“قاع المدينة”.. تأملات في كتاب ومدينة / عبد الله البياري وياسمين نوفل

(1)
يحكي كتاب “قاع المدينة” للكاتبة الأردنية لينا شنك (جبل عمان ناشرون، 2019) قصصاً شخصية متقاطعة ومنفصلة – في آنِ – لأهالي منطقة جبل الجوفة في الجزء الشرقي من مدينة عمّان. ليعبر من خلالها عن مأساة يعيشها جيل بعد آخر، وحكايا أناس تكدست في حيواتهم الأحلام والأوجاع معاً، ليكن مكانهم كما حكاياتهم معبراً عن كل ذلك معاً، بخفته وثقله.
ما إن نقرأ الكتاب حتى نسائل أنفسنا إن كنا نعرف شيئاً عن تلك الحكايا ومعاناة أصحابها، ومساحة “التناص” بيننا وبينهم. من هذا التناص ورحلة البحث عنه انطلقت فكرة هذه السطور.
بكتابتي لهذه الورقة، أحاول أن أجيب عن مساحة التشابه بيننا وبين أصحاب تلك الحكايات، من جهتين: الأولى هل هم من أراهم مني على سطح مرآتي، حين أنظر إلى نفسي كوني أعتبرني واحدة منهم، بحكم سطوة الجهات، ومن أخرى هل من أراها في المرآة، حتى وإن رأتهم تدري عنهم شيئاً، أم أن مدينتـنا (عمّان) باتت أضيق من أن تحتوينا معاً؟!
هل يظل القاع قاعاً حينها، أم أنه محض تأويل؟
(2)
كُتب على الغلاف الخارجي للكتاب: “في مطلع العام 2017، انهارت بنايات سكنية في جبل الجوفة شرق العاصمة الأردنية عمّان من دون أن تخلف خسائر بشرية أو إصابات، فكانت تلك هي المرة الأولى التي دخلنا فيها تلك الشوارع”، يقع الكشف هنا بالانهيار، ما إن انهارت البيوت، وانتهى امتداد الحيز المكاني الحميم/ البيت في الـهنا(ك)، حتى خرجت الحكاية إلى العلن المديني: أين هو التناص حينها، هل الموت والانهيار هو التناص؟ أي امتداد زماني لمكان منهار إلا خارج الزمن؟
“المدن لا تُعاش إلّا إذا كانت في حاجةٍ إلى تأليف حكايةٍ عنها، أو كانت هي في حاجةٍ إليك لتكمل حكايتها معك”، هكذا تحدث الناقد ياسين النصير، وأكمل: “استثمر ديستوفسكي وغوغول وبوشكين ومالدشتام خراب وتخلّف شارع النيفيسكي في بطرسبورغ، كما استثمر ديكنز خراب المدينة الأوروبيّة”، الانهيار شكل تناصنا إذن؟!
أي مساواة تلك التي يدعيها تناصنا المديني في الخراب والإنهيار، إذا كان لنا أن “نسرد بعدها بتصرف بعضاً” من تلك الحكايات، وهل ثمة بلاغة بعد الإنهيار والفقد؟ هل لنا أن نتصرف في ماليس لنا، وبالذات بعد انهياره؟
يقول إيتالو كالفينو في رائعته “مدن الخيال”، والتي سميت في ترجمة أخرى، أقل إخلالاً؛ “مدن لا مرئية”:
“هكذا يطوف النظر في الشوارع كأنها صفحات مكتوبة؛ إذ تقول المدينة كل ما عليك أن تفكر فيه، وتجعلك تكرر ما تقوله هي. وعلى حين تظن أنك زرت تمارا (اسم المدينة: الكاتبان)، فأنت لا تملك إلا تسجيل الأسماء التي تحدد المدينة ذاتها بها في كل أجزائها. كيف تكون المدينة تحت هذا الغطاء الكثيف من الإشارات؟ ماذا تُظهر وماذا تُخفي؟ يخرج المرء من تمارا

“”المدن لا تُعاش إلّا إذا كانت في حاجةٍ إلى تأليف حكايةٍ عنها، أو كانت هي في حاجةٍ إليك لتكمل حكايتها معك””
دون أن يعرفها”.
ما الذي تحدده لنا ثنائية “عمان الشرقية”، و”عمان الغربية”، في الكتابة عنها منطلقين من الإنهيار؟ وما مساحة التناص حينها؟ وأين الإنهيار من تحيازات الجهات وانقسامتها في الهوية والوطن والذات والطبقة والنوع الاجتماعي، وحتى المكان؟
لا كتابة عن المدينة/ المكان تُكتب لها النجاة من الكتابة عن الشخصي فينا/ منّا في المدينة/ المكان؛ فنحن نكتبنا حين نكتب (عن) مدننا، وتكتبنا مدننا إذ نكتبنا/نكتبها. لكن في الهدم والإنهيار والفقد، حتى وإن كان شكلاً من أشكال الكتابة (الهدم كما المحو شكل من أشكال الحضور والأثر). بشكل أوضح يجوز لنا التسائل عن كتابة الهدم والإنهيار تلك: ما الذي يكتبه فينا “قاع” المدينة؟ أو ما الذي كتبه فينا إنهياره؟
(3)
تلك حكايات أناس يعيشون على هامشنا في وسط مزدحم من البيوت والشوارع الضيقة، أصحاب الطعام البسيط (الأكل البلدي) الذي ورثوه عن أجدادهم وأمهاتهم، وحكايات الفقر الثقيلة. مساحاتهم تلك تضيق بـأحاديثهم المنخفضة، لتداخل البيوت والمساحات الحميمة وحتى الأجساد، ببعضها البعض.
في عمان الشرقية تتناص الحكاية من دون مساحة تأويل كافية مع مناطق أخرى، منها منطقة جبل النظيف، جبل المريخ، ومخيم الوحدات، تلك المناطق التي عايشت أصدقائي وأقاربي فيها بل جزء من ذاكرتي وحياتي في تلك المناطق التي أخذتُ منها وأخذت مني تفاصيل لا تمحوها الذاكرة، ولا الانهيارات ولا تحيزات الكتابة والحرف.
هم أناس ترضيهم الكلمة البسيطة والابتسامة اللطيفة، هم من ترى في حكاياتهم القوة والضعف، العزيمة والانكسار، الخوف والشجاعة، الحقد والمحبة، انهم يجمعون كل ذلك وأكثر، دون أن يكونوا في حاجة لأن “نسرد بعضها بتصرفٍ”.
أحلامهم بسيطة، تجد لكل واحد منهم حلم يطارده لتحقيقه رغم قساوة الظرف المحيط به، ربما أحلامهم لا تتعدى سقف بيتهم الصغير، ولا يحتاج لكثير من أدوات اللغة ليتسلل إلينا، بل هي أحلام لا تختلف كثيراً عن أحلام سكان الشق الغربي من المدينة الحكاية.
هم أصحاب غصة القلب التي لا تفارقهم عندما يفكر الواحد منهم كيف سيدبر قوت غدٍ لأطفاله وعائلته. هم من يفرحون فرحة العيد بشراء قطعة ملابس مستعملة. ما معنى أن نعيد الكتابة عنهم بتصرفنا نحن، ألا يفترض ذلك مبدئياً شكلاً من أشكال منح الحق من خلال استحواذه؟ أليس في ذلك التعامل افتراض أنهم معدمون حتى من حق الحكاية عن أنفسهم لأنفسهم، حتى لو كانت الانهيار؟

(4)
الانهيار كشكل من أشكال الكتابة والتناص
يقول “جان جاك لوسركل” في كتابه “عنف اللغة” بأن “هناك رابطةً طبيعيةً تسلسليةً بين القراءة والكتابة والفعل والتدمير”؛ أيّ أن قراءة مكانٍ ما في ذهن أحدنا باعتبار المكان نص وحكاية، تستلزم تدميراً ما، ليكتب نصٌ ما أو عمرنٌ ما بعد ذلك، أي أن ما نفعله بكتابة وقراءة “قاع المدينة” هو تدمير يحدث بعد الانهيار، كشكل من أشكال الكتابة، التي نقرأها، ومن هنا أتى “التصرف”، كوسيلة إعادة كتابة.
“والتدمير المذكور هو في الوقت ذاته مصدرُ ألمٍ ومصدرُ معافاةٍ، إنه علاجٌ مؤلمٌ، كما هي اللغة نفسها، التي هي نظيرته، فاللغة أيضاً تفعل وتدمر، للأفضل وللأسوأ”، وكل أدوات التورية والمجاز والوصف والإدراك اللغوية، بقدر ما تحدث في ذهن الكاتب (حتى كاتبا هذه السطور)، فهي تحدث أيضاً في اللغة نفسها، وتحدث في العمارة والمكان والفراغ معاً.
يوضح “لوسركل”، أنّ منشأ هذا العنف هو الخلط بين ما هو “مجازيٌّ” وما هو “حَرفيٌّ”، وفي الحالة المكانية، يحدث الخلط بين المجازي المتخيل والمادي الموجود، فعلياً. ولعل الكتابة في مساحتها المتخيلة عن “قاع المدينة” هي المساحة المجازية لتأمل ما حدث لأهالي وسكان “قاع المدينة”.
لكن ما نصيب من هم ليسوا من سكان ذلك الجزء من المدينة/ الحكاية من المتخيل؟
سارت عمّان كالكثير من المدن العربية على طريق التفتت والفصام، فباتت “غربية وشرقية”، كسابقتها بيروت التي أصيبت بالداء حتى الدم بالحرب الأهلية، فيما أمعنت القاهرة في فصاماتها وتذررها إلى “المدن المسيجة/الجديدة” و”المباني العشوائيّة”، داخل الجسد المديني الواحد، ولم تنج أغلب المدن العربية من ذلك الداء، حتى انضمت أخيراً دمشق التي لم تكن كذلك، إلى الركب ببطش نظامها وأعوانه.
بالعودة للتناص المشترك بين فصامين: ما المتخيل الذي يحمله أهل عمان الغربية عن أناهم الشرقيّة؟
وهل بات ذلك الفصام أساسياً كشكل من أشكال انتاج ذواتنا العمانيّة المدينيّة؟

إن الفاعلية الكبرى للمدينة تنبع من مساحة المشترك المجازي بين سكانها، برغم كل ما قد ينتجه السياق المديني عربياً وعالمياً، وحتى نظرياً من التناقضات. هل عمّان كسردية مدينية قادرة على انتاج مجازها غير الإقصائي لسكانها أو بعضاً منهم؟ عمان السردية التي باتت اللهجات فيها ترسمياً حدودياً للذات والفصل، وبالتالي ترسيماً لموقع الذات من الهوية العمانية المهيمنة، هوية الدولة.
عمان تلك المدينة التي تقدم حكاية الدولة في مئويتها المقبلة، هل هي قادرة على استيعاب تنوعات سكانها الطبقية والاجتماعية والثقافية والجندرية؟
ما الذي يعنيه هذا التوالي للسطوح اللونية في عمان، الغربية مثلاً، وما الذي يخبرنا به هذا النص العمراني اللوني؟ في عمان الغربية تتوالى مجازية الألوان النصية بين الأشجار والقرميد والفضاءات العامة، كالشوارع والحدائق، فيما عمّان الشرقية كتب عليها تدريج لوني صحراوي ترابي، يشي بنص ما لا يقبل التنوع، ويرفض أحادية نصية تأويلية، تجعل من اللون قاعاً مشتركاً.
حتى مع ذلك أنتج الجزء الشرقي من عمان مساحاته التأويلية في علاقة البصري مع جغرافيا السطوح المدينية، ولنا في هذا نماذوجان: الأدراج، باعتبارها مساحات تفاوضية بين البيوت والأزقة، تحدث الحياة في فضاءاتها. والنموذج الثاني هو الأجساد الممتدة، فالنصف الشرقي من عمان أنتج ممارسة أخرى تفاوضية مع المكان، أعطت للأجساد فيه امكانات الامتداد رأسياً، وتأمل العلاقة مع السماء وما تحمله من رموز الانعتاق والانطلاق، دون الأخلال بالبنية الاجتماعية الأفقية للمكان وسرده العمراني: وهي الطائرات الورقية التي ما أن يراها أحدنا محلقة في السماء، حتى يتتبع بعينيه دون أن يرى الخيط حامل الطائرة. هذه المساحات التفاوضية مع المكان العمراني المديني في الشق الشرقي من عمان، يلقي بضوءه على حيز الجسد ودلالاته المختلفة.

(5)
أنظر إلى النساء في ذلك الجزء الشرقي من عمان، أو عمان الشرقية كما يسمونه. هن ضحايا الوضع الاقتصادي الصعب غارقاتٍ بوهلهن الذي لا خروج منه، ليس هذا فحسب، هن ضحايا بنية مركبة من القمع الذكوري في شكله الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، إلا أنهن مع ذلك يشكلن نماذج تفسيرية للعنف على أساس جندري، فالعنف المنزلي – على أساس جندري – في عمان الشرقية لا تفسره البنية الجندرية وحدها، فلا يمكننا حينها أن نقول أن العنف الواقع على الذكر في الفضاء العام، هو منبع تفريغه له على زوجته، أو ابنته، في الفضاء الخاص، لأن

حقوق الرجل في الفضاء العام في عمان الغربية ليست كتلك في عمان الشرقية، وكذلك النساء، ولولا تداخلية البنية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وكثافتها للمرأة في عمان، وبالذات الشرقية، لما استطعنا تفكيك بنية الهيمنة والسلطة الذكورية في كل أوجهها وتمظهراتها، بما في ذلك الحراكات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني التي أثقلت المرأة بدلاً من مد يد العون لها.
هنّ كتاب مغلق يصعب فهمه، ولا يفك ألغازه “التصرف” في حكاياتهن، لأنهن يؤثرن الصمت كشكل من التعبير عن حقهن بالعيش بحياة كريمة لا أكثر، فكل واحدة منهن مدفونة إما لوضع زوجها المنكر، أو لوضع عائلتها. تلك البنى التي ترثها النساء بكل أثمانها وأثقالها. فيهربن من مؤسسة الأب إلى مؤسسة الزوج، ليعاد إنتاج الحكاية، وتبقى مساحة التفاوض والانتقال بين المؤسستين هي الرحلة، والإرث.
فكثير ما سمعت منهن خلال نقاش متبادل… “تمهلي”… تأنّي لاختيارك في الزواج فنتيجة الحديث ينتهي بجملة (أنا دفنت نفسي مع زوجي).. هذا هو التناص؟…
نساء تلك المناطق حملن الهموم منذ نعومة أظفارهن، تحملن أعباء النوع الاجتماعي منذ الصغر، في الفضاءات العامة والخاصة، كبرت معهن الهموم، كبرت معهن كلمة ياريت…يا حسرة…الله كريم… تلك الكلمات تعبر عن كم المشقات التي مرّت خلال فترات وسنين حياتهن.
عدا ذلك قضية الجنسية ومعاملة الأجنبي التي يعاني منها الكثير والتي تقيّد أصحاب جوازات السفر المؤقتة أو فقدان ميزة الرقم الوطني التي تحرمهم من أبسط حقوقهم المسلوبة إما في التعليم، أو معاملات السفر في الخارج، أو شراء قطعة أرض مثلاً، وتمييزهم أيضاً في المعاملات الرسمية، فنتيجة كل ذلك هل من العدل أن يعتبر الشخص نفسه جزء من المشترك في هذه المدينة؟

(6)
هل لها الحق في أن تسير في الشارع وقتما تريد وكيفما أرادت، بعد أن نطالبها بالإقتناع والتصديق أن جسدها المؤنث ملك لها وحدها وهي الأحق به، وأن حق الحركة بحرية حق مكفول لكل الأجساد في الفضاء المديني العام، في عمّان؟
منذ سنوات قتل عشريني أخته الكبرى الأربعينية طعناً بسلاح أبيض في الشارع، وتركها تنزف حتى الموت، مانعاً تحت تهديد السلاح أياً من المارة وحتى الإسعاف من التقدم لنجدة أخته، والحجة أنها تعيش وحدها منفصلة عن العائلة!
الأردن من أعلى الدول في ما يسمى “جرائم الشرف”.
الاردنية لا تجنس أبنائها، والعلة: “ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّه” (سورة الأحزاب، الآية 5).
(7)
ما المسافة بين الشرقية والغربية؟
السؤال هنا ما هي الحقوق التي حققها كل من هؤلاء الشرقيين والغربيين؟،ولنأتِ إلى علاقة أصحاب قاع المدينة مع المدينة الغربية (عمان الغربية) فالواقع لا يظهر ذلك أبداً، فعلاقة أصحاب قاع المدينة مع عمان الغربية كعلاقة مغترب فهو لا يعرف كيف يعيشون وكيف يعاملون بعضهم البعض، بل الأدنى من ذلك انهم لا يعرفون التعايش معهم وبينهم فحياتهم تختلف عن بعضهم البعض.
فهذه المدينة مقسومة إلى نصفين لا يتشابهان ابدا، فعمان الغربية مميزة بعمرانها الجديد، أما عمان الشرقية فأكثرها أماكن كأنها امرأة عجوز تجعّد وتآكل جسدها مع مرور الزمن بسبب ثقل الأيام التي تراكمت فوق ظهرها ومن هموم حملتها داخلها في قاع هذه المدينة، فهم لم

ينالوا حقهم في هذه المدينة، فعلاقتي مع عمان هي علاقة غير مفهومة، تربطني بعمان علاقة أساسها الأشخاص الذين هم أهلي وأصدقائي ومعارفي فقط، لا أرى هناك تجانس بيني وبين هذه المدينة، علاقة المدينة مع الناس هي علاقة متشابكة بحد ذاتها فهي تربط العرق والطبقة والثقافة.
جنونية هي أوضاعهم، تدفعك ان تفكر بكل خوف من استياء عيشتهم التي تهلكهم من الشقاء، حيث يضطر معظمهم للجوء للتسول الكافر وشدة الحاجة للآخرين، هذا الكابوس الذي يعيشه أصحاب قاع المدينة، تلك حكاياتهم المرعبة، هم “مكاريد” عمّان.. سيئي الحظ والفقراء مادياً والمساكين معنوياً، المأكول حقهم وقليلو الحيلة. فالمكاريد مفردها مكرود أو مقرود، وهي لفظة فارسية الأصل، ولا تزال الدلالات المتبقية من هذا المصدر موجود في لهجاتنا المعاصرة، مثلما قال الباحث العراقي محمد غازي الأخرس، فهم مكاريد أكلهم الفقر، لا يعرفون للامتلاك أو حق الملكية طريق هم الطبقة المهمشة في المجتمع الأردني، وبالاختصار كتبت عنهم ليس بهدف تقييم شخصياتهم وأخلاقياتهم، بل لهدف توصيل صورة أو نبذه بسيطة عن حياتهم، وحياتنا معهم، مثلما كتبت لينا شنك قصصا عن أصحاب “قاع” هذه المدينة.

عنوان الكتاب: قاع المدينة المؤلف: لينا شنك

عن ضفة ثالثة

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق