تشكيلُ نزْوة البحْر

عندما تهجيتُ البحر..

كانت أمنية

تحت الجلد،

تسبح وسط الشّمس

بقطعتين من التّوت والحامض..

..

عندما..

كان البحرُ

رجلا أعرج

بلا عكّازات..

يركض في جميع الابتسامات

بفردِ حذاء من نسائم الصّباح

بسندويتش في الموجة الأولى

لاستراحة الهدير..

..

عندما..

كان العشّاق..

كالرّمْل

هكذا

يشعلون

رغبةَ خُصْلات الضّوء

في تماسَّات الوله

فقط..

بعناق عفوي..

..

عندما..

خرقتُ كلّ المراكب

انتعلتُ خلخال حوريّة

ملء عاصفة محيطيّة..

لا أفعل شيئا،

سوى مداعبةَ القرش

قطفَ اللّؤلؤ،

تكويم بضع غيمات،

كرات آيس كريم

بنكهة المرافئ الشّاذة..

ثمّ نمت..

لأرى مصيري

أوركيدة

في بيتها المجنون..

..

عندما..

تهجيت البحر

الّذي..

بين يديّ

كنتُ ماء مالحا

في فجوة لحظة خجْلَى

أصَلِّي..

لتينع أظافري راقصاتِ

ملاهٍ على مدار الوقت..

ربّما أخرق زليج

الفضاء الأخير

لأنْسكبَ بداية

خلف أزيز العربات،

ضجيج المارّة،

سكنة الشّرفات،

روائح المقاهي،

آهات الطّرقات..

..

عند أقدام المدينة

أمنية

لشهوة الصّخر والزّبد

لِيُتْم الرّمل،

لنزوات التّهجي…

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This