الله في زمن الكورونا (2)

الوديعة

 

فجأة، اِنقطع حبل ضحكته.

لم تُفلح كلّ نُذرها وصلواتها وأدعيتها أن تجعل الله يؤجّل استرجاعه إليه شهرين آخرين، أو شهرا، عَلّ كوفيد يطوي خيامه عن البلاد ويندحر في ثنيّات العدم.

قدّر ما شاء وفعل.

فجأة، نكّس صادق أشفاره وعزل ضوء عينيه عنها فأظلمت عين القلب.. لم تعد شفة الرّحيل ترتعش، سكنت تُجمّد بسمتَه على خطّ انحراف فم الرّحيل المنطبق، وتُفرغ صندوق بانادورا من آخر دفائنه..

كانت تشدّ انتباهه إليها شدّا حتّى لا يزيغ بصره عن وجهها. تصل في مؤانسته اللّيل بالنّهار، تفرغ بين يديه كلّ أكياس القطن المخبّأة بين أضلعها وتندفه في رقّة وبطء لذيذين، ثمّ تديره على مِغزل السّرد، قصصا وثيرة.. كان مسرورا بما تروي مشبعا بالرّغبة والفضول.. ثمّ لم تفطن إلى انسحابه. تخفّى في قصّة ما أغوته بالعودة إلى أيّام الهوى السّابقة، ربّما، أو انسلّ لحظة انشغالها بشربة ماء، ليتوه في غابة النّوم بلا رجعة..

جزعت.

لم تعد سكنَه الّذي هرّبه عن المخبرين، عن جامعي الجثث في عربات القمامة. لا يجدي الآن أن تضّمه إليها وترجّه حتّى يستفيق.

اِرتاعت.

كون مقدّس مكتمل مكتفٍ بها كافيا لها كان قائما في داخلها وهوى. كومة من جثث ساخنة ترفّ تحت جلودها مزق الأنفاس ترتفع، الآن، في فناء الذّات، ولا مقبرة.

يئست.

لا ترفع رأسها إلى السّماء، فرغ فؤادها من كلّ شعور أو رغبة، ستارة معدنيّة انسدلت على القلب. تخّلى عنها أو الله أو هي الّتي ضيّعت الدّرب إليه، لم تعد تعرف. الحدث كان زلزلة قلّبت الأرض بطنا على وجه فارتفع جبل جديد للصّبر. تتسلّق جسمه المسجّى من أطراف أصابعه المشرئبّة نحو السّماء إلى ناصيته الباردة.

سأفعل ما أريد، تنهي عتابها لله، تضمر أنّها لن تصلّي اليوم. تُنكّس رأسها كراية مخذولة، وتُعرض عن رفع بصرها إلى الأعلى.. أنا لم أعبدك يوما على حرف يا ربيّ، لكنّك تذرني الآن مفردة وحيدة لأتسلّق جبل الصّبر الوعر وليس لي غير أظفاري وأقدامي المرتعشة.. لو أنّي فقط أعلم أأنت الّذي رفعته إليك أم كوفيد..؟ يتجمّد الكلام عند النّقطة الحيرى. يتحجّر الدّمع في منابعه فلا تحزن ولا تتأسّى.

تنتابها، من حيث لا ترغب، جائحة جوع وعطش ينخسف لها القلب ويُخايل جذعها المُحتْحَت الإغماءُ. تضع يدها على بطنه تتحسّس لغة جسمه الهامسة. كانت تلك لحظة اندلاع النّهار الجديد من كلّ يوم يستقبله صادق بنيران ثلاثة: رشفة السّيجارة الأولى، وأوّل مرارة القهوة، ووجهها الّذي يحتجّ يوميّا على هذه العادة المؤذية.. تخفّ إلى المطبخ وسريعا تعود منه بفنجانيْ دمع مترعيْن. لا شيء ممّا في أدراجها يُغني من جوع أو ظمأ.

أهو الّذي أوجس لها أنْ لستِ وحدك يا صفيّة..؟ أم هذيان أذنها لم تفرغ بعْد من صوته..؟

لا تجزعي صفيّة كلي واشربي وقرّي عينا إن شئت أو لا تفعلي. لقد حرّف كوفيد الغرائز والحاجات جميعها. عطش غامض يُلهب النّفوس إلى ماء مغاير، إلى رواء مستحيل لم تتفجّر به عين من قبل.. جوع نَهِم يتفاقم مع كلّ وجبة، يرمي عرائشه في كلّ مجرى ومنحدر وربوة، يتعدّد، يتنوّع رغم توفّر الطّعام لكلّ فم والشّبع لكلّ شهوة.. كلّ البطون العينيّة والرّمزيّة، الحقيقيّة والمجازيّة غدت أفواها ساغبة لا تشبع، سراديب غائرة مُشرعة كلّما أُلقِمت طعاما اتّسع فراغها.. حروب محمولة على الثّياب وفي علب الهدايا، تمِضُ على وجوه الحبّ وسلال الورود، وتفتح ساحاتها الجديدة في الكلمات، والعلامات، ولهفة الأصابع تُخلّل شعور الهوى المسترسلة، في الفناءات الباطنيّة والعموميّة.. تشرّع الفتنة بين المرء وذاته، بينه وبين أحّبته، في بيته، في مجرى نهره اليوميّ الرّتيب.. أنتَ جحيم نفسك، عدوّ الآخرين، توسوس له، فيعتزل الجميع، ولا يجد كيف يعزل نفسه عن نفسه..

حروب صغيرة شرهة كأشباح من جراد لا يُدرك منها غير الحقول الجرِدة.. كلّ الوسائل الدّفاعيّة المستحدثة صارت فجأة تكرارا هزليّا لمَثل الّذي يهجم على جبل بقادومة، استعادةً محشرجة لحرب قديمة يقارع فيها المدفعُ السّيف، وتردّ فيها شطحات العصيّ مطرَ الرّصاص.. ولا مدن للجوء. العالم بؤر متفرّقة لجيوش كوفيد يا صفيّة.. جواز سفرك، ذاك، نقّعيه في الماء المُغلّى واشربيه. السّوائل السّاخنة إذا مرّت في الحناجر قتلت نسل كوفيد الهمجيّ.. يقولون..

تعلّق بصرها عليه في انتظار ردّة فعله. لم يعد صادق يحرّك رأسه نفيا لرعبها المعرّش في الأخبار كما اعتاد. ذهب وتركها عرضة للأذى من ذكراه، من يديها.. تهرع لتغسلهما مليّا. ترجع إليه مُفوَّحة بالكلور. لا أظنّ أنّك موبوء فعلا، ربّما أنا الّتي أسكنتُ العدوّ في رئتيك.. ربّما.. أنا الآن وحدي جدّا يا صادق، لا داعي لسكّر الكذب. تعلّمتُ معك شرب القهوة مرّة مكثّفة. لم أرك تُدخّن هذا الصّباح، هل ستقلع عن التّدخين أخيرا؟

لا يجيب. تسحب عليه الغطاء إلاّ وجهه تتركه سافرا ينهي بقيّة الكلام العالق بحنجرة الوداع، يمنحها تلك البسمةَ المقفلة على وعد بلقاء ذات غد، ذلك الخيط الّذي ستضفر منه حبل رجاء يصلها بالسّماء حيث روحه وبغرفة نومه التّرابيّة.

هل أتّصل بحبيبة الآن؟ تقرأ السّاعة. لم يحن الوقت بعْد لتقول له: “في وْديعة ربّي”[1] وتحثو طبقة التراب على وجهه. هل الصّبح فعلا قريب؟ كأنّ حبل الضّحكة انقطع كذلك من حنجرة الزّمن فطال اللّيل أكثر..

ظلمة لا مرئيّة ولا مألوفة تنتشر على ميناء السّاعات البيولوجيّة المرهقة، تتكثّف، تثقل، تتكاثر، تتعدّد، تتمدّد في النّفوس كما في مفاصل المدينة ومجاريها حتّى شعيراتِها الحياتيّة الدّقيقة. نمط غير اعتياديّ من اللّيل يستمرّ ليلا ونهارا، يُجمّد الأزمنة والأقدام، يُذيب قوالب الأحلام والكوابيس الرّصاصيّة فتسيح مختلطة حارقة لأصابع العيش المعطّل عن الحياة..

سرير لا نهائي للنّوم هو الوقت ولا نوم. أرق عمومي يثبّت الأشفار إلى الصّحو ولا صحو في الأفق. لا أفق لهذا الترّقب. ليس غير كسل عضال يخرّب خلايا الصّبر وينخر خشب الجذوع يبّسها طول الجلوس، وأدمت معاصمها قيود الحركة المحدودة المؤطّرة بجدران ما فتئت تتقارب بعضها من بعض، فتُضيّق المساحات العائليّة الّتي لم يجْر بخَلد أفرادها، من قبل، أنّها ضيّقة إلى هذا الحدّ وأنّ الكثير من شؤونها الدّاخليّة ليس على ما يُرام.. أنّ منزلها الصّغير البسيط المرتّب بذائقة سيّدة تحبّ الشّكلاطة السّوداء ورائحة البنّ أكثر من القهوة ذاتها، سيكون واسعا جدّا ومشوّشا، مؤثّثا بالهوامّ والغيلان والوحوش وفيلة الماموث..

ترتعب صفيّة لسيرة الفتك التي تقتحم وحدتها العجوز. ليس من ناب ولا مخلب، أو سارق يتسلّق سور حديقتها الواطئ، ترتعب. الوحش اليوم مجرّد كائن ميكروسوبيّ يتفسّح حولنا وربّما فينا ولا نعلم.. نحتمي منه بصلاة غير منتظمة، وشفاعة الأولياء الصالحين، وابتهالات مسجّلة تدعو أن يشتّت الله شمل الكفّار وينصر بلاد المسلمين، ونُتَبِّل الهواء والغرف بالمعقّمات المركّزة ومحاليل الملح والكلور.. نقاتله بالبخور والأعشاب المغلّاة والثّوم والبصل ثمّ ينتهي الأمر بكثير عند أرقام النّجدة التي قد لا تُجيب..

ماذا إذن؟ هل أُخبر عن نفسي؟ ألوو، أنا صفيّة، زوجي المشبوه الذي تستّرت عليه مات، تعالوا واقبضوا علينا؟

ترّوعها فكرة أن يحتلّها قاتل لا تراه، لا تشمّه، لا تسمع وقع أقدامه المسترقة، لا تتحسّس سريانه في قنواتها الهوائيّة.. أن تموت عجوزا عزلاء وحيدة سَلّة سَلّة.. لن تتصّل بأيّ من إخوتها، حتّى لا ينبشوا قبر صادق ويلقوا به إلى محرقة عموميّة للجثث أو مقبرة جماعيّة منفيّة خارج المدينة..

تقرأ السّاعة من جديد. ماذا لو اختبأت عند صديقتها حبيبة؟ العقارب كسلى فاترة. كما تقطّع، هي، حبال العجين الرّقيقة إلى فتائل صغيرة تصير بعد جفاف “حْلالِمْ”[2] شهيّة، يفتل اليومُ الكسول، عجينة الوقت المتخمّرة، يبرمها بتؤدة، يقطّعها لحظات طويلة رقيقة ومريرة، تتساقط على غربال الفجر كالشّراغيف، على قلق الرّيح تنشج زفرة عميقة فزفرة، وتزْرد مراثيها من حفيف الورق المتحاتّ ولحاء الشّجر المقلوع. لكن من يعرّي الحياة خارجا ويقلّب تربتها الثّابتة فعلا، والرّيح لا تبدو عاصفة إلى هذا الحدّ من العنف يا صفيّة؟ بل في بطنك يُدوِّر عملاء كوفيد السّرّيون رمال المخاوف ويطيِّرون أسقف الأمن الواهية..

تتكدّس اللّحظات أكواما من دقائق متتالية. تتحوّل الشّراغيف إلى ضفادع صغيرة مهتاجة صاخبة.. تكبر الضّفادع ولا ينتهي هذا الفجر.. يتمخّض الجبل شديدا ثمّ يُنجب شعبا من الفئران والخفافيش ولا يولد الصّبح المعتلّ إلاّ بعد عُسر..

تزيح السّتارة عن النّافذة بحذر وتخاف أن تفتحها. ينتصب البلّور حاجزا واقيا بين هوائين كلاهما يفترض أنّ الآخر هو العدوّ، بين حياتين: بشر في بيوت مغلّقة كالزّنازين الانفراديّة وحيوانات حرّة تتفسّح في أرجاء الأرض والسّماء.. أنت لم تصبحي من بعده وحيدة فقط يا صفيّة. لم يعد لك من يسمّيك، من يُعيّن وجودك باللّغة والإشارة، من يستثمر تاريخك الشّخصيّ غير المزوّر، وموقعك الجغرافيّ المفتوح على حدود الحبّ كلّها، من يمنعك من الانفصام بين قطبي الحلم والوهم، الواقع والأخيلة، ولا أحد اليوم سيدلّ عليك جامعي الدّفائن البشريّة في حاويات القمامة..

ما هذا..؟ لستُ قطعة حبل لفظها السّيل جانبا من وادي الوجود..

بلى.. لك ابن سكن إلى حضن امرأة أجنبيّة وأنكر عليك أن تتزوّجي ثانية في الخمسين. وإخوة قسّموا الميراث الوفير فيما بينهم وسدّوا فمك بهذا المنزل القديم المتهاوي، ثمّ صرت الفضيحة الكبرى، تُدنّسين ذكرى الوالدين والعائلة. أمّا وصادق قد مات، فسيُخبرون عنك قنّاصي المشبوهين، ويستعيدون المنزل تحت قانون الحجر الصّحي والعقليّ، ويطهّرونه من كلّ روائحك المدفونة في تربته..

لست ذلك الحبل.. أنت زائدة دوديّة متجعّدة في بطن الدّنيا، وحده صادق كان يحميك من التهابات الوحدة القاتلة.. طيّب، وحبيبة؟

ولن أتّصل بها، قد أكون فعلا “متكوْرنة” يا صادق فأنقل لها العدوى. المسعفون؟

صاروا نبّاشي قبور في عهد كوفيد. أكرم جثمانك أوّلا ثم أسلّمهم جثماني الحيّ يحجرون عليه كأيّ قاصر أو مختلّة المدارك العقليّة. هو ذا.

تثبّت عليه بصرها فينة. سيكون بخير يا صفيّة. نومه جميل كما ترين، غفا على صوتك يسرد عليه قصّة العمر لم.. تُصدّق اللّحظةَ المنفعلة بحركة رأسيّة متلعثمة لا تدلّ على يقين بعينه أو شكّ بات. تجْهم على نحو مؤكّد، تربدّ سَحنة الأمل. يا الله وحدك تعلم حجم المسافة ما بين غرفة النّوم والحديقة الّتي مرمى أمتار قليلة منّي. أيجوز للنّساء دفن موتاهنّ بأنفسهنّ وفي حديقة منزلهنّ؟

تترك السّؤال جانبا، كمثل ما ترك المشتغلون بالشّؤون الدينيّة الشّؤون الدينيّة إلى عصر جديد.. عند بداية الاحتلال الكوفيدي، مرّت جنازة حملت فيها النّساء فقيدهنّ على أكتافهنّ وشيّعت أخريات جثمانه حتّى قبره. كان إمام مسجد الحيّ قد حرّم منحه النّعش، والصّلاة عليه، والمشي في جنازته لحفظ أنفس المسلمين. لكنّهنّ لم يسلمن من حرّاس المقابر ومفتّشي هويّات الجثامين. مُنعن من دفن فقيدهنّ في المقبرة، حفظا لرفات الموتى السّابقين، وصودر الجثمان لاتّخاذ تدابير أخرى في دفنه.. وجدتها.. تضرب كفّا بكفّ منتصرة.. وجدتها يا صادق. مصائب قوم عند قوم معجزة.. كيف حملت البنات جثمان أبيهنّ هه؟ أليس على خشبات سرير لشخص واحد كسريرك هذا؟

يجري ماء الحياة في تجاعيدها من جديد. تفرح كمن أدرك نصف الدّرب الواعر.  أدركت أيضا الشّجرة الّتي يجب أن يصير إليها صادق حتّى لا يكون لحمه ثمرة تُؤكل. شجرة رند، سحر دافني الأبديّ[3].. تعطّر روحه طعامها، ويطرد حمض اللوريك المنبعث من ورقها كلّ الحشرات السّامة من حولها.

تنزل زوجها مترفّقة حتّى يستوي على حصير بلاستيكيّة أرضا. تُغسّله بمحلول الجافال المركّز والصّابون، فيبيضّ جلده أنصع من الثّلج، أنقى من مائه المذاب تحت الشّمس.. تُسرّ لمرآه. تجفّفه. تحوّله إلى النّعش السّحريّ المفروش بسجّادة جديدة. تجفّف المكان من ماء الغُسل. تعطّر جسمه بمستقطر القرنفل. تُلبسه ثوبا جديدا خاطته من ملاءة ذات زرقة سماويّة. لا يحفل الدّود بلون الكفن يا صادق، تعتذر له. تبخّر الغرفة بمغلّى الكالبتوس وتترك في منفضة سجائره عود ندّ يحترق لأجله. ستؤجّل دفنه إلى ما بعد الغروب حتّى لا يراها أحد المخبرين عبر السّور ستربط النّعش بحبل وتجرّه في حذر إلى منزله الأخير.

خفّة فاترة معطّرة بكلّ الطّيوب الّتي تضوع ترطّب تجاعيد روحها، وتنعش شعيباتها الرّئويّة المتعبة. راحة أشدّ خفّة تربّت على كتف القلب الحزين. تقرّع نفسها المأخوذة بطمأنينة مرتبكة وخفيّة.. حين قرأت أنّ داود بعد موت ابنه ناثان قام عن حزنه وبكائه فاغتسل وبدّل ثيابه وتعطّر ودخل بيت الربّ يصلّي، ثمّ عاد إلى بيته يأكل خبزا بعد صوم مرير، شكّت في صدق أبوّته المطعونة بالفقد الجارح.. الآن تعتذر للقصّة عن جهلها بالتّأويل. الموت سُترة واقية. حياة تخضرّ على حافّة قبر. “يسرّني أنّه مات” تختم كاترين رثاءها لوالدها. في فِلْم [4]« proof ».. بقي أن تفتّش عن آلة للحفر ولا فأس عندها. ثمّ إنّ الحفر سيوقظهم فيصادرونه منّي، تستدرك، لن تعرفي بعدئذ طريقا إليه، ولا شاهدة يا امرأة.. ستنساك روحه كأن لم تكوني لها الرّوح..

*****

[1] – عبارة توديع في العاميّة التّونسيّة بمعنى في أمان الله.

[2] – الْحْلالِمْ :أكلة من المطبخ التّونسي التّقليديّ تعدّها النّساء من العجين الّذي يُفتل بين سبابة اليد وإبهامها ويُقطّع إلى حبال رقيقة وقصيرة متقاربة في الطّول ثمّ تُجفّف وتطبخ في شكل حساء.

[3]– في الأساطير الإغريقيّة اختبأت الحوريّة نيمف دافني عن الإله أبولو الّذي كان يلاحقها فارضا عليها غرامه بها متحوّلة إلى شجرة غار/ الرّند كما يُسمّى في تونس.

[4]– « proof » فلْم من إخراج جون مادن وبطولة غوينيث بالترو ( كاترين) وأنتوني هوبيكنز (الأب)

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This