المعاني المستحدثة ودلالاتها لـ”كان ووجد وإنّ” في فكر علي زيعور

 

تعدّ اللّغة العربيّة من اللّغات الحيّة الّتي تتطوّر وتتجدّد بتطوّر وتجدّد المعاني والدّلالات. هذه المعاني والدّلالات المتجدّدة هي الّتي تظهر جماليّاتها. وسوف نقف في هذه المقالة على معاني ودلالات الفعلين “كان ووجد”، و”إنّ” عند أهل اللّغة والرّأي الّذي وقف عليه المعلّم علي زيعور.

بداية، لا بدّ من مقدّمة منهجيّة لمعرفة وبيان المقصود من الفعل، أيًّا كان هذا الفعل، ناقصًا أم تامًّا. الكلمة في اللّغة العربيّة هي: اسم، وفعلٌ وحرف. هكذا قسّم علماء اللّغة الكلمة قسمة إلى ثلاثة لا رابع لها، والدّليل على انحصار أنواعها في هذه الثّلاثة هو الاستقراء؛ فإنّ علماء هذا الفنّ تتبّعوا كلام العرب، فلم يجدوا إلّا ثلاثة أنواع، ولو كان ثَمّ نوع رابع لعثروا على شيء منه[1].

ومعنى الكلام “عبارة عن اللّفظ المفيد”. ونعني باللّفظ: الصّوت المشتمل على بعض الحروف، أو ما هو في قوّة ذلك؛ فالأوّل نحو “رجل” و”فرس”، والثاني: كالضمير المستتر في نحو “اضرب” و”اذهب” المقدّرة بقولك “أنت”. ونعني بالمفيد ما يصحّ الاكتفاء به؛ فنحو “قام زيدٌ” كلام، لأنّه لفظ يصحّ الاكتفاء به، وإذا كتبت “زيد قائم” مثلًا فليس بكلام؛ لأنّه وإن صحّ الاكتفاء به (لكنّه) ليس بلفظ، وكذلك إذا أشرتَ إلى أحد بالقيام أو القعود فليس بكلام؛ لأنّه ليس بلفظ[2].

والكلام المصطلح عليه عند النّحاة عبارة عن: “اللّفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها”.

ولا يتركّب الكلام إلّا من اسمين، نحو: زيدٌ قائمٌ؛ أو من اسم وفعل، كـ: قام زيد. وكقول المصنّف: استقِمْ؛ فإنّه كلام مركّب من فعل أمر وفاعل مستتر، والتقدير: استقم أنتَ. فاستغنى بالمثال عن أن يقول: (فائدة يحسن السكوت عليها)، فكأنّه قال: الكلام هو اللفظ المفيد فائدةً كفائدة: استقِم[3].

بناءً على ما تقدّم، يكون الكلام الّذي يؤدّي فائدة عبارة عن تعالق ركنين أساسيين في الجملة لا ينفكّان عن بعضهما ولا تقوم جملة من دونهما معًا. هذان الركنان، وإن كان لكلّ منهما معنى مستقلّ بذاته، إلّا أنّهما بتمازجهما ينتجان معنى مغايرًا جديدًا حالهما حال العناصر الفيزيائيّة الّتي لكلّ عنصر خصائصه وعندما يمتزجان يكوّنان تركيبًا كيميائيّا جديدًا لا هو هما، ولا هو غيرهما.

فالجملة ” تتولّد من تزاوج الكلمات وتعالقها ضمن أداء وظيفي قائم على علاقات منطقيّة منظّمة، فالكلمتان إذا ركّبتا وكان لكلّ منهما معنى وحكم، أصبح لهما بالتركيب حكم جديد”[4].

بالتّالي، يتحدّد الفعل التامّ والفعل الناقص بما ينسجان مع مرفوعهما معنىً تامًّا أم لا. إذ يحدّد النحويّون الفعل الناقص بالفعل الّذي لا تتمّ فائدته مع مرفوعه فقط، بل يجب ذكر المنصوب، ليؤلّفا جملة تامّة ومفيدة. أمّا الفعل التامّ فهو الذي ينعقد معه المعنى بذكر المرفوع ويأتي المنصوب (المفعول به وما شابهه) فضلة؛ فالمعنى الأساسي يتمّ بمرفوع الأفعال التامّة من فاعل أو ما ناب عنه.

فالأصل في تركيب الجملة هو الإسناد، بحيث يصبح للجملة معنى. وفيما يلي، سنعرض رأي أهل اللّغة فيما خصّ “كان” و”وجد” و”إنّ”، ثمّ نفنّد في رأي علي زيعور.

الفعل كان

لغةً، كان يكون، كن، كونًا وكيانًا وكينونة فهو كائن. وكان الأمر: صار، حَدَثَ، وُجِد[5]. والكون: الحدث، وقد كان كونًا وكينونة، والكينونة في مصدر كان يكون أحسن. وحكى سيبويه: أنا أعرفك مذ كنت أي مذ خلقت، والمعنيان متقاربان. ويقول ابن الأعرابي: التكون التحرّك، تقول العرب لمن تشنؤه: لا كان ولا تكون، لا كان: لا خلق، ولا تكون: لا تحرّك أي مات. والكائنة: الأمر الحادث. وكونه فتكون: أحدثه فحدث [6].

وروي عن ابن الأعرابي في قوله عزّ وجل: كنتم خير أّمة أخرجت للناس، أي أنتم خير أمة، قال: ويقال معناه كنتم خير أمّة في علم الله. وفي الحديث: أعوذ بك من الحور بعد الكون، قال ابن الأثير: الكون مصدر كان التامّة، يقال: كان يكون كونًا أي وجد واستقرّ، يعني أعوذ بك من النّقص بعد الوجود والثبات. ويذكر الجوهري: كان إذا جعلته عبارة عمّا مضى من الزمان احتاج إلى خبر لأنّه دلّ على الزمان فقط، تقول: كان زيدٌ عالمًا، وإذا جعلته عبارة عن حدوث الشي ووقوعه استغنى عن الخبر لأنّه دلّ على معنى وزمان، تقول: كان الأمر وأنا أعرفه مذ كان أي مذ خلق[7].

يأتي فعل كان ناقص وتامّ، وذلك وفقًا للقاعدة التي أثبتناها سابقًا؛ الأصل في الكلام أن يؤدّي فائدة، والأصل في الجملة التركيب الإسنادي سواء كان عبارة عن اسمين أو عن فعل واسم. فإذا أعطى فعل كان مع مرفوعه معنىً مفيدًا، ودلّ على زمان، كانت كان تامّة، وإذا لم يصحّ السكوت مع المرفوع واحتاجت إلى الخبر ليكتمل المعنى كانت ناقصة.

الفعل وجد

لغةً، وجَدَ يجِد، جِدْ، وَجْدًا ووِجدانًا وجِدَةً، وجودًا، وَجْدًا، مَوْجِدَةً، وُجْدًا وجِدَةً فهو واجِد، والمفعول مَوْجود. وَجَدَ مطلوبَه، وجْدًا، ووُجْدًا، وجِدةً، ووُجُودًا، ووِجْدانًا: أصابه وأدرَكه وظفِر به، عَثَر عليه[8].

ووجد: وجد مطلوبه والشيء يجده وجودًا ويجده أيضًا[9]. والواجد هو الغنيّ، قال الشاعر: الحمد لله الغنيّ الواجد وأوجده الله أي أغناه. وفي أسماء الله عزّ وجل: الواجد، هو الغنيّ الذي لا يفتقر. وقد وجد تجد استغنى غنى لا فقر بعده. ووجد الشيء عن عدم، فهو موجود[10].

والفعل وجد هو فعل تامّ، إلّا أنّه فعل متعدّ يحتاج في تركيب جملة فعليّة بسيطة إلى اسم آخر ليتمّ المعنى. وهو أيضًا من أفعال اليقين التي تتعدّى إلى أكثر من مفعول به واحد إذا كانت من باب العلم الاعتقادي كقوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾[11]. 

إنّ

إِنّ: حرف للتأْكيد ، ونفي الإنكار والشكّ، تنصب الاسم وترفع الخبر، وتقع في ابتداء الكلام وما في حكمه، مثل ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾[12]، ﴿أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُون﴾[13]و[14].

هذا ما اصطلح عليه علماء اللغة العربيّة، إلّا أنّ للمعلّم علي زيعور رأيًا يكمل هذا الرأي.

 

المَعْنَيان المطمور والجَليُّ لفعل “وَجَدَ”، والمعنى التامّ الاستمراريّ للفعل “كانَ” ثم “إنَّ”؛ إبانة فيما بين الوجودانيَّة العَرَبيَّة والغَرْبيَّة من اختلافٍ.

تنطلق وفق المعلّم علي زيعور فلسفة فعل كان ووَجَدَ أو الوجودانيَّة والظاهرانيَّة في الفلسفَتَيْن العربيَّة والغَرْبيَّة وتنتهي داخل مشروع إعادة الإدراك والتسمية، كما التعضيةِ والمَعْنَية، لِفِعل “كان وأخَواتها”؛ ومن ثمّ اللغويّة لفعل “إنَّ وأخواتها”. لقد بَزَغَت البدايةُ من الرفض والدحض للتقليدانيَّة اللغويَّة بعامَّة؛ بل وبخاصَّةٍ من هجوم “البطل المناهِض” الذي زعم أنْ لا إمكان لقيام فلسفةٍ عربيَّة، بل ومسلمةٍ وحتّى إسلاميَّة، تكون نظرًا عقلانيًّا هو الأعمّ والأشمل في الكائن والكينوني؛ أي على غرار الحال في الفلسفة الوجوديَّةِ النزعةِ عند الغَرْبي. وذاك، بحسب ذلك الزَّعم، لأنّ اللغة العربيَّة لا تحتوي على فِعل الموجود فيه، وعلى الوجود والكون؛ أي لأنّ فِعل وَجَدَ يدلّ أصلًا على المعرفة، وليس على الموجوديَّة. وثانيًا، لأنَّ فعل كان، هو بدوره أيضًا، غير أساسي وغير موجود، وليس فِعلًا وإنَّما هو فعلٌ ناقصٌ لا يدلّ على الوجوديَّات والكونيّات والكائن البشريّ؛ وهذا بقدمها يدلّ على اللقيا والعثور على شيء نبحث عنه (قا: “الفِعْل إنَّ”).

شَرْعَنَت المدرسةُ العربيَّةُ وصقلت اعتماد المصطلحات التي قامت على فعل كان؛ والأخرى المماثِلة المُرادِفَة لِفِعل إنّ (أو: أنَّ). وهنا، استوطن وترسَّخ المِعنى العالمي، العالميني والمسكوني، للوجوديَّات، الأنيَّات، الكونيَّات والكينونة، وللكائنيَّة والكائن الأكبر… وتوطَّد، بمهارة عبقريَّةِ اللغة العربيَّة اعتبار الوجوديّات والكونيّاتِ منفصِلة عن المعرفيّات (المعرفياء، علم المعرفة).

فـ”كان وأخواتها” فعل “ماضٍ” كامل واستمراري يفيد الموجوديَّة الواقعيَّة، وما هو كائن في هذا الكون وأمام الكائن الأكبر، وفي كينونة الإنسان وتكوُّنه (وجوده، طبيعته، خَلْقه). وعلى هذا، فإنَّ النظريَّة العربيَّة الراهنة في الفلسفة الظاهرانيَّة والوجودانيَّة والكينونيَّة نظريَّةٌ هي في الكائن والعدم؛ أو في الأَيْسِ واللَّيْس. ومذهبٌ ورؤية أو نزعة في الموجوديَّة والكائنيَّة؛ وفي الإنَّيات والمعرفيَّات والقيميَّات كما في الفذّيّات والجماليَّات.

اختلفت الوجودانيَّةُ المحلِّيَّة في نظريَّة سارْتْر، (تدلَّل وتَغَنَّج، انْجَلَقَ، وتَدَلَّع، تَشْتَشْناه)، وغيره من أهل الوجوديَّة “الأوروبيَّة”. فالأولى لم تكن متشائمةً، ولا منقفلةً على الفرد المؤلَّه أو المُقَدسَن. وهذه الفلسفة الخاصَّة (العربيّة الراهنة، “البَلَدانيَّة” المخصوصة، لكنّ المتفاعلة المنفتحة على الكوني أو العامّ) فلسفةٌ لم تكن ملحِدةً، ولا هي كانت لاهوتيَّةً أو دينيَّةً أو مؤمنة. ذاك أنَّها، في ذلك الأمر، تغذّتْ بأفكارٍ ونظريّاتٍ أبدعها ابن عربي، كشاهد؛ وآخرون كثيرون من الصوفيين الذين جعلوا وحدة الوجود مبتَغًى ومَقْصَدًا، غايةً ومنتهًى ونقطةً هي الأسمى. ومن هذه المقولة أو الموضوعة اندلع القولُ الصوفيّ النبعِ والسِّمخ والنَّسْغ الذي قضى بأنّ الآخر هو نفسه الأنا؛ أي بأنّ الذات هي ذاتٌ أخرى أو ذاتُ الآخر… ومعنى هذا القول إنَّ الفردوس (النَّعيميّات، العّدنيّات) هو هذا الآخر وليس هو الجحيم الذي طرحه سارتر، والذئبويُّون الذين أضرموا فكرةَ أنَّ الإنسان شرِّير بطبعه، وذئب لأخيه الإنسان، وآكلٌ اللحم البشريّ بشراهة ولذّة.

الأهمَّ أو الأدهى هو أنَّ الوجودانيَّة “البَلَدانيَّة” في معناها وكنهُها بل في أصالتها وإبداعاتها المميِّزة لها والمميَّزة، شَرْعنتْ وأعطت الكيان “القانوني”، والشكل أو “الشخصيَّة الاعتباريَّة” لمعنى مفاهيم مفتاحيَّة رُكنيَّة من نحو: الموجود، الوجود، الوجوديَّات…؛ ثم إنَّ، إنِّيَّات؛ ًأيْسيّات وليسيات، العَدَم والعَدَميات… ومع هذا الشأن أو الحال، ترسَّخت المدرسةُ العربيَّة في الجذوريّات (الجَذْريَّات، الجَذْرياء، الجِذارةَ)، وفي الجَذْرانيّة (النزعة أو الفلسفة المنطلِقة من الجذر اللغوي والمُمَحْوِرَة له والمتغذِّية بمبادئه وحقوله وغرضه العامّ…).

أخيرًا، في صدد “فِعَل” كان (وأخواتها)، وبالتالي “فِعل” إنَّ (وأخواتها)، اعتمدهما علي زيعور كفعل يفيد الاستمراريَّة. وذاك كلّه، وبكلّ اطمئنانِ اللغويِّ المُحِبِّ بل المعجَبِ باللغة العربيّة الآخذةِ بالتجدُّد وبتجديد الذات بلا تأثيمٍ أو تأنيب، وبغير ساديَّةٍ أو مازوخيَّة (را: مشروع إعادة الإدراك ثم التسمية والمَعْنيّة، للتطهُّر الحضاري؛ والثورةِ على الذئبويّ والمبَخِّس المطفِّف، المناهِض).

غياب فعل كان من الجملة الإسميَّة العربيّة نافع، وهو الأصحّ بحسب المنطق الحديث (= المنطيقا). يقول: المواطن: الوطنُ واحدٌ. هنا سقطَ فعلُ الكون، فِعلُ كان (وهذا أنفع في المنطيقا من الحال عند الغَرْبي). ولكنّ فعل كان يعود للظهور في الفعل المضارع، أي في القول: الوطن يكون واحدًا عند الأزمات. في إعادة الإدراك ثم المَعْنَية والتأويل، إنْ للفكر والمجتمع والتعايش، وإنْ للذات والاستراتيجيا واللغة، يتَعَزّز كون اللغة العربيّةُ معبِّرة صادقة عن الوجودانيَّة والظاهرانيَّة، وعن فلسفة الكائن ومقولاتٍ ماورائيَّة في الوجود أو الأَيْس، في الإنِّيات أو الأَنَّيّات، في القيميّات والعقل المَدني (المدنيّات)، وفي الفنِّيَّات والجماليّات. قد لا يصدم إصرار البطل المناهِض (العقبة المعرفيَّة، الصعوبات والعوائق…) على أنَّ وَجَدَ، كشاهد، تعني المعرفةَ وليس الوجود؛ وأنَّ وَجَدَ تُغَطِّي الوجدان، وقطاع الوجدانيّات كما الحَدْسِ والحدسيّات أي الإيماني والاعتقاديّ، الإلهيّ والديني… وهنا، يتكرَّر أمام علي زيعور، على حدّ قوله، ويترسَّخ أنّ الوجود، في العربيَّة، هو ما يُقابل الكلمة الأجنبيّة ((existence؛ بل وما هو أكثر من تلك الكلمة الأجنبيَّة.

قد يبدو للقارئ للوهلة الأولى حين يقرأ رأي المعلّم أنّه خالف أهل اللغة في اعتباريّة الكلمات “وجد”، “كان”، “إنّ”، إلّا أنّ رأيه ينطلق من رؤية فلسفيّة أراد معها أن يثبت فلسفة ورؤية العربي وثبات ما يقدّمه في مقابل ما أراده الغربي من إنكار لأصالة الفلسفة العربيّة الراهنة.

خلاصة القول، ينظر اللّغوي إلى الكلمة ليصنّفها إلى اسم وفعل وحرف، فإن كانت اسمًا احتاجت إلى اسمٍ آخر ليكمل معها المعنى المفيد، وإن كان فعلًا فهي تحتاج إلى اسم ليعقدا معًا معنى آخر، وهو ما يتعارف عليه عند أهل اللغة بالإسناد. وينظر علي زيعور كفيلسوف إلى “كان” و”إنّ” على أنّهما فعلان كاملان يفيدان الاستمرار وفقًا لقاعدة فلسفيّة اعتمد عليها، لكن هما بكلّ حالاتهما يحتاجان إلى إسناد لأنّ الفعل لا يصحّ إلّا مع فاعل. وأيًّا يكن الرأي، فكما في اللّغة لا يمكن لكلمة أن تسير بمفردها، فكذلك هو الإنسان الذي خلقه الله تعالى كائن اجتماعي يتكامل في تعالقه مع الآخرين ليبني مجتمعًا زاهرًا، فكانت اللغة أيضًا بناء اجتماعي تسانده للتواصل والرقيّ. والفعل إن كان ناقصًا أو تامًّا، في المصطلح اللغوي أو الفلسفي، هو ناقص دائمًا في كونه وحيدًا لا يسانده شيء.

*******

 

[1]  ابن هشام، قطر الندى وبلّ الصدى، شرح وتعليق الدكتور محمّد عبد المنعم خفاجي والدكتور عبد العزيز شرف، القاهرة: دار الكتاب المصري، ولبنان: دار الكتاب اللبناني، الطبعة 1، 1992، الصفحة 14.

[2]  المصدر نفسه، الصفحة 35.

[3]  ابن عقيل، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، تحقيق دكتور هادي حسن حمّودي، لبنان: دار الكتاب اللبناني، الطبعة 2، 1993، الجزء 1، الصفحة 20.

[4]  مها خير بك، النحو العربي والمنطق الرياضي، بيروت: المؤسّسة الحديثة للكتاب، الطبعة 2، 2014، الصفحة 347.

[5]  معجم المعاني، فعل كان.

[6]  ابن منظور، لسان العرب، لا مكان: محرّم 1405ه، الجزء 13، الصفحتان 363 و364.

[7]  المصدر نفسه، الصفحة 366.

[8]  معجم المعاني، فعل وجد.

[9]  لسان العرب، مصدر سابق، الجزء 3، الصفحة 445.

[10]  المصدر نفسه، الصفحة 446.

[11]  سورة الضحى، الآيتان 7 و8.

[12]  سورة هود، الآية 41.

[13]  سورة يونس، الآية 62.

[14] معجم المعاني، مادّة إنّ.

****

مصادر ومراجع:

علي زيعور: ألف قولة وقولة في الفلسفة والصحّة العقليّة كما الحضاريّة، بيروت، دار النّهضة العربيّة، 2012.

الفلسفة نُشدان الحكمة في النّفسي والمتخيّل وفي العقل والعلم، بيروت، مكتبة حسن العصريّة، 2018.

قطاع الفلسفة الرّاهن في الذات العربيّة، بيروت: مؤسّسة عزّ الدين للطّباعة والنّشر، 2015.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق