تساؤلات فلسفيّة في الكونيات (ج1)

مقدمة

قد يبدو من البديهيّ أنّ وظيفة العلم تتلخّص في إزالة الغموض عن الظّواهر، ولكن هذا ليس كلّ شيء. فإزالة الغموض لا تنهي البحث عن الأسرار النّاشئة عنها، ذلك أنّ التّفسير العلمي نفسه يحمل معه أسرارا جديدة وغموضا جديدا وممتعا يحتاج إلى تفسير. فإذا أخذنا مفهوم الجاذبيّة مثلاً: نحن نعرف أنّ نيوتن استطاع بعبقريّة تجاوز تفسيرات أرسطو الغامضة حول لغز سقوط الأجسام من الأعلى إلى الأسفل، فوضع مفهومه عن الجاذبيّة أو ما يسمّى قانون “الجذب العامّ”. لكنّ ذلك التّفسير نتج عنه غموض جديد يتعلّق بماهيّة هذه القوّة الجذبويّة وكيفيّة تجاذب جسمين على مسافة معيّنة، الأمر الّذي ساهم فيما بعد بتوليد فكرة الحقل الّذي ساهم بوضعه فاراداي وماكسويل، فنشأت فكرة الحقول المغنطيسيّة والكهربائيّة والجاذبيّة، وهي حقول تتكوّن من جسيمات حقيقيّة أو افتراضيّة، وهذا يفترض بدوره تذبذب وتبادل محيّر بين لعبة الحقل والجسيم إذ تصبح مسألة تفسير الجاذبيّة عن طريق الحقل الغرافيتوني (جسيم الغرافتون الافتراضي كجسيم للجاذبيّة) عمليّة أشدّ غموضاً. ثمّ جاء أينشتاين في النسبيّة العامّة فأدخل الضّوء والحيّز الزّمكاني في اللّعبة لتغدو الجاذبيّة لا تعبّر عن تأثير قوّة، بل تغيير في هندسة الزّمكان تحرف من خلالها مسار الأشياء حيث الكتلة تتحول إلى قوّة تشوّه الهندسة الإقليديّة، هذا التّفسير الجديد العبقري خلق ألغاز لا تقلّ إمتاعاً وجدّة فنقلنا إلى مستوى وعمق جديدين. إنّ إحضار نظام المعادلات. الّذي يوصف بأنّه عدّة نيوتن الدّقيقة نظراً لانتظامه وخضوعه للقواعد من السّماء إلى الأرض، لا يمكنه أن يتجاهل الحقيقة الجليّة الّتي مفادها أنّ عدد المجاهيل المُراد حسابها يزداد إلى حدّ مّا تقديره حينما يدخل الجسم البشري وأنماط السّلوك في اللّعبة، وحتّى إذا أقرينا بأّنه توجد منذ زمن طويل بضعة قوانين أكثر من قوانين نيوتن. إلاّ أنّ أحداً لن يفترض أنّ عددها أكبر من عدد المكوّنات الّتي تعمل معاً وتتعاون في حياة مّا وتمكنها.

والواقع أنّ الجمال الكامن في العلم الطّبيعي يتعلّق بمدى إثارته لمشكلات جديدة مع كلّ ثورة علميّة تعالج المشكلات الملحة الّتي تخلقها نظريّة سابقة، لذلك فإنّ الغاية من هذه المحاضرة هي إثارة التّساؤلات دون البحث عن حلول.

مشكلات وقضايا كونيّة

طبيعي أنّ قوانين الطّبيعة تسمح بكثير من الحسابات لكثير من الظّواهر، ولكن ما من مبرر للخشيّة من أن يتمّ بذلك تحديد العالم، وأن يغدو بالتّالي جامداً ومتصلّباً ويكفّ عن تقديم أي فسحة للحريّة. فقوانين الطّبيعة من هذه النّاحية مثل قوانين البشر، هي تعطي تماسكاً واستقراراً للكلّ، من غير أن تقيّد الفرد بلا موجب.[i] ومن المتّفق عليه بين العلماء أنّ القوانين هي الّتي تهيمن وتقود فهمنا للعالم الفيزيقي، لكن قدراً من الانقسام يلوح في الأفق حين نقرّر طبيعة هذه القوانين هل هي اكتشافات موضوعيّة للحقيقة، أم مجرّد اختراعات ماهرة من جانب العلماء؟ فمثلاً معادلة نيوتن في الجاذبيّة هل هي اكتشاف عن العالم الواقعي كما يحدث أي كشف عن شيء موضوعي في العالم، أم هي ابتكار مبدع من نيوتن كنموذج رياضي تصادف أن أصبح مفيد في كيفيّة شرحنا لحوادث؟[ii]. سؤال فلسفي بامتياز يطرح إشكاليّة العلاقة بين الذّات والموضوع، تلك الإشكاليّة الّتي استطاعت الكموميّة أن تحلّ بعض من أثارها عندما ألغت في الواقع الفصل الحدي بين الذّات والموضوع – الرّاصد والمرصود- فأعطت بالتّالي دلالة مختلفة للموضوعيّة. لكن كيف نعرف الواقع الموضوعي المستقل؟ لاشكّ أنّ هناك ما يحكم ظاهرات هذا العالم، لكن كيف نعرف أن ما نعتبره القانون الحاكم في الكون هو نفسه الواقع الحقيقي الموضوعي؟ هل الرياضيات هي من يحدّد لنا الواقع الفيزيقي، وبالتّالي إثبات ما هو موضوعي يتضمّن وسيلة عقليّة بالغة التّجريد؟ وإذا كانت قوانين الفيزيقا جاءت للوجود مع الكون، فإنّ هذه القوانين لا يمكنها تفسير أصل الكون، لأنّها ليست موجودة إلاّ مع وجود الكون. وهذا يكون ملحوظاً بوضوح حين يتعلّق الأمر بالشّروط الابتدائيّة لأنّ قانوناً مثل هذا يفهم منه تفسير كيف أصبح الكون موجوداً على الشّكل الّذي هو عليه بدقّة.

والواقع أنّ أهمّ اكتشاف علمي في عصرنا، هو أنّ الكون المادي لم يكن موجوداً دائماً، ولا يوجد في العلم تحد أكبر من تفسير كيف جاء الكون إلى الوجود، ولماذا نُظم بالكيفيّة الموجود فيها، ورغم أنّه لأوّل مرّة في التّاريخ يصبح لدينا نظريّة علميّة منطقيّة عن الوجود، إلّا أنّ التّحدي لا يزال قائماً. ففي نظام هوكنغ – هارتل مثلاً ليست هناك لحظة فعليّة للخلق، وإذا لم تكن القوانين متجاوزة ذاتها، فإنّ المرء مجبر على قبول حقيقة متعسّفة هي أنّ الكون ببساطة “هناك” كحزمة من الملامح المختلفة الّتي تصفها القوانين القائمة فيه، ولا يمكن وجود تفسيرات عن سبب الكون هكذا إلاّ بقوانين متجاوزة وفق توصيف ديفيز.[iii] وهذا لا يعني بالطّبع البحث عن تفسيرات ميتافيزيقيّة، بل تفسيرات خارج الحيز الزمكاني لكوننا تفسيرات أقرب للتصورات الكموميّة في عالمنا ولكن من منظور متعدّد الأكوان.

ومن جهة أخرى، تؤكّد نظريّة التّضخم الّتي جاء بها ألان جوث كبديل مقنع لنظريّة الانفجار العظيم من متفرّدة، على أنّ الكون جاء إلى الوجود وسط زخم هائل من الطّاقة وتضخم خلال أجزاء متناهيّة من الزّمن أضعاف مضاعفة بسرعة هائلة، وخلال فترة وجيزة جدّاً، فإنّ منطقة الفضاء الّتي تشكّل حالياً كامل كوننا المرصود، قد نمت من واحد بالألف من المليون من حجم البروتون إلى سنتميترات عديدة، قبل أن يتوازن ليخضع لتأثيرات الجاذبيّة، وظلّت هذه الطّاقة باقية في إشعاع الخلفيّة الحراريّة، وفي المادة الكونيّة –الذريّة، الّتي تتكوّن منها النّجوم والكواكب في صورة كتلة – طاقة مختزنة، لكنّ السّؤال يبقى، من أين جاءت هذه الطّاقة الّتي منحت كوننا الحياة في النّهاية؟ وفقاً للنظريّة التّضخميّة فإنّ الحلّ المقنع لهذا التّساؤل الفلسفي هي أنّها جاءت من فضاء فارغ، من ما يسمّى الخواء الكميّ، لكن أليس في ذلك خرق لقانون حفظ الطّاقة، وبالتّالي تغليب للغز الفلسفي عن كيفيّة إيجاد الموجود من العدم؟ وفق نظريّة التّضخم فقد بدأ الكون بالأساس بطاقة صفر ونجح في استحضار هذا الكم الكبير من الطّاقة في الثّانية الأولى فإنّ التّضخم الكوني الأولي كان ذا ضغط سالب أي على عكس ما هو مألوف (لاحظ أنّنا نتكلم عن الكون المتمدّد ككلّ وليس عن حيز زمكاني ضمن الفضاء) وعندما يتمدّد سائل ذا ضغط سالب فإنّ طاقته ترتفع بدلاً من أن تهبط كما في الأحوال العاديّة. وبالتّالي، عندما دفع الطّرد الكوني الكون نحو تمدّد كتسارع تضخمي، وطوال الفترة الّتي كانت فيها الطّاقة الكليّة مستمرة بالارتفاع، فإنّ هذا ولد طاقة كافيّة بحيث أنّه عند توقف مرحلة التّضخم تراكمت الطّاقة بشكل هائل لتطلق تفجير عظيم واحد ولد الحرارة والمادة الّتي خرجت لتولد الكون ليسود الضّغط التّمددي الموجب وتبدأ الطّاقة بالهبوط مرّة أخرى. نظريّة حاولت أن تقدّم تساؤل ضلّ يحير الفلاسفة منذ الحقبة اليونانيّة حيث لم يعتاد الفلاسفة على فكرة خلق شيء من لاشيء فكانت سرمديّة الكون وأزليته أكثر راحة للعقل الفلسفي الطّبيعي.[iv]

هذا الإشكال يمتدّ في الواقع من نشأة الكون إلى طبيعته، فمن المشكلات الّتي تحاول الفلسفة الواقعيّة أن تحلّها، أو تتجنبها على الأقلّ، هي معنى الوجود. فكيف لي أن أعرف أنّ المنضدة ما زالت موجودة إذا خرجت من الغرفة ولم أعد أستطع رؤيتها؟ ماذا يعني القول أنّ الأشياء الّتي لا نستطيع رؤيتها كالإلكترونات والكواركات موجودة؟ يمكن للمرء أن يمتلك نموذجا للمنضدة تختفي فيه عندما أغادر الغرفة، ثمّ تعود للظّهور بالموضع نفسه عندما أعود، لكنّ هذا سيكون عملاً مربكاً، فماذا لو حدث وأن سقط السّقف أثناء خروجي من الغرفة، وعاودت المنضدة الظّهور وهي مكسورة؟ هكذا نجد أنّ النّموذج الّذي تبقى فيه المنضدة ولا تختفي هو أكثر بساطة ويتوافق مع الملاحظة. وهذا كلّ ما يطلبه المرء.[v] لقد تجادل الفلاسفة بداية من أفلاطون وما بعده على مرّ السّنين حول طبيعة الواقع. فالعلم الكلاسيكي يتأسّس على الاعتقاد بوجود عالم خارجي حقيقي تكون خصائصه محدّدة ومستقلّة عن الملاحظ الّذي يدركها. ووفقاً لهذا العلم الكلاسيكي، فإنّه توجد أشياء معيّنة ذات خصائص فيزيائيّة مثل السّرعة والكتلة، يكون لها قيم محدّدة جيّداً، وفي هذه الرؤية، فإنّ نظرياتنا هي عبارة عن محاولات لوصف تلك الأشياء وخصائصها، كما تتوافق قياساتنا وإدراكنا لها، وكلّ من الملاحِظ والملاحِظ، هما جزءان من عالم له وجود موضوعي، وأي تمييز بينهما ليس له أي أهميّة ذات معنى. وبالتّالي إذا رأيت قطيعاً من الحمير الوحشيّة تدخل مزرعة، فالأمر الواقعي هو كذلك وكل الملاحظين الآخرين سوف يقيسون الخصائص نفسها، وهو ما يسمّى بالفلسفة الواقعيّة، لكن ما نعرفه في الفيزياء المعاصرة يجعل من الصّعب على المرء الدّفاع عنها، فوفقاً لمبادئ النظريّة الكموميّة، فإنّ الجسيم ليس له الموضع نفسه ولا سرعة محدّدة إلاّ إذا تمّ قياس هاتين الكميتين بواسطة ملاحظ، وبالتّالي ليس صحيحاً القول أنّ القياس يعطي نتائج معيّنة لأنّ الكميّة المقاسة تكون لها تلك القيمة في وقت القياس. وفي بعض الحالات فإنّ الأشياء الفرديّة لن يكون لها حتّى وجود مستقل، لكنّها تتواجد فقط كجزء ضمن مجموع أشياء كثيرة، وإذا ثبت صحة النّظريّة المسمّاة بالمبدأ الهولوجرافي، فقد نكون نحن وعالمنا رباعي الأبعاد ظلالاً على حدود زمكان أكبر خماسي الأبعاد، وفي هذه الحالة، سيكون وضعنا في الكون مشابهاً لسمكة تعيش في حوض مقعر.[vi] وقد انتقد الفيلسوف توماس تورانس هؤلاء الّذين وقعوا في فخ الإغواء بالاعتقاد أنّ الكون هو نوع من الحركة الخالدة، موجود بذاته، مدعوم بذاته، جاذبيته مفسرة بنفسها، وبالتّالي سيكون سجيناً لضرورة لا مهرب منها، كما حذر من أنّه لا سبب جوهري لوجود الكون على الإطلاق، أو لماذا يجب أن يكون على ما هو عليه؟ وما دمنا قد اكتشفنا أنفسنا من خلال علمنا الطّبيعي الّذي نظنّ أنّنا بنيناه، فإنّ الكون لا بدّ أن يكون على ما هو عليه.[vii] إذ يقول هوكنغ: إنّ أدمغتنا تترجم الإشارات الواردة من أعضائنا الحسيّة يعمل نموذج للعالم، وعندما ينجح هذا النّموذج في تفسير الأحداث، نميل لأن نعزو إليه، وإلى العناصر والمفاهيم المكوّنة له نوعيّة الواقع أو الحقيقة المطلقة، لكن قد تكون هنالك طرق أخرى مختلفة يمكن من خلالها للمرء أن يضع نموذجاً للموقف الفيزيائي نفسه ويوظّف فيه مفاهيم وعناصر أساسيّة مختلفة. فلو تنبأت نظريتان فيزيائيتان أو نموذجان من هذا النوّع بالأحداث نفسها بدقّة، فلن يستطيع أحد القول إنّ إحداها أكثر حقيقيّة من الأخرى، وبدلاً من ذلك سيكون لنا مطلق الحريّة في استعمال النّموذج الأكثر ملائمة. [viii]

ومن جهة أخرى، هل فكرة التّماثل الكوني، بمعنى تعميم القوانين على كامل الكون في الزّمان والمكان تصحّ من منظور استقرائي؟ الأمر ببساطة لا يصحّ. لأنّ تصوّراتنا للقانون مرهونة بموقعنا الزمكاني المتشكّل منذ الدّقائق الثّلاث الأولى من عمر الكون، لكن ماذا كان يحصل قبل ذلك؟ نجد اليوم في الكون أربع قوى أساسيّة، النوويّة الشّديدة، النوويّة الضّعيفة، الكهرطيسيّة، الجاذبيّة. ولكلّ من هذه القوى شدّتها، وأضعفها الجاذبيّة، في الحقب الكونيّة المبكرة للغاية ربمّا كانت هذه القوى متساويّة في شدّتها وموحدة في قوّة واحدة” وهو أمل يراود فيزيائيين عصرنا التّوصل إليه من خلال نظريّة كلّ شيء” وبناءً على ذلك، من المنطقي ربّما اختلفت قوانين الفيزياء في هذه المرحلة المبكرة من عمر الكون عنها الآن، وبالتّالي ربّما اختلفت الثّوابت الكونيّة أيضاً.

والسّؤال المثير هنا: هل يمكن للكون أن يكون أمّاً بحيث تنجب كوناً طفلاً؟ هل من الممكن لأحد العلماء المجانين أن ينشئ عالمه في المعمل؟ ناقش هذا الأمر مؤسّس نظريّة التّضخم “آلان غوث” مؤكّداً على أنّ كميّة كبيرة من الطّاقة ” هائلة في الواقع ” يتمّ تركيزها، فإنّ نتوء للزمكان ربّما يظهر بالفعل، للوهلة الأولى يبدو أنّ الأمر يبدو بمثابة إنذار بأنّ انفجاراً جديداً سيحدث، لكنّ الواقع هو أنّ ما سيحدث هو أنّ النّتوء سيتشكّل في منطقتنا الخاصّة بالزمكان، تحديداً ثقب أسود، وحتّى لو كان هناك تضخماً متفجراً من النّتوء المكاني. نحن نرى فقط ثقباً أسوداً ينكمش بشكل مستقرّ، أي يضمحل تدريجياً بالكامل، وفي هذه اللّحظة فإنّ كوننا يصبح غير متصل بالكون الطفل الّذي سيتحوّل إلى كون جديد.[ix] تعدّد الأكوان يخضع لمفهوم مختلف إلى حدّ مّا عن نظريّة الانفجار الكبير، إنّه يتحدث عن انفصال حيز من الزمكان عن الزمكان الأمّ، الأصلي واستقلاله بذاته، هذا الاستقلال قد يتولّد عنه فقاعة أخرى تنفصل لتستقلّ بذاتها وهكذا… . وكأننا نتحدّث عن الكون الأمّ، الكون الطفل.

********

[i] أرنست بيتر فيشر: سحر الكون تاريخ محتلف للعلوم الطبيعيّة، ترجمة : إلياس حاجوج، دار نينوى للدراسات والنشر، دمشق، ط1، 2018، ص 208.

[ii] بول ديفيز: الاقتراب من الله، بحث في أصل الكون وكيف بدأ، ترجمة: منير شريف، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1 2010, ص 103.

[iii] بول ديفيز: الاقتراب من الله، بحث في أصل الكون وكيف بدأ، مرجع سابق، ص 111.

[iv] بول ديفيز: القوى الأربع الأساسيّة في الكون، ترجمة: هاشم أحمد محمد، المشروع القومي للترجمة، القاهرة، ط 1،  2002، ص 242.

[v] ستيفن هوكنغ: التّصميم العظيم، إجابات جديدة على أسئلة الكون الكبرى، ترجمة: أيمن أحمد عياد، دار التنوير، بيروت، ط2 2015، ص 62.

[vi] ستيفن هوكنغ: التّصميم العظيم، إجابات جديدة على أسئلة الكون الكبرى، مرجع سابق، ص 57 – 58.

[vii] بول ديفيز: الاقتراب من الله، بحث في أصل الكون وكيف بدأ، مرجع سابق، ص191.

[viii] ستيفن هوكنغ: التّصميم العظيم، إجابات جديدة على أسئلة الكون الكبرى، مرجع سابق، ص 16.

[ix] بول ديفيز: الاقتراب من الله، بحث في أصل الكون وكيف بدأ، مرجع سابق، ص 91.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق