الهستيريا من منظور التّحليل النّفسيّ (ج2)

الهستيريا والأعراض البدنيّة

إنّ كلّ عرض هستيري، بحاجة إلى مساهمة طرفين: طرف نفسي وجداني، وطرف بدني. إنّ الأعراض لا يمكن أن تتظاهر دون قدر من المسايرة البدنيّة الّتي تجد تعبيرها في سيرورة سويّة أو مرضيّة في عضو من أعضاء البدن، أو بالارتباط معه، ولا تحدث هذه السّيرورة سوى مرّة واحدة إذا لم يكن لها مدلول نفسي أو معنى، على حين أنّ القدرة على التّكرار، هي سمة مميّزة للعرض الهستيري.[1]

ويفصح العصاب الهستيري عن أعراضه في جميع أجهزة الجسم، وبالتّالي يمكنه أن يشوّش الوظائف كافّة، ويكشف لنا التّحليل في هذه الحالات، عن تظاهر لجميع الميول المسمّاة بالمنحرفة، والسّاعيّة إلى استبدال الأعضاء التّناسليّة بأعضاء أخرى، لتقوم بدور أعضاء تناسليّة بديلة، وبالتّالي تغدو تلك الأعراض، بمثابة إشباع لرغبات جنسيّة منحرفة، إشباع قامت فيه بدور الأعضاء الجنسيّة أعضاء أخرى.[2] وتكمن الاضطرابات الأساسيّة في الهستيريا عادة، بإصابة تامّة أو جزئيّة، بوظيفة محدّدة، كالصّمم، والعمى والرؤيّة المضاعفة، أمّا فقدان حاسّة الشّم والذّوق فنادرة، وكذلك نلاحظ أحياناً اضطرابات الكلام وأكثرها شيوعاً فقدان الصّوت والصّمت.[3]

إنّ الأمراض البدنيّة الهستيريّة تبدو على أعضاء ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر، بالحادثة الرضيّة للمريض، فقد ترتبط بأخاييل لاشعوريّة شبقيّة مناظرة للعضو المصاب، فالشّخص الّذي لديه تثبيتات فميّة يستحدث أعراضاً فميّة، والّذي لديه أعراض إستيّة، يستحدث أعراضاً إستيّة، حيث تتوقّف التّثبيتات بدورها على العوامل الجبليّة، كما تتوقّف على الخبرات الماضيّة، وانتقاء العضو، يمكن أن يتحدّد بالموقف الّذي وقع فيه الكبت الحاسم، فالأعضاء الأكثر قابليّة لأن تصير مقرّاً للاضطراب، هي تلك الّتي كانت الأكثر نشاطاً، أو الأشدّ توتراً لحظة وقوع الكبت الحاسم.[4] ونطلق على جملة الأعراض اسم “الهستيريا التحويليّة”، الّتي تتمثّل في فقدان أحد أعضاء المريض، أو بعضها، القدرة على ممارسة وظيفتها دون أيّة إصابة تشريحيّة في العضو ذاته، أو في المراكز المسؤولة عنه في الدّماغ أو الأعصاب، ككف البصر الهستيري، حيث يفقد المريض القدرة على الإبصار بينما تبقى العين وأجزاؤها ومراكزها في الدّماغ والأعصاب سليمة، وغالبيّة أعضاء الجسم قابلة للإصابة بهذه الأعراض، كشلل الأطراف الهستيريّ، أو فقدان العضو الجنسيّ القدرة على الانتصاب، أو فقدان الحسّ الهستيريّ. والهستيريا التّحويليّة تختلف عن الأعراض النّفس جسميّة، باعتبار الأخيرة تُظهر على العضو المصاب خلل تشريحي واضح في بنيته، وأنسجته.[5]

وهناك نوع ثان من الألم الهستيريّ لا تكون فيه المشاعر الأصليّة الّتي تتمّ محاكاتها قد عاشها المريض نفسه، بل عاشها شخص آخر يحاكيه المريض من خلال عرضه البدني، فالهستيريا قد تحاكي أي مرض، وكلّ مرض، ممّا يجعل اللّوحة الإكلينيكيّة لهستيريا البدن عديدة إلى أبعد حدّ. هذا التّطابق الهستيري الّذي يعبّر عن رغبة المريض في أن يكون مكان هذا الشّخص الآخر، وثمّة أشكال متباينة للتّطابق الهستيريّ:

– أبسط هذه الأشكال هي التّطابق الهستيري مع المنافس المحظوظ، أي مع شخص يحسده المريض ويرغب في أن يحتلّ مكانه، كمريضة فرويد الّتي تحدّث عنها في كتابه (حالة دورا)، الّتي اعتراها سعال شبيه بسعال مدام (ك) الّتي كانت تحسدها.

– ويحدث أحياناً أنّ المرأة الّتي ترجع الهستيريا عندها إلى عقدتها الأوديبيّة، تتطابق لا مع منافستها، أمّها، بل مع محبوبها، أبيها. فعندما تأخذ امرأة هستيريّة عن أبيها مرضه، فإنّها تكشف بذلك عن عبث محاولاتها التّحرر منه.

– أمّا أكثر أشكال التّطابق الهستيريّ فقد تحدث مع موضوع لا تربط المريض به أيّة علاقة حقيقيّة بمعنى الكلمة، وإنّما تحدث استناداً إلى حاجات متماثلة، ويذكر فرويد مثال عن حالة وباء هستيري في مدرسة للفتيات، إذ أنّ فتاة استجابت بنوبة إغماء لخطاب غرامي، وعندها انتابت البقيّة نوبات إغماء، والمعنى اللاّشعوريّ هنا “بودنا نحن الأخريات أن نتسلّم خطابات غراميّة” فموضوع التّطابق لا ينطوي على معنى آخر غير كون الفتاة قد نالت إشباعاً طالما صبا إليه المريض.

ومن جهة أخرى، تظهر في أعراض الهستيريا نسيانات واسعة النّطاق. ففي كلّ عصاب هستيري يكتشف عادة، سلسلة من الانطباعات عن الحياة الماضيّة يجزم المريض بصريح القول أنّه نسيها، وتمتدّ هذه السّلسلة إلى السّنوات الأولى من الحياة، بحيث يمكننا اعتبار النّسيان هنا، نتيجة مباشرة للنّسيان الطّفولي، الّذي يحجب الأطوار الأولى من الحياة النّفسيّة، حتّى عن الأسوياء من النّاس، هذا النّسيان يمكن أن يطال أيضاً حتّى الأحداث القريبة العهد في حياة المرضى. والظّروف الّتي يسّرت ظهور المرض، أو زادت من حدتّه، هي على وجه الخصوص الّتي تغيب بصورة كاملة أو جزئيّة في لجة النّسيان، وعلى الأغلب تختفي التّفاصيل الهامّة في السّياق الإجماليّ لذكرى قريبة العهد، أو تحلّ محلّها ذكريات كاذبة.[6] ويرى فرويد أنّ حالة الذاّكرة (فجوات وتشوّهات نسيان لا شعوري)، أصبحت لازمة محتومة للأعراض الهستيريّة، في أثناء العلاج، يكمل المريض ما أمسكه، أو لم يرد إلى خاطره، وإن يكن معروفاً منه دوماً، وعندئذ لا يعود ثمّة مجال للنّسايات الكاذبة، كما أنّ ثغرات الذّاكرة تمتلئ، ومتى قارب العلاج على النّهاية، يمكن أن ينبسط أمام أنظارنا تاريخ كامل ومتماسك ومفهوم للمرض.[7]

الهستيريا والإغماء الهستيري:

يتمثّل هذا العرض في نوبات يفقد فيها المريض وعيه، وقد يتصلّب جسمه، أو يأتي بحركات شاذّة، ويمكن اعتباره هنا شكلاً من أشكال الهستيريا التحويليّة، ويكاد يتشابه الإغماء الهستيري مع حالات إغماء الصّرع، إلاّ أنّنا في الهستيريا لا نكون مع آفة عضويّة، إذ أنّ غاية الإغماء تكون نفسيّة الطاّبع من أجل تحقيق هدف معيّن، كاستدرار العطف، أو الهروب من موقف أليم، وبالتّالي فإنّ حالات الإغماء تكون مسرحيّة لا تأتي بالإيذاء جسدي، على عكس حالات الصّرع الّتي قد تأتي في أي وقت، وتسبب حالات أذى قد تصل للموت.[8]

الهستيريا والتّجوال النّومي أو اللّيلي

أي المشي أثناء النّوم، وهو شكل من أشكال المزج بين النّوبات الهستيريّة، والحالات الحالمة للهستيري، فهو عرض تحويلي عن طريق إفراغ إيحائي، ذلك أنّ حركات المتجول النّائم قد تكون استجابة للمحتوى الظّاهر للحلم، أو للصّراعات الكامنة في صميم الحلم، أو لمحاولة لاشعوريّة للفرار من الفراش الّذي يمثّل مكانا للغوايّة المكبوتة، فيصبح التّجوال بمثابة آليّة آمنة مناهضة لهذه الحفزات بحيث يضمن المريض عدم إشباعها. فالهستيري هنا ينكص نحو الدّاخل من واقع مخيّب إلى التّفكير السّحري لأحلام اليقظة، وهذا يمكن أن يكون شعورياً ما بقيت هذه الأحلام بعيدة بدرجة كافية عن المضمون المكبوت، ولكنّها إذا ما أسرفت بالاقتراب، فإنّها بدورها تعاني الكبت،  بعدئذ تعود من الكبت محرفة كأعراض بدئيّة.[9] وتجدر الإشارة إلى أنّ التّجوال النّومي، قد يأتي في أي وقت ينام فيه المريض، بينما التّجوال اللّيلي، يأتي في اللّيل وحسب.

تعدّد شخصيات الهستيري

ويسمّى بتعدد التّطابقات، أو تعدّد الشّخصيّة، وخاصة في النّوبات، وهو عرض هستيري يتمثّل في أن يوجد لشخصيّة الفرد الأساسيّة الّتي يُعرف بها لدى النّاس، شخصيّة أخرى أو أكثر، بحيث تتمايز الشّخصيّة عن الشّخصيّة أو الشّخصيات الأخرى وتتعارض مع خصائصها، فيكون لكلّ شخصيّة اسم خاصّ، وهويّة خاصّة، وصفات خاصّة، وأنشطة خاصّة، ولا تعي الشّخصيّة الأساسيّة الشّخصيّة أو الشّخصيات الأخرى، وإن علمت عنها، أدركتها على أنّها مستقلّة عنها ومقطوعة الصّلة بها، وأشارت إليها بضمير الغائب، وينتقل الشّخص من شخصيّة لأخرى بشكل مفاجئ، وغالباً ما يكون ذلك أثناء فترة الضّغط النّفسي. [10] فمن الممكن لمريض الهستيريا أن يتّخذ بالوقت نفسه، أو على التّعاقب، أدوار أشخاص عديدين، بحيث تكون مسرحة لدراما كاملة، منها مريضة فرويد الّتي كانت تحاول خلع ملابسها بيد، ثمّ تجاهد لإبقاء الملابس عليها باليد الأخرى، فكانت تتطابق بالوقت نفسه مع رجل يغتصب، وامرأة تعاني من الاغتصاب.[11] ومن أشهر حالات تعدّد الشّخصيّة تلك الّتي تحدّث عنها اثنان من مختصي الطبّ العقلي وهما (ثيجبين وكليكلي)، اللّذين رسما صورة لامرأة شابّة متزوجة أظهرت ثلاث شخصيات مستقلّة، أمّا الأولى: فكانت (إيف هوايت) ظهرت فيها بشكل امرأة في وقار العجائز، محافظة وشديدة التّمسك بالأخلاق بشكل مبالغ فيه. والثّانية : هي (إيف بلاك) كانت أقلّ تمسكاً بالمبادئ وأكثر اتّباعاً للأهواء الشّخصيّة والغواية والمغامرات والمرح. أمّا الثّالثة: فهي (جين) وكانت أقرب إلى عامل التّوازن بين الشّخصيتين السّابقتين وأكثرهم نضجاً وإحساساً بالمسؤوليّة، ذات قدرة أكبر على عقد العلاقات الطيّبة، وكانت تلك الشّخصيات على مدار دراسة الحالة تتصارع إحداها مع الأخرى لتفرض إرادتها، إلى أن استطاع الطبّ النّفسي إنّهاء الصّراع وبقيت السّيطرة لشخصيّة جين المتوازنة.[12]

ومن أشكال تعدّد الشّخصيّة الهستيريّة (التّجوال اللاّشعوري) حيث يفقد المريض ذاكرته لفترة طويلة، فينسى نفسه وهويّته وأهله وبيته وعمله، ويخرج متجوّلاً لفترة قد تطول أيّاماً أو أشهر، يقوم خلالها بأعمال ونشاطات ويجوب بلدانا ومناطق، فإذا أفاق من تلك النّوبة، عادت إليه ذاكرته وتعرّف على نفسه وهويّته، وعادة لا يتذكّر ما فعله أثناء نوبته.

ويؤكّد بيير جانيه بأنّ ازدواج الشّخصيّة، أو تعدّدها، يرتكز على ضعف أصلي للقدرة العقليّة الخاصّة بالبحث التركيبي، إذ أن ّكلّ نشاط عقلي يفترض مسبقاً بعض الصّلاحيّة في البحث الترّكيبيّ، أي إمكانيّة تجميع تصوّرات ذهنيّة عديدة في كلّ واحد، إنّ تذويب مختلف الإدراكات الحسيّة في صورة واحدة، سيكون من عمل هذا النّشاط الهادف إلى بحث تركيبي،  نرى لدى المصابين بالهستيريا هذه المهمّة الوظيفيّة وقد هبطت إلى أقلّ من الطّبيعي، إنّهم غير قادرين حتّى على إدراك المجموعة الشّاملة للانطباعات الحاصلة بواسطة حسّ واحد فهم مثلاً لا يدركون حسياً إلّا الانطباعات اللّمسيّة على نصف واحد من الجسم، أمّا أحاسيس النّصف الآخر، فتصل إلى الوسط، وتستعمل لتنظيم الحركات، من غير أن تُدرك حسيّاً، فالأشخاص اللّذين ينتسبون إلى هذه الفئة، هم المصابون بالحالة التّخديريّة الحسيّة النّصفبة، وكلّ ظاهرة حسيّة تستأثر بالمجموعة الشّاملة للنّشاط العقلي. من هنا، تنشأ ردود الفعل الانفعاليّة والمتطرفة لدى المرضى.[13]

هستريا القلق

من المضاعّفات كثيرة المصادفة في الحالات الهستيريّة: الانبثاقات القلقيّة، وهي تنمّ عن إخفاق جزئي في آليّة التّحويل الهستيري – الأعراض العصابيّة الأخرى حيث يمكن أن تتطوّر أعراض عصابيّة، فالرّهابات، والوساوس المشاركة للتّحويل الهستيري الجسدي، تشكّل عصابات مختلطة، كالتناذرات الهستيريّة الرّهابيّة – التّطورات المزمنة، وهي تشاهد في20% من الحالات، حيث يمكن لحالات التّحويل الهستيريّة المديدة، أن تتعرّقل بمضاعفات عضويّة كتصلّب الأعضاء، والضّمورات الدّخيلة في سياق حالات الشّلل الكاذب أو التّقلصات العضليّة – المضاعفات الاكتئابيّة، وهي تضمّ تظاهرات جسديّة ونفسيّة مقلقة، مع وهن نفسي واضح، واضطرابات المزاج، هذا وإنّ المحاولات الانتحاريّة الّتي يصفها المحيط بأنّها ابتزازات انفعاليّة، تمثّل في الحقيقة نداء أخيرا لا ينبغي التّقليل من أهميّته. [14]

كما أنّ الخوف المرضي على سلامة شخص، أو أشخاص بعينهم، يمثّل شكلاً شائعاً في حالات هستيريا القلق، ويكشف التّحليل النّفسي على أنّ الشّخص الّذي تتّجه الرّغبة إلى حمايته، إنّما هو شخص مكروه لاشعورياً، ومن ثمّ تتحتّم حمايته، لا من خطر خارجي، وإنّما بالحري من رغبات داخليّة في موته، فالمكبوت غالباً ما يعود من الكبت، فإذا بالرّعاية الدّائمة، والمحبّة المطمئنة، تصبح من النّاحية الموضوعيّة تعذيباً، وكثيراً ما يسلك الآباء بصفة خاصّة على هذا النّحو تجاه أطفالهم، ومع ذلك، فالأطفال أيضاً أحياناً، ما يسلكون على هذا النّحو تجاه آبائهم.[15]

وحين تنفجر هستيريا القلق، غالباً ما يتبعها ظهور فوبيا، بمعنى تجنب الموقف أو المدركات المثيرة للقلق، وأحياناً ما يكون من الممكن في الواقع تجنّب القلق باستخدام فوبيا ملائمة، تدفع الأنا ثمناً بالحدّ من حريّتها، حيث يكون الخطر الغريزي، قد تحوّل كليّة وبنجاح إلى خطر خارجي. وفي هستيريا القلق لا تقف قوى الدّفاع عند مجرّد استحداث القلق، وما يترتّب عليه من فوبيات، ذلك أنّ الرّابطة بين الموقف المرهوب، والصّراع الغريزي الأصلي، غدت أكثر خفاء، لم تعد الواقف الجنسيّة هي المرهوبة، بل بالحري مواقف اصطبغت بالجنسيّة، فالمواقف أو الشّخصيات المرهوبة، تنطوي دائماً عند المريض على دلالة لاشعوريّة خاصّة، إنّها ترمز بشكل محرّف، إمّا إلى غواية لحفزة مكبوتة، وإمّا إلى عقوبة على حفزة مكبوتة، وإمّا إلى الأمرين معاً. [16]

وفي مجال المخاوف، فإنّ الهستيري يخاف الموت، كما أنّ مخاوفه تنتمي إلى مجال الأنا الجسدي، بمعنى أنهّ يخاف على جسده من التّدمير، فهو يخاف من الهجوم الفيزيقي، والإصابة الحقيقيّة لجسده،

*********

المراجع والحواشي:

[1] س ز فرويد: التّحليل النّفسي للهستريا، حالة دورا، مرجع سابق، ص 48.

[2] س . فرويد: النّظريّة العامّة للأمراض العصابيّة، ترجمة: جورج طرابيشي، دار الطّليعة، بيروت،  ط2، 1986،  ص 86.

[3] د. مطيع رئيف سليمان: الأمراض النّفسيّة المعاصرة، دار النّفائس، بيروت، ط1، 2001، ص 276.

[4] أوتو فينخيل: نظريّة التحليل النّفسي في العصاب، ج2، مرجع سابق، ص 158.

[5] د. فرج عبد القادر طه وآخرون: موسوعة علم النّفس والتّحليل النّفسي،مرجع سابق، ص 870.

[6] س. فرويد: النّظريّة العامّة للأمراض العصابيّة،  مرجع سابق، ص 55.

[7] س ز فرويد: التّحليل النّفسي للهستريا، حالة دورا، مرجع سابق، ص 22.

[8] د. فرج عبد القادر طه وآخرون: موسوعة علم النّفس والتّحليل النّفسي، مرجع سابق، ص 112.

[9] أوتو فينخيل: نظريّة التّحليل النّفسي في العصاب، ج2، مرجع سابق، ص 146.

[10] د. فرج عبد القادر طه وآخرون: موسوعة علم النّفس والتّحليل النّفسي، مرجع سابق، ص 442.

[11] أوتو فينخيل: نظريّة التّحليل النّفسي في العصاب، ج2، مرجع سابق، ص 150 وما بعدها بتصرف.

[12] شيلدون كاشدان: علم نفس الشّواذ، ترجمة: د. أحمد عبد العزيز سلامة، دار الشّروق، 1984، ص 68.

[13] ج. بروير – س. فرويد: الهستيريا دراسة في علم النّفس، ج2، مرجع سابق، ص 101.

[14] د. مطيع رئيف سليمان: الأمراض النّفسيّة المعاصرة،  مرجع سابق، ص 281.

[15] أوتو فينخيل: نظريّة التّحليل النّفسي في العصاب، ج2، مرجع سابق، ص 131.

[16] أوتو فينخيل: نظريّة التّحليل النّفسي في العصاب، ج2، مرجع سابق، ص 118.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This