مهارات التّواصل ودورها في قضيّة النّسويّة

تطالعنا بين الفينة والأخرى تعليقات حادّة على صفحات التّواصل الاجتماعيّ لنسويات، أو مقالات تتناول النّسويات مدافعة أو مهاجمة لما صار يتمّ تداوله تحت مسمّى “التّنمر النّسوي!”، ذلك أنّ الحدّة الّتي تتكلّم فيها قلّة من النسويات، لا تُفهم إلّا كنوع من العدوانيّة والتّهجم، من حيث أنّها غالبا ما تتناول المواضيع المطروحة من زوايا تبدو ضيّقة للقرّاء، وأحيانا تترك الموضوع وتتناول شخص الكاتب، وفي بعض الأحيان تقفز من العنوان أو المقدّمة فورا للشّتائم.. وغيرها من التّعليقات الّتي لا يَخفى على النّبيه، أنّها تُعبير عن غضب دفين موروث أو مكتسب، وعن فعل جرى على الفاعلة، أو لحملها قضيّة النّسويّة في صميم قناعاتها؛ ولكثرة ما تحمله من معرفة وحنق أحيانا، لم يعد لديها جلد على التّواصل مع المحيط المختلفة معه، فتنفجر في لحظات الغضب، وما أكثرها عند بعضهنّ وأعمقها وأصدقها؛ وعلى العكس منها! فهناك نماذج سطحيّة تبغى الظّهور وتمتطي النّسويّة شكلا كواسطة لبروزهنّ؛ تحت مسمّى الحريّة الشخصيّة في التّعبير والنّقاش وتقديم نموذج عن المرأة المتحرّرة، وهذا بعيد عن هدف النّسويّة عموما.. إذا فإنّ موضوعنا محصور عند الفئة النّسويّة الّتي تستخدم الأسلوب اللّفظي الحادّ في التّواصل من أجل المسائل النّسويّة. ويكون تساؤلنا المشروع هنا: هل حقّا هو تنمّر نسوي؟ أم أنّ ذلك مبالغة ذكوريّة؟ أم أنّها مشكلة تواصل؟ أو مسألة شخصيّة لا علاقة لها بالنّسويّة! وإن كنت سأتحدّث في بعض المواضع بصيغة المذكّر حيث يجوز الحديث عن الجنسين، فذلك يعني للجنسين، وإن كنت أتحدّث بالتّأنيث فهي كذلك.

في وصف السّلوك الّذي نتناوله، هناك غياب واضح لأركان الحوار البنّاء! كالاستماع الفعّال، والانتباه إلى معنى المضمون، وخلوا الخطاب المرسل من المضمون؛ والأسلوب الهجومي، والاستفزازي، والاستعلائي والاستعدائي؛ والاستعراض واللّغو، وقلّة الاحترام للشّخص الآخر، وعدم الالتزام بدور الّتكلم، والمقاطعة، واتّباع أسلوب رفع الصّوت والتّكرار لمنع الطّرف الآخر من الحديث.. كلّها وسائل مقصودة تنمّ عن عدم رغبة في الحوار وفرض الرّأي! ومع الأسف هذا الأسلوب تعتقد فاعلاته أنّه ناجع في تحصيل مكاسب لقضيتهنّ، ولا تعلمن أنّ القضيّة محقّة وتنجح بالتّعقل وليس الانفعال، فالمكاسب الّتي تأتي، تأتي لأنّ القضيّة محقّة، وليس من استعدائهنّ للرّجال، حيث يجب أن تكسب النّسويات الّرجال في المعركة إلى صفهنّ لا أن تستعديهنّ؛ فهدف النّسويّة لا أن ينتقمن من كلّ رجال اليوم لكلّ النّساء في التّاريخ، الموضوع ليس بهذه الطّريقة يعالج. ويطالعنا أيضا في بعض الأحيان قصور في إدراك التيّارات الفكريّة، الّتي تُعتبر الخلفيّة الثّقافيّة للرّجال أو النّسوة اللاّتي تحاورهنّ النّسويات، فيشملوهنّ ضمن إطار واحد وصبغة واحدة: “مناهضون للنّسويّة!” ويتمّ التّعامل معهم جميعا كأهداف معادية! لكن هل يعتبر هذا السّلوك تنمّرا؟

يعرف التّنمر بأنّه إيقاع الأذى على فرد أو أكثر، بدنيا أو نفسيا أو عاطفيا أو لفظيا، ويتضمّن التّهديد بالأذى البدني أو النّفسي تحت تهديد السّلاح أو بالقوّة البدنيّة أو بالابتزاز، والتّحرش الجنسيّ أو اللّفظيّ؛ ويطلق على التّنمر اسم الاستقواء أي السّلوك الّذي يحصل من عدم توازن القوّة بين الطّرفين، ولا يشبه التّنمر الصّراع، ولا يتوقّع من الضّحية أن تردّ الأذى المُلحق بها.. ومن أنواع التّنمر، التّنمر اللّفظي “وهو موضوعنا هنا”: ويكون بالسّب والشّتم واللّعن أو التّهديد أو نشر الإشاعات الكاذبة عن الضّحية، أو تسمية الضّحية بألقاب ومسمّيات غير محبّبة، أو إعطاء تسمية عرقيّة1. وللتّنمر عدّة أسباب: منها أسباب بيولوجيّة، أو تقليد النّماذج المحيطة بها أو التّجارب الشّخصيّة، أو الشّعور بالنّقص والدونيّة، أو الأفكار الخاطئة حول التّصرف بالشّكل العدواني والتّنمر2. وهناك ثلاثة معايير تجعل التّنمر مختلفًا عن غيره من السّلوكيات والممارسات السّلبيّة، وهي: التّعمد. التّكرار. اختلال القوّة3. وفي علاج هذه النّقطة تناول المقال هنا رأيين حول هذه “الظّاهرة”، الأوّل مقال للكاتبة لمياء السويلم حول التّنمر النّسائي، وتقول فيه:

تصدر الأنظمة الذّكوريّة المتأصّلة في عمق الحياة العربيّة، نسخًا متطوّرة من ثقافة الحريم، لتتمكّن من البقاء حيَّة، كالدّور الصّبياني الّذي تلعبه بعض النّساء والفتيات، من خلال سلوكيات لفظيّة وميول نفسيّة بالدّرجة الأولى، حيث يبحثون عن لفت الانتباه لهنّ من خلال الصّوت العالي، والكلمات المنبوذة، والشّتائم، ويمكن أن تلتقي هذه النّماذج في المطاعم أو المقاهي أو الأسواق أو الاجتماعات والمجالس وحتّى في هيئات التّدريس الجامعيّة حيث يفتعلن أي مشكلة ليتمكنّ من الصّراخ والشّتم.. أو رمي الكلام الصّادم. وقد تكون أسوء النّماذج تلك الّتي تعمل في الشّأن العامّ.. رغم الإعجاب الشّديد بشخصياتهنّ ووجود متابعين لهنّ على قنوات التّواصل والتّفاعل الاجتماعيّ، إلاّ أنّهنّ يتّخذن أسلوب الابتزاز الصّبيانيّ المنفلت من كلّ الذّوقيات، حيث تحشدن كلمات منبوذة من باب الاستعراض وصدم الآخرين، وقد يكون الهدف من الاستفزاز هو أشخاص يحاولون حوارهنّ بعيدا عن الأسلوب الاستفزازيّ. فالمتنمرة منتج ذكوري جديد، حيث أنّها “تبدو امرأة قويّة لا تخضع لقيود المجتمع الذّكوريّ بينما هي في عقلها الباطن تعاني أكثر من غيرها من هذه القيود”، وتحاول مجاراة الرّجال، متوهّمة أنّ الأسلوب المنفلت من الذّوق العامّ يحقّق لها القوّة والقيمة، وبالتّالي تتوهّم أنّها تحرّرت من ثقافة الحريم4!

الرّأي الآخر هو للكاتبة سلمى الدّمشقي، وتقول:

العدوانيّة الّتي تبديها بعض النّسويات ليس تنمّرا، لأنّ الآخرين ليسوا ضحايا! كما أنّه ليس فعلا مكرّرا على نفس الشّخص! ولا يوجد فيه إساءة استغلال للسّلطة، وأيضا ميزان القوى غير مختلّ؛ ورغم أنّه يحتوي على كلام استفزازي، لكنّ ذلك: “تعبيرا دفاعيا لناشطات كنّ ضحايا في يوم من الأيّام وما زال هذا العنف الممارس عليهنّ سابقا له آثار سلبيّة في حياتهنّ إلى الآن!” فالكلمات الاستفزازيّة لبعض النّاشطات، لا يعتبر تنمّرا، لكنّه وعلى رأي الكاتبة نفسها لهذا المقال هو “فعل ذكوري مفرط“5!.

قد نتّفق مع النّاشطة سلمى بأنّه ليس تنمّرا، لعدم اكتمال عناصر التّنمر على السّلوك حسب التّعريف؛ لكنّه حسب اعترافها “عدوانيّة”؛ مع ملاحظة أنّ هناك حكما مسبقا، ومحاولة لإلصاق وصمة واضحة بكلّ ما هو ذكوري – طبعا هذا ما يوحي أنّه بالمقابل كلّ ما هو أنثوي سيكون خيرا مطلقا! – فاعتبار أنّ الألفاظ النّابية والشّخصيّة النّسائيّة المستفزّة هي نوع من الذّكوريّة المفرطة؛ ومصطلح التّنمر هو ذكوري لأنّ النّساء تاريخيا في عرف النّسويّة هُنّ الضّحايا6؛ وكأنّ النّسوة كائنات منزّهة معصومة، وكلهنّ معنّفات! هذا الرّأي فيه نوع من اللاّموضوعيّة فالمجتمع فئات واسعة والفئة الّتي يتمّ التّحدث عنها لا تمثّل كلّ المجتمع.

بالمقابل تتجاهل النّسويات بعض النّقاط الواضحة، الّتي يثبتها علم النّفس، كـ “التّنمر الأنثوي” في مكان العمل؛ والّذي يشيع عند استلامهنّ للسّلطة، فيما بات يعرف علميا بمتلازمة “ملكة النّحل”؛ وتعني متلازمة “ملكة النّحل” استخدام النّساء لذكائهنّ الاجتماعيّ في التّلاعب بالعلاقات أو الإضرار بسمعة الزّملاء – وخصوصا الإناث منهنّ – وهو سلوك عدواني، تستخدمه النّساء لتثبيط عزيمة المنافسين المحتملين. وتظهر الدّراسات أنّ النّساء اللّواتي يتبوأن المناصب العليا، يتعرضن للتّنمر بنسبة 70% من قبل زميلاتهنّ، اللاّتي يحاولن عرقلة طموحهنّ؛ بالمقابل فإنّ النّساء في المناصب العليا يخترن أن لا يُظهرن دعمهنّ لبنات جنسهنّ؛ وهذا يغلب على الصّغيرات سنّا7. إذا هل يمكن اعتبار هذا نوعا من التّنمر محصور بجنس معيّن! كونه تنمّر تامّ الأركان؟ قد يبدو الموضوع ليس محصورا بجنس معيّن.

الموضوع الّذي نتطرّق إليه هنا، يعتبر تماما عدوانيّة نتيجة نقص في مهارات التّواصل، وعلى رأسها الذّكاء العاطفي! حيث يعتبر الذّكاء العاطفي مهارة تتفوّق فيها الأنثى على الذّكر، وقد تأتي بالفطرة، وقد تأتي بالمران، وعلى الغالب فإنّ العدواني هو شخص يفتقد لهذا النّوع من الذّكاء أو يستخدمه بطريقة سلبيّة مدمّرة للشّخصيّة، بحيث يوجع المعتدى عليه، وهذا أشدّ أنواع الاعتداء اللّفظيّ، خصوصا في الأماكن الّتي لا يمكن فيها استخدام وسيلة أخرى لمهاجمة المخالف عن قصد، فيتمّ انتقاء الألفاظ الأكثر جرحا وإيلاما، والأفكار الّتي تمسّ الشّخص وتهينه، ولأنّ الذّكاء اللّغوي عموما عند الأنثى أقوى منه عند الذّكر، فقد يميل ميزان القوى إليها في هذا المجال، ومع استخدام الرّأي الجمعيّ في صفّها كونها أنثى أوّلا، والاصطفاف الأنثوي أمام شخصيات من هذا النّوع، والّتي يخلط عادة فيها المجتمع بين القائد والعدواني، فإنّها تكسب التّأييد ثانيا؛ وقد يكون العالم الافتراضي منبرا لكلّ من شاء أن يرتكب مثل هذه المناورات العدوانيّة بغضّ النّظر عن الجنس أو الخلفيّة المعرفيّة أو حتّى العمر أو التّجربة.. ولأنّ وسائل التّواصل تعطي شعورا أنّ كلّ المجتمع والمحيط يستمع أو يقرأ أو يراقب فإنّ حسّا مبالغا بوقع الحدث يصيب المتلقي لهذه العدوانيّة؛ ويعتبر أنّ الإهانة وصلت إلى شريحة أوسع من مجتمعه، وبالتّالي إن استغلّت بعض النّسوة هذه النّقطة فإنّهنّ يتصيدن كلّ رأي مخالف بطريقة متكرّرة وهذا يعني أنّ عناصر التّنمر باتت هنا مكتملة، فهي متعمّدة ومتكرّرة على أهداف معيّنة وميزان القوى بصالحها!.

إنّ علم الاجتماع هو علم مهتمّ بموضوع التّوازن الجندريّ وفيه تخصّصات علميّة تحت اسم “علم الاجتماعي الجندري” وقد يكون الاختصاص المعني بالدّرجة الأولى بهذا الموضوع، وهو يحدّد أهدف الحراكات النّسويّة ويتحدّث عن طبيعتها وعلاقاتها والتّوازن بينها، ويصيغ المجتمع المستقبلي وكيف يجب أن يكون، ويصف ما كان وما هو كائن.. لكنّه لم يتطرق ولا بأي شكل من الأشكال إلى ضرورة تغيير الطّبيعة، والّتي صارت أهدافا عند بعض النّسويات اللاّتي يردن تغيير الثّقافات الاجتماعيّة قاطبة وحتّى البنية التّشريحيّة للرّجل إن استطعن، الهدف من الحراكات النّسويّة ليس قتل الرّجل والتّخلص منه أو استعباده، أو تغيير مزاجه وطباعه، ولا حتّى تغيير سلوك ذكور الكائنات الحيّة الأخرى في تصرفهنّ مع الأنثى!

في المجتمع المتساوي جندريا، لا يحقّ للنّسوة المطالبة بالمهر، وأن تكون تكاليف الزّواج على الزّوج فقط، ولا بمؤخّر الزّواج، ونصف ما يملك الرّجل عند الطّلاق والنّفقة! رغم أنّ المرأة يحقّ لها المطالبة بالطّلاق في المجتمع البطريركيّ دون سبب وتتخلّى عن مؤخّرها، ولا يترتّب عن هذا الطّلاق أي شيء؛ على عكس الرّجل الّذي إن طلّق دون سبب فهو ملزم بالمؤخّر والنّفقة شهريا لطليقته! هذا النّموذج من النّسويّة موجود فقط في مجتمعاتنا الّتي تريد المساواة مع الرّجل والاحتفاظ بميزات المرأة الّتي تحصلت عليها في العهد البطريركيّ. لا يجب أن يكون هناك مساواة على الطّريقة الغربيّة وعلى الطّريقة الشّرقيّة! لأنّنا بتنا نرى نموذجا فريدا خاصّا بسيّداتنا في طرق مطالبتهنّ واستعدائهنّ ونقاشهنّ ليس كما الغرب الّذي يعرف كيف يحاور بطريقة لبقة وراقية. فالوقاحة وقلّة الاحترام أمر مرفوض بغضّ النّظر عن خصائص فاعله، ذكرا أم أنثى وهو حريّة شخصيّة نعم لكنّه مخالف في مواضع للقانون وهو جنحة وأحيانا عدوانيّة ويسيء سلبا لقضيّة فاعله.. نعم، يمكن لتجربة شخصيّة أن تولّد شرارة الوعي وتدفع صاحبتها لتنكبّ على قضية مّا، لكنّه لا يجب أن يستعدي الجميع، ويردّ بأفعال غير متوازنة، وإلّا فبالعودة لعلم الّنفس الإكلينيكيّ سيتمّ تشخيص هذا الشّخص كناجٍ متعرّض لرض نفسي، ويحتاج لجلسات من العلاج والدّعم، وبالتّالي القضيّة الّتي ينادي فيها تحت تأثير الرّض النّفسيّ قد لا تكون هي ذاتها خارج هذا الرّض. النّسويّة هي قضيّة اجتماعيّة تنصف كلّ المسائل الفرديّة وليس العكس، فهي ليست مسألة فرديّة، تنصف قضيّة النّساء! ويمكن لمن يودّ أن يعرف أكثر عن علاقة الأجزاء بالكلّ التّعرف على مدرسة الجشطالت الألمانيّة في علم النّفس.

القضيّة النّسويّة هي قضية مساواة بين الجنسين دون تمييز على أساس الجنس سلبا أم إيجابا والأدوار المنوطة به. ولا يجب أن تعتبر النّسويات أنّ “الكوتا” هي أمر إلزامي في مجتمع الجندر في مرحلة مّا مستقبلا، فالكوتا في يوم مّا كانت حلاّ لإيصال صوت النّسوة، ولتمرسهنّ وتدريبهنّ على اعتراك مجالات متنوّعة، وفي اليوم الّذي تشتدّ به وتتقوى وتكون المساواة تامّة الأركان من المهد إلى اللّحد، عندها الأفضل هو من يصل. فقد نجد يوما مّا حكومات دون رجال لكنّا على يقين أنّه لا فرق لأنّ المجتمع وصل فعلا لمرحلة المساواة وبالتّالي المرأة ستعبّر عن الرّجل وتمثّله والعكس صحيح. هذا هو المجتمع الجندري.

يقدّم علم الاجتماع الحلول العلميّة دائما؛ فكما يبني العلاقة بين الزّوجين على التّفاهم والفائدة والعدل والانصاف والاحترام والثّقة! كذلك يخطّط لعلاقة بين الرّجل والمرأة مجتمعيا، تبنى على المساواة التّامة مع مراعات الاحتياجات الجسديّة بما يضمن أن لا تكون هناك إعاقة على طريق المساواة. إنّ المعرفة تهذّب القائل وتدفعه للتّواضع، فالعربة الفارغة أكثر جلبة من الممتلئة، كما قال برنارد شو؛ والأسلوب العلمي هو أسلوب حواري موضوعي هدفه الوصول للحقيقة! ولا يندرج تحت مفهوم رجل وامرأة؛ ويعطي بدائل لمن لا يملك مهارات التّواصل وهو الأسلوب الّذي يحتكم إلى العقل للخلوص إلى حلول في مسائل النّسويّة.

******

[1] الصبحين، د. علي، د. محمد فرحان القضاة، سلوك التّنمر عند الأطفال والمراهقين، جامعة نايف العربيّة للعلوم الأمنية، السعوديّة، الرّياض، 2013، ص 8 – 12.

[2] القمش، مصطفى، خليل المعايطة، الاضطرابات السّلوكيّة والانفعاليّة. الأردن، عمان، دار المسيرة، 2013، ص 207.

[3] عقيقي، عامر، التّنمر، اليونسيف، https://www.unicef.org/ ، 2018.

[4] السويلم، لمياء، التّنمر النّسائي.. منتج الثّقافة الذّكوريّة!، المجلة، https://arb.majalla.com/ ، 24/06/2014.

[5] الدمشقي، سلمى، السّوريون وظاهرة التّنمر، شبكة المرأة السّوريّة، http://swnsyria.org/ ، 07/03/2020

[6] الدمشقي، سلمى، السّوريون وظاهرة التّنمر، شبكة المرأة السّوريّة، http://swnsyria.org/ ، 07/03/2020

[7] الردايدة، إسراء، تنمّر المرأة في العمل.. ما الأسباب والدّوافع؟، جريدة الغد، عمان، https://alghad.com/ ، 30/10/2018.

 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This