبارها أشكالاً لحركة المادّة، وحالات لها. ما جعل أنجلز يطابق بين آراء هيجل والفيزيائي فاراداي الّذي يرى أنّ الكهرباء ليست حالة من حالات المادّة، بل نوع خاصّ متميّز منها.كما يرى أنجلز أنّه في ضوء نظريّة تحوّل الطّاقة (انحفاظ الطّاقة) الّتي اعتبرها أحد ثلاثة أعظم إنجازات في القرن التّاسع عشر(مع اكتشاف الخليّة ونظريّة دارون) صار يًنظر إلى الطّبيعة على أنّها في تغيّر وحركة مستمرين. فكان ينظر إلى جوهر قانون الفيزياء الأساسي في القرن التّاسع عشر من زاوية انتقال التّحولات الكميّة إلى كيفيّة وبالعكس. ومن خلال ذلك، يرى أنّ الفيزياء تكشف عن أحد أهم قواني الديالكتيك المادي، فقد اتّضح في ضوء اكتشاف تحوّل الطّاقة، أن كلّ ما يسمى بالقوى، بدءاً من الطّاقة الميكانيكيّة انتهاءً بالكيميائيّة، هي أشكالاً متمايزة كيفياً، لتجليات الحركة الكونيّة.[viii]

ويتبنى أنجلز التّصور القائل أنّ جدل الظّواهر الطبيعيّة هو الأساس في جدل الفكر، فالأخير انعكاس للأوّل، إنّ التّفكير لا يستطيع أبداً أن يستمدّ ويستخلص أشكال الوجود من نفسه بالذّات، بل من العالم الخارجي فقط. وما يسمّى بالجدل الموضوعي، ينتشر خلال الطّبيعة في كلّ مكان، وما يسمّى بالجدل الذّاتي أو الفكر الجدلي، ليس إلّا انعكاساً لحركة الأضداد الّتي تؤكّد نفسها في كلّ مكان في الطبيعة. إنّ أشكال الحركة، ومعها المادّة نفسها، وبالتّالي الطّبيعة ككلّ، تمرّ بمراحل معيّنة في تطوّرها من البسيط إلى المعقد، من الأدنى إلى الأعلى. وأبسط هذه الأشكال في رأي أنجلز، هو الحركة الميكانيكيّة للأجرام السماويّة والأجسام الأرضيّة، حيث تتحوّل الحركة بتأثير الاحتكاك والاصطدام إلى حركة حراريّة، وهنا تتحوّل الحركة الفيزيائيّة (الاحتكاك والصّدم) إلى حركة كيميائيّة (الحرارة كنتاج تفاعل كيميائي)، وعندما تزداد الحركة الكيميائيّة تعقيدا، بفعل تسلسل التّفاعلات الكيميائيّة، عندها تتولّد الكيمياء الحيويّة وننتقل إلى ميدان البيولوجيا وعلم الحياة، وبالتّالي الشّكل البيولوجي لحركة المادّة الفيزيائيّة، وهكذا في تطوّر ديالكتيكي متصاعد. وبالاتّفاق مع مراتبيّة الأشكال والحركة في الطّبيعة، يرتّب أنجلز العلوم الطبيعيّة الأساسيّة على النّحو التّالي: الرياضيات- الميكانيك – الفيزياء – الكيمياء – البيولوجيا. ومثلما يتطوّر أحد أشكال الحركة من الآخر، يترتّب على العلوم المختلفة، بوصفها انعكاساً لهذه الأشكال، أن تتبّع أحدها من الآخر. وقد اعتبرت هذه الموضوعة نقطة انطلاق لما يقوم به الماركسيون اللاّحقون من محاولات لتصنيف العلوم.[ix]

معنى ذلك أنّ القوانين الّتي تحكم تطوير العالم من حولنا، هي نفسها قوانين جدليّة مستقلة تماماً عن الذّات الإنسانيّة والفكر، بل إنّ جدل الفكر لا يكون له وجود إلّا من حيث هو انعكاس لجدل الواقع، ولولا هذا الجدل الموضوعي، لغدا وجود الفكر وقوانينه مستحيلاً.[x]

وقد وضع أنجلز أربع أفكار أساسيّة لجدل الطبيعة:

  • الأولى: إنّ الطّبيعة لا تنفصل عن بقيّة فروع المعرفة البشريّة، فهي شأنها شأن المجتمع والفكر، تعمل على نحو جدلي.
  • الثّانية: إنّ الجدل فيها هو الأساس، وكلّ جدل آخر، ليس إلاّ انعكاساً لهذا الجدل الموضوعي مع اختلافات نوعيّة خاصّة.
  • الثّالثة: إنّ معرفتنا بالجدل تنمو بقدر ما تنمو معرفتنا بالطّبيعة، أي أنّ الارتباط بين العلم والفلسفة هو ارتباط حاسم وتامّ.
  • الرّابعة: هي أنّ العلوم الطبيعيّة كلّها، لا تدرس إلاّ المادّة، ولا وجود لمادة دون حركة، كما لا وجود لحركة دون مادّة، ومن ثمّ فإنّ الحركة كالمادّة، لا تفنى ولا تستحدث، وكميّة الحركة الموجودة في العالم هي دائماً واحدة.[xi]

وباعتبار العلاقة العضويّة بين الفلسفة و العلوم نجد أنّ العلاقة بين الفلسفة والعلوم الطّبيعيّة مرّت في ثلاث مراحل:

في المرحلة الأوّل، مرحلة التّأمل المباشر والديالكتيك السّاذج، لم يكن هناك، علوم طبيعيّة مستقلّة قائمة على التّجربة، لكن كانت هناك إرهاصات العلوم الطبيعيّة مدرجة أو محتواة في الفلسفة التّأمليّة باعتبارها أم العلوم.

في المرحلة الثانيّة، مرحلة التّحليل، ظهرت العلوم الطبيعيّة وبدأت تنفصل عن الفلسفة، بدءاً من الرّياضيات والميكانيك وعلم الكون، مروراً بالفيزياء والكيمياء ثمّ البيولوجيا والجيولوجيا في القرن الثّامن عشر، انتهاءً بالعلوم الاجتماعيّة والنّفسيّة في القرن التّاسع عشر.

في المرحلة الثالثة، مرحلة التّركيب، حصل ارتباط عميق بين العلوم الخاصّة نفسها، وبينها وبين الفلسفة، فأضحت الفلسفة تسلّح العلم بمنهجيّة علميّة في المعرفة، وتلعب دور الرؤية العلميّة العامّة، في حين أضحت العلوم الخاصّة تقدّم للفلسفة مادة ملموسة يجري تطويرها وإغناؤها.[xii]

أمّا آليّة تطوّر المعرفة العلميّة، وفق أنجلز، فهي: الملاحظة تكشف وقائع جديدة مّا، تجعل الطّريقة السّابقة في تفسير الوقائع، المنتميّة لنفس المجموعة، مستحيلة. وعندئذ تظهر الحاجة إلى طرق جديدة للتّفسير، تعتمد أوّل الأمر، على عدد محدود من الوقائع والملاحظات، وبعدئذ تقوم المادّة التّجريبييّة بتمحيص هذه الفرضيات، فتطرح بعضها وتصحح البعض الآخر، إلى أن يتمّ أخيراً، وضع القانون في شكلّه النّهائي. وعندها تنقلنا الاكتشافات العلميّة من التّغير الكمي إلى التّغير الكيفي.[xiii]

وقد تابع لينين (1870 – 1924)، تصوّرات أنجلز، مؤكّداً على عموميّة مبدأ التّناقض وصراع الأضداد، فذهب للقول: أنّ التّناقض موجود في كلّ مكان، وهذا ما تكشف عنه العلوم المختلفة، ففي الرياضيات، نجد التّفاضل والتّكامل، وفي الميكانيكا، الفعل ورد الفعل، وفي الفيزياء، الكهرباء الموجبة والسّالبة، وفي الكيمياء، اتّحاد الذّرات وتفكّكها.[xiv]

ووفق لينين فإنّ الأسس الجوهريّة للفلسفة الماديّة الجدليّة الّتي تتوافق مع العلوم الطّبيعيّة تقوم على مبدأ أنّ:1- العالم الفيزيائي موجود بصورة مستقلّة عن وعي الإنسان وكان موجوداً قبل الإنسان بوقت طويل، قبل أيّة تجربة ذاتيّة للإنسان.

2- النّفسي – الوعي، هي النّتاج الأعلى للمادّة (الفيزيائي) ويظهر ذلك من القسم ذي التّعقيد الخاصّ من المادة الّذي يسمّى الدّماغ البشري.[xv]

*******

[i]إمام عبد الفتاح إمام: المنهج الجدلي عند هيجل،  مكتبة مدبولي، القاهرة، 1997، ص 368-369.

[ii] فريدريك أنجلز: ديالكتيك الطبيعة، إعداد: توفيق سلوم، دار الفارابي، بيروت، ط1، 1976، ص 184.

[iii]إمام عبد الفتاح إمام: تطوّر الجدل بعد هيجل، مرجع سابق،  ص 252.

[iv]الجابري محمد عابد: مدخل إلى فلسفة العلوم (العقلانية المعاصرة وتطوّر الفكر العلمي)، مرجع سابق، ص 32.

[v] فريدريك أنجلز: ديالكتيك الطبيعة، مرجع سابق، ص74.

[vi]إمام عبد الفتاح إمام: المنهج الجدلي عند هيجل، مرجع سابق، ص 392 – 394.

[vii] فريدريك أنجلز: ديالكتيك الطبيعة، مرجع سابق، ص 89.

[viii] فريدريك أنجلز: ديالكتيك الطبيعة، المرجع نفسه، ص 236

[ix] فريدريك أنجلز: ديالكتيك الطبيعة- المرجع نفسه، ص 126.

[x]إمام عبد الفتاح إمام : تطوّر الجدل بعد هيجل، مرجع سابق، ص 249 – 250.

[xi]إمام عبد الفتاح إمام: تطوّر الجدل بعد هيجل، المرجع نفسه، ص 256.

[xii] فريدريك أنجلز: ديالكتيك الطبيعة، مرجع سابق، ص163.

[xiii] فريدريك أنجلز: ديالكتيك الطبيعة، المرجع نفسه، ص 193.

[xiv]إمام عبد الفتاح إمام: تطوّر الجدل بعد هيجل، مرجع سابق،  ص 279.

[xv] لينين: المادية والمذهب النّقدي التجريبي، ترجمة: دار التّقدم، موسكو، 1981، ص 265.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق