دلالات قصّة النبيّ موسى بين العهد القديم والقرآن(ج1)

ملخّص العمل:

يعتبر البحث في قصص الأنبياء وشخصيّات الكتاب المقدّس والقرآن مبحثا غالبا ما أهمله وأعرض عنه الباحثون في الحقل الدينيّ من وجهة نظر العلوم الإنسانيّة والإجتماعيّة وهيمن عليه المنزع الوعظيّ الإيماني. فأغلب محاولات الباحثين المنتمين إلى الفضاء العربي والإسلاميّ الرّامية إلى إخضاع القصص الدينيّ إلى مناهج النّقد التّاريخيّ الصّارم كثيرا وتأويله على ضوء أدوات التّحليل الّتي توفّرها العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة واجهت انتقادا كبيرا سواء من عموم المسلمين أو المؤسّسة الدينيّة. ويعود ذلك إلى تضارب في الرّؤى والمناهج. فهذه الأخيرة (المؤسّسة الدينيّة) لا تحاول قراءة القصص ودلالاته وتقنياته قراءة نقديّة بقدر ما تساير ما جيء به في كتب التّراث. ولقد حاولنا من خلال هذا المقال مقارنة قصّة موسى كما وردت في التّوراة وفي القرآن وذلك لسبيين: السّبب الأوّل هو كثافة المادّة المصدريّة المتعلّقة بموسى. أمّا الثّاني فإنّ قصّة موسى تمثّل مدخلا لمقارنة الديانتين اليهوديّة والإسلاميّة وللبحث عن مواطن التّناصّ والتّوالد القصصيّ والتّقاطع بينهما ولكن كذلك الاختلاف والتّباين. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الاختلاف لم يطل فقط بنيّة القصّة وسيرورتها بل أيضا كما سنرى خلال العمل مقاصدها ومضامينها الّتي حاولنا رصدها من خلال تحليل دلالات مصطلح الوحي المتمايزة في اليهوديّة وفي الإسلام وكذلك عبر التّساؤل عن مدى تأثير المناخ السّياسيّ والاجتماعيّ والإطار التّاريخي للبعثة المحمديّة على تطورّ الخبر القرآنيّ عن موسى.

مقدّمة:

تعرف النّصوص المقدّسة بكونها نوعا من الكتابة يتّصل بالإلهيّ، أي بالقوى أو الكائنات الّتي يعتقد مجموعة من البشر أنّها مسؤولة عن خلق العالم وتسيّر حياة البشر. ولئن تختلف طبيعة هذه النّصوص، بداية من الأساطير والملاحم البابليّة في الألفيّة الرّابعة قبل الميلاد وصولا إلى كتب ومؤلّفات بهاء الله خلال القرن التّاسع عشر، فإنّها تشترك في جملة من الملامح والميزات مثل الأحكام والتّشريعات الواجب اتّباعها، ووصف الله/الآلهة وكلّ ما يتّصل بعالم اللاّمرئيات ولكن أيضا القصّ أو القصص Le récit .

يعرّف رولان بارت Roland Barthes القصّة بكونها “مجموعة متنوّعة من الأجناس الأدبيّة تتوزّع هي نفسها عبر محامل متنوّعة. فالقصّة يمكن تمريرها عبر خطاب شفوي أو مكتوب، عبر الصّورة، عبر الحركة أو عبر جنس يجمع بين كلّ هذه المحامل. فالأسطورة والحكاية والخرافة والرّواية والأقصوصة والملحمة والتّاريخ والتّراجيديا والدّراما والكوميديا والمسرحيّة الصّامتة واللّوحة المرسومة أو تلك الّتي تصوّر على زجاج الكنائس الملوّن والسّينما والصّور المتحرّكة والمحادثة… كلّ هذه الأجناس يمكن أن تكون محملا للقصّة “[1]. بالتّالي فإنّ القصّة جنس أدبي يروي أحداثا وشخصيات باعتماد تقنيات سرديّة متنوّعة، تختلف حسب الفضاء الحضاريّ وقوانين الكتابة والسّرد به وأيضا حسب الهدف المنشود من القصّ.

وباعتبار المساحة المهمّة الّتي يحتلّها القصّ في العهد القديم والقرآن فقد رأينا من المناسب أن نتناول بالدّرس أحد الجوانب المتعلّقة بهذا الأسلوب الأدبيّ الغالب على النّصّين المقدّسين وهو قصص الأنبياء. يعود الاهتمام بالقصّ دون غيره لسببين:

يتمثّل الأوّل في أنّ القصّ هو الأسلوب الّذي يمكّننا من البحث عن مواطن التّناصّ (intertextualité) والتّأثير والتّأثّر بين النّصّين القرآني والتّوراتي. فالتّوراة تمثّل أحد روافد القرآن ومصادر إلهامه فآدم ونوح وإبراهيم وإسحاق وإسماعيل ويعقوب وسليمان وداوود وغيرهم من الشّخصيّات القرآنيّة قد سبق للكتاب المقدّس تقديمها والحديث عنها. فلا تكاد توجد شخصيّة توراتيّة لم يذكرها القرآن لكن في إطار وسياق جديدين.

أمّا السّبب الثّاني فيتمثّل في أنّ القصّ هو أحد أساليب رواية التّاريخ ومعلوم أنّ لكلّ زمان ولكلّ مجموعة بشريّة قراءة في التّاريخ خاصّة بها وفق مناهج وتوجّهات وتمثّلات خاصّة بها[2]. وليس القصّ في القرآن أو في الكتاب المقدّس سوى مرآة تعكس هواجس المجموعات أو الشّعوب الّتي يتوجّه لها النّصّان بالخطاب.

كما لا يجب كذلك الإغفال عمّا تتركه هذه القصص من أثر في الذّاكرتين اليهوديّة أو الإسلاميّة وتواصل اعتبارها لحظات تأسيسيّة للديانتين.

ونظرا لصعوبة المقارنة بين الصّورة التّوراتيّة والقرآنيّة لجميع الأنبياء في هذا المقال فإنّ منظارنا سيركز على شخصيّة واحدة مشتركة ومركزيّة في الديانتين هي شخصيّة موسى.

يعتبر النّبي موسى كما يرد ذكره في القرآن أو موشي كما يرد ذكره في التّوراة العبريّة شخصيّة تأسيسيّة في الديانات التّوحيديّة الثّلاث، وتعود هذه المكانة إلى كونه ينتمي إلى الجيل المؤسس للأنبياء، وهو أوّل الأنبياء الّذين ترافقت بعثتهم بالكتب السّماويّة.

يمثّل موسى الشّخصيّة الرّئيسيّة في التّوراة[3] الّتي ارتبطت بها الأسفار الأربعة الّتي تلت سفر التّكوين. فموسى يمثّل للتوراة ما يمثّله أوليس لأوديسة هوميروس: بطل ملحمي، قاد شعبا في رحلة دامت أربعين سنة رافقتها عدّة تحديات ومصاعب وامتحانات سنأتي عليها بالتّفصيل أثناء عملنا.

تذكر الآية السّابعة من سورة الأحزاب[4] اسم موسى إلى جانب محمّد ونوح وإبراهيم وعيسى ضمن الأنبياء الّذين أخذ منهم الله “ميثاقا غليظا“. تشترك أغلب كتب التّفاسير على تفسير هذه العبارة بكونها “عهدا” من الله[5] إلّا أنّ القرطبي[6] يضيف أنّ المقصود بالميثاق الغليظ هو “أمر النبوّة” مقارنة بالميثاق الأوّل وهو ‘الإقرار بالله تعالى” ويستشهد في هذا الإطار بالآية 81 من سورة آل عمران[7] ليستنتج أنّ الميثاق الغليظ هو التّبشير بنبوّة محمّد وأن لا نبي بعده وهو ما يؤكّد محوريّة الشّخصيّة في الدّين الاسلاميّ. هذه المكانة المهمّة الّتي يوليها القرآن لموسى تؤكّدها الأرقام إذ ورد ذكر لفظ “موسى” 136 مرّة متفرقة على حوالي 34 سورة ليكون بذلك النّبي الأكثر ذكرا في القرآن.

يحتلّ موسى إذن مكانة مركزيّة في النّصين المقدسين وتحيط به هالة رمزيّة تجعل اشعاعه يتجاوز حدود النّص ليعكس صورة متخيّلة عن النّبي ودوره في سيرورة أحداث القصّة ومنطقها la logique du récit. فالكتاب المقدّس يروي قصّة عن موسى وفق صورة معيّنة يرسمها في ثنايا النّص وطريقة معيّنة في سرد للأحداث المميزة لمسيرته استعارها القرآن ليستشهد بها هو الآخر ويبث من خلالها صورته الخاصّة لموسى وفق منطق وغايات محدّدة. ومن ثمّ يمكن القول أنّه لا وجود لقصّة موسى بل هناك قصص عن موسى. يعني ذلك أنّ الاشتراك في رواية قصّة موسى، على ما يحمله من تشابهات لا يمكن أن يخفي عديد الاختلافات سنتناولها بالتّفصيل أثناء عملنا. وهذا ما يدفعنا إلى التّساؤل:

إلى أي مدى تعكس الاختلافات بين دلالات قصّة موسى في التّوراة وفي القرآن من جهة وبين الأساليب المعتمدة في القصّ من جهة أخرى تباينا في مقاصد النّصّين المقدّسين ودلالتهما؟

للإجابة عن هذا التّساؤل سيتمّ تسليط الضّوء على مظاهر الاختلاف المعنوي والأسلوبي بين القصّتين ثمّ سنتطرّق إلى تطوّر بناء القصّة في القرآن لنستخرج مجموعة من الاستنتاجات أو نؤكّد أخرى بناء على ما توصّلت إليه الأبحاث المهتمّة بالدّراسات التّوراتيّة والقرآنيّة.                                                                       لكن قبل أن نشرع في تناول الاختلافات بين القصّتين سنحاول تلخيص أحداثها أو إعادة تركيبها بالاعتماد على النّقاط المشتركة بينهما، بعيدا عن أي محاولة تأريخيّة صرفة.

  1. من موسى المصري إلى موسى العبري: أوديسة توراتيّة-قرآنيّة

تدور أحداث القصّة في مصر الفرعونيّة أين يعيش شعب يدعى بنو إسرائيل هاجر هناك منذ فترة طويلة جدّا (ربّما قرون وآلاف السّنين) تحديدا منذ قدوم النّبي يعقوب وقومه إلى مصر واستقرارهم هناك، أيّام كان ابنه يوسف يشغل منصبا عاليا في الدّولة إثر قصّة طويلة وشيّقة يرويها الكتاب المقدّس في سفر التّكوين والقرآن في سورة يوسف.

تبدأ القصّة عند اعتلاء ملك/فرعون جديد للسّلطة، حاملا مشروعا جديدا يقوم على منع بني إسرائيل من التّكاثر “هلمّ نحتال لهم لئلا ينموا فيكون إذا حدثت حرب أنّهم ينضمون إلى أعدائنا ويحاربوننا[8]. ولتطبيق هذه السّياسة أمر فرعون بقتل جميع أبنائهم الذّكور كما أمر بزيادة وطأة الاستعباد ضدّهم مكلّفا إيّاهم بإنجاز بالبناءات الشّاهقة والعمل الفلاحيّ المشقّ في الحقول. في ظلّ هذا الوضع المتوتّر والخطير، ولد موسى. وباعتبار انتماء عائلته لبني إسرائيل فقد كان مهدّدا بأن يلقى نفس المصير الّذي لقيه من عاصروه من بني جنسه. إلاّ أنّ القدر قد هيّأ للرّضيع موسى مصيرا مختلفا. فهذا الولد ‘الحسن” لم يكن بالهيّن على والدته التّخلّص منه ممّا دفعها إلى تخبئته لثلاثة أشهر[9].

في النّصوص المقدّسة لا يوجد مجال كبير للصّدفة. جميع الأحداث هي “من تقدير العزيز العليم“. هكذا إذن، يوحي الله إلى أم موسى أن تلقيه في اليمّ داعيا إيّاها إلى نبذ الخوف والحزن لأنّ الله سيرجعه لها[10] لا لشيء إلاّ لأنّ مهمّة مقدّسة إلهيّة تنتظره. وفعلا، شاءت الأقدار أن التقطت امرأة فرعون (حسب القرآن) أو ابنته (حسب التّوراة) الرّضيع وأرادت الاحتفاظ به وشاءت “الصّدفة” أن تكون أخت موسى إلى جوارها لتدلّها على امرأة ترضعه ولن تكون هذه المرضعة امرأة أخرى سوى أمّ موسى. هكذا إذن تحقّقت المعجزة الإلهيّة الأولى بأن أنقذت موسى من بطش فرعون.

كبر موسى واشتدّ في بلاط فرعون إلاّ أنّه لم ينس أصوله الإسرائيليّة وكان الاختبار الثّاني الّذي يعترضه بأن قتل على غير عمد رجلا مصريّا يتشاجر مع رجل من بني إسرائيل.  خوفا من أن يلحقه عقاب فرعون، فرّ موسى من مصر وتوجّه إلى أرض مدين أين استقبله شعيب/رعوئيل/يثرون وأسكنه وزوّجه ابنته واستقرّ عنده لسنوات مقابل أن يرعى موسى أغنام صهره. بعد مرور برهة من الزّمن وربّما انقضاء مدّة الإيجار، غادر موسى أرض مدين عائدا إلى مصر. ولا نعلم إن كان قرار المغادرة جاء إثر تلقّي الوحيّ (حسب التّوراة) أو أنّ موسى تلقّى الوحي في طريقه إلى مصر (حسب القرآن).

ومهما يكن من الأمر، فإنّ موسى قام بقيادة قطيع الأغنام إلى مكان بعيد، إلى “وراء البريّة[11] بعبارة التّوراة. هذه العبارة لا تشير إلى مكان محدّد جغرافيا بل تعني تخطّيا لحدود أرض مدين وتواجدا لموسى في مكان غير مألوف. لا يخلو هذا المشهد من رمزيّة، فهو يهيّئ لقطيعة بين ماضي موسى راعي الأغنام ومستقبل موسى النّبي[12] أو المرور من موسى المصريّ إلى موسى العبريّ.

أمّا القرآن فيؤكّد على قداسة المكان الّذي كلّم فيه الله موسى. وهو ما تذكره سورة القصص:” فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [13] وسورة طه “ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى[14]. لا يخلو هذا المشهد من قداسة. فالقرآن عادة ما يركز على لحظة الوحيّ باعتبارها لحظة تاريخيّة وميتا-تاريخيّة في الآن ذاته. فالوحي بما يحفّ به من خوارق متجسّدة، لا يمثّل حدثا فارقا في حياة متلقّيه فقط بل أيضا في التّاريخ البشريّ. فهو لحظة التّجلّي الّتي تنتصب فيها العلاقة بين الكائن الحقّ المشخّص وهو الله وبين الإنسان على حدّ تعبير جعيّط[15] ومن هنا كذلك عمّقها الميتافيزيقي.

وبالعودة إلى موسى، فقد جرى حديث بينه وبين الله الّذي تجسّد في شكل نار مباركة كلّفه الله إثره بمهمّة في مصر لدى ملكها فرعون أمّا عن طبيعة المهمّة فهنا يكمن الاختلاف الرّئيسي بين القصّة القرآنيّة والقصّة التّوراتيّة والّذي سنعود إليه لاحقا.

توجّه موسى إذن إلى فرعون مرفقا بأخيه هارون بعد أن طلب من الله أن يشدّ به عضده. وأمام رفض فرعون الاستجابة لطلب موسى حتّى بعد أن جاء هذا الأخير بمجموعة من الآيات لعلّ أهمّها المناظرة مع سحرة مصر، يتراجع موسى تاركا المجال لله ليصبح فاعلا رئيسا في الأحداث، مسلّطا جملة من العقوبات على فرعون ومصر بدأ بالطّوفان والجراد والضّفادع وصولا إلى قتل أبناء المصريين البكر مرورا بغمر مياه النّيل بالدّم وتسليط الوباء على المصريين ودوابهم.

ولئن أبدا فرعون أخيرا رضوخه بسماحه لموسى وقومه بمغادرة مصر، فإنّه لحق بهم على مشارف البحر الّذي ضربه موسى بعصاه وتمكّن من عبوره رفقة قومه تاركا فرعون وجيوشه للغرق في معجزة الهيّة أخرى. وبعبور البحر، تبدأ أوديسة موسى وبني إسرائيل عبر الصّحراء، رحلة دامت أربعين سنة، تواترت فيها الأحداث والكرّ والفرّ بين موسى وأخيه وحفنة من أتباعه الأوفياء من جهة وبقيّة قومه من جهة أخرى، رحلة تكرّر فيها الرّفض والاحتجاج والاعتراض والتّعلّل من طرف بني إسرائيل ضدّ موسى وإلهه، أحداث ما انفكّ الكتابان يذكّران بها تأكيدا على جحود بني إسرائيل ونكرانهم فضل الله ونعمته عليهم بأن خلّصهم من عبوديّة فرعون. ولئن انتهت القصّة القرآنيّة بـ”كفر” بني إسرائيل دون العودة على مصير موسى، فإنّ القصّة التّوراتيّة انتهت بموت موسى على جبل نبّو في عمر المئة والعشرين عاما.

رغم التّقاطع في الخطوط العريضة بين القصّتين، إلاّ أنّهما لا يخلوان من اختلافات جوهريّة كما ذكرنا أعلاه وسنحاول رصدها في بقيّة الأسطر.

******

[1]  Barthes Roland. Introduction à l’analyse structurale des récits. In: Communications, 8, 1966. Recherches sémiologiques : l’analyse structurale du récit. pp. 1-27

[2]  Chebbi (Jacqueline), Le Coran décrypté : figures bibliques en Arabie, Fayard, 2008 (pp.16-17)

[3]  نقصد بالتّوراة خلال هذا العمل الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم والّتي تتضمّن حسب العرف اليهودي مجموع التّعاليم الّتي مرّرها الله إلى موسى.

[4]   “وَإذْ أَخَذْنا منَ النَّبيّينَ ميثاقَهُمْ وَمنْكَ وَمنْ نُوحٍ وَإبْراهيمَ وَمُوسى وَعيسَى ابْن مَرْيَمَ وَأَخَذْنا منْهُمْ ميثاقًا غَليظًا”

[5]  انظر مثلا: الطبري (محمد بن جرير)، جامع البيان عن تأويل القرآن، المجلّد السّادس، مؤسّسة الرّسالة، ط1، بيروت، 1994. الصّفحة 162.

ابن كثير (أبو الفداء إسماعيل)، تفسير القرآن العظيم، دار ابن حزم، ط1، بيروت، 2000. الصّفحة 1483.

[6]  القرطبي (محمد بن أحمد)، الجامع لأحكام القرآن، المجلّد 17، مؤسّسة الرّسالة، ط1، بيروت، 2006. الصّفحة 68-69.

[7]  ” وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي ”

[8]  الكتاب المقدّس، سفر الخروج، 1، 10.

[9]  الخروج، 2، 1.

[10]  القرآن الكريم، القصص، 10.

[11]  الخروج، 3، 1.

[12]  Lepesqueux (Guillaume), « Quelle identité de Dieu en Ex 3, 1-6 ? », in Transversalités 2015-2  (n°133), pp85-93

[13]  القصص، 30.

[14]  طه, 12.

[15]  جعيّط (هشام)، في السّيرة النبويّة (ج1): الوحي و القرآن و النبوّة، دار الطليعة، ط2، 2000، ص27.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This