المونولوجات المَهْبِليّة: يوم V (ج3)

إيف إينسلر

أراهِنُ أنّكِ قلقة. كنتُ قلقة. ولهذا السّبب بدأتُ كتابةَ هذا المونولوج. كنتُ قلقةً بشأن المَهابِل، بخصوص ما نفكّر فيه عن المَهْبِل وأكثرُ قلقاً بما لا نُفكّر فيه عن المَهْبِل. كنتُ قلقةً بخصوص مَهْبِلي. كان بحاجةٍ إلى سياقٍ من مَهابل أخرى إلى مُجتمع أو إلى ثقافة مَهْبليّة يرجعُ إليها. هناكَ الكثير من التّعتيم والسّريّة تحيطُ بها – مثلَ مثلّث برمودا. لم يسبقْ لأحدٍ أن أفادنا بتقاريرٍ بعد زيارته/ها لها.

في البدء، ليسَ من السّهل العثورُ على المَهْبِل. قد يستغرقُ الأمرُ بالنّسبة للنّساء أسابيعَ أو شهور، وفي بعض الأحيان سنوات دونَ النّظر إليه أو التعرّف عليه. قمتُ بمقابلةٍ مع سيّدة أعمال رفيعة المستوى أخبرَتني أنّها كانت مشغولة للغاية لدرجة أنّها لم تمتلك الوقت الكافي لتتعرّف على مَهبِلها. أضافتْ قائلةً إنّ النظر إلى المَهْبِل هو عملٌ يستغرقُ يوماً كاملاً. عليكِ أن تسلتقي على ظهركِ أمام مرآة تقفُ بمفردها ويُفضّل أن تكونَ طولانيّة. يجبُ أن تكوني في الوضعيّة المُناسِبة والإضاءة المُناسِبة لأنّ المرآة ستظلّلكِ بشكلٍ ما آخذةً بعين الاعتبار الزّاوية الّتي اتّخذتها أثناء الاستلقاء. ستكونين مُلتفّة تماماً. رأسكِ مُقوّس يؤذي ظهركِ وأنتِ مُنهكةٌ من التّعب. قالت إنّه لم يكن لديها الوقت لكلّ ذلك. كانت مشغولة. لذا قرّرتُ أن أتكلّمَ مع النّساء عن مَهابِلهنّ، أن أجرِي مُقابلاتٍ عن المَهْبِل ، والّتي أصبحتْ مونولوجات مَهبِلية. تحدّثتُ مع أكثرَ من مِئتيّ امرأة. كلّمتُ نِساء أكبر سنّاً، شابّات، متزوّجات، عازبات، ليزبيانيات، أساتذة جامعيّات، مُمثّلات، خبيرات في شركات، عاملات الجّنس، أمريكيّات من أصول إفريقية ومن أصول إسبانيّة وأمريكيّات آسيويّات، نِساءٌ من الأمريكيّات الأصليّات، قوقازيّات، ويهوديّات. في البداية تردّدتْ النّساء في كسرِ حاجزِ الصّمت. شعرنَ بالخجل بعضَ الشّيء. ولكن بمُجرّد أن انطلقنَ في الكلام، لم يكن بإمكانكَ إيقافهنَّ. تُحبُّ النّساء التّحدّثَ عن المَهْبِل سِرّاًّ؛ يشعرْنَ بالكثير من الحَماس لأنّه وبشكلٍ أساسي لم يَطرح عليهنَّ أحدٌ هذا السّؤال من قبل. دعونا نبدأ بكلمة “مَهْبِل”. في أحسنِ الأحوال تبدو مثلَ عدوى ورُبّما أداة طبيّة: “أسرِعْ أيّها المُمرِّض أحضِرْ لي المَهْبِل.”

“الشَّعر”

لا يمكنكَ أن تحبَّ المَهْبِل دونَ أن تحبَّ الشَعر. كثيرونَ هم الذين لا يحبّون الشَّعر. زوجي الأوّل والوحيد كان يكره الشَّعر. قالَ إنّه مُبعثرٌ ووسِخ. جَعلَني أحلقُ مَهْبلي. بدا لي مُنتفخاً ومَكشوفاً أشبَه بفتاةٍ صغيرةٍ، لكنَّ هذا أثاره. عندما مارسنا الحُبّ، شعرتُ إنَّ مَهبِلي لا يختلفُ عن َملمَس اللّحية. أحسستُ بالارتياح عندَ فركه إلاّ أنّني تألّمتُ كما لو كنتُ أحكُّ عضّة بعوضة. بدا لي كما لو أنّه كان يشتعل. كانت هناك حُبيبات حمراء تصرخُ لذا رفضتُ حلقه من جديد. ثمَّ كان لزوجي علاقة غراميّة. عندما ذهبنا إلى العِلاج الزّوجي، اعترفَ بخيانته لي لأنّني لم أرضيه جنسيّاً. لم أحلق مَهْبِلي. كانت لهجة المُعالِجة ألمانيّة ثقيلة وراحتْ تلهثُ بين الجُملة والأخرى لتظهِرَ تعاطفها. سألتني لماذا لا أريدُ إرضاء زوجي. أخبرتُها كيفَ بدا الأمرغريباً بالنّسبة لي. شعرتُ بالدّونيّة عندما خسرتُ شَعري هناك، ولم أتمكّن من منعِ نفسي عن الكلام كطفلة وتهيّجتْ بشرتي حتّى إنَّ مَرهم الكلامين calamine لم يُجدِ نفعاً. هنا أخبرتني إنّ الزّواج ليس سوى تسوية. سألتها إن كانَ حلقُ مَهْبلي بشفرة سيوقفه عن خيانتي. سألتها إذا كان لديها حالات مُشابِهة لحالتي من قبل. أخبرتني إنّ أسئلتي هذه تُضعِفُ العِلاج. أردتُ مُقاطعتها لكنّها أكّدت لي إنّها بداية جيدة. هذه المَرّة عندما وصلنا إلى البيت قامَ هو بحلق مَهْبِلي. كان الأمر بمثابة جائزة أو مُكافأة على العِلاج. قرَضَه عدّة مرّات وكانَ هناك القليل من الدّم في حوضِ الاستحمام حتّى إنّه لم يلحظْ الأمر من شدّة سعادَته لحلقِه مَهْبِلي. وبعد ذلك عندما راحَ يضغطُ فوقي بجسده، شعرتُ بذلك الشّيء الحادّ المُدبّب ينغرزُ بي وبمَهْبلي العاري المُنتفِخ. لم يكن هناك حِماية أو زَغَب. أدركتُ بعد ذلك أنّ الشَّعر موجودٌ لسبب – فهو بمثابة الورَقة حولَ الزّهرة، العشبُ المُحيطُ بالمنزِل. عليكَ أن تحُبَّ الشَّعر لكي تحبَّ المَهْبِل. لا يمكنكَ أن تختار الأجزاء الّتي تُريدها فقط دونَ سِواها. وإلى جانبِ هذا كلّه لم يتوقّف زوجي عن خيانتي.

سألتُ جميعَ النّساء اللاّتي قابلتهنَّ الأسئلة عينها ثمَّ اخترتُ الإجابات المُفضّلة عندي على الرّغم من أنّي أحببتُ جميعَها:

“إذا كان بإمكان المَهْبِل أن يرتدي ثياباً، ماذا يُمكنه أن يرتدي؟”

قبّعة

سترة جلديّة

جَوارب حريريّة

فرو

بواء من ريش زهري

سترة للرّجال

جينز

شيء يُبرز مَفاتِن الجّسد

الزّمرّد

ثوبُ سَهرة

أزرار

أرماني فقط

تنّورة رقص الباليه

مَلابس داخليّة سَوداء شفّافة

ثوبُ رقصٍ من حريرٍ التافيتا

مَنامة مَخمليّة أرجوانيّة

الأنجورا Angora . قوس أحمر.

فرو القاقم ولؤلؤ.

قبّعة كبيرة مُغطّاة بالورود

قبّعة مُرقّطة.

كيمونو حريري.

نظّارات.

بنطال رياضة.

وَشم.

جِهاز صَدمة كهربَائيّة لإبعَاد الغربَاء غير المَرغوب فيهم.

كعب عالي.

الدانتيل والأحذية القتاليّة.

الرّيش الأرجواني والأغصان والأصداف.

القُطن.

مَريلة.

بيكّيني A bikini.

مِعطف مَطري.

 

“إذا أرادَ مَهْبِلك الكلام، ماذا تراه يقول، بكلمتين؟”

تمَهّل.

هل هذا أنتَ؟

أطعِمني.

أنا أريد.

لذيذ لذيذ.

آه، نعم.

إبدأ من جديد.

لا، هناك.

إلحسني.

إبقَ بالبيت.

خيارٌ شُجاع.

فكّر مَرّة ثانية.

المَزيد، أرجوك.

عانقني.

تعالَ نلعب.

لا تتوقف.

المزيد، المزيد.

هل تتذكّرني؟

هلمَّ بالدّخول.

ليسَ بعد.

آه، ماما.

نعم نعم.

امتلكني.

تفضّل بالدّخول على مسؤوليّتك الخاصّة.

يا إلهي.

شكراً لله.

أنا هنا.

دعنا نستمر.

دعنا نستمر.

قُم بإيجادي.

صباح الخير.

عنيفٌ جداً.

لا تستسلم.

أين براين؟

هذا أفضل.

نعم هناك.

هناك.

أجريتُ مُقابلات مع مجموعة نساء بين سنّ الخامسة والسّتين والخامسة والسّبعين. كانت هذه أكثر المُقابلات إيلاماً رُبّما لأنّ العديد من النّساء لم يسبقْ لهنّ خوضَ مُقابلة مَهْبلية من قبل. لسوء الحظّ، لم يكن لمعظم النّساء في هذه الفئة العُمريّة علاقة واعية مع مَهْابلهنَّ. شعرتُ أنّي مَحظوظة لأنّي نشأتُ في حِقبة نِسويّة. من بين النّساء امرأة بلغتْ الثانية والسّبعين لم ترَ مَهْبِلها قطّ. كانت قد لمستْ نفسها عندما كانت تستحمّ لكن دونَ قصد أو غاية. لم تختبر النّشوة الجنسيّة. في الثّانية والسّبعين ذهبَتْ إلى العِلاج وبتشجيعٍ من مُعالجها عادتْ إلى منزلها بعد ظُهرِ أحدِ الأيام بمُفردها، أشعلتْ بعضَ الشّموع واستحمّت وقامتْ بتشغيل بعض الموسيقى الهادِئة واكتشفتْ مَهْبلها. قالتْ إنّ الأمر استغرقَ أكثرَ من ساعة لأنّها كانتْ مُصابة بالتهاب المَفاصل في ذلكَ الوقت، ولكن عندما وجدَتْ أخيراً بظَرها قالتْ إنّها بكَتْ. هذا المونولوج لها.

الطّوفان

(يهوديّة، لهجة المَلِكة)

إلى هناك؟ لم أذهَب إلى هناك منذ عام 1953. لا، لا علاقة لأيزنهاور بالأمر. لا، لا، إنّه قبوٌ ذاك الذي في الأسفل. شديدُ الرّطوبة ولزِج. لا تُريدين اكتشاف ذاك المَكان. صدّقيني. سَيصيبكِ المَرض فهو خانقٌ ومثيرٌ للغثيان. رائحةُ الرّطوبة والتّعفّن وكلّ شيء. إف. الرّائحة لا تُطاق. تصلُ إلى مَلابسكِ. لا، لم يَحصل أيُّ حادثٍ هناك. لم ينفجرْ أو يشتعلْ أو أي شي من هذا القبيل. فقط لم يكن بالأمر المُثير. أقصد … حسنٌ، لا عليكِ. لا يهُمّ. لا أستطيع أن أكلّمكِ عن هذا الموضوع. لماذا تتجوّلُ فتاةٌ ذكيّة مِثلك تطرحُ تساؤلات كهذه على السّيدات الكبيرات في السِّنّ عن تلك المنطقة من أجسادهنّ؟ لم نفعل هذا الأمر عندما كنّا فتيات. ماذا؟ حسنٌ. كان هناك فتى يُدعى آندي ليفتكوف. كان لطيفاً – حسنٌ، هذا ما اعتقدته. طويلٌ مِثلي وأعجِبتُ به حقاً. طلبَ منّي أن نخرجَ معاً في موعدٍ بسيارته… لا أستطيعُ أن أخبركِ عن الأمر. لا يُمكنني القيام بهذا والتّكلّم عن ذاك الشّيء. أنتِ تعلمين أنّه “هناك في الأسفل” أشبه بقبو. ثمّة قرقعة تَصدرُ من تلك المنطقة السّفليّة أحياناً. بإمكانكِ سماع الأنابيب وأصوات الأشياء العالقة هناك، الحيوانات الصّغيرة والأشياء، وتبتلّين فيتعيّنُ على بعض النّاس القدوم لسدّ التّسريبات. ما عدا ذلك يبقى البابُ موصداً. ومع الوقت تنسينَ وجوده. أقصِدُ إنّه جزء مِن البيت لكنّكِ لا ترينه أو لا تفكّرين به. يجبُ أن يكون هناك لأنَّ كلّ منزل يحتاجُ إلى قبو وإلّا ستكون غرفة النّوم في القبو. آهٍ. آندي، آندي ليفتكوف. نعم كان آندي وسيماً للغاية. بالفعل كان صيداً. هذا هو التّعبير الّذي كنّا نُطلقه في ذلك الحين. كنّا معاً في سيّارته البيضاء الجديدة من نوع تشيفي بل اير. أتذكّر أنّني كنتُ أفكّر كيفَ كانت ساقاي طويلتان جِدّاً بالنّسبة للمَقعد. كانتا تصطدمان بلوحة التابلوه. كنتُ أنظرُ إلى ركبتيّ الكبيرتين عندما باغتني بقبلة. تقريباً “باغتني كما يفعلون في الأفلام.” وشعرتُ بالإثارة، الكثير من الإثارة، وحدثَ الطّوفان. لم أستطع السّيطرة عليه. كان الأمر مثل دفعٍ من الصَبابة، نهرُ الحياة هذا انبجسَ مِنّي، من تحت سِروالي الدّاخلي، مباشرةً إلى مقعدِ سيّارته البيضاء الجّديدة من نوع تشيفي بل اير. لم يكن بَولاً وكانت له رائحة خاصّة. حسناً، بصراحة، لم أكن أشمُّ شيئاً على الإطلاق لكنّه قال، أي آندي، إنَّ رائحته مثل اللّبن الرّائب وكان يُلطّخُ مقعدَ سيّارته. وأضافَ قائلاً إنّني “فتاةٌ غريبةٌ ذات رائحةٍ نتِنة.” أردتُ أن أوضّحَ إنّ قبلته كانتْ مُباغِتة وأنّي لم أكن هكذا من قبل. حاولتُ مسحَ الطّوفان بفستاني. كانَ فستان زهرة الرّبيع الصّفراء جديداً وبدا قبيحاً للغاية بعد أن مسحتُ به الطّوفان. قادني آندي إلى المنزل ولم ينبُسْ بكلمة واحدة، وعندما خرجتُ وأغلقتُ بابَ سيّارته، أغلقتُ الَمتجرَ بأكمله. قفلته ولم أفتح المكان للعمل من جديد. خرجتُ في موعدٍ جديدٍ بعد ذلك لكنّ فكرة الطّوفان جعلتني عَصبيّة للغاية. لم أتجرّأ على الاقتراب مرّة أخرى. راودتني أحلامٌ مجنونة. جميعُها مُخدِّرة. لماذا؟ بيرت رينولدز. لا أعرفُ السّبب. لم يفعل لي الكثير، لكن في أحلامي … كان دائماً بيرت وأنا … بيرت وأنا. خرجنا في موعد. كانَ مَطعَماً يشبه ذاك النّوع الّذي تراه في مدينة أطلنطا، كلّ شيء كبير مع ثُريّات وأشياء وآلاف النّوادل متقلّدين صدّاراتهم. أعطاني بيرت نوعاً من الأوركيد وكانت باقة صغيرة فوضعتُها على سترتي. كنّا نضحك. كنّا دائماً نضحك، بيرت وأنا. نأكلُ كوكتيل الجمبري. الجمبري الضّخم. الجمبري الخيالي. كنّا نضحكُ أكثر. كنّا سُعداء جدّاً مَعاً. ثمّ ينظرُ إلى عينيّ ويسحبني إليه في مُنتصف المَطعم – وبينما هو يوشكُ أن يُقبّلني، تبدأ الغُرفة بالاهتزاز وتهربُ الحَمامات من تحت الطّاولة – لا أعلمُ ما كانت تفعله تلك الحَمامات تحت الطاولة – ويأتي بعدها الطّوفان من أسفل ذلك المكان. يتفجّرُ منّي. يتدفّق ويتدفّق. ثمّة سَمكٌ يجري فيه وقوارب صغيرة. ثمّ يمتلئ المَطعم بالمَاء ويقفُ بيرت وقد غمره الطّوفان طوفاني حتى ركبتيه وأصابته خيبةُ أملٍ فظيعة لأنّني فعلتها ثانيةً. أجل أصابه الرّعب عندما رأى أصدقاءه، أمثال دين مارتن وما شابه، يَسبحون مُحاذاتنا في بدلاتهم الرّسمية وفَساتين السَّهرة. لم تعُد تراودني هذه الأحلام منذ أن صادروا كلّ شيء تقريباً يتعلّق بما هو أسفل. أخرجوا الرَّحم، الأنابيب، وكافّة الأشغال. اعتقدَ الطبيب إنّه كانَ مُضحِكاً. أخبرَني قائلاً إذا لم استخدمه فسأخسره، لكن في الحقيقة اكتشفتُ أنّه سرطان. كلّ شيء من حوله كانَ لابُدّ من استئصاله. مَن يحتاجه على أيّ حال؟ صحيح؟ فهو مُغالى في تقييمه كثيراً. لقد فعلتُ أشياء أخرى. أحبُّ عروضَ الكِلاب. أبيعُ التُّحَف. ماذا يُمكنه أن يرتدي؟ أيُّ نوعٍ من الأسئلة هذا؟ ماذا سيرتدي؟ سيرتدي لافتة كبيرة تقول:

“مُغلقٌ بسبب الفيضانات”

ماذا سوفَ يقول؟ أخبرتكِ. إنّه ليسَ كذلك. لا يُمكنه أن يتكلّم مثلَ شخص. توقّف عن كونه شيء يتكلّم منذ زمنٍ بعيدٍ. هو مكان. مكان لا تذهبين إليه. مُغلقٌ تحتَ البيت. هناك في الأسفل؟ هل أنتِ سعيدة؟ جَعلتني أتكلّم – أخرجْتِه من داخلي. جعلتِ سيّدة كبيرة تتكلّم عن ذلك الشّيء في الأسفل. هل أنتِ أفضل الآن؟ (تنظرُ بعيداً؛ تنظرُ إلى الخلف). أتعلمين إنّكِ في الحقيقة أوّل شخصٍ أكلّمه عن هذا الأمر وأشعرُ الآن بتحسّنٍ طفيفٍ.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

التعليقات

  1. منى

    أحببت فكرة ان تعطي المهبل صوتآ يتكلم و يعبر به عن نفسه.. جميلة جداً و مُنصِفة 🙏🏼

أضف تعليق

Share This