الإله القتيل وفكرة الخلاص

"قراءة ثقافيّة في الفكر والنّص "

كان الرّغيف (الرّغيف الخبز: زراعة القمح)، برزخ العبور من مرحلة الهمجيّة إلى مرحلة الحضارة، فاكتشاف الزّراعة لم يكن نتيجة فعل بشريّ، وإنّما نتيجة عون سماويّ، وسنبلة القمح الأولى الّتي زرعها، لم تكن إلاّ جسد الإله الابن القتيل، الّذي أرسلته الأمّ الكبرى إلى العالم الأسفل، من أجل ابتداء دورة زراعيّة، والحفاظ على استمرارها حتّى نهاية الكون، فهو الإله الحيّ (الميّت الحيّ) الّذي يهبط إلى باطن الأرض في الخريف، ثمّ يعود ساحباً وراءه خضرة الرّبيع مكمّلاً دورة حياته السنويّة، الّتي تركّزت حولها حياة المستوطنات الأولى وديانتها وطقوسها، هذه الأسطورة بشكلها البدائيّ البسيط المختلط بالطّقس، هي الأساس الّذي بنيت عليه فيما بعد أساطير إله الخصب الميّت ابن الأمّ الكبرى، بشتّى أشكالها وتنوّعاتها، والسّيد المسيح هو آخر إله ابن في سلسلة الآلهة المتناسلة من (الابن – القمح) للعصر النيوليتي، يقدّم في ميتته أنبل مثال عن الموت الاختياريّ من أجل خلاص البشر، ذلك الخلاص الّذي بدأ خلاصاً ماديّاً من الجوع، وانتهى خلاصاَ روحيّاً ودخولاً في الأبديّة “1”.

نقرأ في إنجيل يوحنا المعمدان:” أنا هو خبز الحياة من يقبل إليّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا “2”، ونقرأُ: “أنا هو خبز الحياة. آباؤكم أكلوا المنّ في البريّة وماتوا. هذا هو الخبز النّازل من السّماء، لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت. أنا هو الخبز الحيّ نزل من السّماء إن أكل أحد من هذا الخبز يحيّا إلى الأبد. والخبز الّذي أعطي هو جسدي الّذي أبذله من أجل حياة العالم “3”.

لم يكن القربان البشري ـ في بداية عهده ـ تقرّباً من الآلهة وطلبًا لرضائها ومعونتها، بل كان تمثيلاً لموت الإله نفسه، والإله روح القمح، هو نفسه الإله الابن أدونيس عند الكنعانيين، وهو تمّوز في الأسطورة البابليّة”4″، وهو يسوع المسيح.

لم تكن القوّة الإلهيّة، بالنّسبة للإنسان القديم، قوّة مطلقة لا ينتابها وَهَن أو قصور، بل كانت في بعض جوانبها، كقوّة الإنسان، تتطلّب سندًا ومددًا قويًّا، لتجدّد نفسها كلّما آنست ضعفًا، وتبدأ دورة نشيطة أُخرى، فأعياد رأس السّنة البابليّة، لم تكن سوى طقوسا تهدف إلى شحن  الطّاقة الإلهيّة الّتي تسند الكون المنظّم، بقوّة جديدة في مواجهة قوى العماء الأوّل، الّتي تحاول إعادة الكون إلى سكونه القديم، وكان (طائر الفينيق) الخرافيّ – كما تقول الأسطورة – يحرق نفسه كلّما آنس ضعفاً، ومن رماد جسده ينبعث غضّا فتيًا كما كان، والإله (مردوخ) كبير آلهة بابل، يفعل كفعل الفينيق عندما يمضي إلى النّار المطهّرة، ليشحذ ما وهَن من قواه بمرور الزّمن.

نقرأ في أسطورة (إيرا) إله الطّاعون والأوبئة الفتّاكة في بابل: إلى بابل، مدينة ملك الآلهة شدّ إيرا رحاله.

…   …  …  …

فتح فمه وقال مخاطبا ملك الآلهة

أيّها الرّب: إنّ الهالة النّورانيّة، رمز ألوهتك

المشعّة أبداً كنجم سماوي

قد خبا لونها

اترك مكان سكنك وانطلق ونحو الدّار الّتي ستطهّر نارها عباءتك، شدّ الرّحال “5”.

لكنّ التّجديد الحقيقي للقدرة الإلهيّة، لا يتمّ إلاّ بالموت الفعليّ الحقيقيّ الكامل الّذي يليه البعث، حيث يزيل الموت ما بلي، ويعطي البعث كلّ جديد، ففي النّظم المثيولوجيّة الّتي لا وجود فيها لمعتقد الموت السنويّ لآلهة الطّبيعة، بل نجد هناك معتقد الموت الدوريّ؛ حيث يموت الإله عند اكتمال دورة زمنيّة تقدّر بعدد السّنين، يختلف من ثقافة إلى أخرى في معتقد الإله السنويّ، وتحلّ الرّوح الإلهيّة مؤقّتاً في جسد القربان البشريّ وتموت فيه، أمّا في معتقد الموت الدوريّ، فإنّ الرّوح الإلهيّة تتجسّد في كائن بشري حيّ مدّة أطول من الزّمن، وتحافظ على نشاطها وحيّويتها مادام هذا الكائن البشري متمتّعًا بالحياة النّشطة الشّابة، وغالباً ما يكون هذا الكائن شخصيّة ملكيّة مقدّسة تُعدّ ظلاً حيّا للقوّة الإلهيّة الخفيّة، وممثلة له على الأرض، فإذا وصل منحى الشّباب أوجه، كان على ممثل الإله أن يموت قبل أن تضعف قواه ويتخاذل، لأنّ في ضعفه تخاذل القوّة الإلهيّة الّتي تعبّر عن نفسها من خلاله، وبموت ممثل الإله، يموت الإله أيضاً، ليبعث من جديد في الخَلفِ الفتيّ للملك المقتول، ويبدأ معه دورة حياة جديدة، وفي المعتقد الكنعانيّ الأوغاريتيّ، يجدّد قواه عن طريق الموت والبعث من جديد في دورة مقدارها سبع سنوات.

وفي مصر تتشابه طقوس الحصاد المصريّة الأوزيريّة مع طقوس المزارعين السّوريين، الّذين يندبون الإله القتيل لدى قطعهم حزم القمح الأولى، الّتي تهاوت تحت مناجلهم المسنونة “6”.

وتجليات (آتيس) لا تختلف عن الإله الابن، ودم (آتيس) الّذي نبتت منه أزهار البنفسج، هو نفسه دم (أدونيس) الّذي نبتت منه شقائق النّعمان، ودم (دنيسيوس) الّذي نبتت منه أزهار الرمّان، وآتيس هو روح القمح الّتي تموت في الخريف وتحيا في الرّبيع، وهو روح الإنبات يقول الباحث (فراس السّواح):” ولعلّنا وجدنا في تعليق آتيس على الشّجرة تمهيدًا لتعليق المسيح على خشبة الصّليب، فخشب الصّليب ليس خشباً عاديّا بالنّسبة للأسطورة المسيحيّة، بل هو موضوع من شجرة مقدّسة هي شجرة المعرفة القائمة في جنّة عدن والّتي أكل منها آدم وحوّاء، من هنا كان تطابق النّصوص الطّقسيّة والتّرانيم الدينيّة بين الصّليب والشّجرة ” 7 “، ويوسف الجميل صورة أخرى تعيد فكرة الإله الميّت؛ فعندما تُكبت الرّموز السّارية في ثقافة مّا، بفعل سلطة روحيّة أو سياسيّة طاغية، فإنّ هذه الرّموز لا تخمد أو تموت، بل تحاول التّعبير عن نفسها بطرق باطنيّة سريّة شتّى، فتتبدّى في أشكال جديدة هي أبعد ما تكون عن أشكالها الأصليّة القديمة، مع محافظتها على طاقتها الإيحائيّة المتدفقة، ولعلّ حكاية يوسف التوراتيّة، خير مثال على ذلك، فبعد قرون طويلة من كفاح كهنة (يهوه) ضدّ عباءات الخصب الشّائعة لدى العبرانيين وجيرانهم الكنعانيين، نجد أسطورة الإله الميّت تتسلّل إلى التّوراة بشكل رمزيّ جميل، فتعود العناصر الأساسيّة للأسطورة التّموزيّة إلى الظّهور، في قصّة يوسف ولكن في تبطين حذق، ربّما تسلّل الرّمز نتيجة التّضمين الواعي، وربّما نتيجة التّدفّق اللاّشعوريّ عبر الذّاكرة الثّقافيّة، فثوب يوسف الملوّن هو تأسيس للقيم الأموميّة بين الجماعة البطريركيّة الذّكريّة من ناحية، وقبول للجانب الأنثويّ في شخصيّة إله الخصب من ناحية أُخرى، وملامح شخصيّته العامّة ترسم صورة الإله الابن، وليس هبوط (يوسف) إلى البئر وصعوده منه، سوى موت رمزي وانبعاث، ويعادل هبوط (أدونيس) أو (تموز) إلى العالم الأسفل، وإلقاء يوسف في غياهب السّجن ثمّ خروجه منه هو موته الرّمزي وبعثه، وكما كان خروج يوسف الأوّل خيرًا وبركة على (فوطيفار)، كذلك كان خروجه الثّاني من السّجن خروجًا وبركة على مصر والبلدان المجاورة، تماماً كالإله الابن الّذي يشكّل موته وبعثه شرطاً لاستمرار دورة الطّبيعة، و(يوسف) في تنظيمه لنتائج  دورتي الخصب والجدب المؤلّفة كلّ منهما من سبع سنوات، إنّما يعيد تمثيل دور الإله (بعل) الّذي تتحكّم حياته في إيقاع دورة الخصب المؤلّفة من سبع سنوات “8”.

هذه هي المرجعيّة التراثيّة الإنسانيّة لمفهوم الإله القتيل أو الميت في التّاريخ القديم، ولكن ما هو مفهوم (الإله الميّت) في العصر الحديث؟ وماذا نُقِلَ لنا عن هذا المفهوم في الفكر الغربيّ؟ لقد تمّ انفجار الفعل الحداثيّ، بعد تنحية الفكر الوحدانيّ؛ فيعين (باسكال) اعتكاف الإله وتخلّيه عن الكون بعد الخطيئة المميتة لآدم، لذلك لا يوجد تدخّل إلهي في شؤون البشر، ويعلن ( نيتشه)عن موت الإله، ويجعل (هيغل) الرّوح المطلقة النّابعة من نشاط البشر تحرّك التّاريخ، وأنّ  تنحيّة الإله، أو الإله المتخفّي على حد تعبير(لوسيان غولد مان)، قد فسح المجال لقيام الحركات الحداثيّة “9”.

قبل كلّ شيء وبعد هذا السّرد التراكميّ الإرجاعيّ لفكرة (الإله الميّت)، نقولُ: إنّ هناك مجموعة كاملة في الديوان (موضع الدّراسة) أُطلق عليها اسم (الإله الميّت ) –  وقد شاهدنا ذلك فيما تقدّم من نصوص – وهي المجموعة الثّالثة، المُحمّلة بكلّ دلالات الرّفض وعباراته، والدّلالات الجديدة المخالفة دلالات الوَضْعِ أو الأصل اللّغوي للّفظ والمفهوم الموظّف، فيحرص الشّاعر كُلّ الحرصِ على أن يكون له معجمه اللغويّ الخاصّ به، ونذكر من العناوين الجزئيّة البارزة في هذه المجموعة ومضة محكومة بالبناء الدورانيّ الّذي التزم به في المجموعات والقصائد في الأعمّ الأغلب، يقول:

اليومَ حرقتُ سَراب السّبتِ سَراب الجُمْعهْ

اليومَ طرحتُ قناعَ البيتْ

وبدلتُ إله الحجر الأعمى وإله الأيّام السّبعه

بإلهٍ مَيّت”10″.

فيكون الدّوران الشّكلي نسقا دالاّ، فهناك إشارة إلى حتميّة تبدّل العقائد القديمة بعقائد جديدة، وما يؤمن به إنسان اليوم سيتجاوزه في يوم آخر.

إنّ أدونيس دائم السّعي لاكتشاف شكل جديد يتحقّق عن طريق الصّراع مع اللُّغة، لتغدو قادرة على التّعبير عمّا يريده من القوّة والنّفوذ والسّحر، ففي كلّ إبداع شعريّ صراعٌ مع اللُّغة، يؤدّي إلى تجاوز اللّغة السّائدة لتبدو في شعره وكأنَّها تولد من جديد.

في الحقيقة إنّ الميل إلى التّجريد سمة أسلوبيّة في شعر أدونيس”11″، فعمل الشّاعر التّجريديّ هو نزع الدّلالات المألوفة للكلمات، فتكتسب الكلمة دلالة جديدة من دون مرجعيّة سوى التّجربة اللّغويّة والشّعريّة، يقول أدونيس في مجموعته الثّانية تحت عنوان جزئي (مات إله…):

مات إلهٌ كان من هُناكْ

يهبط، من جمجمة السّماءْ.

لَرُبّما في الذّعر والهلاكْ

في اليأس في المتاه

يصعد من أعماقيَ الإلهْ؛

لَرُبّما، فالأرض لي سريرٌ وزوجةٌ

والعالم انحناءْ “12”.

كيف يمكن أن نقرأ هذه الومضة؟

في هذه الومضة كشف سيكولوجي للذّات الإنسانيّة ؛ فهناك فكرة جوهريّة مفادها أنّ الإنسان لا يستطيع أن يعيش من دون مثل أعلى (الكمال: الإله: المطلق)، ولكنّ هذا الكمال الّذي يتكشّف لنا، مرتبط بطبيعتنا وبملكاتنا، ولولا ذلك لما كانت له قيمة في نظرنا، ولا يرى الإنسان هذا الكمال إلاّ في أجزائه، ولكنّ حياته كلّها ليست إلاّ عبادة لهذا الإله المجهول “13”، وموت الإله هو تجاوز لمقدّس مّا، لصعود آخر، تماماً كالتجّديد السّنويّ أو الدوريّ للإله القتيل (روح القمح ) الّذي يموت لخلاص الشّعب “14” ، وهذا الملء الرّوحيّ المتجدّد تحدّده الذّات وطبيعتها وملكاتها، فهو يتفاوت بتفاوت التّطور الفكريّ والرّوحيّ للإنسان، وهناك تجاوز لفكرة التّهويل والتّخويف الّتي يركز عليها القائمون على تسيير أمور الدّيانات، إلى ديانات جديدة لا تتخالف مع هذا الكمال أو المطلق أو الله، ولكنّها تلغي ما علق بهذه الأفكار السّامية من شوائب وغرائب وتخويف.

وكما قلنا (الإله الميّت) هو في العقائد القديمة (المخُلّص)، والشّاعر يريده هنا تشريعاً جديداً يضمن حقّ الإنسان، بعيداً عن منظّري الدّين والقائمين على أحكامه، لأنّ هؤلاء يقوّلون الإله ويفسّرون الكلام الإلهي وفق ما يناسبهم ومصالحهم ومصالح الحكّام في كلّ زمان ومكان، حتّى ولادة المجتمع الجديد الّذي مثّله (مهيار الدّمشقي)، فالبشريّة مازالت تعاني من كلّ التّشريعات القائمة، فالجوع والظّلم والتّهميش والاستلاب لفئات، والعزّ والجاه لفئات اُخرى. وهي تشريعات أُعطيت كامل فرصها ولم تخلّص الإنسان وتعتقه فكريّاً وإنسانيّاً.

لعلّ الشّاعر يفيد من بعض الأفكار والتّجارب الحداثيّة الّتي نحتت الفكر الوحداني وجعلته بعيداً عن الحكم إثر قيام الثّورة الصّناعيّة وهدم سلطة البابا، وهذه التّنحية للإله المتخفي على حدّ تعبير (لوسيان غولدمان)، قد فسحت المجال لقيام الحركات الحديثة، وأعلن (نيتشه) موت الإله، وجعل ( هيغل) الروح المطلقة النابعة من نشاط البشر تحرّك التّاريخ.

وهكذا بدأ البحث عن محرّك أساسي ومشروع جديد يسدّ مسدّ الإله الغائب” 15″، يقول أدونيس:

” اعترضت على التفسير التقليدي للإسلام وفي شكل عامّ على الدّيانات الّتي تحوّلت إلى مؤسّسات رسميّة، ظنّي أنّها صارت معادية للإنسان، وعندي رؤية مختلفة لدين بلا سلطة، بوصفه تجربة روحيّة، فلكلّ واحد حريّة التّعبير عن معتقده بصفته فرداً ” 16″.

ويقول في قصيدته (موت):

نموتُ إن لم نخلق الآلههْ

نموتُ إن لم نقتل الآلهه –

يا ملكوتَ الصّخرةِ التّائهه”17″ .

فالشّاعر يدور في أغانيه ويعود ليعمّق الفكرة، ليعمّق الأمل، فالإنسان يحتاج القوّة المطلقة الّتي تشكّل الأمل والخلاص (الكمال: الله)، وهو من يجعلها على رأس كلّ اعتقاده الموروث والمستجد، فلا يستطيع الحياة من دونها، وهي نفسها هذا الغيب اللاّمتناهي عند الصوفيّة، وهي نفسها الحكمة السّامية والتّجربة الكليّة أو الوعي الكونيّ أو الوجود الكليّ (الماهيّة) في الفلسفة الهنديّة “18”.

وهكذا نرى أنّ علاقة بين أجزاء الديوان تسير بشكل منطقيّ، فالمقدّمات تستدعي النّتائج، والتّشريع الجديد يأتي كنتيجة طبيعة للشّك بالمناهج الحاضرة، وهكذا يكون موت الإله نتيجة شكّ الشّاعر بالمُعطى والإيمان بالضّرورة الحتميّة للتّغيير، يقول:

“إنّني نبيٌّ وشكّاك / أَعْجِنُ خَمِيرَة السُقُوطِ،../إنّني حُجّةٌ ضِدَّ الْعَصْرِ”19”.

وهكذا تتّضح لنا فكرة الإله القتيل فهي فكرة قديمة قبل نيتشه ونظريّة العود الأبدي، جوهرها التّضحية الفرديّة في سبيل خلاص الشّعب، وهي عند أدونيس مُجاهرة بالقول في سبيل خلاص الشّعوب ولا سيّما العربيّة من الاستلاب والتّهميش والتّشييء، ومن الخوف والتّقهقر الحضاريّ، وموت الإنسان العربيّ كذات من جهة عمليّة التّمثيل الرّمزيّ الفاعل في المجتمع.

*****

1-  يٌنظر:  السوّاح فراس: لغز عشتار؛ الألوهة المؤنّثة وأصل الدّين والأسطورة، دار علاء الدين، دمشق، سورية، ط1 ، 1985م /ط(8) -2002م – ص278- وَ ص 281-  وَ ص 288.

2-   الكتاب المقدّس: أي العهد القديم والعهد الجديد، وقد تُرجِمَ من اللُّغات الأصليّة، دار الكتاب المقدّس في العالم العربيّ، إنجيل يوحنا: الإصحاح السّادس: الآيّة:35.

3-   المصدر السّابق: الآيات: (48- 51).

4-: يُنظر: السّواح فراس: لغز عشتار، ص 288-289وَ ص (302 – 306).

5- السّواح فراس: لغز عشتار، ص .313

6- يُنظر: المرجع السّابق، ص 313 – 314، وَص 319 وَ ص.325

7-  السّواح فراس: لغز عشتار، ص 338.

8- يُنظر: المرجع السّابق، ص (338 ــ 342).

9- يُنظر: عبود حناك النّقد وحركة الحداثة الشعريّة في سورية  1950 -1985، الموقف الأدبي، اتّحاد الكتّاب العرب، دمشق، ( أيّار وَحزيران )1987م ، ع( 193-194). ص 108.

10-  أدونيس: الأعمال الشعريّة؛ أغاني مهيار الدّمشقي وقصائد أُخرى، دار المدى للثّقافة والنّشر، دمشق، سوريّا، 1996م، بلا(ط)، المجموعة الثّالثة؛ (الإله الميت)- ص 234.

11-  يُنظر حول هذه الفكرة: فضل صلاح: أساليب الشّعريّة المعاصرة، شركة الأمل للطّباعة والنشر،  1996م ، بلا(ط)، ص( 383 -385).

12-: أدونيس، الأعمال الشّعريّة، المجموعة الثّانية؛ (ساحر الغبار )، ص 173.

13- يُنظر: سانتيانا جورج: الإحساس بالجمال، تر: محمّد مصطفى بدوي، مهرجان القراءة للجميع، مكتبة الأسرة، طبعة 2001م، ص 346-347.

14- وكان الخلاص في البداية من الجوع بزراعة القمح وصناعة الرّغيف، ليكون خلاصاً نحو الأبديّة في بشارة المسيح والدّخول في الملكوت الإلهيّ، وقد أشرنا إلى ذلك  في متن الرّسالة من قبل.

15- يُنظر: عبود حنا، النّقد وحركة الحداثة الشّعريّة في سورية ( 1950م -1985 م )، ص 108 – 109.

16- المعمري طالب بن أحمد بن محمد: توظيف الموروث الصوفي في الشّعر العربيّ المعاصر؛ دراسة لنماذج مختارة، رسالة مقدّمة لنيل درجة الدكتوراه، جمهوريّة مصر العربيّة، جامعة الدول العربيّة، المنظمة العربيّة للتربيّة والثّقافة والعلوم، معهد البحوث والدّراسات العربيّة، القاهرة، 2007م، ص 20.

17- أدونيس، الأعمال الشعريّة، المجموعة الخامسة؛ (الزّمان الصّغير)، ص275.

18- يُنظر: فتساكس فاسيليس جي، أفلاطون والأوبانيشاد (لقاء الشّرق بالغرب)؛ جدل المقدّس في المنظور الفلسفيّ الهندوسيّ ـ اليونانيّ، تر: سهى الطريحي، دار نينوى للدراسات والنّشر والتّوزيع، دمشق، سورية، 1430هـ – 2010م ، بلا (ط) -ص 15 وَ ص 11.

19-  أدونيس، الأعمال الشعريّة، المجموعة الثّانية؛ ( ساحر الغبار )، ص168.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This